كان يوسف ينتظرهم في المطار ليوصلهم إلى بيتهم. ركبوا السيارة، وفي الطريق: يوسف: انزلوا. صقر باستغراب: في إيه؟ يوسف: انزلوا بس بسرعة. نزل صقر وجنة. صقر: في إيه، فهمني. يوسف: اركبوا هنا بس. كانت سيارة أخرى على الطريق، وركبوا فيها. صقر: ممكن أفهم في إيه؟ يوسف: بص وراك. جنة: دي العربية ولعت! يوسف: أيوه. صقر بغضب: مين اللي ورا المصيبة دي؟ يوسف: مراد. جنة بصدمة: إيه؟ مش هو في السجن؟
يوسف: هرب منه. وعرفت إنه عارف إنك جاي النهاردة، بعت شخص يحط قنبلة في العربية عشان يولعها، وبكده يكون خلص منك. صقر: يا ابن الـ .... مش هسيبك يا مراد. جنة وهي تضغط على يده لأنها خائفة: ... صقر: متخافيش يا جنة. وبعد ساعتين وصلوا للبيت. وفاء: البيت نور بيكم. جنة وهي تسلم عليها: وحشتيني يا ماما. وفاء: وأنتي كمان أوي يا حبيبتي. ومبروك على نجاحك، كلنا فخورين بيكي. جنة: الله يبارك فيكي.
صقر: دا أنا مش موجود بقى وجنة واخدة كل عقلك. جنة: وأنت إيه اللي مزعلك؟ وفاء: تعالي يا حبيبتي. (وسلمت عليه) صقر يرد على جنة: اللي مزعلني إنها أمي وأول اهتمامتها أنتِ. وفاء بضحك: يلا اطلعوا ريحوا شوية وانزلوا اتغدوا. ذهبوا للطابق العلوي وغيروا ملابسهم وارتاحوا. وبعد فترة نزلوا لتناول الغداء. على السفرة: وفاء: انبسطتوا؟ جنة: جداااااا. وفاء: لجنة؟ طبعًا هو أي حد يخرج مع صقر. جنة بلامبالاة: هو أي صقر يعني؟
صقر وهو ينظر إليها: أي صقر يعني؟ جنة: هاا، مين قال كده. وفاء بضحك: طيب خلاص، أنا غلطانة. جنة: لأ، الأستاذ ابنك هو اللي غلطان، رايح يشتري هدوم بـ 260 ألف جنيه ليا. صقر: هو إيه اللي جاب السيرة حالاً. جنة: لازم ماما وفاء تعرف قد إيه إنك مسرف. وفاء: إيه المشكلة؟ أهم حاجة إنك فرحتي. جنة: آه، كنت مبسوطة أوي. وفاء: طيب التنسيق هيجيب لك كلية إيه؟ جنة: مش عارفة لسه، هشوف.
صقر: بما إنها جايبة مجموع عالي، بفكر أدخلها تجارة ولما تخلص تشتغل في الشركة، وساعتها تسد ليا 260 ألف اللي مصدعاني بيهم. جنة بدهشة: لأ طبعًا، أنا جايبة مجموع حلو، ليه أدخل تجارة؟ ممكن أدخل علوم أو كلية تربية. صقر: اللي أنتِ حباه، أنا تحت أمرك. بعد قليل انتهوا من تناول الطعام وطلع صقر لغرفته. وفاء لـ جنة: أنا من رأيي تدخلي تجارة. جنة: بس أنا مش هعرف أدير شغل أو أعمل حتى ربع اللي صقر عمله.
وفاء: أولاً، صقر هيساعدك وشركته قدامك اهي، يعني فرصة حلوة أوي ليكي في مجالك. ثانياً، بصراحة كده أنا عايزة تكوني مع صقر في كل مكان، لأن بقيت بخاف عليه وعلى فلوسه وعلى مستقبله وعلى الناس اللي حواليه. دي فرصة حلوة إنك تعرفي كل حاجة عنه. جنة بإعجاب لأنها فعلاً خايفة عليه وخصوصاً بهروب مراد من السجن: طيب، أنا موافقة. وربنا إن شاء الله هيكرمني. وفاء: يارب يا حبيبتي. ويلا اطلعي. صعدت جنة للغرفة.
جنة: صقر، أنا عايزة أدخل تجارة. صقر: وأنا عايزك تدخلي طب. جنة: بس دا مكلف، لأنه عاوز فلوس كتير، وكمان هجيب منين وأبويا هيجيب منين كل سنة. صقر: ما أنا هدفع لك. وبعدين إيه دخل أبويا في الموضوع. جنة بعدم استيعاب لكلامها: مش إحنا اتفقنا إنك هتطلقني بعد امتحاناتي؟ صقر بوجع: اللي أنتِ عايزاه، أنا تحت أمرك فيه. وألقى نفسه على السرير.
صقر في نفسه: كنت خايف من اللحظة دي يا جنة، بس أنا مش هجبرك إنك تعيشي حياتك معايا. وكان موجوع جداً ساعتها. جنة في نفسها وهي على الجانب الآخر من السرير: إنتي غبية يا جنة، إيه كلامك ده؟ هو محتاج وجودك جنبه أكتر ما أنتِ محتاجاه. وبعدين ما أنتِ عايزة تكملي معاه، ليه جبتي سيرة الطلاق دي... بس هو اللي كان قال لي كده، إنه بعد امتحاناتي هيطلقني. جنة لسه بتفكر في نفسها وبتقول: طلاق إيه؟
وبعدين أنتِ وعدتي وفاء إنك هتغيريه، وهو فعلاً اتغير، هتسيبيه وتمشي يرجع أسوأ من الأول؟ لأ يا جنة، أنتِ كده أنانية. وبعدين أنتِ مجرد كلمة الطلاق لما اتقالت قلبك وجعك، أيوه فعلاً عشان أنا بدأت أحبه. وبعد فترة غفت إلى نومها. ومرت الأيام وجاء تقديم الورق للكلية. بعد عناد بين صقر وجنة على دخولها تجارة وصقر كان عايز طب، يحقق لها كلمها. وقفوا عند كلية تجارة. صقر: انزلي. جنة: الكلية عاملة كده ليه؟
صقر: اسمها كلية مش مدرسة، لازم تكون كبيرة كده. جنة: طيب يلا. صقر: أنا هقدم الورق هناك، وبالمرة أدفع المصاريف، وكمان أنتِ خليكي مكانك. جنة: طيب، بس متتأخرش. صقر: حاضر. يلا. وذهب ليعمل ما طُلب منه من أجل كليتها. شخص ما: أخبار حضرتك. جنة باستغراب: مين؟ الشخص: اسمي محمود. جنة: أهلاً بحضرتك. في حاجة؟ محمود: لأ، دا أنا زميل معاكي في الكلية. جنة: أهلاً وسهلاً. محمود: اتشرفت بيكي. جنة بضحكة خفيفة: أنا أكتر.
من بعيد صقر شافها. صقر: مين دا؟ جنة: دا محمود، صديق هنا في الكلية. صقر وهو ينظر لمحمود: يلا بينا يا جنة. وذهبوا للبيت. داخل غرفتهم: صقر: ملكيش دعوة بحد يا جنة. جنة: قصدك إيه؟ صقر: محمود. جنة: ماله؟ صقر: جنننننة. جنة: حاضر، ولا محمود ولا غيره. صقر: جدعة. ويلا عشان نسيت، وأنا جاي أجيب لك تليفون عشان أطمئن عليكي في الكلية. جنة: أيوه بقى، هيبقى معايا تليفون وأفتح نت. صقر: هو دا كل أحلامك؟ جنة بضحك: عجبك.
صقر: آه عاجبني. يلا. ذهبوا لشراء تليفون. في المحل: صقر: عايز أحدث حاجة في السوق. صاحب المحل: فيه تليفون ... حلو. صقر: طيب. صاحب المحل: التمن... (وكاد أن ينطق لكن أوقفه صوت صقر) صقر: اتفضل اسحب الفلوس من الفيزا كارت، ومتقولش التمن، لأنه هدية للي جنبي. (وكان ينظر لـ جنة) وخرجوا، ولكن أحست بشيء في بطنها يؤلمها. جنة تلاشت وجع بطنها: ليه مكنتش عايزني أعرف سعره؟ صقر: عشان مش هخلص من الأسطوانة بتاعتك.
جنة برفع حاجب: تمام أوي يا أستاذ صقر، بكرة نشوف. صقر: نشوف إيه؟ جنة: لأ، أنا بسمع الكل بيقول كده. صقر: طيب... بس أنتِ فيكِ حاجة. جنة: لأ. صقر: حاسك تعبانة. جنة بتداري كسوفها لأن بطنها بتوجعها من العادة الشهرية: لأ. صقر: ماشي. يلا نمشي. بعد وصولهم للقصر وذهبوا ليناموا لأن اليوم كان متعب. وفي الفجر: صقر: جنة، يلا نصلي. جنة بنوم: لأ، مش هصلي. صقر وهو يشدها: يلا، بلاش كسل. جنة: مش هصلي أنا. صقر فهم وبخبث: ليه؟
جنة بتوتر: هو يعني أصل كان... صقر بضحك على توترها: خلاص فهمت، وهدعيلك. (ويغمز) جنة: أنت سافل. صقر: أنا هصلي وبعدين أرد. وانتهى من صلاته. صقر: كان في حد بيقول إني سافل. جنة: ...... صقر: دلوقتي نمتي. جنة وهي مغمضة: أيوه. صقر: ماشي. ثم سحبها بين أحضانه ونام. في الصباح: أول يوم جامعة. صقر: خودي دول معاكي. جنة: ليه الفلوس؟ أنا مش عايزة حاجة. صقر: خليهم بس، وكل أسبوع ليكي مصروف زيهم. جنة: بس دا كتير.
صقر: لأ، مش كتير. وكمان البسي السلسلة دي، عجبتني جبتها لك. جنة بفرح: شكلها حلو أوي. صقر: يلا عشان أوصلك. جنة: يلا. ونزلوا. وفاء: الفطار يا ولاد. جنة: هفطر برا. صقر: هفطر أنا ويوسف في المكتب. وفاء: طيب، ترجعوا بالسلامة. ووصل صقر جنة ودخلت كليتها وذهب هو إلى عمله. في الكلية: محمود: يا آنسة. جنة: أهلاً. محمود: اسمك إيه؟ جنة: اسمي جنة. محمود: طيب، أنتِ لسه شكلك أولى زيي. جنة: أيوه. محمود: طب المدرج من هنا.
(ودخلوا وتعرفت جنة على صديقة لها تُسمى دعاء) وأخذوا أرقام بعض. وانتهى اليوم. واتصل صقر بـ جنة وأخذها من الكلية للبيت. وفي الطريق تليفون جنة بيرن برقم غريب. جنة باستغراب: مين دا؟ صقر: هاتي. صقر: ألووو... ثم نظر لها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!