امسكها مالك بغضب من ذراعها. "انتي عارفة انتي هببتي أي! ردت حور بجنون: "كان المفروض أديك القلم ده من زمان، حتى أني اتأخرت. انتي فاكرة نفسك إيه حتى تحرمي أم من ابنها؟ "لو حد غيرك بقى... انت ماتبقاش زيه لأنك أنت غير أي حد. انت مالك حبيبي، من أمتى الانتقام شوه قلبك بالطريقة دي؟ أنا مبقتش أعرفك يا مالك." مالك بغضب: "انتي السبب في اللي أنا فيه، انتي السبب." مالك بغضب: "اخرجي، مش عايز أشوف وجهك."
حور بغضب أكبر: "لأ مش هخرج، انت هتسمعني. أنا تعبت إني أبررلك اللي عملته فيك وأخليك تصدق إني محبتش غيرك ومش هحب بعدك. أنا اتخليت عن أبويا عشان حبي ليك، أنا وافقت على حبستي في البيت ده عشانك وعشان ماما، كل ده لأنكوا انتوا أغلى الناس على قلبي. عايز تنتقم مني على حاجة أنا مليش دعوة بيها؟
أنا الضحية وأكتر حد متأذي بين ماما وبابا. انت باللي بتعمله ده بتدمرني أنا مش أي حد تاني. لو بتحبني بجد فكر في اللي هتعمله الأول وبعدها خد قرارك. أي قرار غلط منك هتحط نهاية لجوازنا يا مالك." امسكها من يدها واخرجها خارج غرفته بغضب. مالك بغضب: "يبقى تسيبيني وتخليني في حالي." اغلق الباب في وجهه ودموعها تنزل بغزارة. جلست أرضاً تبكي وتنتحب بشدة. أتت سارة وهي تراها بهذا الشكل المؤلم لقلبها. سارة بقلق: "انتي بتعيطي ليه؟
احتضنتها حور وهي بتبكي: "مالك طردني من الأوضة وقال إنه مش عايز يشوفني." سارة بحنان: "هو لما يتعصب مش عايز حد جنبه. محدش بيعرف يهدي غير مراد. والحمد لله إنها جاءت، إنه طردك ده كان ممكن يأذيكي. تعالي معايا، انتي هتنامي في أوضتي الليلة دي، ماشي؟ هزت حور رأسها وهي تذهب مع سارة إلى غرفتها. تسطحت حور في سريرها وما كادت تنام حتى دخلت جنا أيضاً. سارة بقلق: "مالك يا عمري، إيه اللي عمل فيكي كده؟
دخلت بين ذراعيه: "أنا اللي عملت في نفسي كده يا ماما. هي وحشتني أوي، وملقتش غير حضنك ألجأ له." احتضنها سارة بحنان: "أنا موجودة عشانك يا عمري." ابتسمت حور بشدة للحنان الذي تكنه سارة لجنا، فوالدتها حنون مع أي حد، لا يعرف الحقد مكان في قلبها. هي أنقى وأصفى شخص قابلته للآن. تمددت سارة وجنا وهي تحضن الفتاتين وتغرقان في نوم عميق وهي تتنهد بحزن: "متى سيعقلون هؤلاء الشباب... في صباح اليوم التالي.
عند رأفت، دخل عنده مساعده لمكتبه وهو ينهج. مساعده: "الحق يا باشا، الأسهم بتاعتنا انهارت في السوق." رأفت بغضب: "إزاي ده يحصل وليه؟ مساعد بخوف: "حازم بيه اشترى نصيبه في الشركة وباعها للشركة المنافسة لينا، ومش بس كده، ده سرب معلومات الصفقة الجديدة. وللأسف خسرنا المناقصة والصفقة." أحس رأفت بالاختناق: "إزاي يعمل فيا كده؟ ده أنا اعتبرته زي ابني، إزاي يتجرأ ويخوني؟ مساعده بقلق: "رأفت بيه، انت كويس؟
رأفت وهو بيفقد الوعي: "إزاي يعملها؟ ده أنا كنت هسلمه بنتي، كنت هعطي قطعة من قلبي." سقط رأفت فاقد الوعي. انهار الجبل لأنه كان يتكئ على عصا، وللأسف اتضح أنها لم تكن سوى أفعى. لدغته في أقرب فرصة سنحت له. دخلت جنا غرفتها بحذر وهي تتلفت يميناً ويساراً، لا تود الاحتكاك أو رؤية مراد اليوم، فيكفي ما شاهدته، لا تريد أن تسمع أي كذبة ستصدر منه. شهقت بفزع عندما ضمها إليه من الخلف.
مراد بهمس: "وحشتيني أوي. تعرفي إني مقدرتش أنام كل الليل وانتي مش في حضني، حتى إني فكرت أروح وأصحيكي، بس مرضتش أقلق منامك. قولت هي ليلة واحدة بس اللي هبعد عنك فيها يا مراد، اعقل واصبر، والصبح أبقى خد حقك منها." ابتعدت من مرمى يديه وهي تنظر له بنظرة لم يعهدها. جنا: "مش بس ليلة أمس، لا كل ليلة وكل يوم أنا هبعد عنك فيها." مراد: "انتي بتقولي إيه يا جنا؟ انتي مضايقة مني ولا أنا عملت حاجة زعلتك مني؟ جنا: "طلقني."
مراد بغضب: "انتي بتقولي إيه؟ جنا بغضب أكبر: "بقولك طلقني. أنا مش فاهمة، طالما عندك اللي بتحبك وبتدلعك، متجوزني أنا ليه؟ طلقني وروح للكنت معها طول الليل." فهم مراد أنها تقصد بكلامه بيلا. صمت ولم يعلق. غادر بهدوء حاد خلفه الكثير والكثير. لكن قبل أن يفتح الباب وغادر، وقفت أمامه جنا بتصميم. جنا: "انت مش هتروح لمكان غير لما انت تطلقني."
مراد وهو على حافة الغضب: "أنا مباخدش أوامر من حد، ده أولاً. ثانياً، ابعدي عني طريقي، وإلا رد فعلي هيزعلك وهيخليكي تكرهيني طول عمرك. ابعدي عن طريقي يا جنا، يلا." ابتعدت جنا عن الباب بخوف من نظراته المرعبة. أما هو، فصفع الباب خلفه بغضب كبير، وهي تجلس على الأرض منهارة تبكي وتنتحب بشدة. أتى اتصال لحور: إن والدها في المستشفى.
ركضت إلى الخارج بلهفة ودموعها تنزل بغزارة على وجنتيها، لا تريد سوى أن تراه أنه بخير، ولن يتركها مهما كان في الحياة بقية. أوقفت سيارة أجرة وركبتها، وقلقها على والدها أنساها أن تخبر أي أحد في المنزل بخروجها من المنزل. ثواني ونظرت خارج النافذة باستغراب، فهذا ليس طريق المستشفى. حور بخوف: "انت رايح فين؟ ده مش طريق المستشفى." الشخص بخبث: "منا عارف إنه مش طريق المستشفى. ده طريق جهنم. الطريق ده نهايتك يا مدام حور."
حور برعب: "افتح العربية دي بقولك." لكنها لم يعرها أي اهتمام وأكمل قيادة سيارته بسرعة. ذهبت حور بتهور لمقعد السائق وهي تدير عجلة القيادة للناحية الأخرى على عكس السائق، مما أدى لانحراف السيارة وانفجار هائل في الطريق العام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!