دعاء: روان أنا النهاردة هودي صقر في ستين داهيه. روان بقلق: هتعملي إيه؟ دعاء: أنا هبلغ عن صقر لأنه مضى تنازل عن الصفقة الجاية وهو مش واخد باله. روان بخبث: يعني النهاية قربت؟ دعاء: أيوا قربت. روان: غبية يا دعاء، متعرفيش إن نهايتك هي اللي قربت مش صقر. في البيت عند دخولهم، وجدوا صقر بيته مزين واستعداد لحفلة عيد ميلاده. لكن الفرحة لم تكمل، ودخل عليهم رجل من رجال صقر. الشخص: صقر باشا. صقر: نعم.
الشخص: جالنا أخبار إن حضرتك تنازلت عن الصفقة الجاية. صقر بذهول لأنه معرض للخسارة: إزاي؟ الشخص: معرفش، دا اللي وصل لينا. بعد إذنك. صقر كان هيجن جنونه ولم يعرف كيف حدث ذلك. وفي ذلك الوقت دخلت دعاء. دعاء: أنت مضيت تنازل عن الصفقة يا صقر باشا، وحضرتك أنت اللي مضيت بإيدك. صقر تذكر أنه قد مضى على ورق لدعاء، لكن لم يعرف أنه ورق تنازل عن الصفقة. وفجأة دخل مراد عليهم. صدموا جميعًا، فلم يتخيلوا أنه سوف يقف في يوم أمامهم.
مراد بشر: الصفقة دي تمن نص الأملاك اللي عندك. صقر بحزن شديد مش قادر يتكلم. مراد بشر: أنا كدا أخدت حقي منك. صقر بغضب: أنت مخلصتش لما بعت هنا، وحالا باعت دعاء. وحكى لهم كل ما سمعه وكل ما يعرفه. مراد: أنا عارف إنك ذكي، وعارف إن بعد فترة هتكتشف الأمر إن دعاء مش في الجامعة أصلاً مع جنة. بس مكنتش متخيل إنك تبقي عارف إن دعاء من أول يوم تبعي. بس سيبك، أنا كدا هحس بفرح لما نص اللي عندك بقي في الأرض. وفجأة تحدثت جنة بسخرية.
جنة: والورق اللي مراد مضى عليه دا ورق ملوش لازمة. وهنا الصدمة. جنة تكمل كلامها: صقر ملوش أملاك خالص، يعني الورقة اللي مضى عليها دي ملهاش لازمة. مراد جن جنونه: إزاي؟ جنة: فاكر يا صقر لما أحمد خلاك تمضي ورق كتير؟ كان في ورقة منهم تنازل لأملاكك كلها ليا، يعني كله بتاعتي. ودا حصل قبل ما دعاء تخليه يمضي على الورقة للتنازل، يعني صقر ممعوش أي حاجة للتنازل عنها، وكانت مجرد إمضي مش أكتر. مراد بينظر ليها بغضب: ليه عملتي كدا؟
جنة: كنت عارفة بهروبك من السجن. ولما دعاء قابلتها كنت عارفة إن وراها حاجة، وعشان كدا كنت براقبها. وكان لازم أخلي صقر يتنازل عن أملاكه عشان هو في موقف خطر عليه. وبعدين يا دعاء، أنا أول يوم كنت شاكة فيكي لما طلبتي مني الشغل. ولما كنتي بتحاولي توقعي بيني وبين صقر، بس أنا عارفة إنك قاصدك تعملي كدا. والمفجأة بقى إن روان ساعدتني بكدا. دعاء بصدمة: روان؟؟؟ جنة أكملت بخبث
وهي تنظر لمراد بسبب غضبه: أيوا. مراد بيه، اللي متعرفهوش بقى إن روان السكرتيرة بتاعتي، وكانت بتحاول توقع دعاء، وكانت هتبيعك مقابل اتنين مليون جنيه. مراد مسك مسدسه ولم يدع لها فرصة، وأطلق النار على دعاء فسقطت أرضاً. جنة بخوف استخبت ورا صقر. صقر واقف مصدوم بسبب اللي عملته جنة واللي كانت عارفاه عن دعاء، لدرجة إنه حس نفسه صغير أوي قدامها. مراد بغضب: كله لازم يموت.
وكاد أن يطلق النار عليهم، لكن وقع هو أرضاً بسبب طلقة من الرائد عمر. لأن بمجرد ما دعاء كلمت روان، روان ذهبت للبوليس وأخبرته بما حدث. نظروا إلى مراد الذي كانت تلك نهايته. روان: جنة الحمد لله صقر باشا مخسرش حاجة. أحمد دخل وراهم: البركة في جنة، لولاها مكناش عرفنا كل اللي هيحصل دا. وأخذ البوليس جثة مراد وجثة دعاء. أحمد: الحمد لله، كان كابوس وخلص. روان: الحمد لله، ربنا بيستر. هو فين يوسف؟
أحمد: يوسف في الشركة بايت فيها عشان ميحصلش حاجة، لازم كان حد يكون هناك. جنة: روان أنا بشكرك بجد. روان وهي تحضنها: أنا بحبك. جنة: وأنا كمان أوي يا روان. أحمد ذهب لصقر: الحمد لله. وحضنه. صقر لسه في ذهول من اللي عملته جنة له: خير، الحمد لله. وذهب كل من أحمد وروان. وفاء: أنتِ تستاهلي كل خير يا بنتي. جنة بضحك: أي رأيك، أنفع بقى إني أشتغل في مجال صقر وأبقى أشطره منه؟ وفاء: أنا بشكرك على تعبك معانا، وخصوصًا مع صقر.
جنة بتبوسها: ربنا يخليكي ليا. وفاء بفرح: وأنتِ ربنا يبارك فيكي. وصعدوا للطابق العلوي. صقر وهو لسه مش مستوعب: ليه بتعملي كدا يا جنة؟ لو حد غيرك كان همه الوحيد إنه ياخد فلوس ويطلب الطلاق من أول يوم بسبب إني هنتك وجرحت مشاعرك. جنة بتنهيدة: أنا عمري ما طمعت في حاجة حد. دايماً كنت بدعي للكل بالخير. عمري ما كرهت الخير لحد، بالعكس. وأنت مستغرب إن أنا كنت عارفة حكاية دعاء؟
أيوا كنت عرفاها. كنت شاكة فيها من أول يوم وكنت متأكدة إنها مش كويسة، وظهر ليا دا من الحوارات اللي كانت بتعملها. ومكنتش بهتم. والدليل لما شوفتك أنت وهي في الشقة مع بعض، كنت عارفة إنها عاوزة توقع بينا، بس عشان كنت واثقة فيك متكلمتش معاك ولا زعلت منك. ومنساش وقفتك معايا في أيام الدروس والمذاكرة والهدوم اللي كنت بتجيبها ليا. اللي يشيلني يوم، أشيله العمر كله بعنيا. صقر وهو بيمسك إيدها: لتالت مرة بعتذر على اللي عملته ليكي.
جنة وهي حاطة إيديها على وشه وبتهمس في ودنه: أنا مراتك، ودا من حقي. صقر نفسه بدأ يعلى من قربها: أنتِ إنسانة عظيمة يا جنة، وأنا مديون بكل عمري ليكي. جنة: هشششششه... يلا عشان ننزل نطفي الشمع. صقر: يلا. ونزلوا وطفوا الشمع وقعدوا مع وفاء شوية، وبعدين طلعوا. صقر: أول مرة أحس بعيد ميلادي، رغم أن أمي كانت بتبقى معايا كل سنة تقريباً. جنة: كل سنة وأنت طيب يا حبيبي، وعقبال مليون سنة في سعادة وفرح يا رب. صقر: حبيبي؟
أول مرة تقوليها. جنة وعيونها بتلمع: ومش آخر مرة يا صقر. جنة بحب وهي بتغمض عيونها وجبهتها على جبهته: هدية عيد ميلادك السنة دي إني بحبك يا صقر. صقر: أخيراً يا جنة نطقتي. جنة وهي سرحانة في عيونه: صقر، هو أنت ممكن تطلقني زي ما كنت بتقول؟ صقر: مستحيل أبعد عنك يوم واحد يا جنة. وركع صقر على رجله وقال: تسمحي تكوني ليا زوجة من النهاردة؟ جنة وهي بتهز راسها: أيوا. صقر قام وأخذها في حضنه: بعشقك يا جنتي.
جنة وهي تستخبي في حضنه: هتفضل جمبي. صقر: هفضل جمبك وعلي قلبك، أنا بحبك. وقرب صقر ومال على شفايفها ليأخذ قبلة طويلة منها. فهم الآن اعترف كل منهم بحبه للآخر، وبدأ صقر يحرك يده على جسم جنة، وكانت جنة تستجيب معه، فهي فعلاً تحبه وصقر يعشقها. وذهب الاثنين إلى عالمهم الخاص. في الصباح. صقر وجنة نايمة على صدره العاري. صقر: صباحية مباركة يا عروسة. جنة بكسوف: صقر، بس بقى. صقر: يلا قومي. جنة بتوتر: لأ، قوم أنت الأول.
صقر بضحك وبيغمز: على أساس إني... جنة بصوت عالي: صقر، أنت سافل والله أوي. صقر بضحك: سافل بس بحبك. ومال مرة أخرى على شفتيها ويقبلها. ومن أمس أصبحت جنة زوجة صقر قولاً وفعلاً. نزلوا تحت. وفاء: إزيك يا جنة؟ جنة بكسوف: ماما، أنا كنت عاوزة أقولك إن امبارح... وفاء فهمت عليها وأخذتها في حضنها وقالت لها: مبروووك يا حبيبتي. جنة بكسوف: الله يبارك فيكي. أصبح الزوجين يعيشون حياة سعيدة جداً.
بعد فترة أصبحت جنة تحمل جزء من صقر بداخلها. جنة وهي قاعدة مش قادرة تقوم. صقر: معلش، هات طبق البرتقال دا. ولا أقولك، هات الفراولة. صقر بضحك: أنتِ بقيتي عاملة زي الدبدوب كدا ليه؟ جنة بعصبية: وأنا مالي، هو مش ابنك اللي عاوز كدا. صقر: أنتِ كنتِ عاوزة الفراولة. جنة: أيوا، هات أدوقها. صقر بيقرب عليها بخبث: طب هاتي أنا أدوق الفراولة اللي في شفايفك دي. جنة: صقــــــررررر أنت... ولم تكمل وقطع صقر كلماتها بقبلة. صقر: بحبك.
جنة: وأنا كمان. هو مش موافق ليه تكتب الأملاك باسمك؟ كل حاجة انتهت. صقر: أنتِ تستاهليهم، وبعدين أنا واثق فيكي. جنة: تعرف نفسي أحبك فوق العمر عمرين. صقر: فاكرة لما قولتيلي ربنا هيعوضك؟ جنة: أيوا فاكرة. صقر: أنا دلوقتي ربنا عوضني بيكي وبقلبك. يمكن تعبت شوية في حياتي، بس أنتِ العوض الحقيقي. جنة: يعني مش هتحب حد تاني؟ صقر: لأ، عشان مفيش غيرك أصلاً. جنة بضحك: ولا هتاخد مني ٢٦٠ ألف بتوع الهدوم؟
صقر بضحك: أنتِ لسه فاكرة. بس أنا لازم آخدهم منك حالا. حملها على سريرها وأخذوا يعيشون في بحور عالمهم الخاص بهم. صدقيني لو بإيدي كنت أشيلك بين وريدي. كنت أنور عشان تقيدي. كنت أشقلك حجر وأعدي بيكي. كنت أقطف من الدنيا خيرها. كنت أبقى نجمك في ليلها. كنت أزيح هموم الكون بكفي. وأخدك في حضنك تستخبي. تلقي خوفك أماااان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!