استيقظت جنة لتصلي صلاة الفجر وتدعو لصقر. وإذا وجدت شخصًا أمامها في البلكونة، فذهبت باتجاهه، ثم لم تدري بنفسها بعد. بعد فترة، استيقظ كل من في القصر، حتى صقر، ونادى على جنة وهو يبدو عليه البكاء والتعب. صقر: جنة فينك؟ لم تجب جنة. نزل صقر إلى الأسفل ولم يجدها، فاتجه إلى وفاء. صقر: صباح الخير يا أمي. وفاء: صباح النور. مالك؟ صقر: حكى ما حدث أمس وما كانت نهاية هنا.
وفاء: تستاهل هنا، دي آخرتها الموت. وأنت يا صقر، معلش، ربنا هيعوضك، وانسي الماضي ده بقى وعيش حياتك. صقر: حاضر، بس فين جنة؟ وفاء باستغراب: معرفش، هي مش فوق. صقر: لأ. تفتكري راحت فين؟ وفاء: مبتخرجش ومتعرفش حد هنا. صقر بقلق: تكون فين؟ وفاء: استني شوية، يمكن ترجع. وظل صقر قلقًا على جنة، وكذلك وفاء. مر وقت طويل على غياب جنة. صقر: لأ، ده كتير، تكون راحت لأهلها.
وفاء: متعرفش تروح لوحدها، المكان بعيد، وكمان لو كانت راحت كانت عرفتنا. صقر: أنا هتصل على محمد (أبو جنة) أشوفها. وفاء بسرعة: لأ، متقلقهمش عليها. صقر بقلق: أمال فين دي؟ وفاء تذكرت الكاميرات: تعالي نشوف الكاميرات. صقر باستغراب: كاميرات إيه؟ وفي بيتي؟ ومين اللي ركبها؟
وفاء: جنة هي اللي طلبتها. لما هنا كانت موجودة، كانت خايفة لأ تعمل حاجة كده أو كده، أو تسرق ورق زي المرة اللي فاتت. طلبت مني إني أتصل على حد يجيبها ويركبها، وطلبت مني إني أركب في كل جزء في البيت ما عدا الأوضة بتاعتك أنت وهي. صقر: يااااه، كل ده جنة عملته يا أمي عشاني. وفاء: جنة شكلها بتحبك. صقر تذكر كلمة "بكرهك يا صقر": لأ يا أمي، مبتحبنيش ومش بحبها، وأنا هطلقها بعد امتحاناتها عشان تعيش حياتها، أنا مش هجبرها تفضل كده.
وفاء: سيبها لله، وقتها نشوف. تعالي نشوف الكاميرات. تابعوا أحداث اليوم كله حتى وصلوا للفجر، وجدوا شخصًا يحمل جنة ويضعها في السيارة. صقر بصدمة: جنة اتخطفت. وفاء: هات كده البلكونة بتاع غرفتك. صقر: طيب. وجدوا شخصًا كان يريد الدخول للغرفة، ولكن ذهبت له جنة وأعطته بخاخ في وجهه، ففقد الوعي. وفاء: مين اللي عمل كده يا صقر؟ صقر: معرفش، معرفش. وفكر قليلا... ممكن يكون مراد. وفاء: ممكن، أيوه، بعد ما معرفش ياخد الورق.
صقر: والله لو عمل فيها حاجة مش هرحمه. اتصل صقر بأحمد، لكنه لم يرد، فقلق أكثر. صقر لوفاء: أنا مش مطمن للكلب ده. اتصل صقر على يوسف. صقر: أنت فين؟ يوسف: في إيه، مالك؟ صقر بقلق: جنة مراد خطفها. يوسف: اتصل بأحمد. صقر: مش بيرد، أكيد مش عارف يتكلم، أكيد مراد جنبه. يوسف: طب والعمل؟ صقر: عايزك تعرف مكان مراد الكلب فين. يوسف: طيب. وأغلق يوسف الخط. واتصل صقر على البوليس، حكى لهم خطف جنة وأن مراد هو الخاطف.
البوليس: تمام، الرائد عمر هيقوم بالقضية دي. صقر: تمام، إيه المطلوب مني؟ عمر: أكيد مراد هيتصل بيك مقابل خطف جنة. صقر: أيوه، هو هيطلب مني ساعتها ورق صفقة كبيرة مهمة. عمر: تمام، أي اتصال تبلغنا بيه. صقر: تمام. بعد قليل، وجد رقمًا يتصل بصقر. صقر: ألو. مراد بسخرية: أهلاً بالباشا. صقر: والله ما هسيبك يا مراد. مراد: متنساش إن معايا جنة مراتك. صقر: إياك تأذيها. مراد: لأ، مش هأذيها، أنا هدوق بس منها شوية.
صقر بقي في قمة غضبه: هموووووتك لو قربت منها. مراد: الورق يجي لي لحد رجلي، وإياك تبلغ البوليس، قدامك نص ساعة وتكون قدامي، فاهم؟ صقر: تمام، فين المكان؟ مراد: العنوان *****. صقر: مسافة السكة. أغلق الهاتف صقر وأخبر الرائد عمر وحكى له ما حدث. وتذكر صديقه أحمد وقال لعمر: صديقي أحمد بيشتغل معاه، ملوش علاقة بيه، أنا زرعه معاهم بس مش أكتر، يا ريت ما يتأذيش في الموضوع. عمر: كويس إنك عرفتنا. صقر: تمام، أنا رايح لمراد.
عمر: تمام. وأغلق صقر وأخبر أيضًا صديقه يوسف الموضوع. ولكن وهو يقود السيارة ومعه ورق الصفقة، فقد كان قلقًا شديد القلق على جنة، ولم يهمه مستقبله. عند مراد. مراد لـ جنة: أهلاً يا حلوة. جنة: أنت مين؟ مراد: مراد. جنة بصدمة، وتذكرت الحوار الذي كان يدور بين هنا ومراد، وعرفت أنه يريد ضياع زوجها وأنه يريد ورق الصفقة. مراد: بس صقر ذوقه حلو أهو. جنة: أنت إنسان وقح. مراد بوقاحة: بس بطلة.
وكان أحمد يريد قتله، فهي زوجة صديقه، ولكن لم يتجرأ بسبب كثرة الرجال حوله. وصل صقر للمكان الذي أخبره مراد به ودخل، وجد جنة مربوطة وأحمد بجانب مراد ومراد مبتسم. مراد: والله نورت، بقالي كتير مشوفتكش. صقر: جنة ملهاش دعوة بالموضوع، طلعها. مراد: إزاي بقى، دي الطُعم بتاعك. صقر: خليها راجل لراجل وبلاش تدخل حد بينا. مراد: فين الورق؟ صقر: أهو. مراد: للرجالة اربطوا. صقر واقف مكانه: ليه الغدر؟
مراد: أنت مفكر نفسك هتخرج منها من غير لما تموت. صقر بخبث: ليه توسخ إيدك بقضية قتل؟ مراد بغباء: مش أول مرة أقتل، أنا قتلت هنا قبل كده، وأنا اللي خليتها تسرق الورق، وكمان خليتها تدخل بيتك بتهمة إنها حامل منك. صقر بخبث: بجد، دا كله حصل؟ مراد: أيوه، وحالًا جه وقت الدور عليك يا صقر عشان أرتاح منك، عايز أمحى اسمك خالص من الدنيا، أنت دايماً ناجح في مجالك وشغلك وأنا دايماً بخسر.
صقر بخبث: طبعًا، يلا اقتلني، بس مش هتلحق عشان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!