الفصل 19 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
21
كلمة
3,057
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

زينة بدموع غزيرة: هواااااا هوااااااااا.

مساء الورد مساء الياسمين مساء الفل مساء الانوار مسائي أنا. وحشتني أوي أوي. أنا عارفة إن النهاردة مش معاد الحلقة بس معلش، أجمعوا بسرعة علشان محتاجة أتكلم معاكم في موضوع مهم. يالا الكل داخل وبيتجمع. أنا بعلن خبر من كويس، الحلقة دي آخر حلقة في البرنامج بتاعي. أنا تعبانة أوي وكل الناس أكدوا موتي. كل اللي محتاجاه منك لو ليا خاطر عندكم تدعولي بالرحمة والسكينة. الفترة الأخيرة كنت تعبانة أوي، وجه وقت الراحة. شكراً لصديقتي الوحيدة اللي ساعدتني أقف على رجلي وقدرت أحقق حلمي. أستودعكم الله.

أغلقت زينة البث المباشر وأغلقت جميع الأجهزة، وحملت ملابس لها وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش، وتوضأت وخرجت تصلي فروضها بخشوع تام. وبعد ذلك، أخذت المصحف الشريف وأخذت تقرأ بعض الآيات الكريمة. في الصعيد في قصر الرفاعي استمعت عزة للمحادثة بين زينة ومنصور وجدها وأخذ طلطم على وجهها من الصدمة والمصيبة التي وقعت بها صغيرتها. وجرت إلى الأعلى واتصلت على روتانا ولكن لم تجيب. عزة برعب: حرام عليكي يا روتانا ردي، خلي رسلان يعرف يتصرف.

دخل منصور الجناح وهو يغلي من الغضب وأسرع بتبديل ملابسه وأخذ سلاحه الناري والبسفور. عزة بدموع غزيرة: منصور وحد الله. منصور بغضب: عزة ابعدي عن وشي، أنا مش هستريح غير لما أخلص عليها وأغسل عاري بيدي. عزة بدموع: طيب اسمع. غادر منصور ونزل إلى الأسفل بسرعة ووقف ينتظر نزول جده وأبوه. وبالفعل، بعد فترة نزل الجميع وغادروا. عزة بدموع غزيرة: ردي يا روتانا، حرام عليكي. روتانا بابتسامة: زوزو حبيبتي أخبارك إيه؟

عزة بدموع غزيرة: روتانا احكي زينة. روتانا بخوف: في إيه عزة، مالها زينة؟ عزة بدموع غزيرة: زينة قالت لجدي ولكل إنها حامل في الحرام وإن اللي في بطنها مش ابن رسلان. روتانا بصراخ: انتي بتقولي إيه يادي المصيبة، هي إزاي تعمل كده، دي أكيد اتجننت. هما فين دلوقتي؟ عزة بدموع غزيرة: الكل سافر من نص ساعة. روتانا بدموع غزيرة: اقفلي يا عزة، خليني أتصرف في المصيبة دي. أغلقت عزة مع روتانا وهي تدعي أن ينجي شقيقتها الصغيرة. عند روتانا

أما روتانا فأسرت بالاتصال على المطار وحجز تذاكر للعودة إلى مصر. ماجد: في إيه يا روحي؟ روتانا بدموع غزيرة: خلاص زينة هتريح الكل منها. ماجد بخوف: انتي بتقولي إيه؟ روتانا بدموع غزيرة: زينة حكت لعمي رحيم كل حاجة حصلت معاها. ماجد برعب: يادي المصيبة، دي اتجننت رسمي. روتانا بدموع غزيرة: أنا هحجز لمصر وانت اتصل على رسلان يمنع المصيبة دي. لم تجد روتانا أي طيران للعودة إلى مصر، فقامت بحجز طائرة خاصة.

اتصل ماجد على رسلان وأخبره بكل شيء، ولكن للأسف الشديد كان في الجونة وأسرع إلى السيارة حتى يستطيع أن ينقذها. في قصر المغربي كانت هنا ولميس يجلسون في الأسفل، ولحظات ونزلت زينة وهي تبتسم براحة وقبلت خد هنا وجلست بجوارها. فضمتها هنا لحضنها. هنا بحنان: حبيبتي. زينة بابتسامة: نونا. هنا بحنان: قلب نونا. وبابتسامة: الجميل أخبارُه إيه؟ زينة بابتسامة: الحمد لله. تعرفي أنا مبسوطة أوي، خلاص أخيراً بعد ٧ شهور حاسة براحة وأمان.

هنا باستغراب: تقصدي إيه زينة؟ زينة بابتسامة: مفيش، كبري دماغك. هو أنا لو سافرت هتفضلي فكراني. هنا باستغراب: هتسافري فين؟ زينة بابتسامة: هسافر بعيد عن الكل، بس هتفضلي فكراني. هنا بحنان: انتي بنتي وجوه قلبي. زينة بابتسامة: أنا بحبك أوي أوي يا خالتو، ربنا يخليكي ليا. هنا بحنان: ويخليكي ليا يا قلبي. استكانت زينة بين أحضان هنا وكانت تنظر على لميس بحزن. مر الوقت وبعد فترة أعلنت الخادمة عن وصول عائلة الرفاعي.

لميس: إيه ده، هما جايين ليه؟ هنا: في إيه، لميس يشرفوا في أي وقت. زينة بابتسامة هادية: جايين علشاني أنا. هنا بخوف: تقصدي إيه، انتي عملتي إيه يا مجنونة؟ زينة بابتسامة هادية: عملت الصح. دخل منصور وخلفه رحيم ومحمد وسعاد. منصور بغضب: زينة. التفتت زينة تنظر لهم بهدوء وابتسامة تزين وجهها. وفي لحظة واحدة، كان يخرج منصور سلاحه الناري ويطلق رصاصة في اتجاه زينة، فاستقبلتها زينة بصدر رحب.

سقطت زينة على الأرض تحت صراخ لميس وهنا والخدم. هنا بصراخ: انت مجنون، انت إزاي تعمل كده. لميس بدموع غزيرة: زينة، زينة بنتي ردي عليا. زينة بابتسامة هادية: الحمد لله، استريحتِ مني ومن النونة بتاعتي. جري رحيم عليها وحضنها ونزلت دموعه. رحيم بدموع: بتي يا غالية. زينة بدموع غزيرة: أنا مش زعلانة منك، انت عملت الصح. سامحني يا جدو، سامحني. ادفني في حضن أبويا، بالله عليك ادفني في حضن أبويا. سعاد بدموع غزيرة: حد يتصل بالمستشفى.

منصور بغضب: لا، هتفضل هنا لغاية ما تموت. زينة بدموع غزيرة: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمد رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله. سامحوني. دخل الحرس بسرعة على صوت ضرب النار والصراخ، وأسرع ياسر بحمل زينة بين أحضانه وجرى بسرعة إلى الخارج. وأمسك الحرس منصور الذي اعترض طريق ياسر. انطلقت السيارات خلف بعضها البعض بسرعة للتوجه إلى المستشفى. أخبر ياسر رسلان بما حدث وأخبره بأنها سيذهب بها إلى المستشفى.

اتصلت روتانا على هنا وأخبرتها بوجود زينة في المستشفى، فأمرت السائق بالتوجه إلى المستشفى وكانت تبكي بشدة، وماجد يجلس بجوارها حزين على ابنتها الصغيرة. في مستشفى المغربي أسرع فريق طبي بأخذ زينة العائمة في دمائها وجروا إلى العمليات المجهزة. فقط اتصل ياسر بالمستشفى وأخبرهم بقدومه ومعه حالة بإطلاق الرصاص. في غرفة العمليات أسرع الفريق بتجهيز زينة لإخراج الرصاصة. دكتور: فين دكتور مازن بسرعة. الممرضة: دكتور مازن جاي حالا.

دخل الدكتور مازن وأجرى العملية بسرعة وطلب دماء نظراً لفقدانها الكثير من الدماء. كما استدعى دكتور نسا للاطمئنان على الجنين. في الخارج دخل رسلان يجري بسرعة إلى غرفة العمليات ووجد الجميع يقفون. النساء يبكين والجد رحيم يجلس مكسوراً وحزيناً. رسلان برعب: زينة، زينة فين؟ هنا بدموع غزيرة: زينة ريحتكم كلكم علشان تستريحوا. لميس بدموع غزيرة: منصور قتل زينة. التفت رسلان إلى منصور وقام بلكمه فردها له منصور.

رسلان بغضب: انت إزاي تعمل في مراتي كده؟ منصور بغضب: الخاطية دي مش مراتك ولازم تموت. ماجد بغضب: اخرس يا حيوان، زينة مش خاطية. محمد بغضب: لا خاطية لما تكون حامل في الحرام وانت سترت عليها. ماجد بغضب: انت بتقول إيه يا محمد. محمد بغضب: انت لسه حسابك بعدين علشان تداري على الخاطية. جلس الجميع في صمت تام، منهم من يدعي لزينة بالشفاء ومنهم من يدعي عليها بالموت. في غرفة العمليات

أنهى مازن الجراحة وستخرج الرصاصة من ذراعها الأيسر. مازن: دكتور معاذ اطمن على الجنين. معاذ: أنا طلبت جهاز سونار وهيجي حالا. مازن: تمام، أنا هخرج أطمن الجماعة عليه. معاذ: هو انت هتتصل على البوليس؟ مازن: لا طبعاً، دي بنت أخو مراتي ومرات رسلان، أكيد في حاجة علشان يضربوا عليها الرصاص. معاذ: تمام. خرج مازن وترك معاذ يكشف عليها. في الخارج أسرعت هنا بسرعة إلى مازن والجميع خلفها. هنا بدموع غزيرة: زينة، زينة عاملة إيه؟

مازن: اطمني طنط هنا، زينة هتبقى كويسة الحمد لله، الرصاصة كانت بعيدة عن القلب. رسلان: والجنين؟ مازن: اطمن رسلان، دكتور معاذ معاها وهيخرج يطمنا عليهم بإذن الله. لميس بدموع غزيرة: يا رب انقذ بنتي وحميها. سعاد بحزن: عايزة أشوفها. مازن بحنان: حاضر ماما، اطمني، معاذ بس يخرج وهي هتتنقل العناية المركزة لغاية الصبح علشان نطمن عليها. خرج معاذ ونظر على مازن كأنه كائن فضائي 👽. مازن: معاذ، الجنين كويس؟

معاذ بذهول: جنين مين وانت مين؟ ماجد: في إيه، انت كويس طيب، زينة كويسة؟ معاذ بذهول: هي الحالة اللي جوه دي حامل 🤰؟ رسلان بغضب: أيوه حامل وفي الشهر التاسع. معاذ برفع حاجب: حمرا. ماجد بغضب: انت مجنون، يعني إيه؟ معاذ بغضب: أيوه، لما تجيبوا virgin أكشف عليها. مازن بصدمة: انت بتقول إيه وإزاي؟ معاذ بغضب: أنا اللي عاوز أعرف إزاي. رحيم بعصبية: بس مش عاوز أسمع صوت وانت فهمني يا بني في إيه؟

معاذ بهدوء: يا حاج، البنت اللي جوه دي virgin. رحيم: يعني إيه؟ معاذ: أقصد بكلامي إن البنت اللي جوه دي عذراء، بنت بنوت، يعني يستحيل تكون حامل. صدمة سيطرت على الجميع من كلامه. لميس بصدمة: إزاي يا دكتور، وفي دكتورة كشفت عليها وقالت إنها حامل وعملنا تحليل في المعمل واختبار الحمل وكلهم أكدوا إنها حامل. معاذ: انتي متأكدة من الكلام ده؟ رسلان بذهول: أيوه حصل. معاذ: لو سمحتي عاوز تحليل دم شامل للمريضة وجهزوا السونار 4d.

الممرضة: تحت أمرك يا دكتور. مازن: انت شاكك في حاجة معاذ؟ معاذ: من كلامهم وذهولهم بيدل إن البنت اللي جوه دي كانت بتاخد برشامة لرفع العادة بانتظام طول الفترة اللي فاتت. سعاد بفرحة: يعني بنتي شريفة، مفيش حد لمسها. معاذ بابتسامة: أه يا حجة، بنتك شريفة وبختم ربنا. الممرضة: دكتور، السونار موجود في العناية. معاذ: بعد إذنكم هكشف عليها وأطمنكم أكتر. توجه معاذ إلى العناية المركزة وترك الجميع يقف خلفه.

روتانا بفرحة: الحمد لله، الحمد لله، ظهر حق الغلبانة اللي اتظلمت من الكل وافتراكم عليها. قالتلكم إنها مش حامل ومحدش صدقها، وأهو بعد سبع شهور ظهر حقها وعدل ربنا ليها. هنا بابتسامة: الحمد لله، ربنا ظهر حقها ونصرها على الكل. مازن: احم احم، هو أنا ممكن أفهم في إيه وإزاي زينة حامل ودلوقتي مش حامل؟ رسلان بضياع: مش فاهم. مازن: رسلان، هي كانت متابعة مع دكتور مين؟

هنا بسخرية: مش متابعة مع حد. تصلهم كانوا ناويين يرموا الجنين الوهمي في دار أيتام. رحيم بذهول: انتي بتقولي إيه؟ هنا: أيوه، هما الاتنين اتفقوا يرموا الجنين في أي ملجأ أيتام. ماجد: من فضلكم كفاية كلام لغاية ما الدكتور يخرج. مر الوقت وخرج معاذ ووقف أمامهم. معاذ: هي زينة بتاخد أي أدوية بانتظام؟ رسلان: آه، علاج الأنيميا. معاذ: عاوز علبة منه ممكن بس بسرعة. هنا: تمام، ياسر. ياسر: تحت أمرك يا هانم.

هنا: روح البيت وهات العلبة من سارة. ياسر: تمام، ربع ساعة بالظبط وهكون هنا. رسلان: طيب، السونار باين إيه؟ معاذ: السونار باين إن زينة بتاخد برشام لرفع العادة. رحيم: أنا مش فاهم حاجة، فهمني يا بني بالله عليك. معاذ: حاضر يا والدي، زينة بتاخد برشامة علشان العادة الشهرية متنزلش عليها، وكتر البرشام ده بيعمل أعراض الحمل، حتى لما تعمل تحليل بيظهر فعلاً إنها حامل. رحيم: لا إله إلا الله، مين اللي وصل البرشام ده ليها؟

معاذ: مش عارف بصراحة. ياسر: اتفضل يا دكتور العلاج. أخرج معاذ برشامة ومسكها وابتسم. مازن: في إيه معاذ؟ معاذ: زي ما توقعت بالظبط، البرشامة دي تشبه البرشام اللي كنت بتكلم عليه بنسبة ٩٠%. رسلان: طيب مين اللي بدل العلاج؟ لميس: العلاج ده بتاخده بقالها سنتين، إشمعنى دلوقتي؟ معاذ بتفكير: يبقى حد بدل البرشام. رسلان بصدمة: مين اللي يعمل كده؟ لميس بتفكير: يبقى اللي عمل كده يقدر يدخل البيت ويخرج من غير مشاكل ومن غير اعتراض.

سعاد: هيكون مين يعني؟ معاذ: طيب، أنا هطلب منهم يحللوا العلاج ده ونشوف. مازن: ياريت يا جماعة تروحوا، ملهاش لازمة القاعدة دي. رحيم بخوف: طيب هنسيب زينة لوحدها. مازن: بلاش تقلقي يا بابا، أنا هفضل هنا. رحيم: علشان خاطري يا مازن، أدخل أطمن عليها، انت عارف إنها روحي. مازن: حاضر يا بابا، تعالي. دخل رحيم إلى العناية المركزة وجلس بجوارها ومسك أيديها وقبلها بكل حنان وحب.

رحيم بدموع: حقك عليا يا روحي يا غالية يا بنت الغالية، بس ورحمة أبوكي ما هرحم اللي عمل فيكي كده، بس استريحي وجدك في ضهرك. الممرضة: من فضلك يا حاج لازم تخرج علشان المريضة تستريح. رحيم بحزن: خلي بالك منها، دي بنت الغالي. أخرج رحيم مبلغ من المال وأعطاه للممرضة للاهتمام بزينة. غادر الجميع وعادوا إلى قصر المغربي. أما رسلان فجلس أمام غرفة العناية المركزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...