في جناح روتانا جهزت زينة كل شيء، ورفعت السماعات على أذنها، وعدلت طبقة الصوت بحيث يتم تغييره. انطلق البث المباشر. "هواااااا هوااااااااا." "مساء الورد، مساء الياسمين، مساء الفل، مساء الأنوار، مسائي أنا Z & R." "مساء العسل والورد والسرور والسعادة على كل متابعيني في مصر والشرق الأوسط."
زينة: "مساء الورد، أولاً بعتذر على حلقة الأسبوع اللي فات، بس كان غصب عني والله. خلينا نبدأ حلقتنا النهاردة، وموضوع الحلقة الثقة. كلمة حروفها قليلة من 3 حروف بس معناها كبير. والدي الله يرحمه
وثق فيا من صغري وقال لي: خليكي قد ثقتي فيكي، أوعي تحني راسك، أفضل عارفة إنني موجود بروحي حواليكي، مهما تتعرضي للظلم، فضلي ثقي في رب العرش العظيم. كبيرة، وعشان كده الثقة مهمة في حياتنا. لو الدنيا كلها وقفت ضدك وأنت مظلوم وواثق في ربنا، اعرف إنك الكسبان والربحان دايماً. وعرف إن ربنا بقوته وعظمته قال وأقسم لنبينا
الحبيب وأشرف خلقه وقال: وعزتي وجلالي لأنصرن المظلوم ولو بعد حين. خليكوا دايماً عارفين إن رب العرش العظيم في ظهركم دايماً." "خلونا نبدأ الحلقة ونشوف كام واحد وثق في الناس وكانوا قد الثقة." استمرت الحلقة وكان التفاعل كبير جداً على جميع مواقع التواصل الاجتماعي. كانت روتانا تجلس أمام زينة وتبتسم لها بفرحة وهي تشاهد كمية التعليقات والمكالمات والرسائل.
زينة بابتسامة: "في نهاية الحلقة أقولكم بجد أنا فرحانة جداً إني قدرت آخد الخطوة دي وعملت برنامج له هدف وله صدى بينكم، وبإذن الله أشوفكم الأسبوع الجاي وحلقة جديدة. ومن دلوقتي هعلن عن موضوع الحلقة، بما إننا خلاص في شهر نوفمبر شهر الحب، والحلقة الجاية هتبقى 13/11 قبل عيد الحب بيوم. عاوزة رسائل كتير، وكل شخص حب أو اتحب يكلمني. هنتظر مكالماتكم ورسايلكم، ودلوقتي أس اس. السلام عليكم."
أنهت زينة البث المباشر ونظرت لروتانا بعلامة التوفيق وغمزة وأخرجت لسانها. 👍😜 روتانا بابتسامة: "حلقة جامدة، والحلقة اللي جاية أجمد." زينة بغرور: "ده أقل حاجة عندي." روتانا بضحك: "هههههههههه طبعاً يا موزة، تعالي بقى نشوف آراء المتابعين في الحلقة." فرحت زينة بآراء المتابعين ووجدت رقم يتصل بها على خط البرنامج. زينة: "أعمل إيه؟ أرد؟ روتانا: "آه، بس غيري صوتك وفتحي السبيكر." زينة: "أشطا." وبجدية: "الو."
المتصل: "الو، مساء الخير." زينة بجدية: "مساء النور، مين معايا؟ المتصل: "أنا مدير شركة ****** للمواد الغذائية." زينة باستغراب: "أهلاً وسهلاً يا فندم، خير." المتصل: "خير طبعاً، أنا حابب نتقابل عشان عاوز حضرتك في شغل." زينة باستغراب: "شغل إيه؟ المتصل: "زي ما قلت لحضرتك، أنا صاحب شركة وكنت حابب ننزل إعلان الشركة في البرنامج بتاعك." زينة بصدمة: "البرنامج بتاعي أنا؟
المتصل: "أيوه يا فندم، وبلاش تخافي، مش هنختلف عن السعر اللي حضرتك تطلبيه هيتنفذ بالحرف الواحد، والمبلغ مفتوح معاكي." روتانا بهمس: "قولي له هتواصل معاك بعد يومين أكون فكرت." زينة: "تمام، هتواصل مع حضرتك بعد يومين أكون فكرت." المتصل: "تمام يا فندم." أغلقت زينة معه ونظرت لروتانا. زينة: "هو إيه ده؟
روتانا بابتسامة: "طريق المجد والشهرة والمال. صحبتي بتعمل كده بردو وبتعمل دعاية لشركات كتير وبتكسب ملايين بعيد عن فلوس أبوها." زينة: "طيب يا ناصحة، أنا هقبل إزاي؟ وغير كده أنا معرفش هنزل الإعلان إزاي في البرنامج." روتانا بغمزة: "بلاش تقلقي، أختك معاكي وهتتصرف." زينة بجوع: "روتو، أنا جعانة أوي." روتانا بحنان: "يا روحي، عاوزة تاكلي إيه؟ زينة بجوع: "أي حاجة، المهم أكل. بقولك إيه، تيجي نطلب كنتاكي وشوية حلويات؟
روتانا: "أصلي هطلب؟ زينة بجدية: "لأ، روتو، من فلوسي أنا." روتانا: "والنبي الفلوس دي بتاعتي أنا، مش شغلي." زينة بتصميم: "بردو لأ. قوليلي إيه؟ هتأكليني ولا أروح أنام؟ روتانا بغيظ: "خلاص اطلبي وخلصي." طلبت زينة الطعام ودفعت عن طريق الفيزا بحيث يأتي الطعام خالص. وجلسوا ينتظرون الطعام. في الصعيد في قصر الرفاعي جلست سعاد بجوار رحيم والجميع يجلسون بجوارهم. رحيم: "خلصتي كل حاجة يا حجة؟
سعاد: "الحمد لله، قبل الفجر بس هنعمل الرقاق عشان يفضل دافي." محمد: "خلاص كده ياما هتسافري الصبح؟ سعاد: "آه، وعزة معايا." منصور: "يعني إيه عزة معاكي؟ سعاد: "آه، عزة هتيجي معايا عندك اعتراض؟ منصور بغضب مكتوم: "بس أنا كنت عارف إنك هتسافري لوحدك، منين طلعتي بعزة؟ رحيم بحده: "أنا اللي أمرت بكده. عزة هتسافر مع ستها عشان بنت خالها اتوحشتها." منصور بغضب: "يعني زينة هانم تأمر والكل ينفذ؟
رحيم ببرود: "آه، ولو طلبت حالا أقتلك، هنفذ وهقتلك عادي." منصور بغضب مكتوم: "ماشي يا جدي، ماشي." وقف منصور ونظر لعزة بمعنى تعالي معايا. سعاد بحده: "عزة خليكي، عاوزاكي، هنبقى ننام في الطريق." منصور بغضب مكتوم: "عاوز مرتي يا ستي، فيه اعتراض؟ سعاد ببرود: "آه، أنا عاوزاها. يلا من هنا." غادر منصور القصر وهو غاضب بشدة من الجميع. عزة بخوف: "أنا خايفة." سعاد بهمس: "اجمدي كده، خلينا نربيه. جهزتي هدومك؟
عزة: "مش أنتِ قولتي مش هاخد هدوم معايا وهنجيب جديد؟ سعاد بغيظ: "يعني أصوت على آخر الليل؟ حضري يا زفتة شوية هدوم ليوم واحد بس." عزة بابتسامة: "حاضر يا سوسو." سعاد: "يلا يا حاج، نطلع نستريح شوية." نظر رحيم لها وعلم بأنها ترغب في التحدث معه، فهي لأول مرة تفرض عليه شيئاً. وقف رحيم ومسك يدها ورمى السلام على الجميع وصعد إلى الأعلى. في جناح رحيم دخل رحيم وهو يمسك يد سعاد وجلسوا. رحيم بحنان: "خير يا غالية."
سعاد بدموع: "رحيم." رحيم برعب: "ليه البكي يا غالية؟ ضمها لحضنه وقبل رأسها بكل حنان. رحيم بحنان: "اهدي يا غالية، اهدي ووحدي الله وقولي لي في إيه." سعاد بدموع: "خايفة على زينة، خايفة عليها أوي." رحيم بقلق: "حصل إيه ليها؟ سعاد بدموع: "كلمتها النهاردة عشان أقولها إني جاية بكرة، فضلت تعيط كتير." رحيم بحنان: "يعني هي أول مرة زينة تبعد شوية تعيط؟
وأوعي تنسي رسلان مش بس بيحبها، لا ده بيموت فيها. وحدي الله وطمني قلبك وقلبها، وعرفيها إننا عمرنا مهنسيبها، دي بنت الغالي." سعاد: "ماشي يا خوي." رحيم بعشق: "خلاص هتسافري وتسيبيني لوحدي؟ سعاد بدلع: "هو أسبوع واحد وبس." رحيم بعشق: "تعالي بقى أقولك شوية كلام سر." ضحكت سعاد بدلال ونزل الستار عليهم. في صباح اليوم التالي أمر رسلان بذهاب السيارات إلى محطة القطار 🚉 لاستقبال الحجة سعاد ومن معها.
نزلت الحجة سعاد وهي ترتدي تيير شيك باللون الأسود في الأبيض. وكانت عزة ترتدي فستان باللون الفيروزي وترفع شعرها إلى الأعلى. ياسر باحترام: "حمد لله على السلامة يا سعاد هانم." سعاد بابتسامة: "الله يسلمك يا بني." ياسر: "اتفضلي، والرجالة هتجيب كل حاجة." مشيت سعاد وهي تمسك يد عزة وتوجهت إلى السيارة. بعد فترة كانت جميع السيارات تنطلق إلى قصر المغربي. عزة بابتسامة سعيدة: "أنا فرحانة أوي يا سوسو."
سعاد بحنان: "ربنا يسعدك دايماً يا زوزو." عزة بفرحة: "أنا عاوزة ألف البلد كلها." سعاد بابتسامة: "كل حاجة عاوزة تعمليها هنعملها." عزة بفرحة: "ماشي." وصلت السيارات إلى قصر المغربي ونزل الجميع. في القصر صحت زينة بسرعة وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش منعش وتوضأت وخرجت تصلي فروضها بخشوع تام، وبعد ذلك توجهت إلى الملابس واختارت ترنج شتوي باللون الأسود وتركت لشعرها الحرية وخرجت وجدت رسلان يجلس على الكرسي.
توجهت زينة إلى الباب ولكن وقفت عندما نادى رسلان عليها. رسلان بجدية: "زينة." زينة: "نعم." رسلان بجدية: "جدتك زمانها على وصول، مش عاوز أي مشكلة، ومحدش يعرف أي حاجة، والحمد لله وشك بقى كويس، مفهوم؟ زينة بحزن: "مفهوم." رسلان: "ممنوع أي حد يعرف إنك حامل، ولا أنتِ عارفة إيه اللي هيحصل." زينة بكسرة: "أبية رسلان، أنا والله مش... رسلان بجمود: "انتهى الكلام في الموضوع ده، مش عاوز أسمع كلام فيه تاني." زينة بكسرة: "حاضر."
رسلان بجمود: "قدام جدتك هنعيش عادي ونهزر ونضحك زي الأول، وأول ما ندخل هنا إنتِ عارفة هتعملي إيه، مفهوم؟ زينة بكسرة: "مفهوم." رسلان بجمود: "لو جدتك سألتك حصل بينا حاجة يعني بقيتي مراتي، هتقولها حصل، مفهوم؟ زينة بكسرة: "حاضر يا أبية." رسلان بجمود: "أبية إيه بقى؟ خلاص كان زمان. أنا دلوقتي جوزك، يعني هتقولي لي رسلان عادي. خلاص يا قطة الأدب والمثالية اللي كنتي عايشة فيها انتهت من زمان، ظهرتي على حقيقتك الوسخة."
وقف رسلان ونظر لها بسخرية وغادر الجناح. سقطت زينة على الأرض وهي تبكي بشدة على تلك المعاملة المسيئة من الجميع. مر الوقت ولم تشعر زينة به غير على يد سارة الخادمة التي تخبرها بوصول جدتها في الأسفل. توجهت زينة إلى الحمام وغسلت وشها ومسحت عيونها وخرجت تنزل تجري لمقابلة جدتها الغالية. في الأسفل رحب الجميع بسعاد وعزة ووضع الخدم جميع الشنط في غرفهم في الأعلى، نظراً لسفر ماجد وقدومهم قبل الموعد المحدد.
نزلت زينة بسرعة إلى الأسفل وهي سعيدة، وعندما رأت جدتها سعاد ابتسمت لها وفتحت ذراعيها لها، فرمت زينة داخل أحضانها بشدة وضمتها الحجة سعاد وفضلت تقبلها، وأيضاً زينة تقبلها. جلست زينة على قدم سعاد ووضعت رأسها على صدرها، فأخذت تمسح على شعرها بحنان وحب. سعاد بحنان: "وحشتيني أوي أوي يا زوزو." زينة بابتسامة: "وأنتي كمان سوسو، وحشتيني أوي." عزة بضحك: "هههههههههه إيه يا زوزو؟ هو أنا كنت نايمة في حضنك؟
زينة بطفولية: "ملكيش دعوة يا عنزة." عزة بغيظ: "عنزة يا بقرة." زينة بطفولية: "سوسو، البت دي بتقول عليا بقرة." عزة بتحريك حواجبها: "و سودة كمان." شهقت زينة ونظرت لعزة بشر، وفي لحظة واحدة كانت عزة تصرخ وتقوم من مكانها تجري، وخلفها زينة تصرخ عليها حتى مسكتها وقامت عضها، والأخرى تصرخ وتطلب المساعدة. روتانا بضحك: "هههههههههه أحسن، فرحانة فيمي يا عنزة." لميس بحده: "زينة، كفاية قلة أدب." بعدت زينة عن عزة ونظرت لها بكسرة.
سعاد: "في إيه يا لميس؟ مهما طال عمرهم بيعملوا كده، إيه الجديد؟ لميس: "كانت صغيرة، دلوقتي بقت واحدة متجوزة ومفروض تحترم البيت اللي قاعدة فيه." سعاد بحده: "تحترم؟ حفيدتي محترمة يا لميس، مالك؟ هنا بسرعة: "مفيش يا حجة سعاد، لميس بس تعبانة شوية." رفعت الحجة سعاد يدها حتى تنهي الكلام وقامت ووقفت. سعاد بجدية: "أنا هاخد أحفادي ونروح نقعد في بيت ماجد الفترة اللي أنا فيها هنا. يلا يا زينة اطلعي جهزي نفسك."
رسلان بسرعة: "حقك عليا يا أمي، البيت ده بيتك وبيت حفيدتك، ومحدش يقدر يخرجك منه. غير كده، فعلاً خالتو لميس تعبانة من موضوع خطف زينة، بقت أعصابها تعبانة والضغط عالي عندها على طول، والدكتور أمر نبعدها عن أي توتر ومشاكل وصداع، ويمكن بس عشان ضحك البنات هي صدعت."
لميس بهدوء: "حقك عليا يا ماما، أنا آسفة، مكنتش أقصد. أنا كتير بكلم زينة إنها تعقل شوية، المفروض إنها بقت متجوزة يعني تحترم جوزها وحماتها اللي موجودين، حضرتك اللي علمينا كده." سعاد بهدوء: "ماشي يا لميس." رسلان وهو يقبل رأسها: "حقك عليا أنا يا ست الكل." سعاد بهدوء: "خلاص، محصلش حاجة." نظرت سعاد إلى زينة وجدتها تحني رأسها إلى الأرض، وعزة تضمها لحضنها بكل حنان وهي تبكي.
تنهد سعاد وعلمت بأن هناك شيء كبير خلف تلك المعاملة، فزينة دايماً مشاكسة مع الجميع، وكانت تفعل ذلك أمامها وأمام جدها، ولميس لم تعترض، فقط تضحك. هنا بابتسامة: "اتفضلي يا ماما سعاد، الفطار جاهز." سعاد بابتسامة: "ماشي يا بنتي." توجهت سعاد إلى زينة وأخذتها في حضنها وقبل خدها بكل حنان ومسحت دموعها. كانت زينة طوال الطعام لم تتناول شيئاً، فقط تلعب بما موجود أمامها. عزة بهمس: "زوزو حبيبتي، كلي."
زينة بهمس: "مش جعانة أصلي، أكلت متأخر بالليل." سعاد: "بعد إذنك يا رسلان، عاوزة آخد البنات ونخرج." رسلان باحترام: "حضرتك بتقولي إيه؟ الكل يستأذن منك، حضرتك كبيرتنا ونستأذن من حضرتك." سعاد بابتسامة: "ربنا يحميك، بس الأصول بردو." رسلان: "حضرتك العربيات والحرس برا تحت خدمتكم في أي وقت." روتانا بمشاكسة: "سوسو، وأنا من ضمن البنات ولا إيه؟ سعاد بشهقة: "سوسو! بت! أنا حماتك." روتانا بمشاكسة: "خلاص بقى يا سوسو، ها؟ أجي معاكم؟
سعاد بابتسامة: "أنا بقول البنات، إنتي بنات." روتانا بمشاكسة: "أنا أول البنات يا موزة، يلا بنات نجهز." زينة بهدوء: "معلش يا تيتة، أنا مش عاوزة أخرج." سعاد بحنان: "إحنا مش هنخرج دلوقتي، المهم تعالي معايا فوق، عاوزاكي. بعد إذنكم." مسكت سعاد يد زينة وصعدت إلى الأعلى، وأيضاً استأذنت عزة حتى تستريح. رسلان بهمس غاضب: "ينفع اللي عملتيه ده، لميس؟ لميس بغل: "غصب عني." رسلان بجدية: "لميس، عاوزين نخلص، الأسبوع ده يخلص على خير."
لميس: "حاضر يا رسلان." رسلان: "أنا هروح الشركة، وياريت بلاش مشاكل." غادر رسلان، ونظرت هنا للميس بغضب وتوجهت إلى المطبخ حتى تشاهد الزيارة التي أتت بها الحجة سعاد. في جناح سعاد دخلت سعاد إلى الجناح وجعلت زينة تجلس، وتوجهت هي إلى الحمام حتى تبدل ملابسها، وبعد فترة خرجت وتوجهت إلى زينة وضمتها لحضنها. سعاد بحنان: "مالك يا قلبي؟ زينة بدموع: "مفيش تيتة، وحشتيني أوي، ورحيمي وحشني أوي."
سعاد بحنان: "وأنتي كمان وحشتيني أوي يا قلبي." وبجدية: "زينة، إنتي مبسوطة مع رسلان؟ زينة بابتسامة مهزوزة: "آه يا سوسو، أنا طول عمري مع رسلان عادي." سعاد: "حصل بينكم حاجة؟ زينة بعدم فهم: "يعني إيه تيتة؟ سعاد بجدية: "رسلان تمم الجوازة، يعني حصل بينكم علاقة زوجية؟ زينة بكسرة: "حصل تيتة." سعاد بفرحة: "ربنا يتمم لكم بخير ويشيل عوضك يا رب."
زينة بابتسامة حزينة: "ربنا يخليكي ليا يا سوسو. يلا حبيبتي روحي نامي شوية، وأنا هروح الجامعة عندي محاضرة واحدة وهرجع على طول." سعاد بحنان: "ماشي يا روحي." غادرت زينة وتوجهت إلى جناحها، وبدلت ملابسها، وارتدت بلوفر باللون الأسود وجيب كاروهات لمنتصف الفخد وجاكت لمنتصف الفخد باللون الأسود وبوط طويل باللون الأسود، ورفعت شعرها إلى الأعلى وعملت مكياج هادي ورشت عطرها ونزلت إلى الأسفل.
زينة بهدوء: "خالتو، أنا رايحة الجامعة، عندي محاضرة واحدة وهرجع على طول." هنا بحنان: "روحي يا قلبي." خرجت زينة ووجدت ياسر يقف أمامها وبجواره السيارة. ركبت السيارة في صمت، وانطلقت السيارات خلف بعضها البعض للتوجه إلى الجامعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!