جنة: وحياة ماما وفاء عندك نزلني. صقر: عشان بس حلفتيني بالغالية. جنة: ربنا يخليلك عيالك. صقر: عيال مين؟ جنة بعدم استيعاب: عيالك إنت. صقر وهو بيقرب عليها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الجدار: في إيه؟ مالك بتبص ليا كدا؟ صقر: بفكر أجيب عيال. جنة بعدم استيعاب بسبب قربه منها: طب متجيب عيال، حد قالك لأ. صقر بخبث: يعني إنتي معندكيش مانع؟ جنة: لأ، وابعد كدا. وكانت بتزقه بإيديها. صقر بضحك: ماشي، بس مسيرك تقعي بين إيديا.
جنة: ده بموتك ياصقر، أنا هروح أذاكر. صقر: هو إنتي عندك كام سنة وفي سنة كام؟ جنة: أنا تميت ١٨ من فترة وماشية في ١٩ اهو، وأنا في تالتة ثانوي. صقر: ده إنتي لازم تذاكري كويس جداً. جنة: أيوا عشان أوصل لحلمي. صقر: أي هو حلمك يجنة؟ جنة: نفسي أبقى دكتورة شاطرة جداً. صقر: طيب تحبي أجيبلك مدرسين كمان؟ جنة: لأ، ماما وفاء جايبة مدرسين شاطرين أوي. صقر: طيب تصبحي على خير. جنة بابتسامة: وإنت من أهل الخير.
ثم أكملت دراستها وبعد فترة غفت على مكتب المذاكرة. في الفجر. صقر: جنة، جنة، إنتي فين؟ يلا عشان نصلي. وبحث عنها في الغرفة وفي الحمام لم يجدها، فتذكر أنها كانت تذاكر، ففتح باب المكتب الذي تذاكر به فوجدها. صقر: جنة، جنة قومي. جنة: ..... صقر بقلق: جنة، مالك؟ وجدها تهلوس في نومها وحرارتها عالية جداً. صقر ذهب لوفاء ليخبرها. وفاء بقلق طلبت دكتورة لها. بعد مدة وصلت الدكتورة ووجدت تلك البريئة.
الدكتورة: مش بتحافظ على أكلها وتاكل حاجات فيها تغذية شوية، ودي تاني مرة أجي وألقيها مرهقة جسدياً. وفاء: حاضر يادكتور ههتم بيها. الدكتورة: ده علاج ليها تاني، ياريت تحافظوا عليها. وفاء: حاضر، اتفضلي. وذهبت معها لتخرجها من القصر. في الغرفة. صقر لجنة وهي نائمة: جنة متقلقيش، أنا هفضل جنبك يجنة لحد ما تقومي بالسلامة. وجلس طوال الليل بجانبها وعمل لها كمادات. استيقظت وفاء صباحاً واتجهت لغرفة صقر وجنة.
وفاء بتخبط على الباب: صقر. صقر: بيفتح ويرد: نعم يامي. وفاء: خود صنية الأكل دي عشان لما جنة تقوم تاكل. صقر: أنا هأكلها متقلقيش. وفاء بخبث: كنت قلقان عليها ليه؟ صقر: مش عارف، يمكن عشان طيبة. وفاء بخبث أكتر: يمكن قلبك بدأ يميل. وبتغمز. صقر: لأ مفيش كدا. وفاء: جنة بنت طيبة وتتحب وتبقى أم لعيالك، متخليهاش تضيع من إيدك. صقر بتنهيدة: حاضر يامي. وذهبت وفاء لتأمر الخدم بتنظيف المنزل.
صقر داخل الغرفة جالس أمام جنة على كرسي ويتأمل ملامحها المنهكة. جنة فاقت وجدت صقر جانبها. صقر: إنتي كويسة؟ جنة: أيوا بس حاسة إني جسمي تعبني. صقر: معلش شوية إرهاق، بس يلا عشان تاكلي وتاخدي العلاج. جنة: ماشي. صقر بضحك: افتح بقك ي جمل. جنة بضحك: حاضر أهو. وتناولت الفطار من يد زوجها وأخذت الدواء وجاءت لتقوم لكن أوقفها صقر. صقر: رايحة فين؟
جنة بتعب: هغير وأصلي وأنزل أساعد ماما وفاء عشان لو عاوزة حاجة وأذاكر، لأن فاضل تقريباً شهرين على الامتحان وأنا خايفة. صقر: تصلي ماشي، لكن تنزلي تحت لأ، إنتي تعبانة، ويلا عشان نذاكر مع بعض. جنة: نذاكر؟ هو إنت هتقعد معايا تذاكرلي؟ صقر: عندك مانع؟ جنة: لأ. وبالفعل ذاكر صقر لجنة. جنة: المسألة مش بتطلع ليه ناتجها؟ صقر: هاتي كدا وريني. جنة بتعب: أهو اتفضل. صقر وهو بيحلها. تاهت جنة في ملامحه، فهي كأنها أول مرة تتأمل بها.
صقر: عارف إني حلو، بس ركزي. جنة بتوهان: إنت حلو أوي. صقر وهو بيقرب عليها: أنا ولا المسألة؟ جنة لسه بتوهان: إنت طبعاً. وفي تلك اللحظة خطف صقر قبلة صغيرة من شفتيها. جنة وهي بتفوق: إيه ده؟ إنت مش محترم. صقر: اللوم مش عليا، في حد كان بيعاكس فيا وبيقولي إنت حلو. جنة: أحم أحم، هو يعني، قوم ياصقر من هنا. صقر أحس بكسوفها وضحك: حاضر أهو، همشي. عند هنا في غرفتها وهي تتحدث إلى شخص ما (مراد) هنا: أيوا. مراد: إزيك ي حلوة؟
هنا بخوف: أهلاً ي مراد بيه. مراد: الورق فين؟ هنا: دورت عليه مش موجود. مراد: ليه كدا؟ وإنتي فين؟ هو أنا مدخلك البيت ده عشان تنسي نفسك؟ فوقي، أنا في لحظة أبيعك. هنا بزهق: أعمل إيه؟ الورق مش موجود في البيت، وأنا معرفش إذا كان موجود في المكتب ولا فين بالظبط. مراد: متزعقيش ي روح أمك، إنتي فاهمة؟ هنا: حاضر، بس أنا مش لاقياه. مراد: يبقى تتسلمي للبوليس بقضية القتل بقى، وصقر والبوليس يعرف كل حاجة.
هنا برعب: هحاول أشوفه، بس بلاش كلامك ده. مراد بضحك: يبقى تنجزي في المطلوب. وأغلق الهاتف. فتذكرت هنا ما حدث ماضياً. باااك. هنا لشخص: عاوزاك تقتلها. الشخص: اعتبريه حصل. هنا: صقر بيحبها جداً، عاوزاك تخليها تحبك وصقر يشوفكوا مع بعض، وابعت ليه الموقع وهو هيشوف خيانته قدام عينه، وبعدها تخلص عليها. الشخص: بس ده ممكن يسبب لحياتي دمار لو صقر عرف أو البوليس وصل ليا.
هنا: من ناحية صقر مش هيعرف، المهم تموتها لأنه بيحبها، بس قبل ما تموتها تخليه يشوفها بعيونه ويعرف إنها مكنتش بتحبه عشان أكسر بقلبه اللي اختارها ده. وبالنسبة للبوليس، أظن مليون جنيه يكتم بقك وتخلص مهمتك تمام كدا. الشخص: تمام، أنا هخليها تحبني، ودا هياخد فترة، وأحاول أجيبها في شقة بعيدة شوية عن الناس، وبعد كدا نبعت لصقر الموقع، وبعد لما يشوفها كدا وبعدين نقتلها. هنا: إنت كدا تعجبني، سلام.
في ذلك الوقت تذكرت هنا وخافت من ذلك الرجل، فعرفت أنه يعمل لدى مراد، ومن ذلك الوقت حكى لمراد كل شيء، لذلك مراد يهدد هنا دائماً. وفجأة وجدت هنا صقر أمامها و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!