الفصل 1 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
34
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

جنه : يعني إيه ي بابا اتجوز واحد معرفوش وكمان مش من مستوانا. محمد أبو جنة: هو ده قرار ومافيش رجعة فيه. جنة: بس أنا مش موافقة. محمد: يبقى إنتي هتجبريني على حاجة مش عاوز أعملها. جنة: برضه مش موافقة. محمد: تمام. ذهب محمد من أمامها وهو يتصل بصقر باشا. صقر بتكبر: ها، أقنعت بنتك؟ محمد بخوف: طبعًا، وهي موافقة إنك تتجوزها. صقر: أنا هاجي ومعايا المأذون ونكتب الكتاب. محمد: اللي تشوفه ي باشا، تحت أمرك.

أغلق صقر الهاتف ولم يرد على محمد والد جنة. جنة: بنت جميلة جدًا، جسمها جميل وبيضاء البشرة وطولها حلو، مش قصيرة ولا طويلة ومحجبة، بتخاف ربنا. عندها 18 سنة في سنة تالتة ثانوي، تحلم إنها تكون طبيبة. صقر: شاب متكبر جدًا، لا يعرف الرحمة، قاسي المشاعر، جامد القلب. يبلغ من العمر 30 عامًا، يعمل في شركته، فهي ملكه. عمل عليها من صغره حتى صارت من أكبر الشركات في العالم العربي.

محمد والد جنة: كان يعمل موظفًا في شركته، ولكن استلف محمد من صقر مبلغًا كبيرًا جدًا وحاول محمد سداده، ولكن لم يقدر على دفعه. فقرر أن يزوجه ابنته بدلًا من حبسه حتى يستطيع أن يصرف على باقي أسرته. وكان شديد الندم عندما فعل ذلك. صقر لوالد جنة: إيه ي محمد، الفلوس اللي أخدتها مش شوية، فين الفلوس؟ محمد بخوف منه: حاضر، بس عاوز شوية وقت. صقر بغرور: معنديش وقت تاني، أنا هحبسك.

محمد: لا، كله إلا كده. عشان أصرف على باقي الأسرة، حتى مافيش ليا ولد يقدر يشتغل معايا يساعدني. عندي أكبر بنت 18 سنة ولسه بتدرس، والتانية لسه في تانية إعدادي. صقر بإعجاب: بنتك تلزمني ونكون خالصين. محمد: بس دي لسه... صقر: خلاص براحتك. وكاد أن يرفع الهاتف ليخبر البوليس. محمد بحزن: خلاص، خلاص، أنا موافق. صقر: يبقى كتب الكتاب بكرة بقى. تاني يوم، محمد أخبر زوجته بما حدث، ثم أخبر جنة ابنته. كانت شديدة الحزن على حالها.

محمد: يلا ي جنة، الباشا زمانه جاي. أوعي تقولي مش موافقة. جنة بحزن: بس أنا مش عاوزة أتجوز حالاً ي بابا. محمد حكى لها ما حدث وأنه سوف يخبر البوليس إذا لم يدفع سداد الفلوس. حزنت جنة على حال والدها ووافقت بأن تتزوج من ذلك الذي يدعي الباشا. حل الليل وجاء صقر ومعه المأذون. وجلس ووضع رجل فوق الأخرى وهو يقول: انجز ي محمد، مش فاضي ليك ولا للسنيورة بنتك. محمد: حاضر، هروح أنادي عليها. صقر في نفسه: إيه المكان ده؟

وأكيد بنته مقرفة. أنا هاخدها متعة يومين مش أكتر. مش عارف هبص في وشها إزاي. وفجأة صدم مما رآه أمامه. وجد فتاة ذات حجاب أبيض وفستان زهري ضيق من فوق عند الصدر ونازل واسع. كانت حورية من حوريات الجنة. صقر: يلا ي مولانا، انجز، عاوزين نمشي. المأذون: موافقة ي بنتي. جنة بحزن: أيوه. لاحظ صقر عدم تقبلها للزواج، ولكن كان عديم الإحساس بحالتها. انتهى كتب الكتاب ونزل صقر من البيت وقال: دقيقة وتكوني ورايا.

ودعت جنة أختها وأمها وأباها ونزلت تحت. وجدت سيارات عديدة وقفت. عندما احتارت أي سيارة سوف تركب بها، لاحظت أحد يشاور لها. وجدت ذلك الذي يدعي جوزها. ركبت في هدوء تام ولم تلاحظ أي طريق سارت به بسبب كثرة حزنها على حالتها. توقفت السيارات أمام شيء ضخم وواسع وكبير. نعم، إنه قصر صقر. فهو يعيش فيه. نزل وقال صقر: إنتي هتفضلي كده؟ اتنيلي انزلي. جنة: ...... صقر بعصبية: لما أكلمك تردي، فاهمة؟ جنة: .....

صقر: تمام، أنا هعرفك إزاي تسمعي الكلام بعد كده. دخل صقر القصر وجده أمه أمامه وهو ذاهب إلى حجرة مظلمة ساحب يد جنة. وفاء أم صقر: مين دي ي ابني وجايبها ليه؟ صقر: البت دي تفضل محبوسة، لا أكل ولا شرب ولا أي حاجة تدخل ليها. وذهب إلى الطابق العلوي لكي ينام. فبدل ملابسه ونام ولم يشغل له بال ما فعله مع تلك المسكينة. وفاء لكبيرة الخدم سماح: مين دي ي سماح؟ سماح: والله معرفش، دي أول مرة أشوفها.

وفاء: ربنا يستر، البت شكلها كويسة، مش زي اللي بيجيبهم هنا كل مرة. داخل الغرفة المظلمة، ظلت جنة تبكي بدموع كانت أن تقتلها. فأغمي عليها من كثرة خوفها. في الصباح. نزل صقر من غرفته مرتديًا ملابس العمل، بدلته السوداء وبنطاله الأسود، وجلس يتناول الفطار. وفاء: صباح الخير ي حبيبي. صقر: صباح النور ي أمي. وفاء: مين اللي إنت حبستها إمبارح دي؟ صقر: مراتي. وفاء بصدمة: مراتك؟ إزاي وامتي؟

صقر بوقاحة: مش مهم، المهم إني هتسلى بيها يومين وخلاص. وفاء: صقر، إنت بقيت بتعمل أفعال مش كويسة وساكتة إنك ترجع لعقلك، لكن إنت أفعالك دي لا تحتمل. صقر: أنا رايح الشغل، سلام. وهو في الطريق، جاء له اتصال. صقر: الو. هنا: حبيبي، فينك كده؟ صقر: عاوزة إيه؟ هنا بوقاحة: وحشتني. صقر: مستنيكي بالليل. (هنا دي واحدة من البنات اللي مش كويسة قريبة من صقر عشان فلوسه وتدعي إنها تحبه.)

وفاء داخل القصر: أنا قلبي وجعني على البت دي ي سماح. سماح: ده فضلت تعيط وتصرخ وفجأة ملقتش صوتها. وفاء: نادوا على حد يكسر الباب ده. سماح: بس صقر باشا قال محدش يقرب منها. وفاء: البت شكلها فيها حاجة، البت ممكن تكون تعبانة. وأتى شخص لكي يكسر الباب ونظروا لقوا جنة فاقدة الوعي، لا حول لها ولا قوة. وفاء: حد يطلب دكتور ليها هنا. سماح وباقي الخدم حاولوا إن يخرجوها ووضعوها في الصالة.

الدكتورة جت وفحصت جنة وقالت إنها كانت شديدة الخوف من شيء، وإنها لم تأكل منذ يومين، وإن صحتها متدهورة. حزنت كل من كان بجانبها ودعوا لها بالشفاء. وكتبت الدكتورة لجنة أدوية كي تبقى على ما يرام. وبعد فترة رجع صقر وغضب عندما وجد تلك الفتاة في الصالة. صقر بصوت عالٍ: مين اللي طلع دي من الأوضة؟ وفاء حكت له ما حدث وأنها كانت أن تموت، وأنه سبب ذلك.

لم يستجيب صقر لكلامها وذهب كي يستحم لكي يقضي ليلته مع هنا، وترك تلك الفتاة مكانها. أمرت وفاء الخدم بأن ينقلوها إلى حجرتها. هنا أتت إلى بيت صقر، فتاة كانت تلبس أقبح ما يقال، ملابس تفضح جسدها. وذهبت تحت أنظار الكل إلى غرفة صقر الذي كان ينتظرها فوق. بمجرد أن دخلت إلى صقر الغرفة. صقر بابتسامة وقاحة: أهلاً بالوحش. وهو ينظر لها ولجسدها العاري. هنا بدلع: أهلاً ي بيبي.

وكانت أن تكمل كلامها إلى أن انقض عليها صقر كالوحش ليفعل ما حرمه الله. في الصباح. فاقت جنة وجدت امرأة بجانبها ماسكة لكتاب الله تعالى وتقرأ فيه. جنة: أنا فين؟ وفاء: حمد الله على سلامتك ي بنتي. جنة: هو إيه اللي حصل؟ وفاء: حزنت، أنها كانت متعبة بشدة وأخفضت رأسها. جنة: أنا عارفة إن واحد اسمه جوزي حبسني في أوضة ضلمة. وبكت وهي تقول: أنا بخاف من الضلمة أوي من وأنا صغيرة، وهو هو حبسني ومشي. هو إنسان عديم القلب.

وفاء بحزن على تلك البريئة: معلش ي بنتي، هو صقر يبان قاسي، بس طيب والله. جنة: هو اسمه صقر؟ وفاء: أيوه. ويلا بقى عشان نفطر عشان تاخدي علاجك. جنة: حضرتك مين؟ وفاء: أم صقر. جنة: إيه؟ إنتي مامته؟ بس إنتي كويسة ومحترمة، مش زيه. وفاء: صقر طيب وكويس، بس منه لله السبب بقى. جنة: ممكن تحكيلي إيه السبب؟ وفاء: يلا بس نفطر أحسن، أنا جعانة أوي. جنة: يلا ي ماما. وفاء بدموع: ماما؟ بقالي كتير مسمعتش الاسم ده.

جنة وهي تقبل يديها: وأجمل أم كمان، يلا بقى أحسن أنا جعانة، ولما بجوع باكل الناس قدامي. وظلت هي وجنة تضحكان وجلسوا على مائدة الإفطار. عند صقر الصبح. صحى لقي هنا جنبه عارية الجسد وهو عاري. قام ودخل إلى المرحاض وألبس زيه المعتاد الداكن، وترك جزء من المال بجانب هنا ثمن تلك الليلة، ونزل إلى أسفل. ولكن وجد ####

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...