في جناح رسلان صحي رسلان ونظر على الكنبة لم يجد زينة فغضب بشدة لأنه اعتقد بأنها غادرت الجناح. استمع لصوت همهمات، فنظر على الأرض وجدها تنام على الأرض وتضم نفسها بشدة وتقول بعض الكلمات غير المفهومة. أسرع رسلان لها ووضع يده على رأسها، وجدها سخنة بشدة. رسلان: غبي غبي، إزاي تخليها تنام بالشكل ده ومن غير غطاء تقيل. عقله: أنت عملت الصح يا رسلان، دي تستاهل كل حاجة. قلبه: بس دي زينة، إزاي تسمح إن يوصل بيها الحال لكده.
عقله بحدة: هي اللي عملت في نفسها كده، لو كانت جت لي وقالت إنها بتحب واحد وعايزة تتجوزه كنت وقفت معاها قدام الكل، بس هي راحت عملت مصيبة ويستحيل أسامحها عليها. قلبه بحزن: بس.. عقله بغضب: أنت تخرس خالص، وانهي الكلام. وقف رسلان وتوجه إلى الحمام وأخذ دش منعش وخرج يلف جسده بإحدى الفوط. نظر عليها، وجدها مازالت تنام على الأرض، فتوجه إلى غرفة الملابس وأخذ بدلة وارتداها وسرح شعره وتعطر وخرج.
وقف رسلان ينظر عليها، ولكن أسرع بمغادرة الجناح وتركها تنام. في الأسفل نزل رسلان ووجد أمه وخالته وشقيقته يجلسون. رسلان بابتسامة: صباح الخير. هنا بحنان: صباح النور يا رسلان. روتانا بابتسامة: صباح العسل يا ريسو. رسلان بحنان: مالك يا لولي؟ لميس: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة بس دماغي بتوجعني. رسلان بحنان: انسى يا لولي، انسى. أنا موجود ومش هسكت لغاية ما أعرف هو مين وهجيبه وهربيه.
لميس بخوف: ماما سعاد اتصلت بيا الصبح وقالت لي إنها هتيجي هنا عايزة تطمن على زينة، وأنا خايفة. رسلان بجدية: مفيش حاجة تخافي منها، أنا هعرف إزاي أظبطها ومش هتنطق بكلمة واحدة، اطمني. لميس بخوف: يا رب يا رسلان. هنا: هي فين زينة؟ رسلان ببرود: لسه نايمة. هنا بزعل: ليه كده يا رسلان؟ هي مأكلتش من امبارح؟ كنت صحيتها عشان تفطر معانا. روتانا: أنا هقوم أصحيها وأخليها تنزل معايا. رسلان بجمود: لا يا روتو، خليها نايمة.
هنا: هو فيه إيه يا رسلان؟ مش عايز البنت تاكل معانا ليه؟ أنت عملت فيها إيه؟ رسلان ببرود: هعمل إيه يعني؟ يلا على الفطار عشان أنا جعان وعندي شغل كتير. روتانا: خلاص يا مامي خلينا نفطر دلوقتي وبعد كده نشوفها. توجه الجميع إلى السفرة لتناول الطعام، ولكن قطع ذلك صوت هاتف رسلان وكان رحيم الرفاعي. رسلان: جدي رحيم بيتصل. لميس بخوف: ربنا يستر، رد عليه. رسلان: اهدي بقى يا لولي. وبجدية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رحيم بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا رسلان؟ رسلان: الحمد لله يا جدو، حضرتك أخبارك إيه وأخبار تيتة إيه؟ رحيم: الحمد لله يا رسلان، أنا كنت عملت حاجة وقلت أعرفك وتقولي رأيك. رسلان: خير يا جدو، حضرتك كلام سيف على رقبتنا، إحنا ننفذ وبس، ما نقدرش نعترض أي أمر حضرتك تقوله.
رحيم بحنان: ربنا يخليك يا ولدي. أنا امبارح كلمت رئيس الجامعة هنا وطلبت منه ينقل ورق زينة الجامعة عندكم، بس هو سألني على اسم الجامعة وأنا معرفش. قولت أسألك عشان ينقل الورق على طول وحبيبتي زينة ميضيعش عليها الترم والسنة. رسلان: تمام يا جدو، اسم الجامعة لحظة واحدة وهقولك عليه. رحيم: ماشي يا ولدي. فتح رسلان جوجل وسأل على أقرب جامعة خاصة بالإعلام، وبالفعل وجد جامعة 6 أكتوبر. رسلان: جامعة 6 أكتوبر يا جدو.
رحيم: تمام يا ولدي، هكلمه وبعدها هقولك. رسلان: تمام يا جدو، في أي وقت أنا موجود. رحيم: رسلان، خلي بالك من زينة. أنا عارف إنك بتخاف عليها من صغرها، بس دلوقتي بقت مراتك، خلي بالك منها وحبها فوق حبك ليها. رسلان: حاضر يا جدو، حضرتك عارف إني بجد بهتم بزينة. رحيم بحنان: ربنا يهدي حالكم يا ولدي. رسلان: ربنا يخليك لينا يا جدو. رحيم: يلا يا ولدي، أنا هقفل وهشوف الدنيا هنا، وبإذن الله من بكرة خلي زينة تروح الجامعة وتدرس حلو.
رسلان: حاضر يا جدو. رحيم: يلا يا ولدي، سلام عليكم. رسلان: وعليكم السلام. أغلق رسلان مع رحيم ورمى الفون على السفرة. هنا: فيه إيه يا رسلان؟ رسلان: مفيش، ورق زينة بتاع الجامعة هيتنقل جامعة 6 أكتوبر. روتانا: كويس. لميس: أنت هتخليها تروح الجامعة تاني يا رسلان؟ رسلان: آه يا لولي، هخليها تروح وتكمل بس تحت حراسة مشددة، مش هخليها تلف وتدور، هخليها زي الألف. أنا مش هضيع مستقبلها وحياتها، هي هتبقى من الجامعة للبيت وبس.
لميس: ماشي يا رسلان. رسلان: طيب يلا، أنا هقوم، عايزين حاجة؟ هنا: لا يا حبيبي، توصل بالسلامة. روتانا: رسلان، أنا مش هروح الشركة النهاردة. رسلان: تمام يا روتو، براحتك. هنا: أنا هروح النادي وهاخد لميس معايا. لميس: لا، مش عايزة أخرج. رسلان بحنان: لا هتروحي يا لولي، أوعي تحني راسك، أفضل عارفة إني موجود ومش هقبل للميس المغربي تنكسر. لميس بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
رسلان بابتسامة: حبيبتي يا لولي، يلا يا حلوين، أنا ماشي. غادر رسلان، وصعدت روتانا إلى جناح رسلان حتى تصحي زينة. توجهت هنا ولميس إلى الخارج للتوجه إلى النادي. في جناح رسلان دخلت روتانا إلى جناح رسلان وانصدمت عندما وجدت زينة تنام على الأرض، فأسرت لها وجلست بجوارها. روتانا: زينة، زينة حبيبتي، اصحي. زينة بنوم وتعب: امممممممم. روتانا بحنان: زينة حبيبتي، اصحي. فتحت زينة عيونها الحزينة المكسورة ونظرت إلى روتانا.
روتانا بحنان: إنتي ليه نايمة على الأرض؟ زينة بحزن: أمال هنام فين؟ روتانا بحنان: نامي على السرير. زينة بحزن: مش عايزة أنام عليه، عايزة أفضل بعيدة عن رسلان، مش عايزة مشاكل. روتانا بحنان: حبيبتي، وحدي الله وطمنيني، حقك هيظهر. زينة بحزن: عادي، هو مين تحت؟ روتانا: مفيش حد، نونا ولولي راحوا النادي وريسو في الشركة، وأنا وإنتي اللي هنا. زينة: طيب أنا جعانة أوي، ممكن تخليهم يعملوا لي أكل؟
روتانا بحنان: حاضر حبيبتي، قومي خدي دش وأنا هكلمهم يعملوا لك الأكل. زينة: ماشي. توجهت زينة إلى الحمام وأخذت دش منعش وخرجت تلف جسدها بإحدى الفوط، وتوجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ملابس منزلية عبارة عن ترنج شتوي تقيل، وارتدت الإسدال ووقفت تصلي فروضها بخشوع تام. أما روتانا، فأمرت الخدم بتجهيز الطعام وإحضاره إلى جناح رسلان. بعد فترة، صعدت إحدى الخدم وهي تحمل صينية مليئة بالطعام ووضعتها وغادرت.
أنهت زينة صلاتها وتوجهت إلى روتانا وتناولت طعامها بجوع شديد. كانت روتانا تمسح على شعرها بحنان وحب. انتهت زينة من تناول الطعام ونظرت لروتانا بكسوف. روتانا بحنان: بألف هنا وشفا يا قلبي. زينة بكسوف: أنا كنت جعانة أوي. روتانا بحنان: لسه جعانة يا زوزو؟ زينة بابتسامة: لا الحمد لله على كده. روتانا: اسمعي بقى آخر الأخبار. أولاً: طنط سعاد هتيجي مصر. ثانياً: عمو رحيم نقل ورق الجامعة لجامعة 6 أكتوبر. ثالثاً،
وده الأهم: عايزة تفوقي لنفسك ولمستقبلك ولبرنامجك اللي وقفتي حلقة الأسبوع ده. زينة بابتسامة: أنا فرحانة أوي إن تيتة هتيجي وكمان فرحانة إن جدو نقل الورق للجامعة، بس خلاص البرنامج انسيه. روتانا بجدية: اسمعيني كويس، البرنامج مش هيقف وهيستمر، وإنتي هتقفي على رجلك، خلاص اللي حصل حصل وإنتي دلوقتي لازم تفكري في حياتك. أنا وإنتي عارفين إن رسلان لم الموضوع وخلاص انتهى. زينة: بس يا روتو.
روتانا بجدية: انتهى الموضوع يا زينة، إنتي هتكملي البرنامج وهتنجحي وهتثبتي للكل إنك قوية، مفهوم؟ زينة بحزن: طيب، سيبيني فترة. روتانا بجدية: مفيش حاجة اسمها فترة، اسمها هبدأ أجهز حلقة الأسبوع الجاي. زينة بحزن: مخي مش هيساعدني خالص. روتانا بجدية: لا لازم تفكري، شوفي آراء المتابعين وفكري. زينة: بس البث هنعمل فيه إيه؟
روتانا: ولا تشغلي بالك يا قلبي، البث هيخرج عادي من جناحي، أنا هجهز لك كل حاجة. كمان إنتي عملتي فيزا عشان ينزل عليها أرباح اليوتيوب والصفحات التانية. زينة: أنا عندي فيزا. روتانا: لا، إحنا هنبعد عن الفيزا دي، الكل عارف عنها وإحنا مش عايزين مشاكل. زينة: طيب، هعملها إزاي؟ وأكيد رسلان مش هيسمح لي بالخروج.
روتانا بابتسامة خبيثة: عيب عليكي يا موزة، الفيزا زمانها بتخلص، بس كلها ساعة أو ساعتين ونتصل على اليوتيوب ونديهم رقم الحساب. زينة بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا روتو. روتانا بابتسامة شقية: عيب يا بت، أنا مرات عمك. زينة بحزن: ماجد عمري ما كنت متوقعة إنه يضربني، طول 19 سنة عمره ما رفع إيده عليا، كنت بعتبره أخويا الكبير قبل ما يكون عمو، بس خلاص، الحمد لله على كل حاجة. روتانا بصراخ: زوزو، الفيزا اتعملت واتفعلت.
زينة بابتسامة: بجد؟ طيب هنستلمها إمتى؟ روتانا بابتسامة: بلاش تقلقي، واحدة صحبتي هتجي لها وهتيجي بعد شوية، ودلوقتي هنتصل على شباب اليوتيوب عشان نعرف إزاي الفلوس هتنزل. زينة بفرحة: ماشي. روتانا: بسرعة، هاتي الفون اللي كلموكي عليه. زينة بحزن: الفون كنت مخبياه وسط الأجهزة. روتانا بحنان: بلاش تقلقي، الشباب جابوا جهاز معاهم وأنا بعتهم جابوا الباقي وخلتهم يقلبوا الجناح بتاعك عن أي حاجة تانية.
زينة بفرحة: ربنا يخليكي ليا يا روتو، إنتي أحسن أخت في الدنيا. روتانا بحنان: يلا تعالي نطلع الأجهزة ونظبطها ونطلع الفون ونبعت لهم رقم الحساب. زينة بابتسامة: يلا. توجهت البنات إلى جناح روتانا. بعد فترة، وصلت صديقة روتانا وأعطتهم الفيزا وفضلت معاهم شوية تخبرهم بكيفية طريقة سحب الأموال وكيف تروج زينة للحلقات الخاصة بها وغادرت.
روتانا بجدية: دلوقتي بقى نشوف آراء المتابعين في الحلقة الأخيرة، كمان نشوف اقتراحاتهم في الحلقة الجديدة وعايزة تجهزي قائمة بالأغاني الجامدة. زينة بتفكير: لا رد. روتانا: بت أنا بكلمك. زينة: معلش، بس أنا بفكر في حاجة. روتانا: بتفكري في إيه يا قلبي؟ زينة: عايزة أخلي البرنامج في بلاد تانية. روتانا: إزاي؟ زينة: يعني، كنت بفكر أعمل نفس البرنامج في روسيا وأوروبا. روتانا: فكرة حلوة، بس إزاي؟
زينة: عادي، أنا هعمل حلقة وأذيعها هناك وهظبط الدنيا. روتانا: تمام، أنا معاكي وهساعدك. زينة: ربنا يخليكي ليا يا روتو. روتانا بحنان: حبيبتي يا زوزو. وبجدية: دلوقتي بقى شوفي شغلك. زينة: روتو، ممكن تخلي طنط سارة تجيب سجادة تقيلة وتفرشها في أوضة الهدوم عشان أنا هنام فيها و أبعد عن رسلان خالص. روتانا: وليه مش تنامي على السرير؟ زينة بجدية: روتانا، من فضلك، مش عايزة مشاكل مع رسلان، الحكاية خلصت، هو في حاله وأنا في حالي.
روتانا: بس. زينة بجدية: من غير بس، أنا هجهز الحلقة. جلست زينة تجهز قائمة الأغاني وتجهز كل شيء للحلقة. في المساء عاد رسلان إلى القصر وصعد إلى جناحه. وجد رسلان زينة تجلس على الكرسي أمام البلكونة وتنظر للخارج بشرود، فلم يهتم وتوجه إلى الحمام وأخذ دش منعش وخرج يلف جسده بإحدى الفوط وتوجه إلى غرفة الملابس حتى يلبس. ولكن صدم عندما وجد سجادة سميكة مفروشة على الأرض ويوجد مرتبة عليها ومخدة وبطانية تقيلة موجود على المرتبة.
رسلان بذهول: هي هتعمل إيه؟ مصيبة لتنام هنا، أكيد هتنام هنا، يعني فرشت كل ده وفي الآخر هتنام على الأرض برا. ارتدى رسلان ملابسه وخرج يصلي فروضه بخشوع تام، وبعد ذلك توجه إليها وجلس على الكرسي ووضع قدم على أخرى. رسلان بجمود: من بكرة الصبح جهزي نفسك عشان هتروحي الجامعة. زينة: حاضر. رسلان بجمود: وعزة وجلالة الله يا زينة لو عرفت إنك اتكلمتي مع حد أو صاحبتي حد، لو رأيتك. زينة: حاضر.
رسلان بجمود: هيرافقك حرس وهيفضلوا معاكي ومش عايز أي مشاكل هناك. زينة: حاضر. رسلان بجمود: ممنوع أي حد يعرف إنك متجوزة، مفهوم؟ زينة: حاضر. رسلان بجمود: الحاجة سعاد هتيجي على آخر الأسبوع ده. زينة: تمام. رسلان بجمود: الحرس جابوا لك كل حاجة، وأكيد الجامعة هنا زي الجامعة هناك. زينة: حاضر. رسلان بجمود: لو أي شكوى وصلت لي منك، صدقيني مش هرحمك.
نظرت زينة لعيون رسلان وكأنها تبحث عن رسلان الطيب الذي كان يدللها بأي شيء، ولكن لم تجد فيهم غير الجمود، فتكونت الدموع في عيونها واخفضت نظرها إلى الأرض. زينة بخنقة الدموع: حضرتك عايز حاجة تاني؟ رسلان بجمود: لا. زينة بخنقة الدموع: بعد إذنك، هروح أنام. توجهت زينة إلى غرفة الملابس حتى تنام بها. لحظة، ونزلت دموعها بغزارة وأخذت تشهق بشدة من شدة الدموع.
كان رسلان يقف في الخارج يسمع صوت دموعها وشهقاتها، وجاء ليدخل إليها، ولكن وقف وقرر النزول للأسفل. في الصباح في جناح رسلان صحت زينة على صوت المنبه وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش منعش وخرجت تصلي فروضها بخشوع تام. وبعد ذلك، أخذت البرشامة الخاصة بالأنيميا.
وقفت أمام ملابسها واختارت بنطلون باللون الأزرق الفاتح مع بدي باللون الأبيض وبوط باللون الأسود وبلطو باللون الأوف وايت وشنطة باللون الأسود، ورفعت شعرها إلى الأعلى وعملت مكياج هادي يداري آثار الضرب. وحملت كشكول ونزلت إلى الأسفل. في الأسفل كان الجميع يجلسون يتناولون الطعام. لحظة واحدة، وكانت زينة تقف أمامهم. زينة: صباح الخير. هنا بابتسامة: صباح العسل يا زوزو، يلا حبيبتي اقعدي عشان تفطري. لميس بحدة: أنا هقوم.
رسلان بجمود: اقعدي يا لولي، وإنتي الحرس مستنيكي برا، يلا على الجامعة. زينة بكسرة: حاضر. هنا: خليها تفطر الأول. زينة بكسرة: شكراً يا خالتي، أنا مش جعانة، بعد إذنكم. نظرت زينة لأمها بكسرة وغادرت القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!