خرجت زينة إلى الخارج، وكان يوجد سيارة بجوارها ورجل ضخم، وخلفها تقف سيارة مليئة بالحرس. الحارس بجدية: تفضلي يا آنسة زينة. زينة بخوف: حاضر. توجهت زينة إلى السيارة وركبت. كانت زينة تجلس وهي مرعوبة، ولكنها سلمت أمرها لله. زينة بصوت واطئ: عمو محمد. محمد السواق: نعم يا بنتي. زينة: ممكن تقف عند أي سوبر ماركت علشان أجيب أكل، أنا جعانة. محمد بحنان: حاضر يا بنتي. الحارس بجدية: مش هينفع نقف، لما نروح الجامعة ابقي افطري هناك.
زينة: حاضر. محمد بهمس: معلش يا ياسر، خمس دقايق وخلاص. ياسر: بس... محمد بهمس: البنت جعانة، حرام. نظر ياسر إلى زينة وجدها تنظر إلى الطريق بحزن، فهز رأسه لمحمد بالموافقة. ابتسم محمد وأسرع بالوقوف أمام سوبر ماركت. نزل ياسر بسرعة وأحضر لها بعض الباتيه والبسكويت والشيبسي والبيبسي وعاد. ياسر: تفضلي يا آنسة زينة، الأكل. زينة بفرحة: بجد أنت جبت لي أكل؟ ياسر بابتسامة: آه، تفضلي. زينة بابتسامة: شكراً لحضرتك.
أخرجت زينة مبلغاً من المال وأعطته لياسر. زينة: اتفضل. ياسر: إيه ده؟ زينة: حق الحاجة. ياسر: هبقى أحاسب رسلان بيه. زينة: لا، أنت جبت لي الأكل يبقى تاخد حقه، مليش دعوة برسول. ياسر: مينفعش طبعاً. زينة بجدية: يبقى اتفضل الحاجات بتاعتك، أنا مش عاوزاهم. نظر ياسر إلى زينة بصدمة، هل بالفعل ستعيد له الطعام بالرغم من جوعها؟ تنهد ياسر وأخذ منها الفلوس. ابتسمت زينة وأخرجت الطعام تأكل منه بسرعة من شدة جوعها.
محمد: زينة، فاضل خمس دقايق ونوصل الجامعة. زينة وهي تنهي طعامها: خلاص يا عمو، أنا خلصت أكل الحمد لله. لحظات واخترقت السيارات حرم الجامعة. دخلت السيارات إلى الجامعة تحت أنظار الطلبة، وأسرع الحرس بالنزول. نزل ياسر وفتح الباب لزينة التي نزلت بهدوء تحت همس الجميع. ياسر بجدية: إحنا دلوقتي هنروح لعميد الكلية، وبعدها هنشوف الجدول بتاعك. زينة بطاعة: حاضر. مشيت زينة وخلفها الحرس وبجوارها ياسر، وتوجهوا إلى مكتب العميد.
رحب العميد بقدوم زينة إلى الجامعة، وتوجهت إلى شؤون الطلبة وأخذت جدول المحاضرات، وعلمت بأن هناك محاضرة شغالة بقالها ربع ساعة، فجريت بسرعة إلى مكان القاعة. توجهت زينة إلى القاعة وخبطت ودخلت. زينة بصوت واطئ: ممكن يا دكتور أدخل؟ الدكتور بحدة: انتي مين؟ زينة بهدوء: أنا طالبة مع حضرتك. الدكتور بحدة: اسمك إيه؟ زينة بهدوء: أنا زينة الرفاعي، لسه متحولة من جامعة الأقصر. الدكتور بحدة: والهانم مش عارفة مواعيد المحاضرات؟
زينة بهدوء: حضرتك أنا لسه واصلة وكنت عند العميد ورحت شؤون الطلبة وجيت بسرعة. الدكتور بحدة: اخرسي خالص، ويترق بقى الحلوة شاطرة ولا فاشلة؟ زينة بهدوء: لا حضرتك، أنا طالعة الأولى في السنتين اللي فاتوا والترم الأول كمان، أنا درجاتي كلها امتياز، مفيش مادة جبت فيها أقل من كده. الدكتور بسخرية: وإنتي بنت مين في البلد بقى علشان يسمحوا بنقلك في نص السنة؟
زينة بهدوء: أنا قلت لحضرتك اسمي زينة الرفاعي، والدي المرحوم بيكون منصور الرفاعي، رجل الأعمال المعروف وصاحب شركات الجنة، وعيلتي من أكبر عائلات الصعيد. الدكتور بذهول: إنتي بنت منصور بيه الرفاعي الله يرحمه؟ زينة بهدوء: أيوه، أنا بنته الوحيدة. ممكن حضرتك أدخل المحاضرة، وأنا آسفة جداً على التأخير. الدكتور: تمام، اتفضلي. دخلت زينة وخلفها ياسر وحارس آخر. الدكتور: خير، مين دول كمان؟
ياسر بجدية مرعبة: إحنا الحرس الخاص بالآنسة زينة، في أي اعتراض؟ الدكتور بخوف: لا حضرتك، اتفضل. دخل ياسر وابتسم بهدوء لزينة. مرت المحاضرة على خير، وكان فاضل ساعة على المحاضرة الثانية، فتوجهت إلى الكافتيريا. طلبت زينة قهوة دوبل سادة وجلست تتناولها بهدوء تام، وكانت تلعب في الفون. في شركة المغربي. في مكتب رسلان.
اتصل ياسر على رسلان وأخبره بما حدث في الجامعة مع الدكتور، وأخبره أنها لم تذكر اسمه أمام الدكتور، واكتفت بذكر اسم والدها الحبيب الراحل، وأغلق معه. ماجد: في إيه؟ ياسر عايز إيه؟ وهو فين؟ رسلان: ياسر في الجامعة مع زينة. ماجد بغضب: وهي إزاي تروح الجامعة بعد المصيبة دي؟ رسلان: اهدي يا ماجد. ماجد بغضب: أهدي إيه؟ ده أنا هطلع روحه.
رسلان بجدية: اهدي بقى وخرس، أبوك هو اللي اتصل بيا وقالي إنه هينقل ورق زينة للجامعة، وأنا وافقت على كده وبعت معاها ياسر وحرس تاني علشان يفضلوا معاها، ومتتقدرش تتحرك ولا حتى تتنفس. غير كده أنا مقدرش أحرمها من التعليم، إنت عارف إن عمي منصور الله يرحمه كان وصيني عليها. ماجد بحزن: هنعمل إيه في المصيبة بتاعته؟ رسلان: أنا هكلم شادي يشوف دكتورة تنزل الجنين وننهي المصيبة دي.
ماجد بخوف: بس زينة مش هتستحمل، إنت ناسي إن عندها سيولة في الدم وغير إن الأنيميا عندها واطية، وممكن تحصلها مصيبة. رسلان بخوف: صح، أنا إزاي نسيت كده! أنا يستحيل أقبل بالضرر ليها. ماجد بحزن: هنعمل إيه يا صاحبي؟ زينة مش بس بنت أخويا، زينة بنتي وأختي الصغيرة. أنا كنت بقطع وأنا بضربها بس من غضبي. رسلان بحزن: ومين سمعك؟ أنا اتصدمت فيها، يستحيل تكون دي زينة الطفلة البريئة اللي ربيناها على أيدينا. ماجد: إحنا لازم نفكر في حل.
سكت ماجد ورسلان، وكل واحد فيهم يفكر في حل لتلك المصيبة. دخلت روتانا المكتب ونظرت لهم باستغراب. روتانا بابتسامة: ما أسكت الله لكم حس. نظر رسلان لماجد فبادله ماجد نفس النظرة. رسلان: روتو حبيبتي، ممكن أسألك سؤال؟ روتانا بابتسامة: طبعاً يا ريسو، اسأل. رسلان: هي زينة قالت لك حاجة؟ روتانا باستغراب: حاجة إيه؟ ماجد: حبيبتي، إحنا عارفين إنك وزينة أخوات وأصحاب أوي، هي حكت لك عن أي شاب بتحبيه؟
روتانا: لا والله العظيم، زينة مقلتش حاجة زي كده. ماجد: طيب تعرفي مين ممكن يكون عارف؟ رسلان: روتانا، إنتِ عارفة إن الموضوع ده صعب وخطير ولازم نتصرف. روتانا بارف: بجد؟ يا خسارة يا مليون خسارة، بقي بتشكوا في زينة؟ زينة تربية أيديكم انتوا الاتنين، طيب إزاي؟ دانتوا ممكن تشكوا فيا أنا بس، زينة لا، مش هي دي زينة بنوتك ماجد ودلوعتك رسلان، بجد ألف خسارة. خرجت روتانا من المكتب ورزعت الباب خلفها بكل غضب.
ماجد بتصميم: أنا لازم أعمل حاجة، مش هسيب بطنها تبان ونتفضح. رسلان: وأنا معاك، فكر وأنا هفكر. ماجد: أنا مش فايق دلوقتي، أنا هروح البيت أجهز الشنطة علشان السفر بالليل. رسلان بجدية: تاخد حرس زيادة. ماجد: بلاش تقلق. رسلان: لو مقلقتش على أخويا هقلق على مين؟ ماجد بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا ريسو. هروح أصالح المجنونة قبل ما أمشي. اكتفى رسلان بهز رأسه وغادر ماجد، وانتبه رسلان لأعماله المتراكمة أمامه. في الصعيد.
جهزت الحاجة سعاد زيارة من خيرات الله وكل شيء تعشقه صغيرتها ومدللة قلبها، وكانت تجلس وهي تمسك ورقة. رحيم بحنان: بتعملي إيه يا حبيبتي؟ سعاد بابتسامة: بشوف إيه الحاجات الناقصة. رحيم بحنان: ابقي اعملي لها صنية رواني وهريسة ورقاق وفطير علشان هي بتعشقهم. سعاد: طبعاً هعمل كل ده، بس يوم السفر الصبح علشان مبوظ. دخلت صفاء وسلوى إلى القصر وسلمت على أبوها وأمها. صفاء: إيه يا ماما لسه ماسكة الورقة من امبارح؟
سعاد: قولي لي ونبي يا صفاء، هي زينة بتحب إيه علشان أعمله لها. صفاء بابتسامة: ابقي خدي معاكي بطرمان جبنة قديمة ومخلل. سعاد بشهقة: يا لهوي، إزاي نسيت؟ كانت هتزعل مني أوي. سلوى بغل: إيه يا ماما كفايا بقى كل ده، هتحطيه فين؟ هي الطيارة لوحدها. سعاد: ومين قال لك إني هروح بالطيارة؟ أنا هروح بالقطر الجديد، وأبوكي الحاج ربنا يخليه لي حاجز كابينة كاملة ليّا وللرجالة كابينة. دخلت إحدى الخدم بسرعة. الخادمة: يا ست سعاد.
سعاد: في إيه يا أم محمود؟ أم محمود: محروس جوزي بيقولك الجواهري وصل برا. سعاد بفرحة: كويس، خليه يدخله. صفاء: الجواهري جاي ليه يا ماما؟ سعاد: بقول لك يا أم محمود، جهزي بطرمان جبنة قديمة ومخلل علشان زينة بتحبه. أم محمود: يا لهوي، إحنا إزاي ننسى أهم حاجة ليها. وكمان عسل نحل، هي بتحب بتاعنا. رحيم بابتسامة: يلا يا أم محمود، دخلي الراجل. أم محمود: حاضر. خرجت أم محمود ودخلت مع الجواهري.
دخل الجواهري وهو يحمل شنطة كبيرة في يده. الجواهري بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رحيم: كيفك يا فاروق؟ فاروق: بخير يا حاج، من يومين اتصلت عليا الحاجة أم محمد وطلبتني أجي، واتفقت معاها إني هاجي النهاردة. سعاد: وجبت اللي قلت لك عليه؟ فاروق بابتسامة: هو أنا أقدر أجيب حاجات وحشة لست البنات كلها وجميلة الصعيد كله؟ سعاد بحماس: فرجني بقى. صفاء: وأنا كمان عايزة أتفرج.
سعاد بجدية: اختاري الأول أنا، وبعد كده خدوا اللي أنتم عايزينه. سلوى بغل: يا سلام، أهم حاجة زينة عندكم ولا إيه؟ رحيم بجدية: سلوى. سعاد: فرجني يا أبو مالك. أخرج فاروق الجواهري الكثير من المشغولات الذهبية. أعجب رحيم وسعاد بثلاثة أطقم كاملة من الماس والذهب، واختاروا خاتمين رائعين أيضاً. سعاد بسعادة: حلوين دول، مبروكين عليها. رحيم: بقولك إيه يا فاروق. فاروق: أمرني يا عم الحاج.
رحيم: عايز ساعة تكون حلوة وغالية ومعاها الأساورة بتاعتها. فاروق: لحظة واحدة بس كده، كان معايا هنا. بحث فاروق في الحقيبة وبالفعل أخرج ساعة وأساورة وكانوا رائعين. رحيم: حلوة، هاخدها كمان. سعاد: بقولك إيه، فين السلسلة اللي قلت لك عليها؟ فاروق: اتفضلي يا حجة، قلت أطلعها في الآخر. أخرج فاروق سلسلة جميلة وأعطاها لها. سعاد: كده تمام، مش هاخد حاجة تاني. رحيم: هات كده الطقم ده. فاروق: اتفضل يا حاج.
رحيم بحنان وحب: اتفضلي يا قلبي، ده ليكي. صفاء بغمزة: مالك يا حاج؟ رحيم بجدية: اخرسي يا بت، يالا يا فاروق شوف الحساب وطلبات الباقي. سلوى بغل: يعني هتجيب هتجيب لعزة وسارة نفس الحاجة؟ عزة بأدب: شكراً يا جدي، أنا مش محتاجة دهب. رحيم بحنان: ليه يا بنتي؟ عزة بحزن: عندي كتير ومش بلبسه، يبقى ملوش لازمة. سلوى بغل: طيب سارة؟ رحيم: سارة لما تيجي تتجوز هيجيلها رزقها. عايزة حاجة تاني يا حجة؟ سعاد بابتسامة: تسلم لي يا واد عمي.
رحيم: يلا يا فاروق شوف الحساب. صفاء بابتسامة: أنا لسه جايبة دهب جديد قبل ما أجي هنا. فاروق بزعل: يعني خلاص حاجات عمك فاروق بقت وحشة؟ صفاء بابتسامة: هو أنا أقدر أقول كده؟ لا طبعاً، بس شوية وهتلاقيني طابة عليك في المحل. فاروق بابتسامة: تنوري يا أم عادل، عقبال ما نفرح بست العرايس سارة. صفاء بابتسامة: في حياتك يا عمي. رحيم: تعالي معايا علشان أحاسبك. فاروق: خيرك سابق يا حاج.
جمع فاروق المشغولات الذهبية في الشنطة وأغلقها ومشى خلف رحيم. عزة: جدي. رحيم بحنان: نعم يا قلب جدك. عزة بحزن: كنت عايزة أتكلم معاك. رحيم: حاضر، تعالي معايا نحاسب عمك فاروق ونتكلم. سلوى: عايزة إيه من جدك؟ رحيم: وإنتي مالك يا سلوى؟ توجه الثلاثة إلى غرفة المكتب، وكتب رحيم شيك بالمبلغ الذي يريده فاروق وغادر. وبقيت عزة تجلس أمامه. رحيم بحنان: خير يا بتي. عزة بدموع غزيرة: أبوس إيدك يا جدي، أي كلمة هنقولها محدش يعرف بيها.
رحيم بقلق: خير يا بتي، متخفيش. عزة بدموع غزيرة: منصور يا جدي، كل شوية بيضربني ويهيني ومش عامل لي اعتبار. تعرف إنه بسبب ضربه فيا سقط مرتين. رحيم بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ إزاي يعمل كده؟ عزة بدموع غزيرة: ومش بس كده، ده مرافق واحدة وكل ليلة بيروح عندها، ولما بيرجع بيكون عايز يكمل معايا وأنا مش بقدر، ريحتها بتبقى على جسمه وعلامتها كمان. ولما برفض يقرب مني يضربني وياخدني غصب. رحيم بحدة: إزاي غصب؟
هي الحاجات دي فيها غصب بين الراجل ومراته؟ دي بالحب والعشرة. وإزاي تكوني عارفة كل ده ومش معرفاني؟ عزة بانهيار: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ قولي أعمل إيه؟ لما اشتكيت لأمي قالت لي: "اصلك بومة ومش مالية عينه، وهو راجل وعايز ست تسعده وتبسطه". أنا تعبت يا جدي، بالله عليك طلقني منه، خليني أعرف أعيش اللي فاضل من عمري، يا أما والله رحمة عمي منصور لموت نفسي وذنبي يبقى في رقبتكم كلكم. رحيم
بحنان وهو يضمها لحضنه: وحدي الله يا بنتي، وحدي الله، وأنا هجيب لك حقك وهخليه يقول إن الله حق. عزة بانهيار: يعني هتقف لي زي ما بتقف لزينة وتحميها منه؟ رحيم بحنان: إنتي وزينة وسارة وساندي ومروة حفيداتى الحلوين، بلاش تقلقي. دخلت سعاد المكتب وأغلقت خلفها. سعاد: اهدي يا بنتي، جدك هيجيب لك حقك. رحيم: إنتي كنتي عارفة يا حجة؟ سعاد: لا والله العظيم يا خوي، لسه عارفة من يومين. رحيم بحدة: الظاهر منصور رجله شالته ولازم يتربي.
سعاد بجدية: امسحي دموعك دي يا بت، مش بت الرفاعي اللي تبكي وتنوح، هي شديدة وأصلها متينة، تبكي مش تبكي تكسر، مش تتكسر، مفهوم؟ عزة بدموع غزيرة: يعني أعمل إيه يا تيتة؟ سعاد: بقولك إيه، أنا هاخد عزة معايا وهنروح مصر نطمن على زينة وروتانا ونخرج نتفسح شوية. عزة بدموع غزيرة: منصور مش هيوافق. سعاد بحدة: مين ده يا بت اللي يرفض؟ ده أنا كنت قتلتة ودفنته. رحيم بهمس: اسكتي لتقوم تقتلنا إحنا كمان.
عزة بابتسامة وسط دموعها: عندك حق، دي شرانية. سعاد بجدية مصطنعة: بتقولي إيه يا بت؟ عزة بابتسامة: بقول لجدي هقوم أجهز هدومي علشان نلحق السفر. سعاد بارف: لا يا ختي، متجهزيش حاجة، إحنا هنشتري هدوم جديدة وندلعك ونخلي الطور الهايج يتربي شوية. رحيم بابتسامة: يبقى كده ربنا يعوض على الواد، قدام وقع تحت إيد ستك. سعاد بغرور: مش هرد عليك، هقوم أجهز الحاجات الناقصة علشان نسافر بكرة. رحيم: مش قولتي يومين؟
سعاد: لا، النهاردة الثلاثاء ونسافر بكرة الأربعاء علشان نخرج مع البنات خميس وجمعة براحتنا. رحيم بحنان: ماشي يا غالية، اعملي اللي انتي عايزاه، وأنا هشيع الغفير يحجز في القطر السريع. ساعتين بالظبط وهتكونوا في القاهرة. عزة بفرحة: أنا هروح أجهز بس. رحيم بحنان: من غير بس، يلا روحي. جرت عزة وهي سعيدة وفرحانة لأنها ستسافر إلى القاهرة لقضاء بعض الأيام بها، وسيهتم جدها بزوجها الأرعن. رحيم: ناوية على إيه يا غالية؟
سعاد: على كل خير، أنا هربيه وهخليه ما يعرفش يتلفت. رحيم: بس أنا لازم أدخل. سعاد: بقولك إيه يا حبيبي، مالكش دعوة، شغل النسوان، ولما مقدرش أعدله وأربيه أبقى إنت ادخل وربيه. رحيم بابتسامة وهو يضمها لحضنه: بعشقك يا غالية. سعاد بدلع: وأنا كمان بعشقك يا رحيمي.
انحنى رحيم يقبل شفتيها بكل عشق ونعومة، فلا يهتم بالسن ولا المكان، فقط معشوقته الغالية بين أحضانه يستمتع بها، فهي ولدت على يده وتربت على يده، وزرع الله عشقها في قلبه مع مرور السنين، وعندما بلغت وأصبحت آنسة متكاملة عقد القران عليها ورفض إتمام الزواج مباشرة وانتظر سنة كاملة حتى نضجت. رحيم بعشق: بعشقك يا غالية، مهما مر السنين سأفضل أعشقك. سعاد بدلع: وأنا كمان بعشقك يا رحيمي، ربنا يخليك لي. شكراً على الطقم.
رحيم بابتسامة: يلا روحي جهزي باقي الحاجات لزينة، وأنا هبعت الغفير القطر يحجز. سعاد: صح، يا لهوي، الوقت هيسرقنا. خرجت سعاد تجري وهي تصرخ في الخدم. ابتسم رحيم على غالية قلبه، مهما يمر الوقت ستظل طفلة صغيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!