الفصل 23 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
27
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وفاء: أيوه أنا عارفة بخصوص البيت ده... بس عايزة أقول لك إن بعد بكرة فيه مناسبة. جنة: مناسبة إيه؟ وفاء: عيد ميلاد صقر. جنة: كل سنة وهو طيب يا ماما. إيه رأيك أعمل له تورته حلوة ونطلب حلويات من بره وأزين البيت كله بلالين. وفاء: طيب وكمان من رأيي نسيتي أهم حاجة. جنة: حاجة إيه؟ وفاء: اعترافك له بحبك يا جنة. جنة بتوتر وقلبها بيدق أوي: بس أنا...

وفاء بمقاطعة: كفاية كده يا جنة، متسبيش صقر يضيع من إيدك وأنتِ عيونك وخوفك فضحينك، ومفيش أحسن من الوقت ده إنك تعترفي له بحبك لصقر. جنة: تفتكري هو كمان بيحبني؟ وفاء بضحك: أيوه هو بيحبك. جنة: بجد يا ماما؟ وفاء: الله الله، ده الاتنين واقعين في بعض ومش عايزين يعترفوا. جنة بكسوف: بس يا ماما...

وفاء: حاضر يا قلب الماما، ومتنسيش علاقتك بصقر لازم تقوي عشان حياتكوا فيها ناس كتير زي دعاء، الأيام الجاية هتعمل مشاكل، بس انتي واثقة من صقر إنه اتغير نسبياً مش كلياً، بس لازم متسبيش فرصة ليها. جنة وهي بتقوم من جنبها وبتبوسها من خدها: حاضر، تصبحي على خير. صعدت جنة إلى الغرفة. صقر: مش قولت مرة مفيش محمود ده. جنة مش بترد. صقر بعصبية: ردي عليااااا! جنة ببرود: أنت بتتكلم.

صقر كان ماسك كوب به ماء واتكسر في إيده بسبب برودها. جنة جريت عليه: أنت كويس؟ ليه عملت كده؟ صقر: ملكيش دعوة. جنة: استنى هحاول أعملك إسعافات أولية. صقر وهو ينظر لها: يهمك أوي. جنة: طبعاً، مش جوزي. صقر: طالما أنا جوزك واقفة مع واحد ليه؟ جنة: عادي، ده مجرد صديق. وبعدين هو أنا بدخل بينك وبين صحابك؟ (قصدها على دعاء) صقر: لو قلت لك مش أشوفك معاه تاني. جنة: مش باخد أوامر من حد على فكرة، أنا خلصت، تصبح على خير. جنة وهي

على جانب السرير في نفسها: نفسي يعرف إن مفيش علاقة بيا لمحمود ولا بقف معاه غير وانت موجود لأني مش بحب أمشي مع شباب ولا أكلمهم، بس كل الموضوع عندي فيك بس ولا أي حاجة تاني. تاني يوم في الشركة. أحمد: صقر أخبارك إيه يا عم. صقر: بخير. أحمد: أحم، كنت عايز أقولك إن دعاء... صقر: عارف. حكى له كل ما حدث وكل ما يعرف. أحمد: كويس إن انت واخد بالك. صقر: أيوه، لازم كل واحد يدفع التمن غالي أوي. أحمد: طيب أمضي على الورق ده.

صقر بثقة: مضى على الورق وطلع أحمد وهو بيبتسم بنصر. دعاء وهي داخلة لصقر: أخبارك إيه يا حبيبي؟ صقر بص لها برفع حاجب: حبيبي؟ مالك كده؟ دعاء بتقرب منه وقعدت قدامه على المكتب: طبعاً حبيبي. وقربت منه عشان تبوسه، لكن في تلك اللحظة دخلت جنة بدون ترك الباب. دعاء بزهق: هو مش قلت قبل كده فيه باب؟ جنة وهي بتتجه ناحيتهم وبتمسكها من

شعرها وبتوقفها عند الباب: طبعاً فيه باب، بس لما أكون داخلة على جوزي أعمل اللي عايزاه، ولا عشرة زيك يمنعوني. صقر بإعجاب من طريقة جنة: فيه حاجة يا جنة؟ جنة بـخبث وهي بتقرب له وكانت لسه دعاء واقفة عند الباب: وحشتني. صقر بصدمة من تلك الكلمة كاد أن يقف قلبه منها. جنة: وحشتني، جيت أشوفك. دعاء بعصبية من كلام جنة لصقر: أنا طالعة برا.

جنة: استني عندك. وفجأة طبعت قبلة على شفاه صقر. فنظر لها صقر وانفاسه تعلو وتهبط، وكذلك جنة بسبب كسوفها وإحراجها، لكنها عايزة تبعد دعاء عنه. وفي تلك اللحظة خرجت دعاء غيظاً منهم دون شعورهم بها. صقر: انتي عملتي إيه؟ جنة بكسوف وتوهان وعيونها في عيونها: مش عارفة.

صقر ودقات قلبه بتعلى وبيـقرب منها، فهو لم يعد أن يتمالك أمامها، قرب عليها وطبع قبلة طويلة عنيفة تعبر عن مدى حبه لها، والغريب أن جنة كانت تستجيب لما يفعله، فكلا الطرفين يحبون بعضهم دون البوح عن مشاعرهم. بعد وقت ابتعد صقر عن جنة ليأخذ أنفاسه، وكذلك جنة. صقر: امشي من قدامي يا جنة، أنا مش ضامن نفسي. جنة وهي حاطة راسها في الأرض بسبب كسوفها: حاضر.

وبالفعل خرجت جنة وهي تغلق باب مكتبه ووجهها شديد الاحمرار تحت تلك العيون التي تشع غضباً. علمت دعاء أن عيد ميلاد صقر غداً، فابتسمت وأرسلت له مشروباً من القهوة. دعاء: اتفضل. صقر: شكراً. دعاء بـخبث: عملتهولك بإيدي. صقر وهو بيشرب منه: تسلمي. دعاء: أمضي هنا بقى. صقر بعدم تركيز لغدر دعاء: حاضر. وخرجت وهي تبتسم بشر.

بعد فترة أحس صقر بثقل في دماغه، فذهب للبيت بجانب شركته ليستريح ويعود مرة أخرى للشركة، ولكن لم يشعر بحاله وغفى وذهب للنوم. جنة ملقتهوش في مكتبه، ظنت أنه ذهب لقضاء شيء ما... وكانت تستعد بالذهاب لتزيين البيت وإحضار الحلويات وتجهيز عيد ميلاده. وبالفعل ذهبت للبيت وانتهت مما كانت تخطط له لعيد ميلاد حبيبها صقر، وألبست فستاناً من اللون الأحمر وتركت لشعرها العنان ووضعت لمسات من المكياج، وكانت بانتظار رجوع صقر.

فات الوقت والليل حل ولم يأتي، فجأة رسالة لها بأن زوجها مع امرأة في بيته. جريت جنة لتبديل ملابسها ولفت حجابها وذهبت للبيت الذي يوجد به صقر. وصعدت وفجأة وجدت أمامها صقر عاري الصدر ودعاء بجانبه، ولم يكن صقر في وعيه. صقر ينظر لـ جنة بعدم تركيز: ج ج جنة... جنة بدموع: صقر ليه كده؟ دعاء بضحكة: قطعتي عليا إني أحتفل معاه بعيد ميلاده. جنة قربت منها: انتي زيك زي هنا، كلكم أوساخ زي بعض، ومراد نهايته قربت.

دعاء كانت مصدومة عشان جنة عرفت إنها تبع مراد، بس صقر في الوقت ده مكنش مركز. جنة: اطلعي برا. ومسكتها وطلعتها وقفلت الباب، وفضلت كام ساعة جنب صقر حتى فاق. صقر: جنة إيه ده؟ أنا ليه مش لابس النص اللي فوق من البدلة وليه حاسس بصداع؟ جنة بجمود: عادي، متستغربش، ما أنت متعود على كده. صقر: قصدك إيه؟

جنة بجمود أكبر: دعاء كانت هنا معاك، وعشان انت متعود على الستات فاستعجلت وقلعت، بس ي خسارة جيت أنا في وقت مش مناسب، مكنتش أخدها على سريرك لسه. صقر بصدمة من كلامها لأنه مش فاكر حاجة: بس أنا والله معملتش حاجة، كل اللي فاكره إن أنا جيت هنا أرتاح شوية. جنة بالرغم من إنها عارفة إن صقر معملش حاجة، وإن ده كله بسبب دعاء عشان تفرق بينهم، إلا إنها كانت

قاصدة توجع صقر بكلامها: وياريت بقي ارتحت، ولا تحب أشوف لك كام واحدة من بتوع زمان عشان دماغك يتكيف؟ أصلاً اللي في داء مش بينساه. صقر: جنة صدقيني، أنا معرفش إزاي ده حصل. جنة: اتفضل البس عشان ماما وفاء مستنية لاستقبالك عشان عيد ميلادك. وقاموا واتجهوا إلى البيت، ولكن حدث شيء لم يتوقعه أحد. دعاء: روان أنا النهاردة هودي صقر في ستين داهية. روان بقلق: هتعملي إيه؟ دعاء: أنا هبلغ عن صقر إنه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...