في أحد الأيام، كانت زينة تشعر بالجوع الشديد ورغبت في النزول لتأتي ببعض الطعام لها ولجنينها. خرجت من الجناح تتسحب بهدوء حتى لا توقظ النائم ويعاقبها. لكن بعد أن خرجت وسارت بضعة خطوات، وجدت يدًا من حديد تمسك يديها وتلفها له. نظر لها بغضب وسحبها وعاد بها إلى جناحه وأغلق الباب خلفه. رسلان بغضب مكتوم: كنت عارف إنك هتعملي كده. زينة برعب وألم: أعمل إيه؟ رسلان بغضب مكتوم: هتهربي صح؟
زينة بدموع وألم: لا والله العظيم، أنا كنت رايحة المطبخ عشان خاطر أجيب أكل، أصلي جعانة أوي. رسلان بغضب: يا سلام جعانة الساعة واحدة بالليل ليه؟ زينة بدموع: والله جعانة وكنت عايزة أجيب أكل. رسلان بغضب: كدابة، غوري اتخمدي وخفي من وشي. رماها رسلان بحِدة إلى الداخل، فاصطدمت في طاولة وحرف الطاولة دخل في بطنها بعنف، فتألمت أكثر ووضعت يديها على بطنها من شدة الألم.
نظرت زينة له بدموع غزيرة وتسللت ودخلت إلى غرفة الملابس حتى تنام بها. تكورت على الأرض وأخذت تبكي على تلك المعاملة المهينة. هي كانت تعيش كالأميرة من الجميع، وكالملكة منه هو شخصيًا، ولكن ماذا الآن؟ يعاملها أسوأ معاملة. ظلت تبكي حتى نامت من وجع بطنها، لا تعرف إذا كان من الجوع أو الخبطة. في الصباح،
صحت زينة على ألم شديد، فقامت بهدوء وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش منعش. نزلت دموعها من منظر بطنها وتلك الكدمة الزرقاء التي تكونت فيها نتيجة الخبطة. خرجت من الحمام وجلست على الأرض في مكانها. دخل رسلان وهو عابس الوجه، وأخذ ملابسه وتوجه إلى الحمام وأخذ دش منعش وارتدى ملابسه وخرج وتوجه إليها. رسلان: البسي عشان تروحي الجامعة. زينة بحزن: حاضر.
تركها وغادر الجناح، وأسرعت بارتداء بنطلون باللون الجملي وبدي باللون الأبيض مع جاكت باللون الجملي وهاف بوت باللون الجملي. رفعت شعرها إلى الأعلى وعملت مكياج هادئ يداري مرضها، وحملت الكتب واللابتوب ونزلت. على السفرة، تجمع الجميع على السفرة وجلست زينة أيضًا. صدمت عندما وجدت فاكهة الأفوكادو بأكثر من طريقة، فهي لا تحبه ولا تطيق رائحتها. رسلان: كلي عشان الجامعة. زينة: أنا مش بحب الأفوكادو خالص. رسلان: هو ده أكلك، خلصيه كله.
روتانا بشهقة: إنت بتقول إيه؟ رسلان، يستحيل تأكل منه، إنت عايزها تنزل الجنين. زينة برعب: البيبي ينزل إزاي؟ رسلان بغضب: اخرسي إنتِ يا روتانا، وإنتِ كذلك. زينة بدموع غزيرة: لا مش هاكل، أنا عايزة البيبي بتاعي. روتانا: حرام عليك، إنت ليه عايز تأذيها؟ إنت ناسي إنه في الشهر الرابع، يعني مش هينفع تنزله وممكن يحصلها حاجة كمان. الأفوكادو ده بيساعد على نزول الجنين. وقفت زينة بضعف ودموع غزيرة، ورمت الأطباق على الأرض.
رسلان بغضب: إنتِ عملتي إيه يا مجنونة؟ زينة بدموع وصراخ: أنا مش هاموت البيبي، حراااااام عليكم. رسلان بغضب: غوري على الجامعة. خرجت زينة تجري إلى السيارة التي خصصها لها، وخرج هو خلفها وأمر الحرس بمنعها من الذهاب لأي مكان لإحضار أكل أو شرب. نظرت له بصدمة، هل سيمنعها من الطعام كما منعها من التنفس والنوم بحرية؟ رسلان بغضب: مفهوم. الحرس بطاعة: مفهوم يا باشا. رسلان بغضب: غوري على الجامعة.
كانت تنظر له بعجز وقلة حيلة، ودموعها تنزل بغزارة على وجهها الذي انطفأ منه السعادة والسرور. ركبت السيارة بضياع، وأسرع الحرس معها. في السيارة، كانت زينة تبكي بضعف، ووضعت يديها على بطنها تتحسسها بقلة حيلة. زينة بدموع: يعني حتى الأكل هيحرمني منه؟ أنا جعانة أوي من امبارح ونونتي كمان جعان، يعني أنا معايا الفلوس في الشنطة ومش هعرف آكل حتى بسكوتة تسد جوعي، حتى الماية اتمنعت منها. يا رب مليش غيرك.
كان السائق محمد وياسر ينظرون عليها لما وصلت إليه الأمور مع سيدهم. فهي كانت تتعامل وتتدلل منه، فكان يأمر الحرس بالذهاب إلى أفخم محلات الشوكولاتة حتى يأتي لها بحقيبة مليئة حتى تفرح وتunless. ولأن بعد أن صارت زوجته تلاقي تلك المعاملة، رحماك يا الله.
فاق السائق محمد وياسر من سرحانهم على صوتها وهي تسعل بشدة نتيجة بكائها بعنف، فاستوقف السائق السيارة بسرعة بجانب الطريق، وأسرع الحارس بالنزول، وأيضًا السائق أسرع إلى إحدى الأكشاك حتى يأتي لها بزجاجة مياه وعصير. الحارس بخوف: حضرتك كويسة؟ زينة بسعال: لا رد. رئيس الحرس: في إيه؟ الحارس: الهانم مش قادرة تاخد النفس وشرقت جامد. رئيس الحرس: وفين السواق؟ الحارس: راح يجيب لها ماية عشان ميحصلش حاجة ليها.
السائق بخوف: اتفضلي يا هانم، اشربي شوية ماية. مسكت زينة الزجاجة وجاءت لترفعها على شفايفها، ولكن كانت يده أسرع منها وسكبها على الأرض تحت أنظارها. رسلان بغضب: أنا أمرت بإيه؟ السائق بخوف: الهانم كانت شرقانة جامد وخفنا عليها. رسلان بغضب: آخر مرة تتعارضوا أوامري، مفهوم؟ يالا على الجامعة. ركب بجوارها ولم يهتم باحمرار وجهها نتيجة الشرقة التي كانت ستؤدي بحياتها إلى الموت، وتوجهت السيارات إلى الجامعة.
مر يومان، وكانت مانع عنها الطعام والمياه، وهي في شهرها الرابع. زينة بدموع: يا رب ارحمني برحمتك، أنا تعبت من كل حاجة. بقي أنا معايا فلوس كتير ومش عارفة أجيب أكل ولا شرب، وبتعامل المعاملة دي. طيب إنتِ بتوجعيني ليه؟ جعانة ولا من الخبطة؟ أعمل إيه يا رب، حلها من عندك. دخل رسلان إلى الجناح، وجدها تجلس على المكتب تجهز أشياءها، ولكن على وجهها آثار الدموع، فلم يهتم. توجه إلى غرفة الملابس وبدل ملابسه وخرج ونزل إلى الأسفل.
أما زينة، فتوجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ملابسها، وكانت عبارة عن بنطلون باللون الأسود من القماش وبلوزة بها بعض الأشكال والألوان. ولكن وقع نظرها على عباية باللون الأسود، فأخذت تنظر لها بتعمق وأسرعت بسحبها ووضعها في الحقيبة. وأسرعت بسحب طرحة باللون الأسود وأخرى باللون الأبيض ووضعتهما مع العباية، ولبست ملابسها وارتدت كوتش ونزلت إلى الأسفل. في الأسفل، هنا بحنان: حبيبتي صباح العسل. زينة بابتسامة حزينة: صباح النور خالتو.
هنا بحنان: كل ده نوم؟ إحنا بقينا الظهر. زينة بابتسامة حزينة: معلش خالتو، مكانش عندي محاضرات الصبح بدري. هنا بحنان: يالا حبيبتي تعالي افطري، أنا عملتلك الفطير اللي بتحبيه وجبتلك عسل أسود وعليه طحينة كتير. زينة بجوع شديد: بجد خالتو؟ هنا بحنان: آه يا حبيبتي، تعالي. رسلان بصوت عالي: مفيش أكل ليها. رفعت نظرها له بدموع ووضعت يديها على بطنها من شدة الجوع. هنا بصدمة: إنت بتقول إيه؟ حرام عليك، بقالها يومين مش بتاكل.
رسلان بحِدة: يالا على الجامعة. خرجت زينة وهي حزينة والدموع تتساقط من عيونها بكسرة. ركبت العربية وضمت الشنطة لحضنها. زينة لنفسها: أهدي، هو اللي بدأ ويستحمل بقى اللي هيحصل. بعد فترة، وصلت إلى الجامعة وتوجهت إلى الحمام، ووقف الحرس في الخارج ينتظرها. في الحمام، دخلت زينة إلى الحمام وتوجهت إلى إحداهن وأغلقت الباب خلفها.
فأسرعت بارتداء العباية وجمعت شعرها إلى الأعلى، ومسكت طرحة السوار وجعلتها كالنقاب يغطي معالم وجهها، والطرحة الأخرى لفتها على شعرها. خرجت وهي مرعوبة من الحرس، ولكن سارت بهدوء واستطاعت أن تغادر الجامعة، وأوقفت إحدى التاكسي وطلبت منه التوجه إلى إحدى المطاعم. في المطعم، توجهت إلى المطعم ودخلت واختارت تربيزة بعيدة عن الناس. وضعت النظارة الشمسية عليها. زينة: من فضلك فين الحمام؟ الجرسون: آخر الممر يمين. زينة: شكراً.
أسرعت زينة إلى الحمام وقامت بخلع النقاب والعباية ووضعتهما في الشنطة، وخرجت وتوجهت إلى التربيزة. لحظات وتوجه إليها الجرسون. الجرسون: تحت أمرك. زينة بجوع: بص، أنا جعانة أوي أوي، هات ليا كل الأكل. يعني هات طبق محشي كبير مشكل وطبق كبير ورق عنب وملوخية وشربة لسان عصفور وفراخ محمرة، ولو في رقاق هات كتير. نظر لها الجرسون بصدمة، كيف ستاكل كل هذا؟
زينة بجوع: متخافش، أنا معايا فلوس. لو حابب أدفع الحساب الأول مفيش عندي مانع، بس أرجوك بسرعة، أنا ميتة من الجوع. الجرسون بحنان: حاضر، ربع ساعة ويكون جاهز الأكل. زينة بجوع: أسرع أرجوك. وبالفعل، بعد حوالي عشر دقائق أتى الجرسون وأخذ يضع أمامها الطعام وابتسم لها وغادر. أسرعت بسحب الأطباق، ورفعت أكمام البلوزة وأخذت تأكل بسرعة بيديها ولم تهتم بأحد.
انتهت من تناول الطعام وطلبت نفس الطعام في شكل أوردر. وبعد ذلك دفعت المبلغ المطلوب ومعه البقشيش الوفير، وطلبت سيارة أوبر وطلبت منه التوجه إلى إحدى محلات الحلويات المشهورة. ونزلت وأحضرت بعض الحلويات الشهية، وعادت إلى السيارة وطلبت منه التوقف عند إحدى المخابز لشراء بعض المعجنات. وبعدها طلبت منه التوقف عند إحدى السوبر ماركت ونزلت واشترت بعض العصائر والمياه. وبعدها طلبت منه التوقف عند إحدى الصيدليات ونزلت وأظهرت للدكتورة شكل بطنها، فأعطاها مرهم لتلك الكدمة. وأخيرًا عادت إلى القصر وهي عازمة على عدم الاستسلام له مرة أخرى.
في قصر المغربي، عاد رسلان من الشركة وهو يغلي من الغضب بعد أن اتصل عليه الحرس وأخبروه باختفاء زينة. هنا: رسلان في إيه؟ رسلان بغضب: فين زينة؟ لميس: في الجامعة لسه مرجعتش. رسلان بغضب: الهانم هربت من الحرس. لميس بصدمة: إزاي هربت؟ رسلان بغضب: دخلت الحمام وبعدها مخرجتش، ولما دخلو ملقوهاش. هنا بخوف: يا ترى رحتي فين يا زينة وحصلك إيه؟ رسلان بغضب: وعزة وجلالة الله لهربيها.
مر الوقت، وبعد مرور ثلاثة ساعات، وصلت سيارة زينة ونزلت وحاسبت وطلبت من أحد الحرس حمل الشنط وإدخالها. دخلت زينة ووجدت الجميع يجلسون في الصالون، وكان رسلان وماجد يغليان من الغضب. وقف رسلان وتوجه إليها. رسلان بهدوء مرعب: كنتي فين؟ زينة بثبات: كنت برا. رسلان بهدوء مرعب: كنتي فين وإزاي خرجتي من الجامعة؟ زينة بهدوء: خرجت من الجامعة وروحت مشوار. ماجد بغضب: إنتِ لازم تتربي من أول وجديد. الظاهر عمي الله يرحمه معرفش يربيك.
زينة بصراخ: اخرس، قطع لسانك. منصور الرفاعي رباني أحسن تربية. نزلت صفعة شديدة على وجهها من يد ماجد، فسقطت على الأرض بعنف فصرخت بشدة. ماجد بغضب: مهو واضح إنك حامل من الحراااام. زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: والله العظيم ما عملت حاجة غلط، أنا مش حامل، حرام عليكوا. هنا بدموع: خلاص يا ماجد، وإنتِ يا زينة كفاية عياط. رسلان بغضب شديد: خلاص؟ لا مش خلاص، كنتي فين يا زبالة؟ زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: عايز تعرف كنت فين؟
كنت جعانة بقالي يومين مش باكل حاجة، حتى الماية حرمني منها، عشان كده هربت من الحرس وروحت مطعم وكلت فيه، وكمان جبت أكل لنفسي عشان آكله النهاردة وبكرة عشان معنديش جامعة، وهو هيمنعني من الأكل. وكمان رحت الصيدلية جبت مرهم عشان ضربني وبطني زرقا. رسلان بغضب شديد: يا كدابة، بقي أنا ضربتك؟ زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: ااااااااااااه من يومين كنت نازلة أجيب أكل بالليل وإنت مسكتني ورميتني في جناحك.
رسلان بغضب أعمى: كدابة، كدابة. زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: لااااااااااااااا مش كدابة، أهو لو مش مصدق. رفعت زينة البلوزة وظهرت بطنها وتلك الكدمة التي باللون الأزرق محتلة بطنها. زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: أنا بكرهكم، بكرهكم كلكم. أنا تعبت، ربنا ياخدني وأستريح منكم. أنا من النهاردة محدش ليه حكم عليا، وبيتك يا رسلان بيه مش هاكل فيه لقمة واحدة ولا حتى نقطة ماية. أنا هاكل بفلوسي وفلوس أبويا.
رسلان بغضب: الظاهر إنك قويتي، بس أوعي تنسي جدك لو عرف الحقيقة هيموتك بإيده. زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: وأنا موافقة. أخرجت زينة هاتفها واتصلت على جدها، وكانت ترتعش بشدة وتبكي بهستيرية. لحظة ورد الحاج رحيم الرفاعي. زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: جدو. رحيم برعب: بنتي زينة مالك يا قلبي؟ زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: أنا عايزك، عايزك يا جد.
سحبت لميس الهاتف بسرعة وأغلقت المكالمة، وقامت بصفعها بشدة، فسقطت بين أحضان رسلان، فبعدها عنه. نظرت زينة للجميع بدموع غزيرة. زينة بدموع غزيرة وصراخ هستيري: بكرهكم، بكرهكم كلكم. حملت زينة الشنطة التي أحضرتها معها وصعدت إلى الأعلى. نظر الجميع لبعضهم البعض. هنا بدموع غزيرة: خلاص، دمرتم البنت، هي غلطت، حرام عليكم، والله حرام. زينة هتنقل وتفضل في مكان لوحدها، ومحدش فيكم أنتم التلاتة هيقرب منها.
صعدت هنا إلى الأعلى حتى تطمئن على زينة. جلس الثلاثة في صمت تام، وكل منهم يفكر في تمرد زينة عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!