الفصل 9 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
26
كلمة
1,106
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عند وصولهم إلى القصر وجدوا هنا والبوليس داخل القصر يقفون. صقر: إيه اللي جابك هنا؟ هنا للبوليس: شفت ياحضرة الضابط، هو مش عاوز يعترف بابني وعاوز يحرم ابنه من وجوده. صقر وجنة ووفاء: بصدمة: ابنه؟ صقر: ابني؟ ده امتى وإزاي؟ هنا: اتفضل ياحضرة الضابط، بقي هو بيظلم ابني وبيظلمني معاه. آه يابني ياحبيبي، وهي تضع يديها على بطنها، أبوك مش عاوزك ولا عاوز يعترف بيك. صقر وهو في قمة غضبه: كدابة، وإيه اللي يثبت إنه ابني؟ اتفضلي.

هنا بخبث: جوازك مني على سنة الله ورسوله. صقر بصدمة: بس أنا متجوزتكيش. هنا: اتفضل ياحضرة الضابط، دي ورقة جوازنا. الضابط لصقر: دي إمضتك؟ صقر: أيوه، بس أنا متجوزتهاش ولا أمضيت على حاجة. الضابط: تخليها هنا وتحسن ليها، وإلا هتتحبس. صقر: تمام. وانصرف البوليس. هنا بضحكة: أهلاً أهلاً. صقر ببرود: هنشوف الحكاية دي، وإنتي اللي بدأتي. وتركها وذهب هو وجنة إلى الغرفة، وذهبت وفاء إلى حجرتها أيضاً. صقر: إزاي ده حصل؟ جنة: .....

صقر بعصبية: مبتردّيش ليه؟ جنة: أنا في إيدي إيه؟ ده ابنك. صقر: بس أنا... جنة: إنت كنت بتنام معاها، ودا ابنك. صقر: بس هي بتاخد حبوب، وكمان أنا ممضيتش على أي ورقة. جنة: تصبح على خير. صقر وهو ينظر لها، وأحس بإهانة لها، ومع ذلك لا تتخلى عنه، فلو مكانها امرأة لم تتحمل ما يحدث. في الصباح. هنا: بقولك ياصقر. صقر: ..... هنا: متردش، بس محتاجة فلوس عشان أروح أعمل شعري. صقر بغضب: مفيش. هنا بضحك: طيب.

صقر في نفسه: إنتي اللي بدأتي، ومستحيل أخليكي تنولي اللي في بالك. صقر: جنة لو سمحت. جنة: اتفضل. صقر: عاوزك فوق. هنا كانت في قمة غضبها، فظنت أنه يريد النوم معها. جنة: نعم، بقينا فوق أهو. صقر: لا، مفيش، بس كنت عاوز أقوم وآخدك فوق عشان يتحرق دمها. جنة: خايف تأذيها؟ صقر: هنا واحدة رخيصة ومش سهلة، وأنا حياتي مش هتقف عليها، حتى لو اللي في بطنها ابني. جنة بوجع: يعني إنت معترف إن ده ابنك؟

صقر: معرفش، بس أكيد رجوعها ده وراه مصيبة. جنة: ربنا يستر. وبعد فترة ذهب صقر إلى العمل، ونزلت جنة إلى وفاء. جنة: ماما. وفاء: تعالي. جنة: بقولك إيه ياماما، أنا عاوزة... وفاء: حاضر يابنتي، ربنا يستر. جنة: أنا لازم أحسسها إني أنا وصقر زي أي زوجين. وفاء: عندك حق، متخليهاش تتملك منك. جنة بابتسامة: وأنا عند وعدي، وخلّيكي تشوفي صقر هيتغير إزاي.

وفاء: ماشي يابنتي، قومي يلا، ومفيش حد هنا غريب، ومحدش بيدخل القصر غير بالإذن، اقلعي حجابك ده، والبسي دايماً نص كم وكت. جنة: حاضر، هخلص الدرس وأصلي، وبعدين هفك الطرحة وأقعد بيجامة، لازم أخليها بتولع من جواها، هنا دي واحدة نادلة. وبعد فترة أنهت دروسها وذهبت لتبدل ملابسها، وتركت لشعرها العنان، ولبست بيجامة بنص كم. وبعد قليل جاء صقر إلى القصر، ووجد هنا في الطابق السفلي، وكان على وشك الدخول إذا وجد تلك الحورية أمامه.

جنة: وحشتني. صقر بصدمة: إيه؟ جنة بتغمز لصقر: تعالي أقولك حاجة. صقر في ذهول من كلامها ومن جمالها أيضاً. هنا: صقر حبيبي، إنت جيت. وكانت تقوم لتحضنه، ولكن أوقفتها جنة. جنة: سوري، محدش يلمس جوزي غيره. هنا بغضب: ماهو دا جوزي. جنة: إيه اللي يثبت؟ سحبت صقر وصعدت إلى الغرفة، وبمجرد دخولها أحست بخوف شديد بسبب قرب صقر لها. جنة: ابعد كدا، مالك. صقر: إنتي كنتي عاوزة تقولي على حاجة؟ جنة: لا لا، مين قال كدا.

صقر وهو فاهم ما يحدث، وفهم أن جنة تريد أن تستفز هنا. صقر: بس إنتي حلوة أوي. جنة بدموع بسبب خوفها منه وهو قريب منها: عاوزة أذاكر. صقر: طيب اتفضلي ذاكري، بس بلاش دموعك دي. جنة وهي تمسك دموعها: حاضر. صقر: شاطرة، وياريت تفضلي تلبسي بيجامات وتخلي شعرك كدا دايماً. جنة بعدم فهم: ليه؟ صقر بغمزة: عشان هنا يتحرق دمها. جنة بضحك: طيب. وذهبت لتذاكر، وقضت وقت طويل جداً داخل غرفة المذاكرة، وخرجت وجدت صقر نائم.

نامت بجانبه، واستيقظت بعد فترة على صوت أحد ينادي عليها. وفاء التي كانت تنادي عليها: جنة جنة، قومي. جنة: حاضر ياماما. وفاء: اللي طلبتيه مني تحت و... جنة: طيب هلبس وجاية أهو. وفاء: ماشي، بس خلي بالك لصقر يلاحظ أو يصحى. جنة: متقلقيش. نزلت جنة تحت، وجدت وفاء وشخص. جنة: حضرتك جبت اللي قولتلك عليه؟ الشخص: أيوا. جنة: طيب ركب الكاميرات دي في كل مكان بحيث إن محدش ياخد باله منها. الشخص: حاضر.

جنة: شكراً ياماما، أنا طلبت الكاميرات دي بحيث نكون عارفين إيه اللي بيحصل، ونشوف لو هنا دي بتعمل حاجة كدا أو كدا. وفاء: أيوا، وأنا هساعدك في كدا. جنة: طيب يلا نطلع، لحد يلاحظ. وفاء: طيب، اطلعي جمب صقر، وأنا شوية لحد ما الراجل يخلص وهنام. جنة: طيب، متنسيش إنه يركب في كل غرفة من غرف البيت، حتى غرفة هنا، بس ما عدا غرفتي أنا وصقر. وفاء: طيب، أنا عاملة حسابي بكدا. جنة: تصبحي على خير. وطلعت جنة لتكمل نومها بجانب صقر.

وفي الصباح. استيقظ صقر قبل جنة، وأخذ يتأمل في ملامحها الجميلة وبشرتها البيضاء، وقام وصلى، ولبس زيه المعتاد الداكن، وكاد أن يترك الغرفة، ولكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...