صعدت جنة للغرفة ولكن لم تجد صقر على فراشه. وجدته يخرج من الحمام والمنشفة حول خصره، وشعره مبلل وشكله وسيم جداً. جنة بكسوف: آسفة. وكادت أن تخرج ولكن أمسك صقر ذراعها وحاوط يده حول خصرها. جنة: ممكن تبعد؟ وكانت متوترة. صقر وهو يقرب وهي ترجع لورا لحد ما خبطت في الجدار. صقر مركز في عيونها: فين البدلة الرصاصي؟ جنة بتوهان: بدلة إيه؟ صقر وهو لسه مركز في عيونها: البدلة الرصاصي يا جنة. جنة بعدم تركيز: أنت حلو أوي.
صقر ضحك بصوت عالي. فاقت جنة لما قالت وخبطته بيديها الصغيرة على صدره العالي. أشعلت نار قلب صقر وبقي يتنفس بصعوبة. جنة: ابعد يا صقر. صقر: محتاج قربك مني. ومال وغمض عيونه وحط جبهته على جبهتها. وأكمل: حاسس إن حياتي بقت أحسن من الأول بوجودك يا جنة. جنة وهي تنظر له وقربه لها وجبهته على جبهتها: أنا مبسوطة بتغيّرك ده. صقر وهو مغمض عينيه: أتمنى وجودك ده يفضل. جنة: هفضل جنبك لحد ما تتغير. صقر وهو بيفتح عينيه: لحد ما أتغير بس؟
جنة: الفطار تحت ويلا عشان نفطر. وخرجت جنة ووجهها أحمر وتتنفس بصعوبة، كذلك صقر. نزلت وبعد فترة نزل صقر وهو ينظر لها ولوجهها الأحمر. وفاء: يلا نفطر يا ولاد. جنة وصقر: يلا. وفاء: افتح بقك يا صقر يلا، وانتي كمان يا جنة. كانت وفاء تطعمهم بيديها. وأكملوا في جو بهجة وسعادة. وفاء لـ جنة: شدي حيلك، فاضل شهر على الامتحانات. جنة بتوتر: أيوا، إن شاء الله هدخل الكلية اللي نفسي فيها.
صقر: إن شاء الله، وركزي مع مدرسينك ولو احتاجتي حاجة أنا هنفذهالك. ثم ذهب إلى العمل. وصعدت بطلتنا للمذاكرة، وبعد فترة أتى مدرسها. لفت حجابها ولبست دريس ونزلت لتأخذ درسها وانتهت وصعدت إلى الغرفة لتكمل مذاكرتها. في الشركة. يوسف: أخوياااااا وعم عيالي. صقر: عاوز إيه ياض إنت. يوسف: عاوز إجازة. صقر: مفيش. يوسف: يا أخي أنا لو في سجن باخد زيارة. صقر: قولت مفيش، اسكت بقى. يوسف: ربنا على الظالم والمفترى. صقر: يوووووسف برااااا.
يوسف: طالع أهو، بس أحمد فين كده؟ صقر: بيرتاح يومين وبعدين هييجي يشتغل معانا في الشركة. يوسف برفع حاجب: بيرتاح؟ هو أنا مش مكتوب على وشي الراحة. صقر: اطلع براااااااااااااا. يوسف بضحك: اهو ماشي. صقر رفع الهاتف: روان قهوة لو سمحت. روان: حاضر حالاً. في القصر. وفاء: جنة. جنة سمعت الصوت وهي فوق: نعم يا ماما. وفاء: انزلي كلي أي حاجة عشان ميعاد الدوا لحد ما الغداء يخلص. جنة: حاضر.
وبالفعل ذهبت لتأكل وأخذت علاجها ثم غادرت للمذاكرة، فهي في وقت مضغوط جداً. وصل صقر للقصر بعد انتهاء عمله. وفاء: حمد الله على سلامتك. صقر وهو يبحث بعينه عن جنة: الله يسلمك. وفاء: بتدور على جنة فوق بتذاكر، ربنا يعينها. صقر: لا مبدورّش على حد. وفاء بضحك لأنها عارفة ابنها: ماشي، خد الأكل ده كل أنت وهي فوق عشان متعطّلهاش عن مذاكرتها. وصعد للطابق العلوي. صقر: جنة. جنة بإرهاق: نعم يا صقر.
صقر: عارف إن انتي مضغوطة عشان مبقاش غير أيام للامتحانات، عشان كدا كل يوم هفضل معاكي من بعد الشغل لحد ما تنامي. أذاكر معاكي وأفضل جنبك. جنة بفرح: يعني هتسهر معايا. صقر: أيوا، يلا عشان ناكل. جنة: يلا.
وبالفعل تلك الفترة كانت صعبة على جنة بسبب قرب امتحانها وأنها مرت فترة بدون دراسة مناهجها، بالرغم من مجيء المدرسين لها في الفترة الأخيرة، إلا أن جنة تحب دراستها وتعمل بجد. وصقر كان طوال تلك الفترة بجانبها وكان يذهب للعمل ويأتي يقضي بقية اليوم بجانبها، ووفاء كانت تدعو لها. جنة بتوتر: بكرة أول امتحان.
صقر: متقلقيش، انتي عملتي اللي عليكي، ودي مش آخر الدنيا، دا امتحان زي أي امتحان ومهما كانت نتيجته أنا فخور بيكي وواثق إنك هتعملي أقصى ما في جهدك. جنة: شكراً لوجودك جنبي. في فترة وقبلت خده وذهبت لتنام. ولكن صقر كان يشع ناراً من تلك القبلة، فهي أول مرة تفعل ذلك دون خجل. في الصباح. جنة: صقررررررررر. صقر بفزع: إيه. جنة بضحك: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!