الفصل 8 | من 18 فصل

رواية جنة الكيلاني الفصل الثامن 8 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
14
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مين دي يا مراد؟ إزاي مالك يعاملها بالطريقة دي قدامك وانت ساكت؟ ده بيتصرف معاها كأنه ليه عندها تار. مراد بهدوء: روحي أوضتك يا حبيبتي ارتاحي. متتعبيش نفسك بالحاجات دي. جنا بصراخ: جاوب على سؤالي يا مراد. أنا مش هروح لمكان غير لما تجاوبني على سؤالي. خبطت على المكتب قدامه بغضب. رجعت لورا بخوف.

مراد بغضب: ملكيش دعوة بيها انتي فاهمة. دي آخر مرة تعلي صوتك فيها قدامي. إحنا مش في سوق خضار ولا أنا أطرش. مش كل حاجة لازم تعرفيها. وطالما أنا قلت لأ يبقى لأ، انتي فاهمة؟ هزت راسها بنعم ودموعها تسقط بغزارة. غادرت قبل أن تنهار أمامه، فهذه هي المرة الأولى التي يتحدث معها مراد بهذا الشكل.

أغمض عينيه بغضب، يؤلمه قلبه حينما تبكي. والآن هو يحترق من الداخل لأنه السبب في بكاءها. ينظر لملامح وجهها بعشق ويده تلمس على وجهها بعشق. وعندما أدرك ما يفعله، سحب أناملها بعيدًا عنها. تنهد بغضب من نفسه عندما تذكر ما فعلته بها تلك الحية.

وعندما غادر، فتحت عينها ودموعها تنزل بصمت. استقامت ومسحت دموعها وهي تقرر أنها يجب أن تغادر هذا المنزل على الفور. تسحبت ببطء تريد أن تهرب، لكن مراد يخرج من مكتبه. شهقت بفزع، فأسرت تختبئ في إحدى الغرف. نظرت حولها لم تجد أحدًا، لكن لمن هذه الغرفة الكئيبة؟ فتح باب الحمام وعرف لمن هذه الغرفة. سارة بغضب وعينها مورمة من البكاء: انتي بتعملي هنا إيه؟ حور بتوتر: أنا توهت.

قاطعتها سارة بغضب: اطلعي برا وخليكي بعيدة عني أحسنلك، انتي فاهمة؟ هزت حور راسها بنعم وهي تنظر لها بتركيز تريد أن تعلم ما بها، لكن سارة نهرتها. سارة بغضب: انتي لسه واقفة قدامي، يلا برا. شهقت حور بفزع وامتلى عينيها بالدموع وغادرت بسرعة. جلست سارة ودموعها تنزل غصب عنها.

دخلت جنا منزلها، سألت عن أباها أخبروها أنه خرج. فأخبرتهم أنها في غرفته. إذا أتى صعد لغرفته. جلست وهي تتنهد بتعب. وأخيرًا استطاع الهرب من براثنه، لكنها لم تكن سعيدة. مسحت دموعها بضيق وهي تنظر حولها. وقع نظرها على صورة سارة مما أدى لصدمتها. ماذا تفعل صورتها في غرفة أبيها؟

أخذت الصور بأيدي مرتجفة وهي تمعن النظر في صورة سارة بدقة، لتتفاجأ بأن لهن نفس لون العينين ونفس ملامح الوجه. نظرت للصور الأخرى لتشهق ودموعها تنزل بغزارة. استدارت عندما سمعت صوت والدها الذي يبدو عليه الصدمة أنها هنا. احتضنها بشدة وقد نسي كل ما حدث، سواء أن ابنته معه.

رأفت بلهفة: كنت عارف إنك مش هتسيبي أبوكي أبداً. كنت عارف إنك مش هتختاري مالك عليا. مخيبتيش ظني فيكي يا عمري. انتي تربيتي. هما هددوكي وعشان كده وقتها قولتي اللي قولتي، بس وحياتك يا قلبي هيندموا يا عمري. جنا بهمس: أنا مين أمي؟ خرج من حضنها وقد لفت نظره تلك الصور التي تحملها. بلع ريقه بتوتر. رأفت: انتي إزاي تفتشي في أغراضي؟ حور بحزن ودموع: صورة عمة مالك بتعمل إيه عندك يا بابا؟

ومش بس أي صورة، دي صورة وهي حامل وانت بتبوسها. صلتك إيه بيها يا بابا؟ رأفت بارتباك: الصورة دي من زمان يا بنتي، ملهاش أي معنى. حور: باين إنك مش هتقول، فأنا هروح لصاحبة الصور أفهم منها إيه اللي بتربطك بيها. أمسكها رأفت. رأفت: هي لعنة حياتي. ربنا بيعاقبني بعشقها. سارة بيوم من الأيام كانت مراتي.

جلست حور وهي تستمع لأباها ودموعها تجري على خدها بغزارة. لم تتحمل أن تستمع للمزيد فخرجت من المنزل بأكمله وهي تبكي بشدة. ولم تنتبه للذي يراقبها بغضب وحقد. وصلت لمنطقة مقطوعة ومازالت تبكي وتنتهب بشدة. لكنها صرخت بفزع عندما غرز حازم أصابع يديه في شعرها. جذبها من شعرها بعنف وحقد. حازم بغضب: موتك على إيديا أنا وبس يا ***. تبكي وتنتهب بشدة. فقد جرحها، تشعر بألم يمزق قلبها. لم تنتبه لرجحها الذي فتح وأصبحت تنزف.

جلس بجانبها مراد وهو يتنهد بضيق وهو يراها تنام على بطنها وتكتم شهقاتها في المخدة. مراد: أنا مكنش قصدي أزعلك، بس انتي عارفة إني مبحبش الصوت العالي. نظر لها، ولكن لم يسمع صوت بكاءها. ظن أنها تنصت. مراد: متزعليش. بقالي كتير بكلمك يا جنا. خلاص ميبقاش قلبك قاسي. انتي كمان غلطانة. لم يجد منها رد. تنهد بضيق، لكنه قال وهو يحاول أن يجعلها تقف وتحادثه: خلاص يا حبيبتي ميبقاش.

لكنه صمت عندما أحس بارتخاء جسدها. ثواني وجحظت عيناه عندما رأى بركة الدماء التي على ملاءة السرير. مراد برعب عليها: جنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...