الفصل 2 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
28
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عندما نزل صقر من غرفته وجد تلك الفتاة جالسة مع والدته. وقف صقر على السلم. صقر بصوت عالٍ: مين اللي طلع الحيوانة دي؟ وقع الأكل من يد تلك البريئة التي كانت تأكل من شدة جوعها. نظرت له بخوف ورعب وفزع. وفاء: أنا اللي أمرت إنها تخرج. صقر بعصبية: وأنا قلت محدش يخرجها من مكانها، دي لازم تتربى. وفاء: حاول بس تقرب لها وشوف أنت بتتكلم مع مين. في تلك اللحظة نزلت هنا ووقفت بجانب ذلك المغرور صقر. هنا: صباح الخير يا بيبي.

صقر نظر إليها نظرة أرعبت كل من كان واقفًا في تلك اللحظة. صقر: تمام يا وفاء هانم، أنا عارف حسابي معاها كويس. وكان يوجه الكلام لهنا: تعالي أوصلك في طريقي. هنا بدلع: باي يا طنط، باي يا اسمك إيه. وخرجوا واتجهوا إلى سيارته الخاصة وركب كل منهم. كانت هنا تعمل على تهدئته وتقبله وهو كان يستجيب معها. في القصر. بكت جنة بدموع. جنة: ليه يا ربي؟ أنا ما عملتش حاجة، ذنبي إيه في كل ده؟

ذنبي إني بريئة وهو بيتحكم فيا. أنا مش عايزة منه غير إنه يسيبني في حالي ومليش دعوة بيه. وفاء: اهدي يا بنتي عشان خاطري. وأخذت تطبطب على كتفيها وتقرأ لها بعض آيات الله حتى هدأت تمامًا. في الشركة. يوسف صديق صقر المقرب. يوسف للسكرتيرة روان: صقر بيه وصل؟ روان: أيوا يا يوسف بيه. يوسف: تمام، هاتي اتنين قهوة. روان: تمام يا يوسف بيه، هطلب حالاً. دخل يوسف إلى صقر. يوسف: صباح الخير يا صقر. صقر: صباح النور. يوسف: مالك كدا؟

صقر: حكى له ما حدث مع تلك الفتاة التي تزوجها. يوسف: ليه عملت كدا معاها؟ صقر: كلهم نسخة واحدة زي بعض. يوسف: أنت عشان اتظلمت مرة هتظلم أي حد في حياتك؟ صقر: مش عاوز كلام دلوقتي يا يوسف، روح كمل شغلك. ذهب يوسف ليكمل عمله. بعد مدة في القصر. قامت تلك الجميلة لكي تساعد ما يتم عمله في القصر. جنة: ماما ماما. وفاء بابتسامة: تعالي يا حبيبتي. جنة: عايزة أطبخ معاهم. وفاء: مينفعش، دا شغل الخدم. جنة: وإحنا إيه وهما إيه؟

يا ماما كلنا بشر وكلنا واحد. وفاء بإعجاب: طيب تحبي تطبخي إيه؟ جنة بتفكير: اممممممم. جنة: آه، أي أكتر أكلة بتحبوها؟ وفاء: مكرونة بشاميل وبانيه وسلطة خضار. جنة: خلاص، أنا هعمل الأكل كله لوحدي. وفاء: لأ، حد يساعدك منهم عشان هتتعبي أوي. جنة: أرجوكي مرة بس، لو مش حلو بعد كدا هخلي حد يساعدني، بس سبيني أجرب يا ماما والنبي والنبي النبي. وفاء بضحك على كلامها: خلاص ماشي، بس على شرط أشوف الأكل حلو ولا لأ أنا الأول.

جنة بفرح: أكيد، باي بقي أنا هروح أعمل الغدا. دخلت جنة المطبخ ولكن وجدت مطبخ طويل عريض به كل الأجهزة والوسائل الحديثة. جنة: واو، إيه دا كله، ما شاء الله. اتجهت جنة لتعمل الغداء وبعد مدة انتهت من فعله وذهبت لكي تعطي ما تم إنجازه لوفاء لكي تتذوقه. وفاء تتذوق الأكل ومعها سماح، كبيرة الخدم. وفاء: واو، ما شاء الله، طعمها تحفة. سماح: إيه الجمال دا يا بنتي، دا أنتِ أشطر مننا كلنا بجد. جنة بفرح: بجد؟

يعني طعمه يستاهل اللي عملته في المطبخ. وفاء وسماح بصوت واحد: إنتي عملتي إيه؟ جنة بتفرك بيديها ببعض: أصل أنا بهدلت المطبخ أوي أوي. ضحكت كل من سماح ووفاء على براءتها. وذهبت سماح لتخبر الخدم بتنظيف المطبخ. وجلست وفاء مع جنة. جنة: ماما. جنة: كنت عايزة هدوم عشان بقالي يومين ما غيرتش ومش عارفة ألبس إيه. وفاء: بس كدا، عنيا. لما يجي صقر هخليه يخدك ويجيب لك كل اللي انتي عايزاه. في تلك اللحظة دخل صقر بهيبته المعتاد عليها.

وفاء: هتتغدى؟ صقر: لأ، شوية. وفاء: وراك حاجة؟ صقر: لأ، ليه في حاجة؟ وفاء: أيوا.. تاخد جنة وتجيب لها شوية ملابس ليها لأن مفيش ملابس هنا ليها. صقر: هبعت أي حد يجيب لها أو تروح معاه. وفاء: أنا قلت تروح أنت وهي، أظن كلامي مسموع. صقر: تمام، يلا نروح. وكان ينظر لها نظرة تهديد وذهب ليحضر سيارته. جنة: أنا مش عايزة أروح معاه يا ماما، أنا خايفة. وفاء: متخافيش، وهاتي كل اللي نفسك فيه، كله كله. ابتسمت جنة وذهبت لكي تخرج معه.

ركب كل منهم السيارة وكان صقر يقودها وهي بجانبه. صقر في نفسه: مفضلش غير الجربوعة دي أخرج معاها أجيب لها لبس. بس أنا مش طايق أبص لوشها أصلاً، بس هي حلوة وجامدة واسمها جنة وهي جامدة، شكلي هتبسط أوي أوي. وكان الصمت صاحب المكان بينهم. وصلوا إلى محل جميل وفخم ونزلوا واشترت جنة كام دريس جميل جداً وهو كان واقف بره. وذهبوا إلى محل ملابس بيتي واشترت بعض البيجامات الصيفي منها النص والكت. صقر ببرود: خلصتي ولا لسه؟

صقر وهو بيضغط على إيده: لما أكلمك تردي، فاهمة؟ جنة: عايزة أروح لمحل ملابس تاني. صقر: كفاية كدا. جنة: لازم أشتري حاجات ليا ناقصة. صقر: إيه فاضل يعني؟ جنة بكسوف: حاجات بنات، عايزة أشتري هدوم ليا. صقر بتفهم لأنه حافظ كل جزء من ملابس المرأة بسبب كثرة معاصيه الله من الذي يفعله. انتهت جنة مما كانت تحتاجه وتوجهوا إلى البيت. دخلوا القصر. صقر: رمى مفاتيحه على السفرة، ربع ساعة والأكل يتحط، أنا جعان. الخدم: حاضر يا صقر باشا.

ذهب لكي يبدل ملابسه ونزل واتجه إلى السفرة. وكانت جنة مع وفاء تقول لها ما تم شراؤه. وفرحت وفاء بسبب فرحة جنة بملابسها الجديدة. واتجهوا إلى السفرة. صقر لـ جنة: انتي هتقعدي معانا ولا إيه؟ وفاء: أيوا، هي فرد مننا ودي مراتك. صقر بخبث: بما إنها مراتي، يبقى تفضل معايا في نفس الأوضة بقي. جنة بصدمة: إيه؟ وفاء: طبعاً دي مراتك. جنة لسه في صدمتها. وبدأ كل منهم يأكل، ولكن غضب صقر كثيراً. وبصوت عالٍ جداً وعصبية: إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...