الفصل 14 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
22
كلمة
2,956
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في أحد المولات. دخل الجميع إلى المول وجلسوا يتناولون الطعام. روتانا بجدية: طيب إحنا عاوزين إيه؟ سعاد بجدية: شايفة البنت دي عاوزينها واحدة جديدة من كل حاجة. روتانا بمشاكسة: يعني هتبقى موزة بدل ما هي جثة. سعاد: آه. روتانا بمشاكسة: أشطة، يلا بينا. سعاد: يلا.

توجهوا إلى إحدى المحلات الخاصة بالملابس الحريمي المنزلية، ووقفت روتانا تأخذ بعض قمصان النوم الجذابة، وأيضًا أخذت سعاد بعض قمصان النوم الجذابة والعارية لزينة، فهي أيضًا عروس ولا بد أن تدلع على زوجها. عزة: بت يا زوزو. زينة: اممممممم. عزة: هو أنا هلبس الحاجات دي بجد؟ زينة: المفروض يا فالحة. عزة: طيب إزاي أنا أنكسف؟ زينة بصدمة: يعني بقالك كام سنة متجوزة ولسه بتتكسفي؟ بلا وكسة. عزة بغيظ: يعني إنتي بتلبسي كده لرسلان؟

نظرت زينة لعزة بصدمة وانكسفت بشدة. روتانا بمشاكسة: هو أنتم محمرين ليه؟ تعالوا اختاروا معايا شوية لانجيري. عزة بكسوف: لا مليش دعوة. زينة بكسوف: إنتي سافلة، ملناش دعوة بيكي. سعاد: سافلة بلا وكسة، توكسكوا إنتوا الاتنين. بالعكس، دي جدعة هتعرف تكسب جوزها ومتخليهوش يبص بره. يالا يا روتو نخلص وسيبك منهم.

اشترت سعاد الكثير من الملابس المنزلية وحاسبت، وعملت البنات الشنط، فسرّع الحرس بأخذ الشنط، وأمرت سعاد بوضع الشنط الخاصة بعزة في سيارة، وبزينة في سيارة حتى لا تتبدل الحقائب. روتانا: دلوقتي نروح محل المكياج نشتري شوية مكياج. سعاد: اعملي اللي إنتي عاوزاه. وبالفعل أخذت روتانا كمية كبيرة من المكياج والماسكات وكريمات الترطيب وأشياء أخرى، واختارت لها عطر طول اليوم وعطر آخر جذاب لغرفة النوم، وأخذت كريمات للجسم.

حملت زينة بعض المكياج الخاص لها والعطور ومستحضرات العناية بالشعر والبشرة. عزة: كده ناقص إيه تاني؟ روتانا: ناقص لبس الخروج وشوية هدوم للبيت. عزة: أمال قمصان النوم دول إيه؟ روتانا: لبس البيت اللي إنتي هتنزليه من جناحك وتفضلي بيه طول اليوم، ولبس الخروج ده اللي هتخرجي بيه برة البيت، فهمتي. عزة: ماشي. سعاد: روتو خدي البنات وشتري ليهم اللبس، وأنا هقعد هنا أشرب قهوة ☕ وأريح رجلي شوية. روتانا: حاضر يا مامي، يالا.

أخذت البنات في اللف على المحلات واشتروا ملابس كثيرة، وحملها الحرس وتوجهوا بها إلى السيارات. عادت البنات إلى مكان سعاد وجلسوا أمامها. زينة: أنا جعانة أوي أوي. عزة: وأنا كمان. سعاد بحنان: خلاص اطلبوا أكل خلونا ناكل. وبالفعل طلبت البنات الطعام وجلسوا يتناولون الطعام وسط الضحك والهزار. سعاد: كده ناقص حاجة تاني؟ روتانا: ناقص بس نروح البيوتي سنتر نظبط الجثة ونحولها لموزة. سعاد: هتروحوا النهاردة؟

روتانا: آه، أنا واخدة معاد منهم ولسه هنعرف هي محتاجة كام جلسة. سعاد: طيب روحوا إنتوا وأنا هروح خلاص، مش قادرة رجلي وجعتني. روتانا بمشاكسة: تعالي معانا وظبطي نفسك ودلعي الموز بتاعك. سعاد بضحك: ههههههههههه، بس يا سافلة مش مستنية منك كلام، أنا مظبطاه على طول. روتانا بتصفير: أوباااااااااا، الله عليك يا حبيب والديك، هو ده الشغل العالي، اتعلمي يا مقصوصة منك ليها.

ضحك الجميع وانطلقت السيارات إلى القصر وهي تأخذ سعاد وشنط زينة، وإلى البيوتي سنتر. في البيوتي سنتر. دخلت البنات إلى البيوتي سنتر. ساندي: أهلاً وسهلاً روتانا. روتانا بابتسامة: أهلاً بيكي يا ساندي، مجهزة كل حاجة زي ما طلبت؟ ساندي: طبعًا، المكان كله تحت أمرك وفريق البنات جاهز. روتانا: تمام، بصي دي أستاذة عزة، عاوزينها تخرج من هنا عروسة وإنتي فاهمة قصدي. ساندي: بلاش تقلقي، كل أوامرك جاهزة. شاورت لأحدي البنات التي أتت لها.

ساندي: مروة مع أستاذة عزة وإنتي فاهمة التعليمات. مروة: تمام، اتفضلي معايا يا أستاذة. توجهت عزة مع مروة إلى المكان الخاص بها. روتانا: ودي بقى زينة، عاوزينها تبرق أكتر ما هي بتبرق. زينة: لا يا روتو، أنا مش عاوزة أعمل حاجة. روتانا بحنان: لا هتعملي وتوضبي نفسك، إنتي ماكنتيش كده. زينة بحزن: والله يا روتو مليش نفس أعمل أي حاجة خالص، كنت الأول فرحانة بنفسي، بس خلاص.

روتانا بحنان: حبيبتي، إنتي مش لوحدك وأنا معاكي وهنا معاكي، وسلميها لربنا. زينة بدموع: أنا تعبانة أوي يا روتو، نار في قلبي. روتانا بحنان وهي تضمها: قولي يا رب. زينة بدموع: يا رب. روتانا بحنان: يالا يا قلبي روحي اغسلي وشك وتعالي نفرح شوية. زينة بابتسامة: ماشي. توجهت زينة إلى الحمام وغسلت وشها وعادت مرة أخرى، ودخل البنات عند عزة وأخذوا يفعلون بعض الماسكات وكانوا يضحكون بشدة. في شركة المغربي.

دخلت فتاة جميلة وكانت تسير بدلع. الفتاة بابتسامة: مساء الخير يا رسلان بيه. رسلان بابتسامة: مساء النور يا مدام سرين، اتفضلي. سرين بابتسامة: شكراً، تحب نتكلم في الصفقة. رسلان بابتسامة: على طول كده، خلينا الأول أضيفك، تحبي تشربي إيه؟ سرين بابتسامة: بما إن ماكينة الإسبريسو موجودة هنا، فنشرب من إيدك. رسلان بابتسامة: بس كده، عيوني، نوعها إيه؟ سرين بابتسامة: أي حاجة.

توجه إلى ماكينة الإسبريسو وجهز اثنين وعاد إليها ووضع الفنجان أمامها وابتسم لها. سرين بابتسامة: شكراً. رسلان بابتسامة: العفو. سرين: نشوف اللي ورانا بقى. رسلان: تمام. بدأت سرين في مناقشة الصفقة وهي تحاول أن تجعل رسلان يوافق على شروطها، وكانت تتدلع عليه وتتقرب منه بطريقة مثيرة، وهو كان يستقبل منها ذلك. سرين بدلع: إيه رأيك؟ أنا عزماك على العشا. رسلان بابتسامة خبيثة: وماله، بس العزومة عليا.

سرين بدلع: يعني هتبقى في بيتي وهتعزمني؟ رسلان بابتسامة: توتوتوتوتوتو، العزومة هتبقى في شقتي لو حابة. وناقش باقي الشغل. سرين بدلع: ماشي. رسلان بابتسامة: هبعتلك العنوان ونتفق على المعاد. سرين بدلع: تمام، أمشي أنا بقى، سلام مؤقت لغاية بكرة. رسلان وهو يقبل خدها بنعومة: سلام يا قمر. خرجت سرين، وابتسم رسلان وجلس على المكتب وهو يخطط لقضاء ليلة جامدة مع تلك المدعوة سرين.

مر الوقت سريعًا وعادت البنات إلى القصر مع عودة رسلان من الشركة. رسلان بجدية: كل ده بره؟ روتانا بابتسامة: مالك بس يا ريسو؟ رسلان بجمود: إنتي على فوق وحسابنا بعدين. زينة بحزن: حاضر. صعدت زينة إلى الأعلى، ولفّت روتانا رأسها له. روتانا: في إيه يا رسلان؟ براحة عليها شوية كمان، هي كانت معايا وحماتي كمان. رسلان ببرود: ملكيش دعوة يا روتانا، خليكي في حالك. روتانا: والله العظيم لتندم يا رسلان على كل حاجة بتعملها معاها.

رسلان: ملكيش دعوة. صعد رسلان إلى الجناح وترك روتانا تغلي من الغضب. أما عزة فتوجهت إلى جناح جدتها وأخذت تحكي لها على كل شيء فعلته في البيوتي سنتر، فابتسمت سعاد لها. مر باقي الليل وصباح اليوم التالي دون جديد، ولكن في الليل مختلف. أرسل رسلان العنوان لسرين حتى تأتي له، وأمر أحد الحرس بأخذ بعض المأكولات إلى الشقة وتجهيزها من كل شيء. تجهز رسلان، وكانت زينة تنظر له بحزن، ولكن لم يهتم وغادر القصر.

أما سعاد وعزة فذهبا إلى سلمى لقضاء يومين معها. في جناح روتانا. دخلت زينة إلى الجناح وجلست بجوارها على السرير. روتانا: مالك يا صغنن؟ زينة: مفيش، انسى. قوليلي هنعمل إيه مع مدير الشركة؟ روتانا: كويس فكرتيني، إحنا هنتصل بيه ونتفق على كل حاجة. زينة: يبقى إنتي اتكلمي معاه. روتانا: أشطا، هاتي الفون. جرت زينة بسرعة إلى الهاتف وأحضرته وفتحته واتصلت على مدير شركة ********. روتانا بجدية: مساء الخير.

مدير الشركة: مساء النور، أهلاً وسهلاً. روتانا بجدية: لسه عاوز الإعلان ينزل في البرنامج بتاعي؟ مدير الشركة: طبعًا يا فندم. روتانا بجدية: تمام، نتفق. مدير الشركة: نتفق يا فندم. روتانا بجدية: تمام، إحنا هننزل الإعلان ونتحاسب بالثانية والمدة. مدير الشركة: تمام، بكام؟ روتانا بجدية: الثانية بـ 15 ألف. مدير الشركة بفرحة: 15 ألف جنيه؟ روتانا بخبث: دولا 15 ألف دولار. مدير الشركة بصدمة: كتير يا فندم، كفاية 8. روتانا بجدية: 13.

مدير الشركة: 10. روتانا بجدية: اسمعني يا فندم، أنا مش ببيع خضار ونفاصِل، أنا كلمتي واحدة، حابب نكمل نكمل، مش حابب يبقى خلاص. مدير الشركة: تمام يا فندم، موافق. روتانا بجدية: تمام، هتبعت لي الإعلان ونشوف كام ثانية ونتفق على كل حاجة. مدير الشركة: تمام يا فندم. روتانا بجدية: تمام، في انتظار الإعلان وهنتفق، مع السلامة. مدير الشركة: تمام يا فندم، مع السلامة. أغلقت روتانا مع مدير الشركة ونظرت لزينة المصدومة.

روتانا بمشاكسة: مالك يا صغنن؟ زينة بصدمة: إنتي عملتي إيه؟ روتانا بحنان: عملتلك الصح والخير يا صغنن. زينة بصدمة: إنتي عملتي إيه؟ إنتي شلفّتي الراجل؟ روتانا بجدية: اسمعيني كويس يا زينة، إنتي لازم تعرفي تجيبي حقك، مفهوم؟ زينة: بس يا روتو، ده كده كتير. روتانا بجدية: لا طبعًا مش كتير، دول بيدخلوا ملايين كمان، صحبتي قالت لي إنها بتشتغل كده وإنتي كمان لازم تعملي كده.

زينة: ماشي، بس عاوزين نشوف الإعلان علشان لو في أي حاجة مش هنوافق. روتانا بحنان: بلاش تقلقي يا صغنن، المهم خلينا نرتب الحلقة الجديدة ونختار أغاني جامدة. زينة بحزن: روتو. روتانا بحنان: بلاش تقلقي وسلميها لربنا، يالا بقي. جلست البنات يجهزون الأغاني للحلقة، ووصل لهم الفيديو الخاص بالإعلان وشاهدوه وعجبهم جدًا ووافقوا، وكان مدة الإعلان حوالي 3 دقائق أي بما يعادل 180 ثانية. عند رسلان.

توجه رسلان إلى الشقة ووجدها على أكمل وجه، فابتسم، ولحظة ووجد الباب يخبط، وتوجه له وفتح، وجد سرين تقف وهي ترتدي فستان باللون الأحمر يظهر سائر جسدها وترفع شعرها إلى الأعلى ومكياج صاخب. رسلان بابتسامة: في معادك بالظبط. سرين بابتسامة: مش بحب أتأخر. رسلان بابتسامة: ادخلي. جلست سرين بجوار رسلان. رسلان بغمزة: متيجي هنا أحسن. سرين بدلع: ماشي.

وقفت سرين وجلست على قدمه، ووضعت يديها على صدره، أما هو فاخذ يمسح على جسدها الظاهر أمام عيونه برغبة قاتلة. سرين بدلع: هو مفيش أكل؟ رسلان برغبة: هناكل أكيد، بس الأول أفرجك على السرير. ضحكت سرين بدلع، فحملها رسلان وتوجه بها إلى غرفة النوم ووضعها على السرير وهو يقبلها وينزع عنها ملابسها. في لحظة واحدة كانت تصرخ بشدة عندما اقتحم رسلان جسدها بعنف، وكانت تصرخ من شدة عنفه وعنفوانه، ولم يستمع لها.

بعد فترة، ابتعد عنها رسلان وهو ينهج بشدة. رسلان بابتسامة خبيثة: مالك يا حلوة؟ سرين بتعب: ااااااااااااه، إنت عنيف أوي. رسلان ببرود: مش عملتلك اللي إنتي عاوزاه، يبقى خلاص واستمتعتي، ولا عاوزة كمالة؟ سرين بدلع: فعلًا استمتعت جامد، إنت جامد أوي يا رسلان. رسلان بجمود: قومي البسي وامشي، مش عاوز أشوف وشك تاني. سرين بصدمة: يعني إيه؟ والصفقة؟ رسلان بسخرية: هو إنتي فاكرة إني هأوافق أشارك واحدة زيك؟

إنتي آخرك السرير، وعرفي اللي بعتينك إن رسلان المغربي مش أهبل علشان يريل على واحدة دايرة. نظرت له سرين بغل، وقامت ترتدي ملابسها وغادرت. جلس رسلان وهو يبتسم بسخرية على ما حدث، وقام يستحم وخرج يعود للقصر. بعد مرور شهر. عادت الحاجة سعاد وعزة إلى الصعيد بعد أن أصبحت عزة شخص جديد في كل شيء، ووقفت أمام منصور ولم تسمح له أن يقترب منها. رجوع ماجد من السفر. حققت حلقة عيد الحب أعلى مشاهدات وتفاعلات.

استمرار الإعلانات على برنامج الصراحة. أصبحت زينة في الشهر الرابع وأخبروا الجميع بأنها حامل في شهرين. استطاعت زينة إنشاء البرنامج في روسيا وأوروبا. ما زال ماجد ولميس لم يتحدثوا مع زينة. استمرار الدراسة وكانت زينة تتجنب الجميع. أصبح رسلان يعامل زينة أسوأ من قبل مع تقدم الأيام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...