تحميل رواية جنة الصقر بقلم مروة موسى pdf
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جنه : يعني إيه ي بابا اتجوز واحد معرفوش وكمان مش من مستوانا. محمد أبو جنة: هو ده قرار ومافيش رجعة فيه. جنة: بس أنا مش موافقة. محمد: يبقى إنتي هتجبريني على حاجة مش عاوز أعملها. جنة: برضه مش موافقة. محمد: تمام. ذهب محمد من أمامها وهو يتصل بصقر باشا. صقر بتكبر: ها، أقنعت بنتك؟ محمد بخوف: طبعًا، وهي موافقة إنك تتجوزها. صقر: أنا هاجي ومعايا المأذون ونكتب الكتاب. محمد: اللي تشوفه ي باشا، تحت أمرك. أغلق صقر الهاتف ولم يرد على محمد والد جنة. جنة: بنت جميلة جدًا، جسمها جميل وبيضاء البشرة وطولها حلو، مش ق...
رواية جنة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم مروة موسى
جنه : يعني إيه ي بابا اتجوز واحد معرفوش وكمان مش من مستوانا.
محمد أبو جنة: هو ده قرار ومافيش رجعة فيه.
جنة: بس أنا مش موافقة.
محمد: يبقى إنتي هتجبريني على حاجة مش عاوز أعملها.
جنة: برضه مش موافقة.
محمد: تمام.
ذهب محمد من أمامها وهو يتصل بصقر باشا.
صقر بتكبر: ها، أقنعت بنتك؟
محمد بخوف: طبعًا، وهي موافقة إنك تتجوزها.
صقر: أنا هاجي ومعايا المأذون ونكتب الكتاب.
محمد: اللي تشوفه ي باشا، تحت أمرك.
أغلق صقر الهاتف ولم يرد على محمد والد جنة.
جنة: بنت جميلة جدًا، جسمها جميل وبيضاء البشرة وطولها حلو، مش قصيرة ولا طويلة ومحجبة، بتخاف ربنا. عندها 18 سنة في سنة تالتة ثانوي، تحلم إنها تكون طبيبة.
صقر: شاب متكبر جدًا، لا يعرف الرحمة، قاسي المشاعر، جامد القلب. يبلغ من العمر 30 عامًا، يعمل في شركته، فهي ملكه. عمل عليها من صغره حتى صارت من أكبر الشركات في العالم العربي.
محمد والد جنة: كان يعمل موظفًا في شركته، ولكن استلف محمد من صقر مبلغًا كبيرًا جدًا وحاول محمد سداده، ولكن لم يقدر على دفعه. فقرر أن يزوجه ابنته بدلًا من حبسه حتى يستطيع أن يصرف على باقي أسرته. وكان شديد الندم عندما فعل ذلك.
صقر لوالد جنة: إيه ي محمد، الفلوس اللي أخدتها مش شوية، فين الفلوس؟
محمد بخوف منه: حاضر، بس عاوز شوية وقت.
صقر بغرور: معنديش وقت تاني، أنا هحبسك.
محمد: لا، كله إلا كده. عشان أصرف على باقي الأسرة، حتى مافيش ليا ولد يقدر يشتغل معايا يساعدني. عندي أكبر بنت 18 سنة ولسه بتدرس، والتانية لسه في تانية إعدادي.
صقر بإعجاب: بنتك تلزمني ونكون خالصين.
محمد: بس دي لسه...
صقر: خلاص براحتك.
وكاد أن يرفع الهاتف ليخبر البوليس.
محمد بحزن: خلاص، خلاص، أنا موافق.
صقر: يبقى كتب الكتاب بكرة بقى.
تاني يوم، محمد أخبر زوجته بما حدث، ثم أخبر جنة ابنته. كانت شديدة الحزن على حالها.
محمد: يلا ي جنة، الباشا زمانه جاي. أوعي تقولي مش موافقة.
جنة بحزن: بس أنا مش عاوزة أتجوز حالاً ي بابا.
محمد حكى لها ما حدث وأنه سوف يخبر البوليس إذا لم يدفع سداد الفلوس.
حزنت جنة على حال والدها ووافقت بأن تتزوج من ذلك الذي يدعي الباشا.
حل الليل وجاء صقر ومعه المأذون. وجلس ووضع رجل فوق الأخرى وهو يقول: انجز ي محمد، مش فاضي ليك ولا للسنيورة بنتك.
محمد: حاضر، هروح أنادي عليها.
صقر في نفسه: إيه المكان ده؟ وأكيد بنته مقرفة. أنا هاخدها متعة يومين مش أكتر. مش عارف هبص في وشها إزاي.
وفجأة صدم مما رآه أمامه. وجد فتاة ذات حجاب أبيض وفستان زهري ضيق من فوق عند الصدر ونازل واسع. كانت حورية من حوريات الجنة.
صقر: يلا ي مولانا، انجز، عاوزين نمشي.
المأذون: موافقة ي بنتي.
جنة بحزن: أيوه.
لاحظ صقر عدم تقبلها للزواج، ولكن كان عديم الإحساس بحالتها.
انتهى كتب الكتاب ونزل صقر من البيت وقال: دقيقة وتكوني ورايا.
ودعت جنة أختها وأمها وأباها ونزلت تحت. وجدت سيارات عديدة وقفت. عندما احتارت أي سيارة سوف تركب بها، لاحظت أحد يشاور لها. وجدت ذلك الذي يدعي جوزها. ركبت في هدوء تام ولم تلاحظ أي طريق سارت به بسبب كثرة حزنها على حالتها.
توقفت السيارات أمام شيء ضخم وواسع وكبير. نعم، إنه قصر صقر. فهو يعيش فيه.
نزل وقال صقر: إنتي هتفضلي كده؟ اتنيلي انزلي.
جنة: ......
صقر بعصبية: لما أكلمك تردي، فاهمة؟
جنة: .....
صقر: تمام، أنا هعرفك إزاي تسمعي الكلام بعد كده.
دخل صقر القصر وجده أمه أمامه وهو ذاهب إلى حجرة مظلمة ساحب يد جنة.
وفاء أم صقر: مين دي ي ابني وجايبها ليه؟
صقر: البت دي تفضل محبوسة، لا أكل ولا شرب ولا أي حاجة تدخل ليها.
وذهب إلى الطابق العلوي لكي ينام. فبدل ملابسه ونام ولم يشغل له بال ما فعله مع تلك المسكينة.
وفاء لكبيرة الخدم سماح: مين دي ي سماح؟
سماح: والله معرفش، دي أول مرة أشوفها.
وفاء: ربنا يستر، البت شكلها كويسة، مش زي اللي بيجيبهم هنا كل مرة.
داخل الغرفة المظلمة، ظلت جنة تبكي بدموع كانت أن تقتلها. فأغمي عليها من كثرة خوفها.
في الصباح.
نزل صقر من غرفته مرتديًا ملابس العمل، بدلته السوداء وبنطاله الأسود، وجلس يتناول الفطار.
وفاء: صباح الخير ي حبيبي.
صقر: صباح النور ي أمي.
وفاء: مين اللي إنت حبستها إمبارح دي؟
صقر: مراتي.
وفاء بصدمة: مراتك؟ إزاي وامتي؟
صقر بوقاحة: مش مهم، المهم إني هتسلى بيها يومين وخلاص.
وفاء: صقر، إنت بقيت بتعمل أفعال مش كويسة وساكتة إنك ترجع لعقلك، لكن إنت أفعالك دي لا تحتمل.
صقر: أنا رايح الشغل، سلام.
وهو في الطريق، جاء له اتصال.
صقر: الو.
هنا: حبيبي، فينك كده؟
صقر: عاوزة إيه؟
هنا بوقاحة: وحشتني.
صقر: مستنيكي بالليل.
(هنا دي واحدة من البنات اللي مش كويسة قريبة من صقر عشان فلوسه وتدعي إنها تحبه.)
وفاء داخل القصر: أنا قلبي وجعني على البت دي ي سماح.
سماح: ده فضلت تعيط وتصرخ وفجأة ملقتش صوتها.
وفاء: نادوا على حد يكسر الباب ده.
سماح: بس صقر باشا قال محدش يقرب منها.
وفاء: البت شكلها فيها حاجة، البت ممكن تكون تعبانة.
وأتى شخص لكي يكسر الباب ونظروا لقوا جنة فاقدة الوعي، لا حول لها ولا قوة.
وفاء: حد يطلب دكتور ليها هنا.
سماح وباقي الخدم حاولوا إن يخرجوها ووضعوها في الصالة.
الدكتورة جت وفحصت جنة وقالت إنها كانت شديدة الخوف من شيء، وإنها لم تأكل منذ يومين، وإن صحتها متدهورة.
حزنت كل من كان بجانبها ودعوا لها بالشفاء.
وكتبت الدكتورة لجنة أدوية كي تبقى على ما يرام.
وبعد فترة رجع صقر وغضب عندما وجد تلك الفتاة في الصالة.
صقر بصوت عالٍ: مين اللي طلع دي من الأوضة؟
وفاء حكت له ما حدث وأنها كانت أن تموت، وأنه سبب ذلك.
لم يستجيب صقر لكلامها وذهب كي يستحم لكي يقضي ليلته مع هنا، وترك تلك الفتاة مكانها.
أمرت وفاء الخدم بأن ينقلوها إلى حجرتها.
هنا أتت إلى بيت صقر، فتاة كانت تلبس أقبح ما يقال، ملابس تفضح جسدها. وذهبت تحت أنظار الكل إلى غرفة صقر الذي كان ينتظرها فوق.
بمجرد أن دخلت إلى صقر الغرفة.
صقر بابتسامة وقاحة: أهلاً بالوحش.
وهو ينظر لها ولجسدها العاري.
هنا بدلع: أهلاً ي بيبي.
وكانت أن تكمل كلامها إلى أن انقض عليها صقر كالوحش ليفعل ما حرمه الله.
في الصباح.
فاقت جنة وجدت امرأة بجانبها ماسكة لكتاب الله تعالى وتقرأ فيه.
جنة: أنا فين؟
وفاء: حمد الله على سلامتك ي بنتي.
جنة: هو إيه اللي حصل؟
وفاء: حزنت، أنها كانت متعبة بشدة وأخفضت رأسها.
جنة: أنا عارفة إن واحد اسمه جوزي حبسني في أوضة ضلمة.
وبكت وهي تقول: أنا بخاف من الضلمة أوي من وأنا صغيرة، وهو هو حبسني ومشي. هو إنسان عديم القلب.
وفاء بحزن على تلك البريئة: معلش ي بنتي، هو صقر يبان قاسي، بس طيب والله.
جنة: هو اسمه صقر؟
وفاء: أيوه. ويلا بقى عشان نفطر عشان تاخدي علاجك.
جنة: حضرتك مين؟
وفاء: أم صقر.
جنة: إيه؟ إنتي مامته؟ بس إنتي كويسة ومحترمة، مش زيه.
وفاء: صقر طيب وكويس، بس منه لله السبب بقى.
جنة: ممكن تحكيلي إيه السبب؟
وفاء: يلا بس نفطر أحسن، أنا جعانة أوي.
جنة: يلا ي ماما.
وفاء بدموع: ماما؟ بقالي كتير مسمعتش الاسم ده.
جنة وهي تقبل يديها: وأجمل أم كمان، يلا بقى أحسن أنا جعانة، ولما بجوع باكل الناس قدامي.
وظلت هي وجنة تضحكان وجلسوا على مائدة الإفطار.
عند صقر الصبح.
صحى لقي هنا جنبه عارية الجسد وهو عاري. قام ودخل إلى المرحاض وألبس زيه المعتاد الداكن، وترك جزء من المال بجانب هنا ثمن تلك الليلة، ونزل إلى أسفل.
ولكن وجد ####
رواية جنة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم مروة موسى
عندما نزل صقر من غرفته وجد تلك الفتاة جالسة مع والدته.
وقف صقر على السلم.
صقر بصوت عالٍ: مين اللي طلع الحيوانة دي؟
وقع الأكل من يد تلك البريئة التي كانت تأكل من شدة جوعها. نظرت له بخوف ورعب وفزع.
وفاء: أنا اللي أمرت إنها تخرج.
صقر بعصبية: وأنا قلت محدش يخرجها من مكانها، دي لازم تتربى.
وفاء: حاول بس تقرب لها وشوف أنت بتتكلم مع مين.
في تلك اللحظة نزلت هنا ووقفت بجانب ذلك المغرور صقر.
هنا: صباح الخير يا بيبي.
صقر نظر إليها نظرة أرعبت كل من كان واقفًا في تلك اللحظة.
صقر: تمام يا وفاء هانم، أنا عارف حسابي معاها كويس.
وكان يوجه الكلام لهنا: تعالي أوصلك في طريقي.
هنا بدلع: باي يا طنط، باي يا اسمك إيه.
وخرجوا واتجهوا إلى سيارته الخاصة وركب كل منهم. كانت هنا تعمل على تهدئته وتقبله وهو كان يستجيب معها.
في القصر.
بكت جنة بدموع.
جنة: ليه يا ربي؟ أنا ما عملتش حاجة، ذنبي إيه في كل ده؟ ذنبي إني بريئة وهو بيتحكم فيا. أنا مش عايزة منه غير إنه يسيبني في حالي ومليش دعوة بيه.
وفاء: اهدي يا بنتي عشان خاطري.
وأخذت تطبطب على كتفيها وتقرأ لها بعض آيات الله حتى هدأت تمامًا.
في الشركة.
يوسف صديق صقر المقرب.
يوسف للسكرتيرة روان: صقر بيه وصل؟
روان: أيوا يا يوسف بيه.
يوسف: تمام، هاتي اتنين قهوة.
روان: تمام يا يوسف بيه، هطلب حالاً.
دخل يوسف إلى صقر.
يوسف: صباح الخير يا صقر.
صقر: صباح النور.
يوسف: مالك كدا؟
صقر: حكى له ما حدث مع تلك الفتاة التي تزوجها.
يوسف: ليه عملت كدا معاها؟
صقر: كلهم نسخة واحدة زي بعض.
يوسف: أنت عشان اتظلمت مرة هتظلم أي حد في حياتك؟
صقر: مش عاوز كلام دلوقتي يا يوسف، روح كمل شغلك.
ذهب يوسف ليكمل عمله.
بعد مدة في القصر.
قامت تلك الجميلة لكي تساعد ما يتم عمله في القصر.
جنة: ماما ماما.
وفاء بابتسامة: تعالي يا حبيبتي.
جنة: عايزة أطبخ معاهم.
وفاء: مينفعش، دا شغل الخدم.
جنة: وإحنا إيه وهما إيه؟ يا ماما كلنا بشر وكلنا واحد.
وفاء بإعجاب: طيب تحبي تطبخي إيه؟
جنة بتفكير: اممممممم.
جنة: آه، أي أكتر أكلة بتحبوها؟
وفاء: مكرونة بشاميل وبانيه وسلطة خضار.
جنة: خلاص، أنا هعمل الأكل كله لوحدي.
وفاء: لأ، حد يساعدك منهم عشان هتتعبي أوي.
جنة: أرجوكي مرة بس، لو مش حلو بعد كدا هخلي حد يساعدني، بس سبيني أجرب يا ماما والنبي والنبي النبي.
وفاء بضحك على كلامها: خلاص ماشي، بس على شرط أشوف الأكل حلو ولا لأ أنا الأول.
جنة بفرح: أكيد، باي بقي أنا هروح أعمل الغدا.
دخلت جنة المطبخ ولكن وجدت مطبخ طويل عريض به كل الأجهزة والوسائل الحديثة.
جنة: واو، إيه دا كله، ما شاء الله.
اتجهت جنة لتعمل الغداء وبعد مدة انتهت من فعله وذهبت لكي تعطي ما تم إنجازه لوفاء لكي تتذوقه.
وفاء تتذوق الأكل ومعها سماح، كبيرة الخدم.
وفاء: واو، ما شاء الله، طعمها تحفة.
سماح: إيه الجمال دا يا بنتي، دا أنتِ أشطر مننا كلنا بجد.
جنة بفرح: بجد؟ يعني طعمه يستاهل اللي عملته في المطبخ.
وفاء وسماح بصوت واحد: إنتي عملتي إيه؟
جنة بتفرك بيديها ببعض: أصل أنا بهدلت المطبخ أوي أوي.
ضحكت كل من سماح ووفاء على براءتها.
وذهبت سماح لتخبر الخدم بتنظيف المطبخ.
وجلست وفاء مع جنة.
جنة: ماما.
جنة: كنت عايزة هدوم عشان بقالي يومين ما غيرتش ومش عارفة ألبس إيه.
وفاء: بس كدا، عنيا. لما يجي صقر هخليه يخدك ويجيب لك كل اللي انتي عايزاه.
في تلك اللحظة دخل صقر بهيبته المعتاد عليها.
وفاء: هتتغدى؟
صقر: لأ، شوية.
وفاء: وراك حاجة؟
صقر: لأ، ليه في حاجة؟
وفاء: أيوا.. تاخد جنة وتجيب لها شوية ملابس ليها لأن مفيش ملابس هنا ليها.
صقر: هبعت أي حد يجيب لها أو تروح معاه.
وفاء: أنا قلت تروح أنت وهي، أظن كلامي مسموع.
صقر: تمام، يلا نروح.
وكان ينظر لها نظرة تهديد وذهب ليحضر سيارته.
جنة: أنا مش عايزة أروح معاه يا ماما، أنا خايفة.
وفاء: متخافيش، وهاتي كل اللي نفسك فيه، كله كله.
ابتسمت جنة وذهبت لكي تخرج معه.
ركب كل منهم السيارة وكان صقر يقودها وهي بجانبه.
صقر في نفسه: مفضلش غير الجربوعة دي أخرج معاها أجيب لها لبس. بس أنا مش طايق أبص لوشها أصلاً، بس هي حلوة وجامدة واسمها جنة وهي جامدة، شكلي هتبسط أوي أوي.
وكان الصمت صاحب المكان بينهم.
وصلوا إلى محل جميل وفخم ونزلوا واشترت جنة كام دريس جميل جداً وهو كان واقف بره.
وذهبوا إلى محل ملابس بيتي واشترت بعض البيجامات الصيفي منها النص والكت.
صقر ببرود: خلصتي ولا لسه؟
صقر وهو بيضغط على إيده: لما أكلمك تردي، فاهمة؟
جنة: عايزة أروح لمحل ملابس تاني.
صقر: كفاية كدا.
جنة: لازم أشتري حاجات ليا ناقصة.
صقر: إيه فاضل يعني؟
جنة بكسوف: حاجات بنات، عايزة أشتري هدوم ليا.
صقر بتفهم لأنه حافظ كل جزء من ملابس المرأة بسبب كثرة معاصيه الله من الذي يفعله.
انتهت جنة مما كانت تحتاجه وتوجهوا إلى البيت.
دخلوا القصر.
صقر: رمى مفاتيحه على السفرة، ربع ساعة والأكل يتحط، أنا جعان.
الخدم: حاضر يا صقر باشا.
ذهب لكي يبدل ملابسه ونزل واتجه إلى السفرة.
وكانت جنة مع وفاء تقول لها ما تم شراؤه. وفرحت وفاء بسبب فرحة جنة بملابسها الجديدة. واتجهوا إلى السفرة.
صقر لـ جنة: انتي هتقعدي معانا ولا إيه؟
وفاء: أيوا، هي فرد مننا ودي مراتك.
صقر بخبث: بما إنها مراتي، يبقى تفضل معايا في نفس الأوضة بقي.
جنة بصدمة: إيه؟
وفاء: طبعاً دي مراتك.
جنة لسه في صدمتها.
وبدأ كل منهم يأكل، ولكن غضب صقر كثيراً.
وبصوت عالٍ جداً وعصبية: إيه دا؟
رواية جنة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم مروة موسى
بدأ كل منهم يأكل، ولكن غضب صقر كثيراً.
بصوت عالٍ جداً وعصبية: "إيه ده؟"
وفاء: "إيه؟"
صقر: "مين اللي عمل الأكل ده؟"
وفاء: "ماله؟ فيه إيه؟"
صقر بعصبية: "الأكل ده محطوط عليه فلفل، وأنا معروف عني في الأكل مش بحب الأكل عليه فلفل، عندي حساسية منه. واللي عمل كده هيتعاقب. مين بقى؟"
جنة بدموع: "أنا مكنتش أعرف إنك مش بتاكل الأكل عليه فلفل. مش هتحصل تاني."
صقر: "أنت عقابك تقيل أوي معايا. قومي اطلعي على الأوضة فوق. أنا هعرف أربيكي كويس."
وفاء: "صقر بس هي..."
صقر بشر وعيون حمرا: "مش عايز أسمع حد خلاص."
ذهبت تلك المسكينة إلى غرفته وهي ترتعش من كثرة خوفها.
دخل صقر إلى الغرفة وأغلق الباب بإحكام. كان يقرب من جنة بشر.
صقر: "أنتي حسابك كبر وبقيتي تدخلي في كل حاجة."
جنة وهي تبكي: "والله معرفش إنك..."
وفجأة هبطت واقعة على الأرض.
شالها من على الأرض وحطها على السرير وبدأ أن يفوقها. بعد فترة فاقت، وجدته أمامها. فزعت عندما رأته وأخذت تبكي وتضم نفسها وهي تردد: "والله معرفش إنك عندك حساسية من الفلفل."
صقر نظر إليها وقال لها: "متخافيش مش هعملك حاجة. اهدي اهدي بس."
هدأت جنة، وبعد فترة نامت والدموع على خدها.
تأمل صقر ملامحها، فهو أول مرة يراها عن قرب. وشدها إلى أحضانه. كانت ترتدي حجابها وفستانها.
في الصباح.
استيقظ صقر صباحاً، وأخذ شاور، ولبس زيه المعتاد الداكن. ترك الغرفة ونزل وتوجه إلى العمل، ولم يتجه حتى للفطور.
استيقظت جنة، وجدت نفسها في غرفته. كانت غرفة كبيرة وأثاثها مودرن وجميل. كانت تحتاج إلى تغيير ملابسها. نزلت تحت وقالت لإحدى الخدم بأن يأخذ ملابسها وينظمها في حجرة صقر معه. وذهبت لكي تأخذ شاور وتؤدي فرضها وتقرأ وردها.
بعد فترة توجهت إلى حجرة وفاء.
جنة: "ماما."
وفاء: "حبيبتي، تعالي."
جنة: "صباح الخير."
وفاء: "صباح النور. صقر عملك حاجة؟"
جنة: "لأ يا ماما. حتى أنا نمت وصحيت ومعرفش نام فين."
وفاء: "صقر طيب، بس هو بيبان قاسي ومعندوش مشاعر."
جنة: "ليه يا ماما كده؟ هو حصل له حاجة؟"
وفاء: "أيوه. صقر وهو في الجامعة كان بيحب بنت صاحبته في الجامعة. وفي نفس الوقت كان بيحاول يؤسس شركته اللي هو فيها حالياً. المهم حب البنت دي جداً. وبعد فترة بقوا يروحوا ويجوا مع بعض. والكل كان عارف إنه بيحبها. بس هي كانت بتحب فلوسه مش بتحبه هو. وبعد فترة اكتشف إنها بتخونه مع واحد. وحد بعت له موقع. وراح الموقع ده لقى شقة. دخلها وفتحها لقاها نايمة جنب واحد على السرير وبتضحك وتهزر. وكان واقف مصدوم وخرج. وفضل فترة كبيرة جداً مبيتعاملش مع حد، حتى أقرب الناس ليه."
"صقر يا جنة طيب جداً جداً. بس حكم شغله وماضيه القديم عمل صقر اللي بيتعامل معانا بيه حالياً."
جنة: "ماما، أنتي زعلتي ليه حالاً؟"
وفاء: "افتكرت صقر بتاع زمان. كان بيخاف من أي حد." وأكملت بدموع: "كان بيحبني أوي أوي وكان طيب ومحترم. عمره ما بص لبنت أو عمل حاجة حرام."
جنة: "أكيد ربنا هيهديه ويرجع زي الأول."
وفاء: "أنتي اللي هتعملي كده يا جنة."
جنة: "أنا؟ طيب إزاي؟ وأنا بخاف منه وهو بيكرهني."
وفاء: "معرفش. اتصرفي."
جنة: "حاضر. بس بعدها هطلق منه لأني عايزة أعيش حياتي. والشرط التاني عايزة أكمل دراستي. أنا بقالي فترة مش بدرس وكده هيأثر عليا."
وفاء: "أول شرط، لما يجي وقتها هطلقك. تاني شرط، من بكرة هبعت حد يشوف كتبك ويجيبها من بيتك وهجيبلك مدرسين في كل المواد هنا وتذاكري."
جنة: "بجد يا ماما؟"
وفاء: "أيوا بجد. وكمان في أوضة صقر في باب فيها. افتحيه هتلاقيه مكان موجود فيه مكتب وحاجات هتفيدك لمذكرتك. ده مكان جوه أوضة صقر كان صقر بيذاكر فيه وهو قدك كده."
جنة: "أنتي جميلة أوي يا ماما. يمكن ربنا نصرني لما جيت هنا عشان أشوفك وأفضل معاكي. أحسن ما أنا مش عارفة ابنك ده ماله."
وفضلوا يضحكوا كثيراً.
جاء وقت الغداء ولم يأتِ صقر، فقَلِقت وفاء عليه.
اتصلت على مكتبه.
وفاء: "آلو."
روان السكرتيرة: "آيوة يا هانم."
وفاء: "فين صقر؟"
روان: "ده في اجتماع مهم."
وفاء: "تمام. شكراً." وأغلقت الهاتف.
جاء الليل وجاء صقر وذهب إلى غرفته.
صقر دخل. وذهبت جنة ورائه بعد ما فضلت وفاء تقولها تطلع تشوفه ماله عشان شكله مضايق جداً.
دخلت جنة إلى الغرفة، وجدت صقر غاضب. وهي كانت خائفة.
جنة: "مالك يا صقر؟"
نظر إليها صقر، فخافت جنة وتراجعت إلى الخلف.
صقر: "ملكش دعوة بيا."
جنة تذكرت وعدها لوفاء وأنها سوف تغيره. فجمدت قلبها وقالت له: "لأ ليا دعوة بيك."
نظر لها مرة ثانية وقرب منها، وكانت تحاول أن تظهر شجاعتها عكس ما بداخلها.
صقر وهو أمامها وعيونه الحمرا: "يهمني في إيه؟"
جنة: "يهمني إنك جوزي."
صقر: "بما إني جوزك زي ما بتقولي، يبقي ليا حقوق."
جنة بعدم تفهم: "طبعاً ليك حقوق."
صقر بوقاحة: "اقلعي."
جنة: "..."
بقت مصدومة جداً و....
رواية جنة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم مروة موسى
صقر وهو أمامها وعيونه حمرا: يهمك في إيه؟
جنة: يهمني إنك جوزي.
صقر: بما إني جوزك زي ما بتقولي، يبقى ليا حقوق.
جنة بعدم تفهم: طبعًا ليك حقوق.
صقر بوقاحة: اقلعي.
جنة: بقت مصدومة جدًا وقالت: إيه ده؟ لأ، دا مش ممكن.
صقر وهو بيضيق عيونه وفي قمة غضبه: يبقى متقوليش إني جوزك. يبقى متقوليش مالك وفيك إيه.
جنة: حاضر.
صقر: غوري من وشي.
جنة: ...
صقر وهو بيكسر كل حاجة قدامه: غوري يا جنة من وشي ومتقفيش كده.
جنة بشجاعة: لو فضلت واقفة هتعمل إيه؟
صقر: متحاوليش تختبري صبري، اطلعي براااااااا.
جنة بعناد: لأ يا صقر مش هسيبك كده.
صقر: أنا مش هفضل أتكلم مع واحدة حيوانة. وسحب يديها وألقاها خارج الغرفة.
تحت عند وفاء: سماح، سماح، صوت صقر عالي ليه؟
سماح: مش عارفة يا هانم والله، دا أنا خايفة على ست جنة كمان.
وفاء: وهي تتحدث ولكن رأت جنة نازلة من على السلم.
وفاء لـ جنة: مالك يا بنتي وليه صقر كده بيزعق؟
جنة: مش عارفة يا ماما، حتى... وأخذت تحكي لها ما حدث.
وفاء: معلش يا بنتي، صقر ابني، أكيد حصل له حاجة في الشغل عشان كده زهقان، بس أنا خايفة عليه أوي.
جنة باستغراب: ليه؟ هو هيحصل له إيه؟
وفاء بحزن: لما بيتعصب ويزعل بيقفل الباب وبيتعب جدًا.
جنة بتحدي: وأنا مش هسيبه، وخليني وراه، بس دا مش بيسمع حتى كلمة مني.
وفاء: أنا عارفة إنك وعدتيني إنك ترجعيه زي الأول، وأنا واثقة فيكي.
جنة: أنا هطلع فوق يمكن يكون هدى شوية، ادعيلي يا ماما.
سماح ووفاء: ربنا معاكي يا بنتي.
صعدت جنة للطابق العلوي وفتحت باب الغرفة، وجدت صقر يأخذ شاور. جلست على السرير وهي خائفة من رد فعله.
خرج صقر ووجدها أمامه: مين اللي قالك تدخلي هنا؟
جنة تتظاهر بعدم خوفها: أظن إني من حقي أدخل أي مكان في القصر، متنساش إني مرات صقر باشا.
صقر بسخرية: أنا واخدة تخليص حق مش أكتر، أنا مش بطيق أبص في خلقتك حتى.
جنة بدموع من كلامه: عادي، حتى لو شاريني من سوق العبيد، ميهمنيش.
صقر بعصبية: سبيني لوحدي بقى.
جنة بنفس عصبيته: وأنا قولت لأ، مش هسيبك يا صقر.
صقر: إنتي بتعملي كده مفكرة إنك هتخليني أحبك؟ دا أنا بموتك.
جنة: أنا أموت قبل ما أحبك يا صقر، إنت أكتر واحد بكرهه في حياتي.
صقر بسخرية: كلكم زي بعض. وأكمل بعصبية أكبر: كلكم نسخة واحدة، كلكم كلاب ورا الفلوس. ثم وجد نفسه ينام على السرير لا يدري بما يحدث ونام.
جنة قربت عليه: صقر، صقر.
أخذت تدعو له كثيرًا بأن ينام مرتاح البال، ثم ذهبت لتأخذ حمامًا وتبدل ملابسها، ولبست بيجامة وتركت لشعرها العنان، فنزل خصلاته السوداء على ظهرها، واتجهت إلى السرير لتنام، ولكن وجدت صقر ووجهه أحمر، فوجدت حرارته عالية جدًا.
أسرعت إلى وفاء لتخبرها، ثم ذهبت إلى المطبخ لتأتي بقطعة من القماش وطبق به ماء لكي تعمل كمادات.
دخلت وفاء لتجد جنة بجانب صقر وصقر تعبان جدًا.
وفاء بحزن على حالة صقر: أنا عارفة إنه هيتعب عشان كده يا جنة، أنا هفضل جنبه.
جنة: لأ يا ماما، أنا هفضل. اتفضلي نامي، لو احتجت حاجة هنده عليكي.
وفاء: ماشي يا بنتي، تصبحي على خير.
جنة: وإنتي من أهله.
وخرجت وترك صقر وجنة في الغرفة، ولم تنم جنة حتى صلت فجرها ودعت لصقر بأن يتم شفاؤه على خير، ودعت له أيضًا براحة القلب والبال.
ثم اطمنت عليه وجلست بجانبه حتى غلبها النوم، فغفت صباحًا بجانبه.
وبعد قليل استيقظ صقر وجد فوق جبهته قماشة مبللة، فعرف أنه قد اشتدت عليه التعب، ووجد جنة بجانبه يبدو عليها الإرهاق، ولكن صدم عندما رأى جمالها وجمال شعرها وبشرتها البيضاء، فهي حقًا جنة وجمالها جنة.
فاق من شروده وتركها وذهب ليستحم ويلبس زيه المعتاد، ونزل في الطابق السفلي، وجد وفاء تجلس في الحديقة، فذهب إليها.
وفاء: صقر، إنت كويس يا ابني؟ طمني عليك.
صقر: أيوه يا أمي، أنا تمام.
وفاء: البركة في جنة، فضلت جنبك للصبح.
صقر: أنا رايح الشغل، باي.
وفاء: مع السلامة يا حبيبي.
وذهب إلى عمله. وبعد فترة وصل إلى الشركة.
دخل بهيبته المعتادة وغروره.
صقر: اتصلي بيوسف حالًا يجي.
روان السكرتيرة: حاضر.
ودخل إلى مكتبه وجلس على كرسي من الجلد، وكان ينتظر يوسف.
في القصر.
استيقظت جنة من نومها وهي تبحث عن صقر.
جنة: صقر، يا صقر.
ثم ذهبت إلى الطابق السفلي، وجدت وفاء في الحديقة.
ماما، فين صقر؟ هو كويس؟
وفاء بضحك: أيوه يا قلب ماما، هو كويس، بس إيه الحلاوة دي.
جنة بكسوف: الله يخليكي.
وفاء: البيجامة هتاكل منك حتة. صحيح، متنسيش إنك هتبدأي دروسك من النهارده، وكتبك جت الصبح، والمدرسين شوية وهييجوا، اطلعي غيري لحد ما يجهزوا الفطار.
جنة بفرح: اوكي يا ماما.
وذهبت لتبدل ملابسها، ولبست دريس عليها حجاب، ونزلت لتناول الفطور مع وفاء.
في الشركة.
يوسف: صباح الخير.
صقر: صباح النور.
يوسف: في إيه؟
صقر: أنا عاوز أعرف مين اللي سرب معلومات الصفقة دي.
يوسف باستغراب: مش عارف، دا حتى أول مرة تحصل إننا نخسر في صفقة، مع إنها كانت مضمونة.
صقر: أكيد هعرف الشخص ده، وساعتها مش هرحمه.
يوسف: اهدي، وإن شاء الله خير، بس أوعى تكون رحت زهقان.
صقر وهو يتذكر ما حدث بينه وبين جنة أمس: لأ، عادي، اتفضل على شغلك.
ثم جلس وعمل في الملفات المكتوبة أمامه.
في القصر.
وفاء: يلا يا جنة، المدرس واقف تحت.
جنة: حاضر، نازلة أهو.
نزلت جنة لمدرسها، وأخذ يشرح لها ما فاتها. وبعد فترة دخل صقر، وجدها تجلس مع شخص لم يترك لها الاهتمام، فصعد. وبعد فترة انتهت من درسها وصعدت إلى غرفة صقر ودخلت.
جنة: هتتغدى؟
صقر: ...
جنة: زي ما إنت بتتضايق إن أنا مبردش عليك، أنا كمان بضايق، رد عليا.
ورفع صقر محموله واتصل على...
رواية جنة الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم مروة موسى
هتتغدي؟!
زي ما انت بتضايق اني مش برد عليك، انا كمان بضايق. رد عليا.
ورفع صقر محموله واتصل على شخص.
صقر: إزيك يا هنا؟
هنا بزعل مصطنع: دا كله ولسه جاي تسأل عليا؟
صقر وهو ينظر إلى جنة: وحشتيني أوي.
هنا: هجيلك النهاردة ي حبيبي، وانت كمان وحشتني.
صقر: هستناكي، متتأخريش. مع السلامه.
وأغلق الهاتف، ثم جاء ليقوم ولكن أوقفه كلام جنة.
جنة: مين دي؟
صقر بوقاحة: واحدة جامدة أوي، بطل، بقضي معاها ليلة، بس ليلة حلوة أوي.
جنة بصدمة مما تسمعه: إيه؟ انت؟
صقر بلامبالاة: آه، أنا بنام مع ستات عادي.
وتركها في صدمتها.
فبكت مما يفعله صقر بنفسه، فهو في دوامة المعاصي. وقررت بأن تغير حياته. وهبطت إلى وفاء.
جنة: ماما، صقر بينام مع ستات في الحرام ي ماما.
وفاء بحزن: أيوا، ربنا يهديه.
جنة بغضب: وإنتي إزاي ممنعتيهوش من كدا؟ دا غلط وحرام وعيب.
وفاء: صقر ابني، من ساعة ما خسر حبيبته وهو مبقاش يعرف الغلط من الصح، مبقاش عارف يفرق بين الحرام والحلال.
جنة: ماشي، أنا بقى هتصرف.
وترك وفاء وهي تنظر لها بإعجاب.
وجاء الليل ووجدت جرس القصر يدق. وبعد بضعة دقائق وجدت فتاة داخل القصر وتريد الذهاب إلى غرفة صقر.
جنة لهنا: إنتي رايحة فين؟
هنا وهي تقف أمامها بجيب قصير جداً وفنلة خفيفة بحمالات تكشف معظم صدرها: طالعة لصقر ي حبيبتي.
جنة: مفيش صقر، إنسي الكلام دا.
هنا: وإنتي مين ي بتاعة إنتي عشان تمنعيني؟
جنة: أنا...
ولكن قطع حديثها صقر.
صقر: اطلعي يا هنا، مستنيكي.
جنة في قمة غضبها: مش هتعمل اللي في بالك.
صقر: وإنتي مين عشان تتكلمي؟
جنة: أياً كان أنا مين، مش هخليك تعمل حاجة غلط.
صقر: إنتي متدخليش في حاجة، متشغلكيش، إنتي هنا حتة حيوانة، ملكيش لزمة.
جنة بدموع بسبب كسرتها أمام هنا: شكراً يا محترم، بس متنساش إنك بتظلم نفسك، وبعد كدا هتظلم اللي حواليك بسبب أفعالك.
هنا: إيه الكلام دا؟ يلا ي صقر، وبعدين مين دي؟
جنة وهي تمسح دموعها: أنا مراته.
هنا بصدمة: إيه؟ دي إزاي ي صقر تتجوز واحدة جربوعة كدا؟
صقر: دي تخليص حق ي روحي، بس تعالي أقولك واخدها إزاي.
هنا بضحكة عالية: آه ي سافل.
وذهبت إلى غرفته وفعلوا ما حرمه الله.
وكانت تلك المسكينة تبكي بحرقة على ما يفعلونه وعلى كسرة خاطرها أمام تلك الحقيرة.
وذهبت لتنام في الصالة وهي غاضبة منه.
في الصباح.
استيقظ صقر ودخل ليستحم، وترك جزء من المال بجانب هنا، ثمن تلك الليلة كالعادة.
ونزل ليذهب مبكراً لعمله، ولكن استوقفه منظر جنة والدموع على خدها وهي مستغرقة في النوم.
ولكن ذهب إلى عمله ووصل إلى مكتبه وجلس يتذكر ما فعله أمس بتلك الفتاة البريئة وكسرة خاطرها أمام تلك الرخيصة هنا.
في القصر.
استيقظت هنا ونزلت لتتناول الفطور مع وفاء. وجدت هنا وفاء وجنة يجلسون معاً.
هنا: Good morning.
وفاء وجنة بنظرة استحقار لها.
هنا: بقولك ي بتاعة إنتي، هاتيلي كوباية مياه.
جنة: ليه اتشليتي؟
هنا بزعيق: إنتي نسيتي إنك هنا خدامة؟
جنة: كادت أن ترد ولكن قطع كلامها وفاء.
وفاء: هي هنا ست البيت، واحدة محترمة، متجوزة صقر باشا على سنة الله ورسوله، يعني واحدة شريفة مش رخيصة زي ناس.
كادت هنا أن تنفجر بسبب كلام وفاء لها.
هنا: طبعاً... معلش بقى لو هتقل عليكوا، ممكن أقضي يومين هنا؟ أصل صقر بيوحشني أوي.
وذهبت لكي تتصل بصقر.
صقر: الو ي هنا.
هنا: إيه ي قلبي؟ بقولك إيه، أنا بفكر أقعد معاك هنا يومين، أصلك بتوحشني أوي.
صقر بضحك: دا أنا شكلي هقضي يومين حلوين بقى.
هنا: طبعاً طبعاً ي قلبي، يلا عشان معطلاكش بقى، سلام.
أغلقت الهاتف، ولكن لم يعرف صقر ماذا سوف يحل له من تلك الشيطانة.
بعد الفطور، ذهبت جنة لغرفة صقر لكي تبدل ملابسها. فدخلت الغرفة وتذكرت ما الذي حدث بين صقر وهنا وبكت حسرة على حال زوجها. وبدلت ملابسها وجلست تنتظر موعد درسها.
بعد فترة من الوقت، انتهت جنة من درسها وذهبت لكي تذاكر داخل غرفة صقر. ففتحت بابها وفتحت باب آخر داخل الغرفة لكي تذاكر، ووقفت الباب عليها وهي مشتتة البال بسبب تلك الحرباء.
وصل صقر إلى البيت، وجد هنا في استقباله بالحضن وصعد بها إلى فوق وهي مبتسمة. ودخل بها إلى الحجرة وأغلق الباب جيداً. ولم يعلم بأن زوجته جنة بداخل الغرفة. وكان يقبل هنا وهنا كانت تفعل مثله. وفجأة وجد باب من داخل غرفته انفتح ورأى جنة تنظر له نظرة حسرة وخذلان. واخفضت رأسها.
هنا: إنتي إزاي تدخلي هنا؟
جنة بشجاعة: دي أوضتي وكنت بذاكر، بس مكنتش أعرف إنكوا هنا.
هنا: آه، وبعدين إنتي قصدك تقفي هنا عشان تشوفي إيه اللي بيحصل؟
جنة: أشوف قلة الأدب والوساخة اللي بتحصل.
صقر: جنة، اطلعي برا.
جنة: دا مكاني، اللي مش عاجبه يطلع هو.
هنا: شوفي الجربوعة دي بتقول إيه ي صقر.
ولكن لم تكمل كلامها وجدت...
رواية جنة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم مروة موسى
جنة: ده مكاني اللي مش عجبه يطلع هو.
هنا: شوف الجربوعة دي بتقول إيه يا صقر.
ولكن وجدت صفعة تنزل على وشها من جنة.
جنة بعصبية: الجربوعة دي أشرف منك ومن ١٠٠ واحدة زيك.. محدش لسه لمسها مش كل يوم والتاني مع واحد شكل في حضنه.
الجربوعة دي بتخاف ربنا.
الجربوعة دي مرات الأستاذ اللي بتنامي معاه وهو واقف مبسوط إنه بيكسر خاطر مراته عشان واحدة ماشية ساعة معاه بفلوس.
وتركت الغرفة ونزلت إلى الطابق السفلي.
وفاء: مالك يا جنة.
جنة وهي ترتمي بين أحضانها: أنا حاسة إني ضعيفة أوي يا ماما.
وأخذت تحكي ما حدث.
وفاء: جدعة يا بنتي يا جنة.. أنتي ضربتيها على وشها تستاهل.
جنة: أنا حاسة إنها بتوقّع صقر في مشاكل.. حسّاها مش مظبوطة يا ماما.
وفاء: ليه بتقولي كده.
جنة: إمبارح لقيتها بتتكلم بالليل في التليفون ورجعت نامت جنب صقر تاني.
وفاء: ممكن تكون بتعمل مصيبة؟
جنة بتحدي: أنا أكيد هعرف وراها إيه بس أنتي ساعديني.
وفاء: أنا معاكي في كل خطوة وواثقة فيكي.
جنة: ربنا يخليكي.
فوق عند صقر.
هنا بدلع وهي تتصنّع البكاء: شوفت يا صقر واحدة زي دي تمد إيديها عليّا وأنت متكلمتش.
صقر كان معجب بجنة ساعتها وبيقولها إنها بنت محترمة وعارفة ربنا: معلش يا هنا.
هنا: معلش؟!!
صقر: خلاص بقى الموضوع انتهى.
يلا نامي هنا وخدي راحتك.
هنا: مش هتنام معايا ولا إيه.
صقر: لا هنام في أوضة تانية.
هنا: لا تنام معايا.
وكانت بتقرب عليه بدلع.
صقر بزعيق: خلاص يا هنا قولت لا.
هنا: ماشي يا صقر.
خرج صقر ونزل إلى أسفل وجد وفاء وجنة يجلسون مع بعض.
صقر: إيه اللي أنتي عملتيه ده.
جنة: ده أقل واجب يتعمل مع واحدة زيها لما ألاقي جوزي بيهين كرامتي قدام واحدة رخيصة.
وذهبت جنة ولم تستمع لردّه.
صقر نظر إلى والدته بحيرة.
وفاء: خلّي بالك من نفسك يا صقر ومن اللي حواليك عشان طريقك بقى مليان ناس بتحب الشر ليك.
وذهبت هي الأخرى وتركته مكانه.
صقر في نفسه: هي جنة ممكن تكون مختلفة عن البنات التانية.. ممكن تكون غيرهم.. هي كانت زعلانة من هنا وده من حقها.. أنا بخونها وبجرح كرامتها وهي محترمة.. لو واحدة تانية كانت صدّقت إنها اتجوزت صقر باشا عشان تنهب فلوسه لكن هي مش كده ولا حتى فكرت إنها تطلب مني مبلغ عشان تاخده.
وجلس يفكر بحال تلك البريئة.
في الفجر استيقظت جنة لكي تصلي وتدعي لصقر بأن يستر في طريق الخير.
ولم تكن تأخذ بالها من هنا التي كان مستيقظاً في الطابق السفلي فسمعها وهي تدعو له.
جنة: يا رب اهدي صقر.. هو مستني حد ياخد بإيده للطريق الصح والطريق المستقيم.. يا رب هو طيب هو عبد من عبادك وأنت غفور رحيم.. وهو أكيد عارف إنه ماشي غلط وحياته غلط بس مستني هدايتك له ومستني إنك توقفله ولاد الحلال في طريقه....
وظلت تدعي له.
ولم تأخذ بالها من اللي كان يسمعها ويجلس وهو مصدوم من تلك التي يجرحها والمقابل تدعو له.
وكان يسير إليها دون وعي.
صقر: جنة.
جنة بفزع: مين.
صقر بدون مقدمات جلس بجانبها: تقدري تاخدي بإيدي للطريق المستقيم.
جنة بدون استيعاب: إيه.
صقر وهو ينظر لعيونها: تقدري تأخدي بإيدي للطريق المستقيم.
جنة ودموع الفرحة بعيونها: آه.
صقر: هتساعديني!
جنة بهز رأسها: إيوة.
صقر: يلا قومي نامي.
جنة: حاضر.
وجلس صقر يفكر بها وبعيونها البريئة حتى ذهب للنوم.
في الصباح وجد صقر صوت ينادي عليه.
جنة: صقر صقر.
صقر بنعاس: إيه.
جنة: الشغل أنت اتأخرت.
صقر: الساعة كام.
جنة: بقت ١٠.
صقر: يا نهار أبيض.. أوعي كده ده أنا اتأخرت.
جنة بضحك: يلا قوم.
وذهب صقر لكي يبدّل ملابسه ولكن عندما دخل وجد هنا في غرفته نائمة على سريره فتجاهلها ولبس زيه المعتاد الداكن وترك الغرفة ونزل وتوجّه إلى العمل.
استيقظت هنا على صوت الهاتف.
الو.
شخص: عملتي إيه.
هنا وهي بتقوم: حاضر هحاول أخد الورق بس مش عارفة.. عايزة فرصة كمان.
الشخص بعصبية: نعم يا روح أمك آخرك النهاردة وإلا هبلّغ البوليس على إنك قتلتي قبل كده فاكرة.
هنا بخوف: حاضر هشوف الورق ده وهجيبه ليك بكرة.
الشخص: سلام يا موزة.
هنا وهي ترمي هاتفها على السرير: أوووف.. أعمل إيه بقى.
وجاءت على بالها خطة إن تقوم بوضع منوم في العصير أثناء الغداء لكي تأخذ الورق للشخص ده.
نزلت هنا إلى الصالة.
هنا: تحبوا أساعد في المطبخ.
جنة: شكراً.
هنا: مش هاخد رأيك.
وذهبت إلى المطبخ.
وبعد فترة جاء صقر واجتمعوا على الغداء و....
رواية جنة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم مروة موسى
نزلت هنا إلى الصالة.
هنا: تحبوا أساعد في المطبخ؟
جنة: شكراً.
هنا: مش باخد رأيك.
وذهبت إلى المطبخ. وبعد فترة جاء صقر واجتمعوا على الغداء وتناول كل منهم الغداء.
ظنت هنا أنها قد لعبت خططها بذكاء، بعد مدة سوف يغفون إلى نوم عميق. وبالفعل بعد فترة ذهب صقر إلى نوم عميق، فاطمأنت هنا لكي تأخذ أوراق لتسلمها لتلك الشخص الذي يريد أن يسرق تعب ومجهود تلك المتكبر صقر.
في منتصف الليل، هنا نزلت تحت في مكتب صقر عشان تاخد الورق المطلوب وأخذت الورق بالفعل، وكانت تستدير لتخرج إذا وجدت أمامها عيون حمرا تشع غضباً وبجانبه وفاء وجنة أيضاً.
صقر بيحاول تمالك أعصابه: ليه يا هنا؟
هنا بخوف: أنا معملتش حاجة.
صقر بصوت عالي: انتي اللي ضيعتي الصفقة اللي فاتت وعاوزة تضيعي دي مني.
هنا بتمثل البكاء: أنا لأ طبعاً، دا كله كدا. أنا هنا كنت بس بدور على حاجة.
جنة: بتدوري على حاجة في مكتب صقر وفي نص الليل؟
هنا: انتي مالك أصلاً، متنسيش إنك هنا حتة خدامة.
إذا وجدت قلماً ينزل على وجهها من صقر حتى وقعت من شدته.
صقر: الخدامة دي أشرف منك ومحترمة عنك، على الأقل مش بتبيع جسمها ورا الفلوس.
هنا بغضب: كل دا كدب، انتي يا جنة اللي لعبتي في دماغه.
جنة: لأ، أنا طيبة وكل حاجة، بس عارفة إن ورا دخولك المطبخ في حاجة.
ثم أكملت حديثها: عرفت إنك هتعملي حاجة عشان سمعتك، وإنتي بتقولي حاضر النهاردة آخر ميعاد وهيكون الورق عندك. عرفت ساعتها إنك هتحطي حاجة في الغدا أو العصير، عشان كدا طلبت من الخدم يغيروا الأكل ويعملوا زي الأكل اللي كان معمول وكذلك العصير. بس الحلوة مكملتش لعبتها الوسخة.
هنا: صقر دا كله كدب.
جنة: صقر شاف بعيونه إنك بتاخدي الورق من مكتبه، يعني مش بقول كلام محصلش. ولحسن حظك إن صقر كان جاي تعبان فذهب للنوم، عشان كدا ارتحتي وفكرتي لعبتك نجحت.
هنا وهي تمثل الدموع بعيونها: صقر حبيبي، أنا مستحيل أخليك تخسر حاجة.
صقر: انتي واحدة رخيصة، مش عاوز أشوف وشك تاني. وصدقيني المرة دي معملتش حاجة، بس لو عرفت إنك وقفتي ليا أو لمراتي في الطريق، ساعتها متلوميش غير نفسك.
وسحب صقر هنا من ذراعيها وألقاها خارجاً وأغلق الباب وذهب إلى فوق وترك جنة ووفاء تحت.
وفاء بفخر: انتي بنت أصول، كان زمان صقر اتسلم تسليم أهالي وخسر الصفقة دي زي اللي فاتت.
جنة: أنا كنت حاسة إن وراها حاجة، عشان كدا كان لازم آخد بالي منها.
وفاء: اطلعي لجوزك.
جنة: بس أنا...
وفاء: مفيش بس، هو محتاج حد يواسيه حالاً، أكيد افتكر حبه القديم بسبب هنا.
جنة بتنهيدة: حاضر يا ماما.
ذهبت جنة إلى فوق ودخلت غرفة صقر، وجدته جالساً على سريره.
جنة: صقر.
صقر: سبيني.
جنة: هو كل مرة تقول سبيني؟
صقر: انتوا كلكم نسخة واحدة، الأولى سبتيني وهنا باعتني، وإنتي أبوكي رماكي ليا بشوية فلوس وباعك.
جنة بدموع من كلامه ليها: وأنا ذنبي إيه عشان تقول ليا كلامك دا؟ انت بتفضل تجرح ليا بكلامك.
صقر: .....
جنة نزلت لمستواه ورفعت رأسه ليها.
جنة: ممكن تساعدني عشان أخليك أحسن. يا صقر، انت ماشي في طريق غلط، إنك مبتصليش، إنك بتنام مع ستات، إنك بعيد عن ربنا. عاوز تبقى كويس وناجح إزاي وأنت مفيش صلة بينك وبين ربنا؟... انت طيب وكويس بدليل إنك موجوع حالاً.
صقر: أنا تعبان أوي يا جنة، مفيش حد حاسس بيا. كله طمعان في فلوسي، مفكرني إني مولود والفلوس تحت رجلي، محدش عارف إني تعبت وخسرت ناس قريبة مني (حبيبته القديمة) بسبب إني أوصل للمكانة دي.
جنة: ممكن يكون ربنا عمل ليك الخير، ويمكن يعني...
صقر: يمكن إيه؟
جنة: يمكن حبيبتك دي مكنتش بتحبك بجد.
صقر بوجع وتذكر مما رآه في الماضي بأن حبيبته كانت تنام مع شخص في الغرفة: يمكن... تصبحي على خير.
جنة: انت كويس؟
صقر: أيوا.
جنة: طيب وانت من أهل الخير.
وذهبت لتبدل ملابسها وتنام بجواره. ونامت إلا أن صقر سحبها لتنام بين أحضانه.
في الفجر استيقظت بطلتنا وتوضأت للصلاة وتذكرت بأن تفيق صقر ليصلي معاها.
جنة: صقر، صقر.
صقر: في إيه؟
جنة بابتسامة: صلاة الفجر يا صقر.
صقر: حاضر، روحي وأنا شوية وهصلي.
جنة وهي بتشده: لأ، متكسلش.
وبالفعل قام وتوضأ وصلى معا صلاة الفجر، وكانت جنة في قمة فرحها بسبب صلاة صقر وأنه بدأ يومه بصلاته.
بعد صلاة الفجر ذهبت جنة لتلاوة كتاب الله وذهب وراها صقر.
صقر: تعرفي إني بقالي كتير ممسكتش كتاب ربنا.
جنة: ولا يهمك، ربك غفور رحيم.
وبدأوا في قراءة القرآن ثم انتهوا.
جنة: صقر، هو أنا كنت عاوزة حاجة.
صقر: أي هي الحاجة دي؟
جنة: لأ، خلاص يلا كمل نوم.
صقر: ماشي، يلا.
وذهب لينام وذهبت بجانبه وبعد قليل.
صقر: مش هتقولي إيه هي الحاجة؟
جنة: أهلي وحشوني أوي، عاوزة أشوفهم بما إن الجمعة مفيش ورايا دروس واختي وحشتني.
صقر بضحك: بس كدا، تأمري.
جنة وهي بتقوم: احلف يعني، انت موافق؟
صقر: آه والله، هوصلك بكرة إن شاء الله.
جنة: ربنا يخليك، شكراً.
ثم أكملوا نومهم.
صقر في نفسه: بحس بغيرك يا جنة، بحسك بريئة، مش عارفة الدنيا فيها إيه... طيبتك دي بتشدني، بس مش هستسلم، مش عاوز أتكسر تاني. وذهب في نومه هو الآخر.
رواية جنة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم مروة موسى
في صباح الجمعة، استيقظت جنة وقامت لتستحم وترتدي ملابسها وهي عبارة عن دريس أسود وحجاب ملون بألوان جميلة وشوز أسود، ونزلت إلى أسفل.
وفاء: بسم الله ما شاء الله. القمر دا رايح فين كده؟
جنة بفرح: هشوف بابا وماما وأختي.
وفاء: هو انتي عرفتي صقر؟
جنة: أيوه ووافق كمان وهيوصلني.
وفاء بخبث: بما إن النهاردة الجمعة، ييجي معاكي يتغدوا عند أهلك وتقعدوا شوية وتلفوا بالعربية مع بعض.
جنة: لأ لأ، مين اللي هيعمل كده؟ أنا مش عاوزة أخرج معاه.
صقر من وراها بيضحك: أنا اللي هخرج معاكي، عاوز أشوف حمايا وحماتي.
جنة بفتحة بوقها: مين حماك وحماتك؟
صقر ووفاء واقفين يضحكوا.
وفاء: يلا يا صقر عشان تلحق تلبس.
صقر: حاضر.
وبعد 10 دقايق، نزل صقر وودع أمه وذهب هو وجنة لكي يقضوا يومهم.
صقر: اركبي.
جنة: أول مرة متقوليش اتنيلي.
صقر: يلا وبلاش كلام كتير.
جنة: أيوه بان على حقيقتك كده.
صقر بيخبي ضحكته: قلت يلا.
جنة: حاضر أهو.
وكان الصمت صاحب المكان.
وصلوا إلى بيت أبيها ودقت جرس الباب.
اخت جنة: حاضر جاية أهو.
وفتحت الباب ووجدت أختها، جريت لكي تأخذها في أحضانها.
جنة: وحشتيني أوي يا مريم.
مريم: وإنتي كمان أوي.
مريم: إزيك يا صقر باشا؟
صقر: أنا جوز أختك، مفيش باشا دي، قوليلي يا صقر بس.
مريم: حاضر.
محمد والد جنة: مين اللي على الباب يا مريم؟
مريم: دي جنة وجوزها.
محمد: أهلاً أهلاً. أوى كده، خليهم يدخلوا.
محمد بخوف وفرح في نفس الوقت: اتفضل يا صقر باشا، ادخلوا.
صقر: يلا ندخل يا جنة.
جنة: وحشتوني أوي أوي. أخباركم إيه؟
محمد ومريم بفرح لرؤية جنة: إنتي أكتر.
محمد: أخبارك إيه يا صقر باشا؟
صقر: الحمد لله.
جنة: أمال فين ماما؟
محمد: دي في السوق بتجيب خضار.
مريم: وقال إيه هتعمل رز وطبيخ كوسة.
جنة بضحك لأنها عارفة إنها مش بتحب الطبيخ: معلش يا مريم.
مريم: المهم إنك معانا.
ودخلت أم جنة.
أم جنة: بنتي.
جنة وهي تجري عليها: ماما. وقبلت يديها. أخبارك إيه؟
أم جنة: أنا بخير طول ما إنتوا بخير يا حبيبتي.
أم جنة: أهلاً يا صقر باشا.
صقر: أهلاً بحضرتك.
محمد: روحي يا جنة إنتي ومريم ساعدوا ماما عشان الغدا.
وذهبوا لتحضير الغداء.
محمد: منور بيتنا الصغير يا باشا.
صقر: ده منور بجنة.
محمد: آسف لو مكانتش عارف أرد ليك الفلوس.
صقر: وأنا أخدت مكانها جنة، الموضوع خلصان. ثم أكمل: هو الحمام فين؟
محمد: اتفضل آخر الطرقة يمين.
ذهب محمد، إذا سمع أم جنة وجنة يتحدثون.
أم جنة: عاملة إيه مع جوزك يا جنة؟
جنة: الحمد لله يا ماما.
أم جنة: أنا عارفة إنك مش مبسوطة عشان اتجوزتي من شخص إجباري.
جنة بابتسامة: بالعكس، ده طيب.
أم جنة: معلش سامحينا إن أبوكي جوزك ليه، بس مكنش فيه حل تاني، وهو مفكر إننا بعناكي.
جنة بتبين ليها إنها مبسوطة عكس اللي جواها: بالعكس يا ماما، صقر طيب ولحد دلوقتي مزعلنيش وعمره ما قالي إن أبوكي باعك بالفلوس أو الكلام ده. صقر بيخاف على مشاعري، هو كويس أوي. ده حتى ماما وفاء كويسة أوي وبتعاملني زي بنتها، لدرجة إنها جابت ليا مدرسين في البيت عشان أذاكر وأبقى أشطر دكتورة في الدنيا.
أم جنة: ربنا يريح بالك يا بنتي، كويس إنك طمنتيني.
كان صقر واقف يستمع لما قالته جنة لأمها وحزن بسبب ما كان يفعله بها، وقرر عدم جرحها مرة ثانية.
وبعد فترة، انتهوا من عمل الغداء ووضعوه على السفرة.
جنة: يلا يا مريم الغدا، يلا يا بابا إنت وصقر.
جلسوا جميعًا على تلك السفرة الصغيرة وبدأوا في تناول الغداء.
جنة: إيه رأيكوا في الأكل؟
محمد ومريم وأمها: والله وحشني صداعك على الأكل كل شوية، الأكل حلو، الأكل عاوز حاجة؟ طيب أجيب حاجة؟ وظلوا يضحكون.
أم جنة: إنت مش بتاكل ليه يا صقر؟
التفتت إليه.
جنة: صقر، متخافش، الأكل مفيش عليه فلفل أسمر، أنا عاملة حسابي.
ابتسم لتلك الجميلة وتذكر ما فعله عندما وضعت أول مرة فلفل على الأكل وقطع تفكيره.
جنة: افتح بقك يا صقر.
كانت جنة تطعمه بإيديها، وكان مسرورًا جدًا.
وانتهوا من الطعام وجلسوا فترة مع بعضهم وقرروا الذهاب من بيت أهل جنة.
جنة: باي.
أم جنة: هتيجي تاني؟
نظرت جنة إلى صقر فلم تستطع أن تقول كلمة بعدم موافقته.
صقر كان ينظر إليها وقال: طبعًا طبعًا، ده في أي وقت تحتاج إنها تيجي هتيجي على طول.
وذهبوا وركبوا داخل السيارة.
جنة: شكراً.
صقر: على إيه؟
جنة: إنك وافقت أن أقعد يوم مع أهلي وأنه يتكرر تاني.
صقر: ده حقك. أنا هروح أشتري بدلتين ليا، تحبي تيجي معايا؟
جنة: ده أكيد.
انطلق صقر وجنة إلى محل ملابس ضخم ونزل صقر وجنة أيضًا ودخلوا داخل المحل.
صقر: عاوز بدلتين.
صاحب المحل: عنيا يا صقر باشا.
وذهب وترك جنة وصقر.
جنة: إيه ده، من غير لما يشوف المقاس أو اللون.
صقر: هما عارفين المقاس وعارفين إن أنا بلبس الأسود.
جنة: منا ملاحظة إنك بتلبس الأسود بس، لدرجة إني فكرت إنك معندكش غير بدلة سودة بس. وهي بتضحك.
صقر: والله طيب اضحكي.
جنة: مش قصدي، بس ممكن أجيب دي (كانت بتشاور على بدلة لونها رصاصي).
صقر: لمين؟
جنة: ليك إنت.
صقر: لأ.
جنة: عشان خاطري.
صقر: هجيبها بس مش هلبسها.
جنة: هاتها بس.
صقر: لصاحب المحل، هات دي كمان. وشوف الحساب كام.
صاحب المحل: كده الحساب 3000.
جنة: نعم، ليه إن شاء الله؟
صاحب المحل: ده ماركة يا فندم.
جنة: هو كله في الأول والآخر لبس، كله بيتحط على الجسم.
صقر بضحك: على فكرة دول 3000 دولار مش 3000 جنيه.
جنة وهي مصدومة: إيه؟
صقر لصاحب المحل: اتفضل وهات الحاجة، أحسن نتفضح. وأخذ صقر جنة والشنط التي بها الملابس وذهبوا إلى السيارة.
جنة: إنت اشتريتهم غالين أوي يا صقر.
صقر: معلش.
جنة: إنت بتاخدني على قد عقلي.
صقر بضحكة عالية أول مرة تشوفها جنة وسرحت في ضحكته.
صقر بغمزة: عارف إني حلو وضحكتي حلوة كمان.
جنة اتكسفت جداً: أحم، طب يلا نمشي.
واتجهوا إلى القصر وهم سعداء، ولكن عند وصولهم إلى القصر وجدوا.
رواية جنة الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم مروة موسى
عند وصولهم إلى القصر وجدوا هنا والبوليس داخل القصر يقفون.
صقر: إيه اللي جابك هنا؟
هنا للبوليس: شفت ياحضرة الضابط، هو مش عاوز يعترف بابني وعاوز يحرم ابنه من وجوده.
صقر وجنة ووفاء: بصدمة: ابنه؟
صقر: ابني؟ ده امتى وإزاي؟
هنا: اتفضل ياحضرة الضابط، بقي هو بيظلم ابني وبيظلمني معاه.
آه يابني ياحبيبي، وهي تضع يديها على بطنها، أبوك مش عاوزك ولا عاوز يعترف بيك.
صقر وهو في قمة غضبه: كدابة، وإيه اللي يثبت إنه ابني؟ اتفضلي.
هنا بخبث: جوازك مني على سنة الله ورسوله.
صقر بصدمة: بس أنا متجوزتكيش.
هنا: اتفضل ياحضرة الضابط، دي ورقة جوازنا.
الضابط لصقر: دي إمضتك؟
صقر: أيوه، بس أنا متجوزتهاش ولا أمضيت على حاجة.
الضابط: تخليها هنا وتحسن ليها، وإلا هتتحبس.
صقر: تمام.
وانصرف البوليس.
هنا بضحكة: أهلاً أهلاً.
صقر ببرود: هنشوف الحكاية دي، وإنتي اللي بدأتي. وتركها وذهب هو وجنة إلى الغرفة، وذهبت وفاء إلى حجرتها أيضاً.
صقر: إزاي ده حصل؟
جنة: .....
صقر بعصبية: مبتردّيش ليه؟
جنة: أنا في إيدي إيه؟ ده ابنك.
صقر: بس أنا...
جنة: إنت كنت بتنام معاها، ودا ابنك.
صقر: بس هي بتاخد حبوب، وكمان أنا ممضيتش على أي ورقة.
جنة: تصبح على خير.
صقر وهو ينظر لها، وأحس بإهانة لها، ومع ذلك لا تتخلى عنه، فلو مكانها امرأة لم تتحمل ما يحدث.
في الصباح.
هنا: بقولك ياصقر.
صقر: .....
هنا: متردش، بس محتاجة فلوس عشان أروح أعمل شعري.
صقر بغضب: مفيش.
هنا بضحك: طيب.
صقر في نفسه: إنتي اللي بدأتي، ومستحيل أخليكي تنولي اللي في بالك.
صقر: جنة لو سمحت.
جنة: اتفضل.
صقر: عاوزك فوق.
هنا كانت في قمة غضبها، فظنت أنه يريد النوم معها.
جنة: نعم، بقينا فوق أهو.
صقر: لا، مفيش، بس كنت عاوز أقوم وآخدك فوق عشان يتحرق دمها.
جنة: خايف تأذيها؟
صقر: هنا واحدة رخيصة ومش سهلة، وأنا حياتي مش هتقف عليها، حتى لو اللي في بطنها ابني.
جنة بوجع: يعني إنت معترف إن ده ابنك؟
صقر: معرفش، بس أكيد رجوعها ده وراه مصيبة.
جنة: ربنا يستر.
وبعد فترة ذهب صقر إلى العمل، ونزلت جنة إلى وفاء.
جنة: ماما.
وفاء: تعالي.
جنة: بقولك إيه ياماما، أنا عاوزة...
وفاء: حاضر يابنتي، ربنا يستر.
جنة: أنا لازم أحسسها إني أنا وصقر زي أي زوجين.
وفاء: عندك حق، متخليهاش تتملك منك.
جنة بابتسامة: وأنا عند وعدي، وخلّيكي تشوفي صقر هيتغير إزاي.
وفاء: ماشي يابنتي، قومي يلا، ومفيش حد هنا غريب، ومحدش بيدخل القصر غير بالإذن، اقلعي حجابك ده، والبسي دايماً نص كم وكت.
جنة: حاضر، هخلص الدرس وأصلي، وبعدين هفك الطرحة وأقعد بيجامة، لازم أخليها بتولع من جواها، هنا دي واحدة نادلة.
وبعد فترة أنهت دروسها وذهبت لتبدل ملابسها، وتركت لشعرها العنان، ولبست بيجامة بنص كم.
وبعد قليل جاء صقر إلى القصر، ووجد هنا في الطابق السفلي، وكان على وشك الدخول إذا وجد تلك الحورية أمامه.
جنة: وحشتني.
صقر بصدمة: إيه؟
جنة بتغمز لصقر: تعالي أقولك حاجة.
صقر في ذهول من كلامها ومن جمالها أيضاً.
هنا: صقر حبيبي، إنت جيت. وكانت تقوم لتحضنه، ولكن أوقفتها جنة.
جنة: سوري، محدش يلمس جوزي غيره.
هنا بغضب: ماهو دا جوزي.
جنة: إيه اللي يثبت؟
سحبت صقر وصعدت إلى الغرفة، وبمجرد دخولها أحست بخوف شديد بسبب قرب صقر لها.
جنة: ابعد كدا، مالك.
صقر: إنتي كنتي عاوزة تقولي على حاجة؟
جنة: لا لا، مين قال كدا.
صقر وهو فاهم ما يحدث، وفهم أن جنة تريد أن تستفز هنا.
صقر: بس إنتي حلوة أوي.
جنة بدموع بسبب خوفها منه وهو قريب منها: عاوزة أذاكر.
صقر: طيب اتفضلي ذاكري، بس بلاش دموعك دي.
جنة وهي تمسك دموعها: حاضر.
صقر: شاطرة، وياريت تفضلي تلبسي بيجامات وتخلي شعرك كدا دايماً.
جنة بعدم فهم: ليه؟
صقر بغمزة: عشان هنا يتحرق دمها.
جنة بضحك: طيب.
وذهبت لتذاكر، وقضت وقت طويل جداً داخل غرفة المذاكرة، وخرجت وجدت صقر نائم.
نامت بجانبه، واستيقظت بعد فترة على صوت أحد ينادي عليها.
وفاء التي كانت تنادي عليها: جنة جنة، قومي.
جنة: حاضر ياماما.
وفاء: اللي طلبتيه مني تحت و...
جنة: طيب هلبس وجاية أهو.
وفاء: ماشي، بس خلي بالك لصقر يلاحظ أو يصحى.
جنة: متقلقيش.
نزلت جنة تحت، وجدت وفاء وشخص.
جنة: حضرتك جبت اللي قولتلك عليه؟
الشخص: أيوا.
جنة: طيب ركب الكاميرات دي في كل مكان بحيث إن محدش ياخد باله منها.
الشخص: حاضر.
جنة: شكراً ياماما، أنا طلبت الكاميرات دي بحيث نكون عارفين إيه اللي بيحصل، ونشوف لو هنا دي بتعمل حاجة كدا أو كدا.
وفاء: أيوا، وأنا هساعدك في كدا.
جنة: طيب يلا نطلع، لحد يلاحظ.
وفاء: طيب، اطلعي جمب صقر، وأنا شوية لحد ما الراجل يخلص وهنام.
جنة: طيب، متنسيش إنه يركب في كل غرفة من غرف البيت، حتى غرفة هنا، بس ما عدا غرفتي أنا وصقر.
وفاء: طيب، أنا عاملة حسابي بكدا.
جنة: تصبحي على خير.
وطلعت جنة لتكمل نومها بجانب صقر.
وفي الصباح.
استيقظ صقر قبل جنة، وأخذ يتأمل في ملامحها الجميلة وبشرتها البيضاء، وقام وصلى، ولبس زيه المعتاد الداكن، وكاد أن يترك الغرفة، ولكن...
رواية جنة الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم مروة موسى
رواية جنة الصقر الفصل العاشر بقلم مروة موسى
رواية جنة الصقر الفصل العاشر
استيقظ صقر قبل جنة وأخذ يتأمل في ملامحها الجميلة وبشرتها البيضاء وقام وصلي ولبس زيه المعتاد الداكن وكاد ان يترك الغرفة ولكن اوقفه صوت جنة
جنة بصوت عالي : صقررررر
صقر بفزع: أي
جنة : انت هتنزل الشغل كدا
صقر باستغراب: مش فاهم يعني اي
جنة : غير هدومك دي والبس البدلة الرصاصي
صقر: لاء مفيش الكلام دا
جنة : يلا ي صقر دا رصاصي
صقر : مبحبش اتكلم كتير ومش هلبس البدلة
وبعد فترة نزل صقر وهو يلبس بدلته الرصاصي وذهب إلي عمله
عندما دخل الي الشركة لاحظت الكل ينظر له فالجميع لم يتعود علي تغير زيه الأسود وخل إلي مكتبه
يوسف وهو يترك الباب : ايوا بقي ي جامد مين اللي اختار ليك البدلة الجامدة دي
صقر : جنة
يوسف : اسمها حلو اوي
صقر : يووووسف جنة مراتي ركز
يوسف بضحك : براحة ماشي ي عم دي حتي مرات اخويا
صقر : هنا رجعت تاني القصر
يوسف باستغراب: وانت ليه سايبها ترجع مع انك عارف ان مفيش حاجة في بطنها
صقر : انا ساكت ومحسسها بالأمان وكان استسلمت للوضع
يوسف باعجاب: طب وبعدين ناوي علي اي
صقر : هي اللي بدأت الحرب وتستاهل اللي هيحصل ليها
يوسف : طيب بس عاوز اعرفك ان مراد بقاله فترة كبيرة في مصر
صقر : تمام
يوسف : وبعدين
صقر: لما يجي وقتها بقي هنشوف مين الخسران
( مراد هو ذالك الشخص الذي كان يتحدث مع هنا لأجل الاوراق فهو اكبر عدو لصقر يريد أن يحطم ما يمتلكه صقر
فهو اتفق مع هنا جلب الاوراق مقابل كتم سر هنا )
فما هو سر هنا؟؟
بقلمي مروة موسي ❤
في القصر
هنا نزلت علي الفطار وجدت وفاء وجنة يضحكون مع بعضهم
هنا : أه ي بطني فينك ي صقر تيجي تشوف ابنك وعمايله
جنة : وماله اصل معدتش غير الرخاص اللي يبقي ليهم كلمه
بمجرد ما قالتله جنة جن جنونها وقالت والله مش هسيبك تتهني بيه ي جنة ولقتلك وتركتها وصعدت إلي غرفتها
جنة : ربنا يستر بقي
وفاء : يارب ي بنتي وينور طريقك انتي وهو
في الشركة
روان : ايوا ي يوسف بيه
يوسف : هاتي قهوة وهاتي الورق للصفقة الجديد لصقر باشا في المكتب
روان: تحت امرك
يوسف: بسرعه يلا سلام
ذهبت ليوسف وصقر لتدخل بالورق والقهوة
صقر : حطيهم واطلعي
روان : حاضر وذهبت للخارج
يوسف : أي ياعم مالك من ساعة لما لبست رصاصي ومحدش قدك
صقر بزهق: اسكت بقي ي يوسف
يوسف بمزج : الله يسهله يعم
صقر : يووووسف اخرس
يوسف بضحك : اهو يلا
صقر : مراد زارع هنا وسطنا من بقالها فترة
يوسف بصدمة : بجد وانت عرفت ازاي؟؟
صقر بغرور: مفيش حاجة تستخبي علي صقر لو سكت علي حاجة ورا سكوتي دا يبقي فيه جحيم جاي
يوسف : ايو بردوا عرفت منين
صقر بضحك وسخريه : هقولك .......
..
يتبع الفصل الحادي عشر