يوسف: أيوا بردوا عرفت منين؟ صقر بضحك وسخرية: هقولك يا يوسف، فاكر أحمد مختار اللي كان معايا في الكلية صديقي؟ يوسف: آه، اللي أنت وهو كنتوا بتتخانقوا كتير بسبب كرهكم لبعض؟ صقر: الكل مفكر كده، بس اللي محدش يعرفه غيري أنا وهو، عمر ما كان فيه خلاف بينا. يوسف بصدمة: إزاي؟
صقر: لما بدأت أبني الشركة، مراد حاول يشوف أقرب صديق ليا، ساعتها كان أحمد ده صديقي. لف من ورايا مراد وراح لأحمد وعرض عليه مبلغ كبير جداً إنه في أي فرصة يبيعني. وعشان أحمد صديق وفي، قال لي اللي حصل. وأنا احترمته أكتر وبقى عندي ثقة فيه كبيرة جداً. ساعتها قلت له يقبل بالمبلغ وإنه يبقى راجل من رجالة مراد بس اسماً، وينقل لي كل اللي بيحصل معاه. وبقى أحمد دراع اليمين لمراد. عشان كده أحمد لما بيحصل حاجة بيعرفني، ومراد ما يعرفش إنه موجود وسطهم عشاني. هو مراد مفكر إن أحمد من ساعة لما باعني له بقى فرد من رجالة مراد، بس هو زرع دراع ليا وسطهم.
يوسف: يخربيت دماغك، أنت شيطان. صقر: أنا عمري ما أذيت حد غير لما يكون أذاني. يوسف: هو اللي عرفك إن هنا بتساعده؟ صقر: أيوا، واللي متعرفوش كمان إنه كان معرفني إن هي اللي سبب خسارة الصفقة الأولى، وتعمدت إني ما أكونش عارف عشان تلعب الدور الثاني للصفقة الثانية وتكون لسه مفكرة إني مش عارف، وعشان تفكر إني لسه واثق فيها. يوسف: طب إزاي وجنة مراتك عرفت إنها هتسرق الورق وقالت لك؟ وأنت كنت عارف؟
صقر: جنة كانت حاسة بكده، وأنا حبيبي أديها مساحة على الأقل ترد كرامتها شوية من هنا. يوسف: يعني أنت كنت مرتب لها بقي وعارف إيه اللي هيحصل؟ صقر: أيوا بالظبط. يوسف: طيب، أنت كنت عارف كده ومع ذلك كنت بتنام معاها؟ صقر بوقاحة: عادي، ده تسلية. يوسف: ومراتك يا صقر؟ صقر: مالها؟ يوسف: أنت جرحتها بعملك ده. صقر باستهزاء: على أساس واخدين بعضنا على حب؟ يوسف: سيب فرصة لقلبك يا صقر، يمكن دي اللي تغيرك وتغير حالك وحياتك.
صقر بتنهيدة طويلة: يلا على شغلك. يوسف: ماشي، بس دي نصيحة، سيب قلبك ليها مرة، دي كويسة وعمرها ما هتقعك، دي شكلها بتخاف عليك يا صاحبي، حاول ما تخسرهاش. صقر: سيبها لله، ويلا عشان نخلص بدري ونروح. يوسف: ماشي، لو عايز حاجة عرفني، سلام. وخرج وذهب إلى مكتبه، وظل صقر يفكر بكلام صديقه يوسف. في القصر، جاء مدرس جنة وأخذت دروسها، وبعد فترة أحست بإرهاق في جسدها، فاستلقت على الأريكة، وبعد فترة دخل صقر. صقر: جنة، جنة. جنة: مالك؟
جنة كانت هتتكلم بس لاحظت هنا واقفة بتبص عليهم، فقالت: أي يا حبيبي، تعبانة شوية، مرهقة. صقر: استنى أجيب لك دكتورة. جنة بدلع: يمكن أكون حامل. صقر بصدمة لأنه لم يلمسها حتى الآن، ولكن لاحظ أن عيون جنة على هنا، ففهم ما يدور في بالها. صقر بتمثيل: طبعاً عشان الحمل تاعبك، لازم أطلعك فوق. وشالها وطلع بها للطابق السفلي ودخل غرفته. جنة: نزلني. صقر: لأ، عشان الحمل. جنة: بقولك نزلني يا صقر، والله هعيط.
صقر بخبث: واحد وشايل مراته، أنتِ إيه اللي مضايقك؟ جنة: وحياة ماما وفاء عندك، نزلني. صقر: عشان بس حلفتيني بالغالية. جنة: ربنا يخلي لك عيالك. صقر: عيال مين؟ جنة بعدم استيعاب: عيالك أنت. صقر وهو بيقرب عليها و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!