الفصل 11 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
22
كلمة
3,269
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

في جامعة ٦ أكتوبر توجهت زينة والحرس إلى إحدى المدرجات، قامت بنزع الجاكت وجلست بحرية. وضعت سماعات الأذن وأخفتها بشعرها، ثم غمضت عينيها. اقتربت فتاة ووقفت أمام زينة. الفتاة بسخرية: بقى إنتي بنت صاحب شركات الجنة؟ زينة: لا رد. الفتاة بغيظ: إنتي مش بكلمك. زينة: لا رد. هزت الفتاة زينة بحده في ذراعها. فتحت عينيها بسرعة. زينة بألم: آه، في إيه براحة. الفتاة بحده: أنا بكلمك مش بتردي عليا. زينة: سوري، حاطة السماعات. الفتاة:

إنتي قولتي إنك بنت صاحب شركات الجنة صح؟ زينة بتنهيدة: آه، خير. الفتاة بصوت عالٍ: كل خير، كل الحكاية إنك كدابة. زينة بذهول: كدابة ليه؟ الفتاة بصوت عالٍ: علشان صاحب الشركات بيكون رجل الأعمال المعروف رسلان المغربي. زينة بجمود: الشركات ملكي أنا. شاب بسخرية: ملكك إزاي يا قطة، الكل عارف إن الشركات ضمن شركات المغربي. فتاة أخرى: أنا بابي شغال مع الشركات، وكذا مرة يقولي إن رسلان المغربي هو اللي ليه كل التصرف فيها.

نظرت زينة لهم ببرود ونظرت للحرس. زينة ببرود: ملكمش دعوة، والدكتور دخل، يلا من هنا. جلس الجميع في أماكنهم، وكانت زينة تجلس وهي تريد أن تصرخ وتبكي. انتهت المحاضرة، وأسرع الحرس إلى زينة التي حملت الجاكت ومتعلقاتها وخرجت بسرعة. ياسر بهدوء: تحبي تروحي فين؟ زينة بكسرة: المنفى بتاعي. ياسر باستغراب: المنفى؟ تقصدي إيه؟ زينة بكسرة: البيت، البيت.

جلست زينة في السيارة، وأسرع الحرس بالركوب، وانطلقت السيارات خلف بعضها البعض للتوجه إلى قصر المغربي. كانت زينة تبكي في صمت تام، حتى استمعت لصوت رنين هاتفها. فردت. زينة: تيتة. سعاد: قلب تيتة يا غالية، أخبارك إيه؟ زينة بابتسامة حزينة: الحمد لله يا سوسو. عرفت إنك جاية بعد كام يوم؟ سعاد بحنان: لا يا قلب تيتة، أنا جاية بكرة الصبح. زينة بفرحة: بجد يا تيتة؟ يعني هنام في حضنك؟ سعاد بحنان:

آه يا قلبي هتنامي. المهم قوليلي عايزة إيه أجيبه معايا؟ زينة بجوع: عايزة فطير ورقاق وقراقيش وقرص ورواني ومخلل وجبنة قديمة وهريسة. سعاد بحنان: عملت ده كله يا نور عيني. زينة بدموع: تيتة، أنا عايزة إنتي مش عايزة حاجة تاني. سعاد بفرحة: إنتي بتبكي يا قلبي ليه؟ زينة بدموع غزيرة: وحشتيني أوي أوي يا سوسو، ورحيمي كمان وحشني. سعاد بحزن: مالك يا قلبي؟ زينة بدموع غزيرة: هتوصلي إمتى بكرة؟ سعاد بحنان:

الصبح هنتحرك من هنا الفجر، وهوصّل بدري يا غالية. زينة بدموع: ماشي يا سوسو، سلميلي على رحيمي كتير. سعاد بحنان: حاضر يا بنتي. أغلقت زينة مع جدتها وانفجرت في الدموع بشكل هستيري. كان ياسر ومحمد السائق يسمعون ويشاهدون ما يحدث معها، ونظروا لبعضهم البعض. وصلت السيارات إلى قصر المغربي. في قصر المغربي نزلت زينة ودخلت إلى الداخل وصعدت إلى الأعلى بسرعة، ولم تستمع لصوت خالتها. لميس: في إيه؟ هنا:

زينة رجعت من الجامعة وشكلها معيطة. لميس ببرود: سيبيكي منها. سارة: مدام هنا، ياسر عايز حضرتك. هنا: ماشي، روحي. أنا هخرج ليه؟ وإنتي اتقي الله في بنتك الوحيدة. لميس بغضب: ياريتها ماتت قبل ما تفضحني. خرجت هنا بغضب، ووقفت أمام ياسر. هنا: خير يا ياسر، في إيه؟ ياسر: احم، الآنسة زينة نسيت الكشكول بتاعها. هنا: إنت مش مخرجني عشان الكشكول، عايز تقول إيه يا ياسر؟ ياسر:

بصراحة، حصل مشكلة في الجامعة وهي رفضت تقول اسم الباشا وقالت اسم والدها الله يرحمه. وبعد كده الطلبة فضلوا يتكلموا عليها وإنها كدابة وشركات الجنة ملك الباشا، وكمان جدتها هتوصل بكرة الصبح، وفضلت تعيط كتير. أرجوك حاولي تهديها. هنا بحزن: ماشي يا ياسر، ربنا يستر من اللي جاي. ياسر: معلش يا هانم، دي شنطة فيها حاجات الآنسة. هنا: إيه ده؟ ياسر: شوية أكل كانت جايباهم الصبح عشان تفطر. هنا: ماشي يا ياسر، ممكن أطلب منك طلب؟

ياسر بسرعة: رقبتي يا هانم. هنا بحزن: بلاش تقول لرسلان إنها جابت أكل، وابقي كل شوية هات ليها أكل. ياسر: والله يا هانم، جبت ليها الحاجات دي بس هي رفضت تاخدها من غير ما تدفع حقها. هنا بحزن: ماشي يا بني، شكراً. عادت هنا إلى الداخل وصعدت إلى جناح رسلان. في جناح رسلان دخلت هنا وأخذت تبحث عن زينة، ولكن لم تجدها. ولكن سمعت صوت عياط يخرج من غرفة الملابس، فتوجهت إلى الداخل.

دخلت هنا إلى غرفة الملابس، وصدمت عندما وجدت زينة تجلس على مرتبة على الأرض وتضم نفسها بشدة وتبكي. فأسـرعت لها وجلست بجوارها وضمتها لحضنها. هنا بحنان: مالك يا روحي، مالك؟ زينة بدموع غزيرة وصراخ: آه، أنا تعبت، ليه يحصل فيا كل ده؟ هنا بدموع: وحدي الله يا بنتي. زينة بدموع غزيرة وصراخ: حرام، حراااااام عليكم، ليه بتعملوا فيا كده؟ أنا مش مستحملة كل ده، ربنا يخدني عشان أستريح. هنا بدموع: بعد الشر عليكي، متقوليش كده.

زينة بدموع غزيرة وصراخ: ليه، ليه أنا؟ ليه يحصل فيا كده؟ أنا غلبانة ويتيمة، ليه الكل بيجي عليا؟ ليه الدنيا مش سايباني في حالي؟ أنا تعبت ودمرت. صوت بحده: صوتك ده يوطى وتخرسي خالص. هنا بدموع: رسلان، اســكت. رسلان بغضب وهو يسحب زينة حتى تقف أمامه: مسمعش صوتك ده تاني. زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: لااااااااااااااا، مش هخرس، إنتوا السبب في كل حاجة فيا، حرام عليكم، ربنا ينتقم منكم.

قطع كلامها عندما صفعها رسلان بشدة على وجهها، فسقطت على الأرض بشدة. رفعت زينة رأسها بكل صدمة ونظرت إلى رسلان، في حين صرخت هنا وروتانا بصوت عالٍ. هنا بصراخ: رسلان، إنت اتجننت، ليه كده؟ روتانا بحده: والله العظيم لتندم أشد الندم لما تخسرها. رسلان بغضب: بس مش عايز أسمع صوت. زينة بدموع غزيرة: أنا بكرهك. غضب رسلان بشدة وتوجه إليها وسحبها من شعرها، فصرخت. رسلان بغضب: أنا اللي بقرف منك ومش طايقك. نظرت له زينة بضعف ونفس متقطع.

زينة بدموع غزيرة: وحياة حبي ليك طول عمري، على قد كرهي ليك من اللحظة دي، بكرهك يا رسلان، بكره الهوا اللي بتتنفسه عشان نفس الهوا اللي بتنفسه. رسلان بغضب: وأنا كمان بكرهك، وهحاصرك على كل حاجة. هنا بدموع غزيرة: رسلان، عشان خاطري سيب زينة. روتانا بدموع غزيرة: سيبها رسلان. كانت زينة تشعر بألم شديد في رأسها وقلبها من كلام رسلان، واسودت الدنيا أمام عيونها، وسقطت مغشياً عليها بين أحضان رسلان، فصرخت هنا وروتانا.

حاولت روتانا إفاقة زينة، ولكن لم تعرف. حملها رسلان وتوجه بها إلى السرير ووضعها عليه، واتصل على شادي حتى يأتي بسرعة. كانت لميس تقف بعيد تشاهد دمار ابنتها الوحيدة، ولكن لم تتدخل. بعد فترة وصل شادي وكشف على زينة، وعلق لها محاليل، ونظر على خدها بكل حزن، ونظر على رسلان. هنا بدموع: هي مالها يا شادي؟ شادي بهدوء: اطمني يا طنط، هي كويسة، بس الضغط واطي شوية وهتصحي. روتانا بحنان:

أكيد يا روحي من قلة الأكل دي، من امبارح ما أكلتش. شادي بابتسامة: إيه يا هنون، معندكوش أكل ولا إيه؟ هنا بدموع: لا يا بني، فيه، بس. رسلان بجمود: صحت متأخرة وراحت الجامعة على طول، إيه هنمشي وراها بالأكل؟ شادي: لا، بس لازم تهتم بأكلها شوية، وأنا هكتب ليها شوية فيتامينات عشان تقويها، وكمان الحمل. روتانا: هي بتاخد النوع ده كويس؟ أعطت روتانا العلاج الخاص بزينة لشادي، فنظر عليه. شادي:

فعلاً النوع ده ممتاز، خليها تاخد حبيتين في اليوم، واحدة الصبح وواحدة بالليل. روتانا: حاضر. شادي: من فضلك روتو، خليكي جمبها لغاية المحلول ما يخلص. روتانا: حاضر. لحظات وبدأت زينة تحرك رأسها دليل على إفاقتها، رمشت زينة بعيونها حتى تعودت على الإضاءة. شادي بابتسامة: حمد لله على السلامة يا زينة. زينة بكسرة: الله يسلمك يا أبيه. شادي: من فضلكم، عايز زينة لوحدها شوية. رسلان بجمود: ليه؟ شادي بجدية:

معلش يا رسلان بيه، المريضة بتاعتي عايز أتكلم معاها شوية. هنا بجدية: يلا برا. بالفعل خرج الجميع وبقي شادي وزينة. شادي بجدية: ليه يا زينة؟ زينة بكسرة: نصيبي يا أبيه. شادي بهدوء: أنا عارفك وعارف أدبك، وعمري ما هصدق إنك حامل، بس إزاي؟ زينة بكسرة: ينفع أطلب منك طلب؟ شادي: أمريني يا زينة، إنتي أختي الصغيرة. زينة بكسرة: عايزة أي حاجة تنزل الجنين. شادي بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مجنونة؟ زينة بدموع غزيرة:

عشان خاطري، مش أنا أختك الصغيرة؟ شادي بجدية: مهو عشان إنتي أختي بقولك مينفعش، الهانم نسيت إن عندها سيولة في الدم، وغير إن الأنيميا عندك واطية. زينة بدموع غزيرة: مش مهم حاجة، أنا عايزة أموت وأستريح. شادي بهدوء: ولما تموتي وأهلك يعرفوا بالمصيبة دي، تفتكري هيكون منظرهم إيه وسط الناس؟ لكن اللي عمله رسلان كويس، بعد كام شهر هيقول إنك حامل، ف عادي، وإنتي بإذن الله تولدي في التاسع، بس أهلك هيعرفوا إنك هتولدي في السابع.

زينة بدموع غزيرة: بس. شادي بهدوء: سلميها لله يا زينة، وقولي يا رب. واسمعيها مني نصيحة، خليكي قوية، ونسي الدموع والكسرة دي. زينة بدموع غزيرة: يعني أعمل إيه؟ شادي: عيشي حياتك بقي، خلاص اللي حصل حصل وانتهى الموضوع. ودلوقتي لازم تهتمي بنفسك وتاكلي وتاخدي علاجك وتهتمي بصحتك، مفهوم؟ وبلاش كل شوية تنهاري، لأن انهيارك غلط من كل حاجة، مفهوم يا زينة؟ زينة بطاعة: حاضر يا أبيه. شادي بابتسامة:

شطورة يا زوزو، أنا هطلع عشان شوية كمان ورسلان هيولع فيا. زينة بابتسامة حزينة: يمكن كان الأول، بس دلوقتي انتهى الاهتمام. شادي بابتسامة: قولي يا ر... قطع كلامهم دخول رسلان. رسلان بحده: خلصت كلامك؟ شادي بضحك: هههههههههه، يا أعوذ بالله، مالك يا بني؟ هو أنا قتلتلك حد؟ رسلان بحده: يلا يا شادي، روح شوف المستشفى بتاعتك. شادي: لا، أنا هنزل آكل عندك يا هنو. هنا بابتسامة: طبعاً يا شيدو. وبحنان:

يالا حبيبتي قومي بدلي هدومك عشان ننزل ناكل مع بعض. زينة بهدوء: شكراً خالتو، مش جعانة، عايزة أنام بس عشان ورايا مذاكرة وتيتة جاية بكرة الصبح. هنا بجدية: مفيش حاجة اسمها لا، يالا قومي اجهزي برا يا شباب. رسلان بجمود: لا، معلش، أنا عايز أبـدل هدومي، اتفضلوا أنتم. سحب شادي المحلول من يد زينة، وجمع متعلقاته وغادر الجناح، وأيضاً نزلت هنا معه.

قامت زينة بهدوء من السرير، وكانت تشعر بدوخة، وكانت ستقع، ولكن أسرع لها رسلان وضـمها لحضنه ووضع رأسها على صدره. رسلان بخوف: إنتي كويسة؟ زينة وهي تبعد عنه: آه، بعد إذنك. توجهت زينة إلى غرفة الملابس وجلست مكانها. دخل رسلان إلى غرفة الملابس ونظر عليها وتنهد، وأخذ ملابس منزلية له وتوجه إلى الحمام حتى ينعم بدش منعش. بعد فترة خرج رسلان ووقف يصلي فروضه بخشوع تام.

أما زينة فأخذت ملابس منزلية لها وتوجهت إلى الحمام، وأخذت دش منعش ودافئ وتوضأت، وخرجت تصلي فروضها، وبعد ذلك جلست على الأرض وأخرجت الباتيه والعصير. دخل رسلان وجدها تأكل بهدوء تام. رسلان بهدوء: ليه بتاكلي هنا؟ تعالي كلي معانا تحت. زينة بهدوء: لا، شكراً. جلس رسلان أمامها ومسك الطعام من يديها. رسلان بهدوء: إنتي عارفة إن الأكل ده غلط على معدتك ولازم تاكلي كويس. زينة بهدوء: عادي، مبقتش تفرق.

نظر رسلان لها ووقف وسحبها من يديها وجعلها تقف ونزلوا إلى الأسفل. في الأسفل جلس الجميع على السفرة لتناول الطعام، ولحظة ودخل رسلان وهو يمسك يد زينة، فانتفضت لميس ووقفت. رسلان بهدوء: اقعدي يا لولي. لميس بحده: أنا يستحيل أقعد معها في مكان واحد. رسلان بهدوء: اقعدي يا لولي، من بكرة لازم الكل يتجمع على السفرة عشان تيتة سعاد هتوصل الصبح، وطول فترة قعدها هنا لازم نفضل مع بعض ونعاملها كويس، وبعد كده هتسافر، هنشوف صرفة. لميس:

بس أنا مش طايقاها ولا قبلها. اهتز جسد زينة بين يد رسلان، فسحبت يديها وصعدت إلى الأعلى. روتانا بحده: بجد أنا قرفت منكم. هنا: هتفضلي لغاية إمتى كده يا لميس؟ لميس: لغاية ما أرتاح منها وتموت. هنا بحده: حرام عليكي، بعد الشر عليها. روتانا بحده: بكرة تندموا، ووقتها هتكونوا خسرتوها للأبد. صعدت روتانا إلى الأعلى. رسلان بهدوء: لميس، اهدي، نعدي الأسبوع ده وأنا هريحك. شادي: أنا آسف في تدخلي، بس زينة طلبت مني أي حاجة تنزل الجنين.

لميس: يا ريت. شادي: يبقى جهزي نفسك لموت بنتك الوحيدة، أوعي تنسي إن بنتك عندها سيولة في الدم، وغير إن الأنيميا عندها واطية، ولما تموت تقرير الصحة هيطلع إنها كانت حامل في شهرين وزيادة، وغير كل ده بنتك قفلت الشهرين، يعني أي محاولة إجهاض فيها موتها، لأن الجنين وهي بقوا واحد. وقف شادي وغادر القصر. نظرت هنا لهم بحده وصعدت إلى جناحها. في جناح رسلان

دخلت روتانا إلى الجناح، ومنه إلى مكان زينة، وأخذتها معها وغادرت وتوجهت إلى جناحها. في جناح روتانا دخلت روتانا وجلست على السرير وأمامها زينة. روتانا بابتسامة: قطتي الجميلة، تحت تاكل إيه؟ زينة: مش جعانة. روتانا بحنان: لا، هتاكلي. زينة: لا يا روتو، مش عايزة أكل من فلوس رسلان. روتانا بجدية: لا يا حبيبتي، أنا اللي هجيب من فلوسي. زينة بابتسامة: مهي فلوس رسلان. روتانا:

لا يا زينة، الفلوس اللي هتتصرف عليكي فلوس أبوكي، مش فلوس رسلان. زينة بابتسامة: بجد، مش جعانة، كمان أنا هجوع نفسي عشان تيتة هتجيبلي حاجات كتير وهي جاية الصبح، وأنا اللي هاكلها لوحدي. روتانا بابتسامة: وأنا طبعاً أختك حبيبتك و هتخليني أكل صح؟ زينة بابتسامة: لا طبعاً، أنا بس اللي هاكل. روتانا بغيظ: كده طيب. فضلت روتانا تزغزغ زينة، التي كانت تضحك بشدة وبصوت عالٍ.

بعد فترة أغلقت روتانا الباب بالمفتاح، حتى تستطيع زينة أن تطلق الحلقة الجديدة الخاصة بالبرنامج الخاص بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...