الفصل 13 | من 31 فصل

رواية جنة الرسلان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الشمس

المشاهدات
23
كلمة
3,560
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

وصلت السيارات إلى الجامعة و نزلت زينة و رفعت نظرتها الشمسية علي عيونها و توجهت إلي المدرج و جلست. دخل المعيد و اخذ يشرح المحاضرة و كانت زينة تكتب خلفة كل شي. المعيد: انتى يا آنسة. اخذت البنات ينظرون لبعضهم البعض و لكن توجه المعيد الي مكان زينة و وقف أمامها. المعيد: اسمك ايه. زينة باحترام: زينة زينة الرفاعي. المعيد: اول مرة اشوفك هنا ليه كمية الغياب ديه.

زينة باحترام: حضرتك انا لسه منقولة من جامعة الاقصر و كان أول يوم ليا امبارح. المعيد: امممممممم تمام و يا ترا بقي يا انسة زينة بتكتبي ايه من ساعة مدخلت و لا بتلعبي. زينة باحترام: لا يا دكتور انا بكتب شرح حضرتك علشان اعرف اذاكر انا جاية هنا للدراسة و بس مش فاضية للعب. المعيد بابتسامة: هنشوف يا انسة زينة و ياترا بقي تقديراتك كانت عاملة اذاي.

زينة باحترام: حضرتك انا الاولي علي الدفعة السنتين اللي فاتو و الترم الاول كل المواد جايبة فيها امتياز و ناوية علي الترم ده كمان و السنة الجاية بنفس التقدير. المعيد باعجاب: ممتاز يعني هتبقي زميلة هنا معانا. زينة باحترام: لا انا هدفي حاجة تانية ليا هدف و هسعي لتحقيقة حتي لو اخر يوم في عمري. المعيد باعجاب: ممتاز انسة زينة و انا ادعي الرب يحققلك هدفك. زينة باحترام و هي تحرك شعرها: شكرا يا دكتور.

نظر المعيد علي تلك القلادة التي تزين عنقها و نصدم عندما وجد كلمة { لا اله الا الله محمد رسول الله }.

اخفض المعيد راسه للاسفل و توجه الي مكانه يكمل شرحة بقلب يخفق لقد أعجب بها منذو دخولها الي الجامعة فهو رائها و هي تنزل من السيارة و نبهر بجمال شعرها و جمالها و لكن سوف ينهي هذا الإعجاب للابد فتلك الجميلة لا تجوز له شرعا و لا قانونا فهي مسلمة و علي نهج الإسلام و من مظهرها و الأشخاص الذين حولها تكون من الطبقة المخملية و هو مسيحي و علي نهج المسيحية هو بالفعل من نفس الطبقة المخملية و لكن لم يستطيع أن يرتبط بها مهما تكلف الأمر فلن يوافق احد.

المعيد بمرحة المعتاد: طبعا ذي متعودنا الشات رقم ١٥ يجي المحاضرة الجاية محلول مش عاوز تقصير علشان هقتلكم كلكم بإذن الله. ضحك الجميع علي مزحته الضاحة و لكن تلك الزينة لم تبتسم حتي فهي كالصنم. جمعت زينة متعلقاتها و خرجت و خلفها الحرس و توجهت إلي الخارج. زينة بأدب: ابية ياسر. ياسر: نعم. زينة بأدب: انا اسفة بس عوزة اروح المكتبة محتاجة كتب ممكن. ياسر: تمام.

توجه الجميع إلى المكتبة و اخذت تبحث زينة عما ترغب حتي وجدته و اخذت الكتاب و توجهت إلي آمين المكتبة و طلبت منه دفع حقة و اخرجت الفيزا الخاصة بها التي يعلم عنها رسلان كل شي و حاسبت و غادرت المكتبة و توجهت إلي القصر. وصلت زينة الي القصر و دخلت و لم تجد اي شخص بالأسفل فسالت عليهم اخبروها بانهم لدي الحجة سعاد فصعدت بسرعة الي الأعلي. كانت الجميع يجلسون بجوار بعضهم و روتانا تشاكس سعاد كعادتها المرحة. دخلت زينة بابتسامتها.

زينة بابتسامة: السلامة عليكم. الكل: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته. عزة بابتسامة: ايه القمر ده. زينة بابتسامة: علشان عيونك حلوه شيفاني حلوة. روتانا بمشاكسة: اكيد عزة لازم تروح للدكتور يكشف عليها اصلك يا زوزو ذي القشطة مش القمر بس. سعاد بضحك: ههههههههههه مالك يا بنات محدش ليه دعوة حبيبة قلبي. فتحت سعاد ذراعها لزينة فتوجهت إليها و جلست علي قدمها و قبلتها. روتانا بمشاكسة: و انا كمان عوزة اقعد علي رجلك.

سعاد بغمزة: بلاش انا ابقي اقعدي علي رجل ماجد أجمل. روتانا بحالمية: امتي بقي يا سوسو امتي بقي. سعاد بصدمة: اتحشمي يا بت. روتانا بمشاكسة: اتحشم اكتر من كده عليا النعمة اروح اخطفة و تجوزة غصب عنه و غتصبة كمان. هنا بضحك: ههههههههههه يخربيتك انتي اتجننتي خالص. روتانا بغيظ: عوزة اتجوز يا بشر حرام عليكم. سعاد بضحك: ههههههههههه اه يا مخبلة لا انا اخاف علي ولدي منك.

روتانا بجدية مصطنعة: بقولك ايه يا سوسو تاخدي كام و تجوزيني ماجد. سعاد بتفكير: امممممممم اخد ١٠٠ جنية. روتانا بجدية مصطنعة: لا كتير ايه رايك هما ١٠ جنية و طبق أرز 🍚 باللبن. سعاد بجدية مصطنعة: موافقة علي بركة الله. عزة بجدية مصطنعة: و انا هدفعيلي كام. سعاد: و انتي مالك يا بت. عزة: الله مش خالي و لازم اخرج بمصلحة من وراه. سعاد بابتسامة: عندك حق بردو. و بغمزة: بس قوليلي بقي يا روتانا هتدفعي كام لزينة علشان تسيبة ليكي.

روتانا بابتسامة: و لا حاجة علشان انا عارفة ان زينة و ماجد روح واحده و عمرهم مهيفترقو عن بعض. سعاد بحنان: ربنا يحميكي يا بنتي هو فين رسلان. هنا: علي وصول. رسلان و هو يخبط و يدخل: مين بيسأل عليا. سعاد بابتسامة: حمد لله على السلامة يا ولدي. رسلان بابتسامة: الله يسلمك يا ست الكل. سعاد بجدية: عزة قومي هاتي الشنطة اللي هناك ديه. عزة: حاضر يا تيتة. سعاد بحنان: اقعدي جاري يا بنت قلبي. زينة بابتسامة مهزوزة: حاضر سوسو.

جلست زينة بجوار جدتها فتحت سعاد الشنطة و اخرجت منها ٥ علب مجوهرات فخمة و فتحتهم امان الجميع. نظرت هنا و روتانا و لميس و رسلان لهم بذهول فهم رائعين. سعاد بابتسامة: ايه رايك يا قلبي. زينة بابتسامة: حلوين اوي يا تيتة. سعاد بابتسامة: مبروكين عليكي يا قلب تيتة. زينة بصدمة: دول ليا انا بس كده كتير. سعاد بحنان: مفيش حاجة تكتر عليكي يا بنت الغالي. زينة بدموع: تيتة انا مستهلش الحاجات ديه.

سعاد بحده: اخرسي اوعي تقلقي من نفسك مرة تانية انتى زينة منصور رحيم الرفاعي حفيدة رحيم الرفاعي اوعي تحني راسك أفضلي رافعة راسك للسما و أفضلي عارفة دايما ان رحيم الرفاعي بنفسه واقف في ظهرك حتي لو غلطي انتي المسموح ليكي بكل حاجه. نظرت زينة لجدتها بعيون باكية و لفت نظرها لرسلان الذي رأي بهم إفشاء السر. رسلان بسرعة: ربنا يخليكي لينا يا تيتة و يخلنا جدو رحيم بس مش كل غلط يتسامح فيه طبعا ليها خطوط حمرا.

سعاد بجدية: طبعا هي تتدلع تضحك تتمرد بس في حدود الاحترام غير كده هي خابرة زين. رسلان بشر: صح كده يعني مش مسموح ليها تفكر ان كل غلط مسموح و مغفور. سعاد بجدية: زينة عارفة حدودها زين هو انا اللي هقولك انتي اللي خابر زين انها هادية و طيبة. هنا بابتسامة: ايه يا جماعة قلبتو الجو كده ليه. روتانا بمشاكسة: و انا فين يا سوسو. سعاد بضحك: ههههههههههه انتي اهو. روتانا بغيظ: يعني انتي مجبتيش حاجة ذي زينة. سعاد بحنان

و هي تضم زينة لحضنها: لا انتي زينة. روتانا بمشاكسة: لا انا روتانا و ليا كذا قناة باسمي. عزة بضحك: ههههههههههه و هي ليها اغنية باسمها زينة زينة زينة. سعاد بحنان: يالا يا قلبي شيلي حاجتك و بدلي هدومك علشان ننزل ناكل مع بعض انا جبتلك كل حاجة انتي بتحبيها. زينة بابتسامة مكسورة: حاضر يا سوسو. أغلقت زينة علب المجوهرات و حملتهم و توجهت إلي الجناح.

دخلت زينة الي الجناح و هي تحمل العلب و توجهت إلي غرفة الملابس و وضعتهم داخل احدي الحقائب و حملت ملابس منزلية لها و توجهت إلي الحمام و لكن استمعت لصوت رسلان.

رسلان بجمود: كويس انك عارفة انك متستهليش اي حاجة و انك اقل اقل اقل من اي واحدة خلقها ربنا و انتي ولا حاجه و لو عرفو بالمصيبة اللي شيلاها في بطنك التراب هيبقي اولي بيكي حتي الرحمة محدش هيبعتها ليكي عارفة ليه لأنك فاجرة و ضيعتي شرف عيلتك كلها و موتك بس اللي هيبرد نارهم عارفة لو رحتي قولتلي لجدتك هي اول واحدة هتدبحك و تخلص الدنيا من عارك و فجرك.

نظرت زينة له و كانت نظراتها مكسورة و مميتة و توجهت إلي الحمام و أغلقت الباب خلفها بالمفتاح و توجهت إلي البانيو و فتحت المياة و وقفت اسف المياة بملابسها و هي تبكي بشدة و جسدها يهتز من تكرار كلام رسلان لها. اما رسلان فكان يقف امام الباب و يضع راسه عليه و هو يعلم كل العلم بأنها تبكي بشدة في الداخل. مر الوقت و خبط رسلان علي الباب بشدة حتي انتفضت زينة و اغلقت المياة و ردت. زينة بصوت مليئ بالدموع: نعم.

رسلان بجمود: اخلصي عاوز ادخل. زينة بدموع: حاضر. بدلت ملابسها المليئة بالمياة و ارتدت اخري و فتحت و خرجت تضع رأسها في الارض و توجهت إلي غرفة الملابس و جلست مكانها المعتاد بصمت رهيب. نظر رسلان عليها و كان قلبة ينزف مع دموعها فاسرع إلي الحمام و اخذ ينظر في المرايا و اخذ يقنع نفسه بانه يفعل الصح معها و غسل وجه و خرجت. رسلان بجمود: امسحي دموعك ديه و يالا علي تحت و بتسمي علشان جدتك تصدقك انك كويسة و فرحانة.

زينة بطاعة: امرك. وقفت زينة و توجهت إلي المرايا و مسحت عيونها و كحلتهم و اخذت البرشامة الخاصة بالانيميا و رفعت شعرها إلى الأعلي باهمال و خرجت تنزل بجوار رسلان. تجمع الجميع علي السفرة لتناول الطعام و كان الطعام الذي تعشقة زينة التي كانت تجلس بوجه خالي من الحياة. كانت تنظر روتانا علي زينة و شقيقها فعلمت بانه فعل بها شي جعلها هكذا.

مر الوقت سريعا و تم الاتفاق على خروج البنات مع الحجة سعاد منذو صباح الغد تحت موافقة رسلان و امر الحرس بالتجهيز. صعدت زينة الي الأعلي و توجهت بسرعة الي مكانها و جلست تذاكر و تجهز الشات المطلوب منها. رسلان بجدية: انتى هتخرجي بكرا مع جدتك مش عاوز اي مشكلة مفهوم. زينة بطاعة: امرك. رسلان بجدية: مين المعيد اللي كلمك النهاردة. زينة: معرفهوش هو سألني بكتب ايه و جاوبت و بس. رسلان بجمود: اخر مرة تكلمي اي راجل مفهوم.

زينة بطاعة: امرك. نظر رسلان لها و غادر و توجه الي السرير. بعد فترة خرجت زينة بهدوء للذهاب إلى جناح جدتها حتي تنام بين احضانها. رسلان بجدية: راحة فين. زينة: هنام مع تيتة. رسلان: لا غوري نامي مكانك و اخر مرة تتحركي مفهوم. زينة بدموع: من فضلك رسلان عوزة انام في حضن تيتة. رسلان بسخرية: و يا ترا لو سألتك سبتي حضن جوزك و جيتي عندي ليه هتقوليلها ايه. زينة بدموع: هقولها انها وحشتيني اوي.

رسلان بجمود: انتي فقدتي الحق فيها و في جدك و في كل عيلتك يوم مضيعتي شرفك و شرفهم. رفعت زينة نظرها لرسلان بكسرة و سحبت نفسها و عادت الي الداخل فتوجه رسلان و اغلق الباب بالمفتاح و وضعة في جيبة و نام. صحي الجميع و تجهزو و ارتدت عزة فستان باللون الازرق بيه بعض الورود. اما روتانا فارتدت فستان باللون الأحمر من الأعلي و الاسفل يوجد بيه بعض الورود و جاكت باللون الاسود مع حذاء بكعب عالي باللون الاسود.

اما زينة فارتدت بنطلون باللون الاسود من الجينز و بدي كات باللون الأحمر مع جاكت جينز باللون الاسود و هاف بوط باللون الاسود. نزلت البنات الي الاسفل و كانت الحجة سعاد تجلس كعادتها تتناول قهوتها الصباحية في انتظار نزول البنات. البنات: صباح الخير. الكل: صباح النور. سعاد بحنان: جاهزين يا بنات. البنات: جاهزين يا سوسو. سعاد بحنان: يالا بينا باذن منكم. هنا بابتسامة: اتفضلي يا حجة.

خرجت سعاد و خلفها البنات و لكن اسرعت هنا خلف زينة و مسكت اديها. هنا بحنان: حبيبتي انسي اي حاجة تزعلك و فكري بس اذاي تنبسطي النهاردة ماشي. زينة بنظرة كسرة: خلاص يا خالتو الفرحة و السعادة ماتو في حياتي و تولد مكانهم الكسرة و الحزن. خرجت زينة و تركت هنا تقف تنظر إليها بحزن. هنا: رسلان علشان خاطري كفاية علي زينة كده البنت مدمرة. رسلان بجمود: و انا عملتلها ايه. لميس بحده: مدمرة يا ريت تموت و نستريح منها.

هنا بغضب: بعد الشر عليها ربنا ميكسرها ابدا و لا يسمح بالاذية. رسلان بجمود: انا ماشي. غادر رسلان الي الشركة و ترك امه و خالتة. كانت سارة تجلس و هي سعيدة و فرحانة انها ازاحت زينة من طريقها و سوف تحصل علي مازن حبيبه. مازن بابتسامة: بتفكري فمين يا حبه القلب. سارة بابتسامة: فيك طبعا. مازن بابتسامة: حبيبة قلبي. سارة: مازن هتكلم جدو و ابويا امتي علي جوازنا. مازن بجدية: الصبر كام شهر ديه لسه زينة متجوزة مكملتش الشهر.

سارة بفرحة: اه صحيح نسيت اصلي فرحانة اوي انك خلاص بقيت بتاعي لوحدي. مازن بابتسامة: و انا كمان فرحان. سارة: تفتكر حصل ايه معها. مازن بسخرية: اكيد رسلان بيه المغربي هينزل الجنين يعني هو اللي هيضيع الحلوة بايدة. سارة بضحك: ههههههههههه يالا بالشفا. مازن بضحك: ههههههههههه علي رأيك بالشفا. سارة بدلع: ايه رايك نخرج مع بعض نروح المول و ندخل سينما. مازن بابتسامة: اشطا يالا بينا. غادرو الكلية و توجهو إلي احدي المولات.

في قصر الرفاعي. في جناح منصور. كان منصور يجلس في جناحة و هو يشعر بخنقة شديد و كان ينظر في جميع الاتجاهات لعله يشاهد عزة تلك الرقيقة الناعمة التي ياذيها بعنفة و قوتة.

وقع نظر منصور علي تلك الزاوية التي يكرهها بشدة و بسبب غضبة علي اتفه الأسباب فقد ابنة الصغير الذي كان ينمو في احشاء امه و هو من تسبب في موتة و لم يكفية ذلك انهال عليها بالضرب المبرح لرفضها إقامة علاقة زوجية معه و هنا علي هذا السرير فقد طفلة الثاني بسبب ضربة لها و جبرها علي إقامة علاقة زوجية معه بالغصب و القوة. وقف منصور و نظر في المرايا. عقله: انت صح المفروض مرتك تسمع كلامك من غير اعتراض.

قلبه: لا مش صح انت قاسي و جبروت. عقله: انت راجل صعيدي و دمك حامي و قوي لازم تعمل كده. قلبه: مهو عمك منصور و جدك صعايدة مش بيعملوا ذيك ليه. عقله بحده: عمي منصور الله يرحمه كان عايش في البندر و متجوز كمان من البندر لكن انا عايش هنا في الصعيد و متحوز من هنا و لازم اكسرها علشان تفضل تحت جناحي هو ده الصح. قلبه بحزن: و خيانتك ليها. عقله بحده: انا راجل و من حقي اعمل اي حاجه عاوزها. قلبه بحزن: يبقي هتخسر كل حاجة.

عقله بسخرية: يا شيخ اتنيل بستين نيلة. خرج منصور من تفكيرة علر صوت رنين هاتفه و كانت تلك المرأة التي يقابلها. و اخذ يتحدث معها و اتفق علي قضاء الليلة معها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...