في صباح الجمعة، استيقظت جنة وقامت لتستحم وترتدي ملابسها وهي عبارة عن دريس أسود وحجاب ملون بألوان جميلة وشوز أسود، ونزلت إلى أسفل. وفاء: بسم الله ما شاء الله. القمر دا رايح فين كده؟ جنة بفرح: هشوف بابا وماما وأختي. وفاء: هو انتي عرفتي صقر؟ جنة: أيوه ووافق كمان وهيوصلني. وفاء بخبث: بما إن النهاردة الجمعة، ييجي معاكي يتغدوا عند أهلك وتقعدوا شوية وتلفوا بالعربية مع بعض. جنة: لأ لأ، مين اللي هيعمل كده؟
أنا مش عاوزة أخرج معاه. صقر من وراها بيضحك: أنا اللي هخرج معاكي، عاوز أشوف حمايا وحماتي. جنة بفتحة بوقها: مين حماك وحماتك؟ صقر ووفاء واقفين يضحكوا. وفاء: يلا يا صقر عشان تلحق تلبس. صقر: حاضر. وبعد 10 دقايق، نزل صقر وودع أمه وذهب هو وجنة لكي يقضوا يومهم. صقر: اركبي. جنة: أول مرة متقوليش اتنيلي. صقر: يلا وبلاش كلام كتير. جنة: أيوه بان على حقيقتك كده. صقر بيخبي ضحكته: قلت يلا. جنة: حاضر أهو. وكان الصمت صاحب المكان.
وصلوا إلى بيت أبيها ودقت جرس الباب. اخت جنة: حاضر جاية أهو. وفتحت الباب ووجدت أختها، جريت لكي تأخذها في أحضانها. جنة: وحشتيني أوي يا مريم. مريم: وإنتي كمان أوي. مريم: إزيك يا صقر باشا؟ صقر: أنا جوز أختك، مفيش باشا دي، قوليلي يا صقر بس. مريم: حاضر. محمد والد جنة: مين اللي على الباب يا مريم؟ مريم: دي جنة وجوزها. محمد: أهلاً أهلاً. أوى كده، خليهم يدخلوا. محمد بخوف وفرح في نفس الوقت: اتفضل يا صقر باشا، ادخلوا.
صقر: يلا ندخل يا جنة. جنة: وحشتوني أوي أوي. أخباركم إيه؟ محمد ومريم بفرح لرؤية جنة: إنتي أكتر. محمد: أخبارك إيه يا صقر باشا؟ صقر: الحمد لله. جنة: أمال فين ماما؟ محمد: دي في السوق بتجيب خضار. مريم: وقال إيه هتعمل رز وطبيخ كوسة. جنة بضحك لأنها عارفة إنها مش بتحب الطبيخ: معلش يا مريم. مريم: المهم إنك معانا. ودخلت أم جنة. أم جنة: بنتي. جنة وهي تجري عليها: ماما. وقبلت يديها. أخبارك إيه؟
أم جنة: أنا بخير طول ما إنتوا بخير يا حبيبتي. أم جنة: أهلاً يا صقر باشا. صقر: أهلاً بحضرتك. محمد: روحي يا جنة إنتي ومريم ساعدوا ماما عشان الغدا. وذهبوا لتحضير الغداء. محمد: منور بيتنا الصغير يا باشا. صقر: ده منور بجنة. محمد: آسف لو مكانتش عارف أرد ليك الفلوس. صقر: وأنا أخدت مكانها جنة، الموضوع خلصان. ثم أكمل: هو الحمام فين؟ محمد: اتفضل آخر الطرقة يمين. ذهب محمد، إذا سمع أم جنة وجنة يتحدثون.
أم جنة: عاملة إيه مع جوزك يا جنة؟ جنة: الحمد لله يا ماما. أم جنة: أنا عارفة إنك مش مبسوطة عشان اتجوزتي من شخص إجباري. جنة بابتسامة: بالعكس، ده طيب. أم جنة: معلش سامحينا إن أبوكي جوزك ليه، بس مكنش فيه حل تاني، وهو مفكر إننا بعناكي. جنة بتبين ليها إنها
مبسوطة عكس اللي جواها: بالعكس يا ماما، صقر طيب ولحد دلوقتي مزعلنيش وعمره ما قالي إن أبوكي باعك بالفلوس أو الكلام ده. صقر بيخاف على مشاعري، هو كويس أوي. ده حتى ماما وفاء كويسة أوي وبتعاملني زي بنتها، لدرجة إنها جابت ليا مدرسين في البيت عشان أذاكر وأبقى أشطر دكتورة في الدنيا. أم جنة: ربنا يريح بالك يا بنتي، كويس إنك طمنتيني. كان صقر واقف يستمع لما قالته جنة لأمها وحزن بسبب ما كان يفعله بها، وقرر عدم جرحها مرة ثانية.
وبعد فترة، انتهوا من عمل الغداء ووضعوه على السفرة. جنة: يلا يا مريم الغدا، يلا يا بابا إنت وصقر. جلسوا جميعًا على تلك السفرة الصغيرة وبدأوا في تناول الغداء. جنة: إيه رأيكوا في الأكل؟ محمد ومريم وأمها: والله وحشني صداعك على الأكل كل شوية، الأكل حلو، الأكل عاوز حاجة؟ طيب أجيب حاجة؟ وظلوا يضحكون. أم جنة: إنت مش بتاكل ليه يا صقر؟ التفتت إليه. جنة: صقر، متخافش، الأكل مفيش عليه فلفل أسمر، أنا عاملة حسابي.
ابتسم لتلك الجميلة وتذكر ما فعله عندما وضعت أول مرة فلفل على الأكل وقطع تفكيره. جنة: افتح بقك يا صقر. كانت جنة تطعمه بإيديها، وكان مسرورًا جدًا. وانتهوا من الطعام وجلسوا فترة مع بعضهم وقرروا الذهاب من بيت أهل جنة. جنة: باي. أم جنة: هتيجي تاني؟ نظرت جنة إلى صقر فلم تستطع أن تقول كلمة بعدم موافقته. صقر كان ينظر إليها وقال: طبعًا طبعًا، ده في أي وقت تحتاج إنها تيجي هتيجي على طول. وذهبوا وركبوا داخل السيارة. جنة: شكراً.
صقر: على إيه؟ جنة: إنك وافقت أن أقعد يوم مع أهلي وأنه يتكرر تاني. صقر: ده حقك. أنا هروح أشتري بدلتين ليا، تحبي تيجي معايا؟ جنة: ده أكيد. انطلق صقر وجنة إلى محل ملابس ضخم ونزل صقر وجنة أيضًا ودخلوا داخل المحل. صقر: عاوز بدلتين. صاحب المحل: عنيا يا صقر باشا. وذهب وترك جنة وصقر. جنة: إيه ده، من غير لما يشوف المقاس أو اللون. صقر: هما عارفين المقاس وعارفين إن أنا بلبس الأسود.
جنة: منا ملاحظة إنك بتلبس الأسود بس، لدرجة إني فكرت إنك معندكش غير بدلة سودة بس. وهي بتضحك. صقر: والله طيب اضحكي. جنة: مش قصدي، بس ممكن أجيب دي (كانت بتشاور على بدلة لونها رصاصي) صقر: لمين؟ جنة: ليك إنت. صقر: لأ. جنة: عشان خاطري. صقر: هجيبها بس مش هلبسها. جنة: هاتها بس. صقر: لصاحب المحل، هات دي كمان. وشوف الحساب كام. صاحب المحل: كده الحساب 3000. جنة: نعم، ليه إن شاء الله؟ صاحب المحل: ده ماركة يا فندم.
جنة: هو كله في الأول والآخر لبس، كله بيتحط على الجسم. صقر بضحك: على فكرة دول 3000 دولار مش 3000 جنيه. جنة وهي مصدومة: إيه؟ صقر لصاحب المحل: اتفضل وهات الحاجة، أحسن نتفضح. وأخذ صقر جنة والشنط التي بها الملابس وذهبوا إلى السيارة. جنة: إنت اشتريتهم غالين أوي يا صقر. صقر: معلش. جنة: إنت بتاخدني على قد عقلي. صقر بضحكة عالية أول مرة تشوفها جنة وسرحت في ضحكته. صقر بغمزة: عارف إني حلو وضحكتي حلوة كمان.
جنة اتكسفت جداً: أحم، طب يلا نمشي. واتجهوا إلى القصر وهم سعداء، ولكن عند وصولهم إلى القصر وجدوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!