الفصل 16 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
32
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صقر بخبث: طبعًا يلا اقتليني بس مش هتلحقي، عشان كل كلمة متسجلة للحكومة. وبص وراك كدا. مراد ينظر خلفه ليجد الرائد عمر خلفه. عمر: مكانك، وبلاش أي حركة لأن المكان محاصر. مراد: ده كله كده ما حصلش حاجة من دي؟ عمر: قدامي. ورفع عليه المسدس. مراد لصقر: مش هرحمك يا صقر. صقر: مبيهمنيش، بس خلي بالك أنت من نفسك. ذهب كل من البوليس ومعه مراد ورجاله. صقر لجنه: انتي كويسة؟ جنة: لأ. صقر: متخافيش، أنا معاكي.

جنة: ليه بيعملوا ده كله فيك يا صقر؟ صقر: قومي بس، هنشوف ده في البيت. أحمد: ألف سلامة على رجوعكم للبيت. صقر: معرفتنيش ليه إنه ناوي يخطفها؟

أحمد: مراد شك إن فيه حد بيبلغه باللي بيحصل، عشان كده كان لازم ده يحصل. بعد ما اتأكدت إنه مستحيل يأذيها، لو كنت عرفتك كان زمانه شك فيا، وكانت نهايتي على إيده وضياعك في إيده برضه. غير ده كله، مكنش فيه وقت إني أعرفك، وكان لازم معرفكش عشان الأمور تمشي زي ما مراد عايز وزي ما هو مخطط ليها. ومتقلقش، أنا كنت عارف إنه مش عاوز جنة قد ما عاوز الورق اللي معاك، عشان كده كنت مطمن عليها وخليته يمشي خططه عشان تكمل، وأهو خلص وخلص مراد.

صقر بإعجاب: أنت لو طلبت عنيا مش هبخل عليك فيهم. أنت صاحب جدع أوي. وحضنه. يوسف: الله الله، من غيري؟ صقر وأحمد بضحك: تعالي. حضنوا بعضهم الثلاثة. فهم أصدقاء، ولكن يوسف لم يعرف صداقة أحمد وصقر ظلت كما هي، إلا عندما حكى صقر ليوسف. صقر: أنا هروح عشان جنة ترتاح. يوسف لجنه: معلش تعبناك معانا. وبيضحك. جنة بتعب ولسه خايفة: أهم حاجة صقر. أحمد لصقر وبيغمز: ده الشبكة اصطادت سمك حلو أهو. صقر ليوسف وأحمد: بطلوا بقى.

ثم ذهب صقر وجنة في سيارة، وأحمد وصقر في سيارة أخرى. وصل صقر للقصر. بمجرد دخول جنة، ارتمت في حضن وفاء وعيطت. وفاء: اهدي، متخافيش ياحبيبتي. وفاء لصقر: خودها ياصقر فوق ترتاح. صقر: ماشي. ثم همست وفاء في أذن صقر: حاول تطمنها بوجودك جنبها. ثم صعدوا إلى غرفتهم، ودخل كل من صقر وجنة. صقر: هجهز لك الحمام. جنة هزت رأسها بمعني ماشي. صقر: ممكن متقلقيش، وأسف لو شغلتك بمشكلتي و...

لم يكمل كلامه، فوجد جنة بين أحضانه. كانت تشعر بالخوف، ضمها إليه وأخذ يطمئنها بكلامه ويهمس في أذنها. وهو أيضًا أحس بارتياح، وكان يريد أن يعانقها، ولكن كبرياؤه يمنعه. كمان كان يخاف القرب منها لكي لا يجرحها. بعد فترة، أحس باستقرار نفسها، فعرف أنها نامت. شالها وحطها على سريره، ونظر لها وقبل يديها، وتركها بملابسها كما هي. ودخل هو المرحاض لكي يتوضأ، ليشكر ربه على جنة اللي ببيته، فهو كان شديد القلق عليها.

وانتهي ونام بجانبها، وسحبها جانبه لكي تطمئن وهي نائمة. في الجانب الآخر. سماح: وفاء هانم، صقر كان خايف عليها أوي. وفاء: أيوا، لاحظت كده. تفتكري ممكن يدي لقلبه فرصة؟ سماح: ياريت. المشكلة مفيش أطيب من قلب صقر. ما أنا فضلت جنبه فترة لما كنتي سافرتي سنة كاملة تتعالجي بره. وفاء: أيوا، والحمد لله اتعالجت ورجعت لقيت صقر ابني زي ما هو، لكن من بعد ماضيه اللي حصل وهو مش صقر. سماح: صقر بدأ يرجع زي الأول بوجود جنة معاه.

وفاء: ياريت يفضلوا مع بعض كده يا سماح. سماح: إن شاء الله. وتصبيحي على خير. وفاء: وأنتِ من أهله. ذهبت سماح لتنام، وتركت وفاء لتنام أيضًا. الفجر. استيقظ صقر وكان يصلي صلاة الفجر، وكان أول مرة يدعي لتلك محبوبته. نعم، فهو بدأ أن يحبها. وكان يدعي لها بصوت، وكانت مستيقظة تسمعه. قامت وجلست بجانبه، أحس بها والتفت إليها. صقر: أنتِ كويسة؟ جنة بابتسامة: كنت بتدعي ليا. صقر: اشمعنى، أنتِ كنت بتدعي ليا لما كنتي في الصالة.

جنة: مين دي؟ أنا لالا، أكيد أنت سمعت غلط. صقر بضحك: يمكن. المهم أنتِ بخير. جنة: أنا بخير طول ما أنت بخير. صقر: يلا قومي صلي وغيري هدومك دي. كنت عاوز أغيرها لكِ بس قلت أسيبك كده. جنة: تغير لي هدومي؟ ينهر أبيض. صقر بخبث: أه، ما أنا زي جوزك بردوا. جنة وهي بتقوم عشان اتكسفت: أنا هروح أتوضأ وأصلي. صقر: ماشي. وصلت وشكرت ربها على اللي مضى، إنه لم يتأذى أحد. جنة: صقر، هو أنت كنت ممكن تدي الورق لمراد؟

صقر: أيوا، كنت هديهولك عشان سلامتك. جنة: ليه؟ صقر لم يعرف الرد. فلماذا كان سوف يضحي بمستقبله لتلك البريئة؟ صقر وهو بيحاول يقفل على الموضوع، فسألها سؤال. صقر: ممكن تحكي لي إيه اللي حصل عشان تطلعي البلكونة وحد يخطفك؟ وإيه سبب الكاميرات دي؟ جنة: هو أنت عرفت الكاميرات منين؟ صقر: من أمي وفاء.

جنة: بصراحة، كنت خايفة عليك من هنا. حسيتها ممكن تأذيك وممكن يحصل حاجة، فاتفقت مع ماما وفاء تجيب حد يركب كاميرات للبيت كله، ما عدا الأوضة دي عشان محدش هيدخلها بعد ما أنا دخلتها وأنت مش بتسمح لأي حد يدخلها غير بعلمك، فكنت مطمئنة. صقر: طيب، وإيه اللي حصل بقى في البلكونة؟ جنة: كنت بصلي ولقيت خيال حد، فطلعت أشوف مين. لقيت حد بيرش حاجة على وشي، وساعتها محسيتش بنفسي غير وأنا قدام صقر. وكانت تتحدث بدموع. صقر بهدوء: متقلقيش.

ثم مسك يديها: أنا جنبك. جنة ببراءة: هتفضل جنبي دائمًا؟ صقر بوجع لأنه سوف يطلق لها العنان بعد انتهاء امتحاناتها: إن شاء الله. ربنا اللي عاوزه هيكون. يلا بقى عشان نكمل نوم. وذهبوا لنومهم. في الصباح. جنة نزلت بعد ما غيرت ولبست بيجامة، مع إن هنا مابقتش موجودة، بس هي حابة تفضل كده. وفاء: إيه البت الجميلة دي. جنة: صباح الخير يا أحلى ماما. وفاء: أنتِ كويسة؟ جنة: أيوا كويسة. وفاء: طيب يلا نفطر وتاخدي علاجك عشان متتعبيش.

جنة: حاضر. بس صقر مش هياكل؟ وفاء بخبث: معرفش، ده جوزك. اطلعي شوفي. جنة بتاخد نفس طويل: طيب. صعدت للغرفة، ولكن لم تجد صقر على فراشه. وجدته يخرج من الحمام والمنشفة حول خصره، وشعره مبلل، وشكله وسيم جدًا. جنة بكسوف: آسفة. وكادت أن تخرج، ولكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...