في جناح رسلان كانت زينة تشعر بالألم الشديد وشدة الجوع. زينة بدموع غزيرة: أنا تعبانة أوي وجوعانة أوي يا رب. أظهر حقي وانصرني. بس إزاي الكل بيقول إني حامل وأنا معملتش حاجة غلط؟ والله العظيم عمري مصاحبت شاب ولا اتكلمت معاه. طيب إزاي الدكتورة والتحليل والاختبار بيقولوا إني حامل؟
دخلت أكثر من خادمة إلى الجناح يحملن الشنط الخاصة بزينة، وتوجهن بها إلى غرفة الملابس ووضعن الملابس في مكانها. وضعن الأجهزة الخاصة بها في مكان بعيد. أخرجت خادمة شنطة تحتوي على العلاج الخاص بها ووضعته في الكومودينو القريب منها حتى يكون قريبًا منها. سارة بحنان: يلا حبيبتي تعالي أساعدك تبدلي هدومك علشان تاكلي وتاخدي العلاج وتنامي. زينة بدموع: هما فين؟ سارة بحنان: تحت، بلاش تخافي وقولي يا رب.
دخلت هنا إلى الجناح وطلبت من سارة تجهيز الطعام لها. هنا: زينة. زينة بدموع غزيرة: والله العظيم يا خالتو معملتش حاجة غلط. انتي عارفة إني يستحيل أعمل حاجة زي كده. روتانا بحنان: عارفين، بس هنتجنن إزاي؟ هنا: زينة حبيبتي، انتي حامل. أمك عملتلك اختبار الحمل وطلعتي حامل، والدكتورة كشفت عليكي وطلعتي حامل في شهرين، والتحليل برضه طلع إنتي حامل، وكلام لميس كله بيقول إنك حامل.
زينة بدموع غزيرة: طيب إزاي وأنا مش بروح في أي مكان ولا ليا أصحاب؟ أنا من الجامعة للبيت بتاعنا أو البيت الكبير. إزاي؟ روتانا بتفكير: يمكن حد خدرك وعمل فيكي كده. زينة بدموع غزيرة: هيكون مين؟ أنا لما بروح البيت الكبير بفضل قاعدة مع تيتة أو جدو، ويستحيل يكونوا حد منهم. هنا: مش عارفة والله، العلم عند ربنا. سارة: الأكل يا هانم. هنا: شكرًا يا سارة. من فضلك جهزي كوباية لبن سخنة ليها. سارة: حاضر. هنا: يلا حبيبتي، أكلِك بأيدي.
أطعمت هنا زينة بكل حنان وحب، فهي ابنتها الصغيرة وليست فقط ابنة شقيقتها. بعد فترة، انتهت زينة من تناول الطعام وشربت كوب اللبن الساخن وأخذت العلاج الخاص بها والمسكن ونامت. تركتها هنا وروتانا وغادرتا الجناح. بعد فترة، دخل رسلان إلى الجناح ووجد زينة تنام على السرير بكل راحة، فغضب بشدة وتوجه إليها وقام بإيقاظها. رسلان بجمود: انتي، انتي اصحي. زينة بنوم وتعب: امممممممم. رسلان بجمود: زينة، اصحي.
هزها رسلان جامد حتى فتحت عينيها ونظرت له. زينة بنوم: نعم. رسلان بجمود: قومي نامي بعيد عن هنا. زينة بنوم: طيب، الصبح نام نام. لفت زينة جسدها للجهة الأخرى ونامت. رسلان بغضب: ماشي يا زينة، وعزة وجلال الله لأوريهالك وأربيكي من أول وجديد. توجه رسلان إلى الحمام وأخذ دشًا وخرج وهو يلف جسده بفوطة، وتوجه إلى غرفة الملابس وأخذ ملابس له وتوجه إلى الكنبة ونام عليها، فهو يرفض النوم بجوارها.
مر الليل وهو يحمل في طياته الكثير والكثير. في الصباح في الأسفل نزلت هنا إلى المطبخ كعادتها اليومية حتى تجهز وتشرف على تجهيز الفطار لأبنائها. هنا: صباح الخير يا بنات. الكل: صباح النور يا هانم. هنا: عاوزين نجهز فطار حلو وكثير. سارة: هي زينة هتنزل تفطر معاكم؟ هنا: طبعًا، أمال هتفطر لوحدها. سارة: بس هي لسه تعبانة. والله العظيم أنا مش مصدقة إن زينة الهادية الطيبة تعمل كده. أنا عمري ما صدقت.
هنا بتنهيدة: ولا أنا صدقت، بس إزاي؟ اختبار الحمل والتحليل والدكتورة، كل حاجة أكدت إنها حامل في شهرين. سارة: ربنا يستر من رسلان. مش هيسكت. انتي شفتيه إزاي كان ضربها ومش همه؟ ده رسلان اللي كان بيخاف عليها وينفذ أي طلب ليها، ويتعطل شغله لما بتكون هنا.
هنا بحزن: زينة كسرت الكل. رسلان كان بيعتبر زينة بنوتة صغيرة طلباتها مجابة من غير حتى ما تطلب. انتي ناسيه إنها اتولدت على إيده وهو اللي سماها. ده حتى لما تعبت جري بسرعة على الصعيد وجاب ليها دكاترة كتير عشان يكشفوا عليها. حتى لما عرف إن الأنيميا عندها شديدة جاب ليها العلاج من بره. رفضت تاخد علاج من هنا وخلاص. قال: "برشامة أحسن من كتير".
سارة: اطمني، ربنا كبير وبيعمل الصالح. مش يمكن ربنا عمل كده عشان رسلان وزينة يبقوا لبعض؟ هنا بحزن: بعد اللي حصل، رسلان يستحيل يقبل يكمل معاها. ده ابني وأنا عرفاه. سارة: سلميها لله، ويلا خلينا نجهز الفطار. زمانهم نازلين. هنا: ماشي، أنا هطلع للميس. من امبارح ما خرجتش من الأوضة. صعدت هنا إلى جناح لميس حتى تطمئن عليها. في جناح رسلان صحي رسلان بألم شديد في رأسه بسبب النوم الخطأ.
رسلان بألم: آآآآآآآآآآه رقبتي. كله من الحيوانة دي، بس خلاص. من النهاردة تنام في أي داهية وأنا هنام تاني على سريري. نظر رسلان على السرير ووجد زينة تنام وهي تئن من الألم. رسلان بشماتة: أحسن. يا رب تفضلي تعبانة كده كتير. عقبال الجنين ما ينزل ويموت، وأنا هفضل واقف أتفرج عليكي وإنتي بتعيطي وتعبانة.
وقف رسلان وتوجه إلى الحمام وأخذ دشًا منعشًا وخرج يلف جسده بفوطة، وتوجه إلى غرفة الملابس واختار بدلة باللون الأسود مع قميص باللون الأبيض وجرفته باللون الأسود. سرح شعره وتعطر وخرج. توجه إلى السرير وهز زينة بعنف. رسلان بجمود: انتي، انتي اصحي. زينة، اصحي. زينة بنوم وألم: حاضر، هصحى. رسلان بجمود: يلا اصحي. فتحت زينة عينيها الحزينة المكسورة ونظرت له بخوف ورعب. زينة برعب: نعم يا بيّه رسلان.
رسلان بجمود وحدة: آخر مرة تنامي هنا. زينة برعب: حضرتك اللي قولت لطنط سارة أنام هنا. رسلان بجمود: بس مش على سريري. نامي في أي حتة تانية. زينة وهي تنظر في الجناح: مفيش حتة غير الكنبة. رسلان بجمود: نامي في أي داهية تاخدك. هنا تاني لا. زينة بحزن وكسرة: حاضر. رسلان بجمود: مشفش وشك تحت، وطول ما أنا موجود مش عاوز أشوف خلقتك ولا أسمع صوتك. مفهوم؟ زينة بدموع: مفهوم.
نظر لها رسلان بارف وغادر الجناح، وهي جلست تبكي بشدة على المعاملة والألم المنتشر في جسدها. في جناح لميس كانت لميس تجلس على السرير وتمسك في يدها صورة منصور زوجها وحبيبها، وكانت تبكي. لميس بدموع: شفت يا منصور؟ شفت بنتك عملت إيه؟ ضيعت نفسها وشرفها. أعمل إيه؟ لو عمي رحيم عرف هيقتلها. بس مهما حصل هتفضل بنتي وأخاف عليها. لازم الجنين ينزل. يستحيل أقبل بيه. هنا بحزن: وحدي الله يا لميس.
لميس بدموع غزيرة: لا إله إلا الله. أعمل إيه؟ هنا بنتي الوحيدة ضيعت نفسها وضيعت شرفها. أعمل إيه في المصيبة دي؟ هنا: قولي يا رب. لميس بدموع غزيرة: ربنا ياخدها ويريحني منها ومن عارها الفاجرة السفلة دي. هنا: بعد الشر عليها من الموت. رسلان بجمود: مفيش شر، هي اللي عملته بإيديها. هنا بحزن: طيب كفاية، يالا قومي يا لميس افطري. لميس بدموع: مش عاوزة آكل، ولا عاوزة أشوفها.
رسلان بحنان: متخفيش، لولي مش مسموح ليها تخرج برا الجناح، وإنتي مش هتشوفيها تاني. بلاش تقلقي. قومي يالا كلي معايا. مش انتي برضه ريسو حبيبك؟ لميس بدموع: طبعًا حبيبي. إنت مولود على إيدي وأنا اللي مربياك لغاية ما اتجوزت ومشيت، بس كنت على طول بتصل بيك. رسلان بابتسامة: يبقى خلاص، قومي اجهزي ونوري مكانك تاني. يالا. نظرت لميس له بدموع، فمسح دموعها وساعدها على الوقوف وتركها وغادر.
عاد رسلان إلى جناحه وأمر زينة بعدم النزول إلى الأسفل، فهزت رأسها بطاعة وفضلت تجلس مكانها في صمت تام. في الصعيد مر الوقت سريعًا وكان وصل رحيم وابنه محمد إلى الصعيد، وتجمع أفراد العائلة للاطمئنان على زينة. رحيم بجدية: الكل يسمع اللي هقوله عشان مفيش كلام هيتقال تاني. سعاد بقلق: زينة كويسة يا رحيم؟ رحيم: الحمد لله كويسة. سلوي: أمال هي فين يا بوي؟ رحيم بجدية: زينة اتجوزت امبارح، رسلان ابن خالتها. صفاء بشهقة: نعم؟ إزاي؟
مازن: يعني إيه يا جدي؟ اتجوزت رسلان وأنا مش المفروض إني خطبها؟ منصور بغضب: يعني إيه؟ هي خلاص عيارها فلت وملهاش كبير؟ رحيم بغضب: اخرس، منك ليه؟ زينة بقت مرات رسلان المغربي، وكل الناس عارفة مين هو رسلان المغربي. هو ابن خالتها وخلاص يا مازن، انسى حكاية الخطوبة والجواز، مش نصيبك. سلوي بغل: يعني إيه يا بوي؟ مش نصيبه وهتسيب ابن المغربي ياخد ورثها كله؟ رحيم بسخرية: ورث إيه اللي انتي بتتكلمي عليه يا سلوي؟
تقصدي ورثها من أبوها اللي أصلًا كان كاتبه ليها ولأمها؟ ولا ورثها وحقها في ميراث أبوها مني؟ وابن المغربي اللي بتتكلمي عليه مش محتاج فلوسها، ده يقدر يشتري البلد بحالها. وهو أصلًا بيدير ليها شركتها، يعني هو أحق واحد بيها. مازن بعصبية: إزاي يا جدي؟ أنا أولى بيها. رحيم بغضب: انتهى الكلام. زينة دلوقتي في عصمة راجل، ومش أي راجل. الكل عرف هو مين، وغضبه. وأي حد هيدخل في حياته، زينة أنا اللي هقفله.
محمد: اهدي يا بوي وتحت أمرك. زينة خلاص متجوزة، ورسلان الكل عارف إنه بيحبها وبيخاف عليها. رحيم: يالا، كل واحد يروح يشوف وراه إيه. غادر الجميع، وكانت سارة سعيدة للغاية بزواج زينة من رسلان لأنها سوف تحصل على مازن حبيبها. سعاد: الحمد لله، أنا كده مستريحة من ناحية زينة إنها في عصمة راجل زي رسلان. رحيم: الحمد لله. أنا مش عارف كان فين مخي لما قولت إنها تتجوز مازن. ده صايع ومش نافع لحاجة. سعاد: بس إيه اللي حصل عشان يتجوزوا؟
رحيم بحزن: هحكيلك يا حجة، هحكيلك. حكى رحيم لسعاد كل شيء أخبره به رسلان وماجد، فنزلت دموعها على حفيدتها الشقية الهادية. سعاد: بقولك إيه يا حاج. رحيم: نعم. سعاد: أنا عاوزة أجهز زيارة كبيرة لزينة عشان جوزها يعرف إنها من بيت كبير، وكمان عاوزة أشتري ليها كام حتة ذهب، وعاوزاك تحط ليها فلوس في البنك عشان لو احتاجت حاجة تجيب، مش هتستنى تطلب من جوزها. رحيم: على أساس إن رسلان مش عارف هي مين.
سعاد: مش هتفرق، المهم أروح بزيارة ليها. رحيم بابتسامة: اعملي اللي انتي عاوزاه. سعاد: آه، ابقي انقل ورق الجامعة للقاهرة. رحيم: صح، أنا هكلم الدكتور سعيد الزهراني يخلص كل حاجة. قامت سعاد وتوجهت إلى المطبخ حتى تجهز الزيارة الفخمة لزينة حفيدتها المدللة. في قصر المغربي في جناح رسلان كانت زينة تجلس على الكرسي وهي تبكي على كل شيء حصل معها، وتحاول أن تتذكر كيف حدث ذلك، كيف أصبحت حامل وهي لم تسمح لأي شخص أن يقترب منها.
روتانا بحزن: زوزو حبيبتي، مالك؟ زينة بدموع غزيرة وانهيار: مش فاكرة، مش فاكرة حصل إيه. مش فاكرة مين عمل معايا كده. أنا هتجنن، مخي هيقف من التفكير. لازم أعرف مين عمل معايا كده. أنا كنت بروح الجامعة وبأرجع على البيت، وعمري ما أكلت حاجة برا البيت، وكنت باكل من إيد مامي أو تيتة، وأكيد مفيش واحدة فيهم هتاذيني. قوليلي يا روتانا أعمل إيه؟
خلاص أنا تعبت. أنا خسرت كل حاجة. خسرت أمي وأبيّه رسلان، رسلان وعمو ماجد وخالتو وإنتي وعيلتي كلها. يا رب خدني وارتاح من العار اللي أنا فيه. روتانا بحزن: معلش حبيبتي، يالا قومي كلي. زينة بدموع غزيرة: مش جعانة. روتانا بحزن: زينة، مينفعش، لازم تاكلي. زينة بدموع غزيرة: سبيني يا روتانا، أنا مش جعانة.
روتانا بحزن: طيب يا زوزو، أنا هسيب الصنية هنا، ووقت ما تجوعي كلي. كمان أنا خليت الخدم يدخلوا الأجهزة بتاعتك عندي، الحمد لله إن الحرس جابوهم معاهم. زينة بدموع غزيرة: خلاص، انتهى الموضوع ده، مش هعمله تاني. روتانا بجدية: مش وقت الكلام ده، لسه سابق لقوانة. خرجت روتانا وتركت زينة بمفردها. بعد فترة، وقفت زينة وتوجهت إلى العلاج وأخذت برشامة من علاج الأنيميا، وأخذت مسكن للألم من شدة تعبها.
توجهت إلى غرفة الملابس وأخذت ترنج شتوي تقيل، وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش دافئ وتوضأت وخرجت تصلي فروضها بخشوع تام وتبكي بشدة بين يدي الرحمن الرحيم. أنهت زينة صلاتها وتوجهت إلى غرفة الملابس وأحضرت بطانية تقيلة ونامت على الكنبة. مر الوقت وجاء الليل ودخل رسلان إلى الجناح ووجد زينة تنام على الكنبة وهي تتألم من النوم، وصنية الطعام كما هي لم تتناول أي شيء.
نظر رسلان عليها بإهمال ووجد الطعام كما هو، وتوجه إلى الحمام وأخذ دشًا منعشًا وتوضأ وخرج يصلي فروضه بخشوع تام، وبعد ذلك نزل إلى الأسفل. في الأسفل تجمع الجميع على السفرة لتناول الطعام. هنا: هي زينة فين رسلان؟ رسلان بجمود: فوق نايمة. هنا: سارة، من فضلك اطلعي صحيها خليها تنزل عشان تاكل. لميس: أنا هقوم، مش عاوزة آكل. رسلان بجمود: خليكي، لولي هي نايمة خلاص. لما تصحى تبقى تاكل. روتانا: بس. رسلان بجدية: خلصنا.
تناول الجميع الطعام في صمت تام. في جناح رسلان صحت زينة على ألم شديد في جسدها بسبب نومها على الكنبة. دخل رسلان إلى الجناح ونظر على زينة التي تجلس على الكنبة وتضم نفسها بشدة وتنظر إلى الفراغ. نظر رسلان ووجد مازالت صنية الطعام كما هي لم تتناول طعامها. لم يهتم رسلان بها وتوجه إلى السرير وجلس يعمل على اللابتوب. مر الوقت سريعًا وقامت زينة بتعب وأخذت علاج مسكن من شدة تعبها وعادت تجلس على الكنبة.
أغلق رسلان اللابتوب ونام على السرير بكل راحة. حاولت زينة أن تنام ولكن لم تعرف. زينة بتعب: بيّه رسلان، بيّه رسلان. رسلان بجمود: عاوزة إيه؟ زينة بتعب: عاوزة أنام. رسلان بجمود: غوري نامي على الكنبة. زينة بتعب: بس هي صغيرة وتعبت جسمي أكتر. رسلان بجمود: عندي الأرض أو أي تاهية، ومش عاوزة أسمع صوتك. مفهوم؟
أغلق رسلان عينيه، فتوجهت زينة إلى الكنبة وسحبت البطانية وطرحتها على الأرض، وتوجهت إلى غرفة الملابس وأحضرت بطانية ولكن خفيفة أخرى وعادت. فرشت زينة بطانية على الأرض ووضعت مخدة ونامت والبطانية الأخرى على جسدها. كان جسد زينة ينتفض من البرودة، ولكن لم تقدر الكلام. وبعد فترة قامت وحملت صنية الطعام وأكلت من شدة جوعها وأخذت علاجها ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!