في السيارة لطريقهم للبيت ولكن رن هاتف جنة. جنة باستغراب: مين دا؟ صقر: هاتي. صقر: ألو. ثم نظر لها وأعطاها الهاتف. جنة: السلام عليكم. دعاء: عليكم السلام. جنة: مين؟ دعاء: هو انتي مسجلتيش الرقم؟ أنا دعاء. جنة: معلش نسيت، كنتي عاوزة حاجة؟ دعاء: أيوا، أنا عرفت إن جوزك صاحب شركة كبيرة، فلو يعني ممكن يشوف ليا شغل. جنة: حاضر هشوف وأعرفك. دعاء: شكرا ليكي، أنا فعلا محتاجة الشغل بجانب دراستي عشان أصرف على علاج والدتي.
جنة بشفقة: حاضر هحاول. مع السلامه. دعاء: الله يسلمك، خالي بالك من نفسك. صقر: مين دي ي جنة؟ جنة: دي صحبتي دعاء، اتعرفت عليها النهاردة في الكلية، وكانت بتتصل تشوف ليها شغل في الشركة عشان تصرف على والدتها وعلاجها. صقر: غريبة دي، وإيه اللي عرفها إن صقر باشا واني عندي شركة؟ جنة باستغراب: مش عارفة، يمكن شافت معايا قبل كدا في الكلية وعرفت إنك جوزي، وعشان كدا طلبت الشغل. صقر بذكاء: ممكن.
صقر في نفسه: دي أكيد لعبة من مراد الكلب، بما إنه هرب، بس لعبة مكشوفة أوي، بس هنشوف. صقر لـ جنة: أنا موافق إنها تيجي تشتغل. جنة بفرحة: بجد؟ شكرا أوي ي صقر. صقر: وتحب تيجي وقت لما تعوز، حتى لو من بكرة. جنة: هعرفها، وهي مستعجلة فأكيد هتيجي بسرعة. بالفعل أخبرت جنة دعاء لتعرفها بأن صقر وجد لها عمل في الشركة. في البيت بعد وصولهم وتناولهم الغداء، وجلسوا مع وفاء بضع من الوقت وصعدوا إلى غرفتهم. صقر: الكلية كويسة؟
جنة: أيوا، وأنا اتعرفت على دعاء، شكلها طيبة أوي. صقر بخبث: طبعًا، دي طيبة أوي أوي. وعشان انتوا صحاب، تيجي كمان تشتغلي معايا في الشركة وتكوني جمب بعض في الكلية والشغل. جنة: بس الكلية و... صقر: انتي بتروحي يومين في الأسبوع، ممكن أعمل ليكي ورق إنك تروحي على أيام الامتحانات بس. جنة: لاء، أنا هنزل الكلية للضرورة بس وأيام الامتحانات، وأسمع المحاضرات من الدكاترة على المنصة، كل حاجة. صقر: يعني موافقة؟ جنة: أيوا.
صقر: طيب بكرة نروح إن شاء الله مع بعض. ويلا عشان نصلي وننام ونصحى بدري. جنة: يلا. تاني يوم. جنة: أنا جاهزة ي صقر. صقر: يلا بينا. نزلوا تحت. وفاء: على فين كدا؟ جنة: هروح مع صقر الشغل من النهاردة. وفاء: طيب يلا نفطر. أثناء الفطار. صقر: أنا هطلع أجيب التليفون من فوق. جنة: طيب. وفاء باستغراب: في إيه ي جنة؟ حساكي في حاجة.
جنة: بصي، أنا اتعرفت على واحدة امبارح في الكلية اسمها دعاء، وأنا راجعة مع صقر لقيتها بتتصل عليا عاوزة شغل. الغريب إنها متعرفش أنا متجوزة مين وشغال إيه عشان محكتش ليها حاجة. والغريب أكتر إنها مسألتش عن مكان الشركة... وصقر لما سأل عرفت منين، قولتله يمكن شافتك لما كنت معايا في الكلية بتقدم الورق ليا. وفاء بعدم ارتياح: يعني إيه ي بنتي؟ جنة: أنا متأكدة إن وراها حاجة، وخاصة بعد هروب مراد من السجن. وفاء بقلق: هو هرب؟
ربنا يستر. جنة: أيوا هرب. وأنا كنت قلقانة من دعاء لما طلبت الشغل من صقر... بس ارتحت أكتر لما صقر عرض عليا إني أروح أشتغل معاه. حسيت إني ممكن أعرف إيه اللي وراها. وفاء: انتي بنت أصول ي جنة، وأنا واثقة فيكي. نزل ساعتها صقر. صقر: أنا أكلت، يلا ولا لسه؟ جنة: وأنا كمان. وفاء: يلا عشان متتأخروش... مع السلامة ي ولاد. تحرك صقر وجنة بالسيارة للمكتب. دخل صقر بغروره الذي تعود عليه وخلفه زوجته جنة. صقر لـ
روان السكرتيرة: من النهاردة هتبقي السكرتيرة لـ جنة هانم. روان بتبص لـ جنة: تحت أمرك ي صقر باشا. جنة: بس مين اللي هيبقي السكرتير بتاعك؟ صقر بخبث: صحبتك دعاء. جنة باستغراب: اشمعنا؟ صقر: عاوز أعرفها أصول الشغل وهعمل معاها الواجب عشان صحبتك وأرفع راسك قدامها. جنة بعدم ارتياح لكلامه: طيب ماشي. صقر: مكتبك قدام مكتبي، اتفضلي، وروان هتفضل معاكي تعرفك كل حاجة. وفي تلك اللحظة ظهرت دعاء. دعاء: إزيك ي جنة؟
جنة بشك منها: الحمد الله، أخبارك إيه؟ دعاء: أنا تمام. ثم نظرت لـ صقر وقالت: شكرا جدا على إنك وافقت إني أشتغل معاك. صقر: ده من واجبي عشان جنة بس. دعاء: طبعًا. جنة وهي تنظر لها: قوليلي عرفتي منين طريق الشركة؟ صقر وهو بيقطع كلام جنة عشان هو بقي عارف إن دعاء من طرف مراد وإنه باعتها عشان يأذيه. صقر لـ جنة: خلاص كفاية، مش وقت كلام وحكاوي. اتفضلي على مكتبك، وانتي ي دعاء ورايا على المكتب. جنة بتنفخ: حاضر.
دخلت جنة المكتب ورائها روان. روان: نورتي المكتب ي جنة هانم. جنة: أولًا بلاش هانم. ثانيًا أنا وانتي سننا قريب من بعض، ممكن نبقى صحاب. روان بفرح: طبعًا ي جنة. جنة وهي بتشدها عشان تقعد معاها: قوليلي بقي انتي بقالك فترة هنا. روان وهي حاسة بالارتياح معاها: أيوا، 3 سنين. جنة بضحك: يواااد ي جامد انت. روان بضحك: صقر باشا لو شافنا كدا هيرفدنا. جنة: ليه؟ روان: أصل كله ملزوم بالعمل مش الضحك.
جنة بضحك أكتر: بقولك إيه، إحنا نطلب لينا 2 شاورما النهاردة، أول يوم تعارف مع بعض. روان: أنا كدا تاني يوم شكلي هشوف شغل جديد. جنة بضحك: منا شكلي هدور معاكي على نفس الشغل. وظلوا يضحكون ويتعرفون على بعض. في الجانب الآخر. صقر: أهلاً بيكي في مكتبي. دعاء بدلع: أهلاً ي صقر، أقصد ي صقر باشا. وهنا ابتسم صقر بخبث، فقد تذكر ما كانت تفعله هنا، والآن دعاء تفعل مثلها. صقر: أنا ملتزم جداً في شغلي وبحب اللي يلتزم. دعاء وهي
بتقرب وبتقعد على المكتب: طبعًا، وأنا لازم أكون من الناس اللي بتحبهم. صقر وهو عارف هيتصرف معاها إزاي لأنه فاهم سبب وجودها: طبعًا. دعاء: أنا تحت أمرك في كل حاجة. صقر: طيب اتفضلي بقي على مكتبك عشان ورايا ورق لازم يخلص. دعاء: حاضر، لو احتجت أي مساعدة اتصل وتلاقيني عندك. وتبتسم. صقر: طيب ماشي، يلا اتفضلي. خرجت دعاء من مكتب صقر وذهبت لمكان مكتبها، ثم جاء لها اتصال من شخص. مراد بشر: عملتي إيه؟ دعاء وهي بتلعب في شعرها
لأنها مش محجبة عكس جنة: ده شكله بيقع من قريب، أي واحدة تيجي جنبهم. مراد: صقر طول عمره نسونجي. دعاء: وأنا جيت في ملعبه يباشا. مراد: أي غلطة افتكري صحبتك هنا ساعتها. دعاء: لاء متقلقش، هو فاهم إنها صاحبة مراته المغفلة دي، سلام. في الجانب الآخر ابتسم صقر لأنه أمر أحد العمال بتركيب كاميرات تسجيل صوت أيضاً أمس عندما علم طلب دعاء من جنة أن تعمل معه، وها هو قد تأكد عندما وجد دعاء تحدث مراد.
صقر بشر وعيون حمرا: لتاني مرة ي مراد، موتك هيبقى على إيدي. عند جنة. أنا زهقت، أنا هروح أقعد مع صقر في مكتبه. روان: تيجي نلعب بدل ما إحنا لسه مفيش شغل عندنا. جنة بمرح: اوكي، يلا. روان: هاتي القماشة اللي هناك دي، وأنا هحطها على عيني، ولو مسكت انتي اللي عليكي الدور. جنة: أشطا بقي، ده أنا هاجي كل يوم الشركة عشانك. روان بضحك: طيب يلا ي جنة، أنا هبدأ. جنة: أنا هنا، تعالي امسكيني. وتبتسم.
روان وهي عيونها متغطية: أنا همسكك يعني همسكك. وبالفعل بعد فترة أمسكت روان جنة. روان: أنا، اللي عليكي الدور. جنة: ده انتي مش هتاخدي دقيقة في إيدي. روان: هنشوف، يلا ابدأي. جنة وضعت القماشة على عيونها وقعدت تدور عليها شوية. جنة: روان، تعالي امسكك بقي. روان بضحك: لاء، لازم أدوخك شوية. عند صقر، سامع صوت حد بيضحك وافتكر جنة، راح يشوف إيه. صقر أول لما دخل، لقي روان، شاور لها تطلع وتقفل الباب. جنة: روان، انتي فين؟ ...
مش سامعة صوتك ليه؟ ... أنا هفضل كدا، عارفة لو طلعتي برة المكتب وسبتيني هنا أدور عليكي هقتلك. وتبتسم. ثم وجدت شيئًا اصطدم به، فأزاحت الغطاء وجدت صقر وهو ينظر لها. صقر: والله ده إحنا جايين نلعب. جنة بخوف منه: لاء، أصل ملقتش حاجة أعملها، فقولت أتسلى. صقر وهو بيقرب منها: تقومي تلعبي؟ جنة: مهو أنا... ثم قطعها صقر عندما وجد دعاء تقرب عليهم، لأن باب المكاتب زجاج، إلا مكتب صقر كان مغلق لطبيعة عمله.
صقر: إحنا مش جايين هنا نهزر، اتفضلي، أنا هبعتلك ورق تشتغلي فيه، وحساب روان معايا. جنة: بس روان معملتش حاجة، أنا اللي طلبت منها دا. صقر يتظاهر بالعصبية بسبب علمه بأن دعاء تنظر إليهم: أنا مش عاوز دلع، اخرسي. جنة مندهشة من تصرفه لأنه بقاله فترة بيعاملها كويس. خفضت رأسها وقالت: حاضر. ذهب صقر إلى مكتبه وهو يلوم نفسه. معلش ي جنة، كان لازم أعمل كدا، سامحيني.
ظلت تفكر جنة بكلامه، إلا أن صممت على العمل بجد حتى يبقى لها مكانة وعدم إهانتها مرة ثانية، وطلبت من روان أن تفهمها طبيعة العمل. انتهى اليوم وذهبوا للبيت، وكان صقر يحتاج الاعتذار لها، لكن رد عليه بأن ما فعله هو الصح، فهو مكان للعمل وليس اللعب.
كانت تعمل بجد حتى أتقنت العمل خلال شهرين فقط، وأصبحت مكانتها مهمة جداً بعد مكانة صقر، وأصبح لها مرتب مجزي مثلها مثل أي موظف يعمل بالشركة. وخلال تلك الفترة كانت تعمل، حتى أن دعاء كانت تقرب من صقر، وكان صقر يدع لها الفرصة، فهو يريد أن تشعر بالأمان، ولكن كان يحاول عدم معرفة جنة بما سوف تفعله دعاء وما تفعله حتى لا يؤذيها. وفي يوم من الأيام داخل الشركة. جنة: روان، عاوزة الورق ده يروح لـ صقر.
روان: طيب، دقيقة، هخلص اللي في إيدي وأوصلك. جنة: طيب، خليكي، أنا هروح المكتب له وأخليه يمضي عليهم. دخلت وجدت دعاء جالسة عند صقر في المكتب. جنة بـ حدة: عاوزة أمضي على الورق ده. دعاء: مش في باب؟ لازم تستأذني. جنة باستغراب من كلامها: بس أنا داخلة عادي، وبعدين ليه كلامك دا؟ دعاء: أنا السكرتيرة بتاعته، يعني أنا اللي أقولك تدخلي أو لاء. جنة: مالك ي دعاء؟ هو أنا زعلتك في حاجة عشان تقولي كدا؟
دعاء: لاء، بس أهم حاجة عند صقر النظام، صح ي صقر؟ جنة بصدمة: صقر؟ وكادت أن تتحدث، ولكن قطعها صقر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!