الفصل 7 | من 18 فصل

رواية جنة الكيلاني الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
15
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

ينظر لها من نافذة غرفتها في المستشفى. انتبه لحديث الدكتور: "دي عملية انتحار ي مالك بيه واحنا لازم نبلغ البوليس." مالك بغضب: "المدام وقعت وجرحت ايدها باللغلط... فاهم ي دكتور." هز الدكتور رأسه بنعم وذهب وتركه ينظر لها بغضب. مالك: "مش هتعرفي تخلصي من حياتك ي حور لانها بقت ملكي انا ال أقرر اذا هتعيشي او لا." دخل إلى غرفتها وحملها بين ذراعيه وهو يغادر بها إلى خارج المستشفى ولم ينتبه لتلك آلة التي تصوره بخفة.

فتحت عينها بفزع وما زالت تلك الأفكار السئة تراودها. هل يعقل أنه فعلها؟ وقد تخلص من مرام؟ تنهدت بتعب وهي تغلق صنبور المياه التي تنهمر فوقها. حاوطت نفسها بمنشفة سميكة وخرجت من الحمام. دخل إليها منذ قليل يبحث عنها. سمع صوت غرقرت المياه فعلم أنها بالداخل.

ما كاد يغادر حتى سمع صوت فتح الباب. استدار لها. وي ليته ما فعل. تجمد مطرحه وهو يشاهد تلك الفاتنة تسير بشرود. لم تنتبه له حتى اصطدمت بصدره وما كادت تقع حتى احتل وسطها بتملك. شهقت جنا بتوتر وخجل. وقد استوعبت أنه بالغرفة وقد رآها بهذا المنظر. رفعت المنشفة للأعلى بخوف من نظراته التي تتفحصها بجراءة وحرارة. مراد برغبة: "إنتي ازاي تخرجي بالشكل ده؟ عايزاني أتهور وأعمل حاجات هموت وأعملها." جنا بارتباك وخجل:

"بحسبك روحت الشركة. ممكن تسبني مراد." "أنا بكلمك ي مر... قاطعها وهو يقبلها بشوق وجنون. تجاوبت معه وهي تتأوه بضعف بين ذراعيه. يضغط عليها بقوة. تأوهت بألم فابتعد عنها مسرعاً. مراد بأسف: "أسف مقصدش اضغط على جرحك." جنا بخجل: "أنا كويسة. هروح ألبس." مراد بخبث: "بلاش تلبسي وخليكي كده بتجنني. حتى أنا ممكن أقلع وأبقى زيك. ونكمل مطرح ما وقفنا." غمزها بخفة. شهقت بخجل ودفعته عنها بخجل وهي تركض إلى غرفة الملابس. جنا

وهي تختفي جو أوضة الملابس: "قليل الأدب وسافل." ضحك بشدة: "طب اخرجي و أوريكي قلة أدب على حق وحقيق أوعدك هتحبيها أوعي. وهتبقى انتي مدمنة عليها. اسمعي مني وأخرجي ي حبيبي." أتاه رسالة من مالك. نزل إلى الأسفل. وما كاد يفتح غرفة مالك حتى أوقفه مالك بتوتر. "هي نايمة دلوقتي من أثر المخدر." مراد وهو يتنهد بتعب: "رد فعلها طبيعي. لواحدة فاكرة نفسها... صمت لثواني. "أتوقع رأفت يجي في أي وقت خليك جاهز."

وما أكمل كلامه حتى أتت الخادمة وهي تنهج بخوف. الخادمة: "رأفت العامري تحت وعايزك مالك بيه." هز مالك رأسه واتجه مراد إلى الخارج. وما إن رآه رأفت حتى أشهر سلاحه في وجه مراد الذي كان يقف بثبات دون أن ترمش له رمشة. وفي المقابل رفع حراس مراد أسلحتهم في وجه رأفت ورجاله. رأفت بغضب: "انت لعبت مع الشخص الغلط ي ولد. فين ال... اخوك ال خد شرف بنتي غصب عنها. هقتله وهشرب من دمه النهارده." ضحك مراد بسخرية ووقف أمامه بثبات:

"توتوتو. بنتك هي ال جاءت لاخويا برضاها. بتحبه وبتعشقه. والعايق الوحيد في القصة دي هو انت. بنتك قرفت منك ومن الحياة معاك." رأفت بغضب: "انت بتكذب هو عمل كده عشان ينتقم مني." مراد: "وانت عملتله إيه حتى اخويا يفكر ينتقم منك رأفت بيه. الحقيقة ال انت رافض تصدقها انهم بيحبوا بعض. وانأ عشان اخويا راجل وبيحب بنتك بالرغم من قذارتك وحقدك تجاه عيلتنا هو اتجوزها." رأفت بغضب: "انت بتقول إيه؟ أتت حور وهي تمسك يد مالك بقوة.

"بيقولك اننا اتجوزنا." وما كاد يتحرك ناحيتها حتى صوب المسدس في رأس مالك بتحذير: "خطواتك ي عمي. احسبها صح لحسن دماغك تنفجر." تجاهله رأفت. "إيه الكلام ده ي حور." حور: "إيه ال مش مفهوم في كلامي ي بابا بقولك اتجوزنا أنا ومالك. احنا بنحب بعض أوي." رأفت بغضب: "كذابة. هما هددواكي بالصور ال معاه. أنا متأكد. بس متخفيش ي روح قلبي هندمهم كلهم. وأول حاجة هقت**ل ابن ال... ال خطفك مني." حور:

"أنا قولتك اني مش مخطوفة ي بابا أنا هنا بمزاجي." رأفت بجنون: "انتي ازاي تعملي فيا كده. انطقي." حور: "انت كنت هتجوزني حازم غصب عني وأنا مبحبوش. أنا عمري ما حبيت غير مالك وانت عارف ي بابا." رأفت: "للأسف عارف. انتي دلوقتي من عيلة الكيلاني يعني عدوتي زيك زيهم. يعني هتدوقي الوجع والويل من ال هعملوا فيكوا ي عيلة الكيلاني. انتوا خدتوا بنتي مني. وهتندموا." قالها وغادر هو ورجاله وقد أعمى الغضب عينه.

كان يجلس في سيارته وهو يتنهد بغضب ويفكر كيف سيأخذ حقه من تلك العائلة. أفاق من أفكاره على صوت رنين هاتفه. أخذه كان الرقم غريب. رد وما كاد يجب حتى سمع صوت لم يتوقع أن يسمع صوتها بعد كل تلك السنين. "سارة. إيه إحساسك دلوقتي؟ بنتك خلاص راحت ي رأفت ومعدتش هترجعلك. كيف حاسس دلوقتي؟ رأفت بغضب: "حاسس إني عايز أحرقك انتي وعيلتك كلها." ضحكت سارة بسخرية وهي تخبره بغضب:

"هو ده نفس الإحساس ال حسيت بيه لما خدت بنتي من بين أديا. فاكر ي رأفت." "اصرخي ي سارة. اصرخي وسمعي كل العالم بس هتقوليلهم إيه ي سارة ها؟ جوزي وبياخد حقه مني." أغمض رأفت عينيه بغضب. أكملت سارة بقسوة: "انت يومها قتلت علاقتنا وجوازنا بإيدك. والحمد لله البنت ماتت ي رأفت. لاني مش عايزة حاجة تربطني بواحد زيك." وأغلقت في وجهه. أما هو تنهد بغضب وهو يصرخ في الهاتف: "هتندمي ي سارة وحياتك هتندمي على كل كلمة قولتيها."

أما عند سارة انهارت وهي ترمي الهاتف على الحائط ليتهشم لمئة قطعة. "بك**رهك ومكرهتش زيك في حياتي." مسحت حور دموعها وهي تتذكر كلام مالك. مالك: "ابوك تحت وعايز ياخذك بس انتي هتروحي معاه؟ أكيد لا." حور بدموع: "انت خدت ال عايزة مني. انتقمت مني ي مالك سبني أروح أبوس إيدك." مالك وهو يمسح دموعها:

"توتو وفري دموعك دي هتحتاجيها لبعدين صدقيني. المهم دلوقتي تنزلي تقولي لابوكي إنك هنا ومعايا بمزاجك وبارادتك. والا صورك الحلوة وانتي في حضني هتنتشر في كل مكان على السوشال ميديا. وهتبقى حكايتك حكاية. وعلى كل لسان." حور: "موتني أرجوك وبرد النار ال في قلبي. متخلنيش أكرهك ي مالك أرجوك." مالك:

"موتك مش هيفيدني بحاجة. لا أنا هقت**لك ولا انتي هتحاولي تنتحري. والا العواقب هتكون وخيمة ومحدش هيتأذي غير والدك الحبيب. فاهمة ي قطة." هزت حور رأسها بنعم. فاقت من أفكارها وهي تتجه للداخل لكنها اصطدمت بجنا. التي تأوهت بألم وما كادت تقع حتى التقطها مراد بسرعة. أتى مالك وأمسك يد جنا بقسوة: "مش بتشوفي قدامك ي غبية اعتذريلها دلوقتي يلا." جنا: "مفيش داعي ي مالك إنها تعتذر. أنا ال كنت مستعجلة ومش شفتش قدامي." مراد بتساؤل:

"انتي كويسة؟ هزت رأسها بنعم وهي ترى حور التي تبكي بصمت. جنا بتساؤل: "بس انتي مين؟ مالك: "دي الخادمة الجديدة. هي ال هتخدمك من النهارده." حور بغضب: "انت... قاطعها صفعة من مالك أوقعها أرضاً. نظرت له بعدم تصديق لا تصدق أن هذا هو حبيبها مالك. فقدت وعيها كي تهرب من هذا الواقع المرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...