الفصل 19 | من 24 فصل

رواية جنة الصقر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
26
كلمة
1,614
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

المالديف صقر: بقالنا فترة هنا، مش عاوزة تروحي بقي؟ جنة: لا، أروح فين؟ أنا بفكر أستجم هنا. صقر بضحك: لاء، أنا عاوز أروح إسكندرية. جنة: إسكندرية إيه بقي؟ هو في بعد عيون المالديف وجمال المالديف؟ صقر وهو بيضحك بصوت عالي: دا المالديف طلعت حلوة أوي. جنة وهي تايه في ضحكته: أنت أجمل من كل حاجة. صقر وهو مركز في ملامحها: متأكدة؟ جنة: تعرف، أنا متأكدة من أي حاجة. صقر: إيه ي جنة؟ جنة: إني عاوزه أحضنك. صقر بدهشة: إيه؟ قولتي إيه؟

جنة... متكلمتش، وكانت في حضن صقر. صقر هو كمان شدد على حضنها، وفضلوا وقت مش قليل كدا. جنة: تعرف، أنت شخص تبان قاسي، بس مش بتعرف تبين دا. صقر: إزاي؟ جنة: يعني في الأول كنت بتعاقبني وتزعق وتتعصب عليا، بعد فترة صغيرة بقيت شخص تاني خالص، حاسة إني مع شخص أعرفه، مش مجبورة إني أتعامل معاك كويس. صقر: أنا مستغرب نفسي وأنا معاكي ي جنة، بحس إني طفل ولقي ملجأه. جنة: ربنا يخليك ليا. صقر بخبث: هو انتي لون شعرك إيه؟ جنة باستغراب

لأنه شافه قبل كدا: أسمر. صقر: ماتيجي أتأكد إنه أسمر. جنة بعدم فهم: ليه؟ صقر بتنهيدة: خلاااااااص، أنا غلطان. جنة: مش فاهمه، عاوز إيه؟ صقر بيداري الموضوع: نتيجتك هتظهر امتى؟ جنة: تقريبا كدا ممكن تظهر النهاردة أو بكرة بالكتير، بس أنا خايفة. صقر: وفين اللي اتفقنا عليه؟ انتي عملتي اللي عليكي صح؟ جنة: صح. صقر وجنة فضلوا يتكلموا شوية، وبعدين راحوا لمطعم ياكلوا فيه. جنة: المطعم دا شكله حلو أوي. صقر: طبعاً، هو أنا أي حد؟

جنة بطرف عنيها: ميغركش العبد لله، كان بيجيب أجدعها طبق فول الصبح بدري من عمي علي. صقر بضحك: خلاص، أنا طلعت مجيش حاجة جمبك. جنة: يلااااا عشاااااااااان جعااااااااانة. صقر: وطي صوتك، هنتفضح. جنة: اهو، ويلا نطلب أكل. اختار صقر وجنة لكل منهم وجبة، وانتهوا من تناول الغداء تحت نظرات إعجاب صقر لجنة، وذهبوا للبيت الذي يقضون فيه رحلتهم. اليوم عدي مفيش أحداث فيه. تاني يوم وفاء: سماح، النتيجة ظهرت.

سماح: أيوا، أنا لسه سأله، وقالوا نتيجة الثانوية طلعت. وفاء: اتصلي بصقر، خليه هيجيبها لجنة ونطمن. سماح: حاضر. وبالفعل اتصلت بصقر وأخبرته. جنة: في إيه؟ صقر عشان ميوترهاش: مفيش، بس كانوا بيعرفوني إن النتيجة ظهرت. جنة بقلق واضح عليها: طيب، شوف أنا رقم جلوسي ****** صقر: طيب، اهدي. جنة كانت واقفة، الخوف ملياها، وكان باين عليها التوتر. صقر جابها، بس قبل ما يقولها كام قال ليها: جنة، انتي عملتي اللي عليكي صح؟ جنة بتوتر: أيوا.

صقر: وأنا فخور بيكي مهما كانت النتيجة. جنة: كام ي صقر؟ صقر: الحمد الله، جبتي ٨٨ %. جنة بصدمة: إيه؟ صقر: أكيد خير، وربنا هيعوضك، ثم إنتي عملتي اللي عليكي، وربنا هيختار ليكي الطريق المناسب. جنة بتعيط بحرقة: ليييه؟ والله أنا عملت أقصي ما في جهدي، ليه كدا ي رب. الحمد لله على كل حال. وظلت تبكي وصقر يواسيها. صقر: ألو. وفاء: أيوا، طمني ي ابني. صقر: جنة جابت ٨٨ ي أمي. وفاء بحزن

على أحلام تلك البريئة: الحمد لله، الخير ربنا هيقدمه، بس انت أفضل معاها. صقر: حاضر ي أمي. ثم أغلق الهاتف، وظلت بجوار جنة. صقر: جنة، كفاية بقي. جنة بدموع: كنت عاوزة أبقي دكتورة. صقر: يمكن ربنا اختار ليكي الطريق دا عشان يمكن شايف إنك هتبقي في المجال دا أحسن وأشطر، وبعدين انتي بتعيطي ليه؟ تعالي نفرح بنجاحنا، مش أنا كنت بردوا بسهر معاكي؟ جنة بضحك وسط دموعها: يعني هتاخد مني نص المجموع ولا إيه؟

صقر بضحك: لاء، أنا هكسب فيكي ثواب وأسيبه ليكي. ثم قال: يلا بقي عشان نعرف أهلك. اتصلت جنة لتخبر أهلها، وفرح أهلها بتلك المجموع لأنهم يعلمون جيدا أنها بذلت قصاري جهدها. صقر: تحبي نقضي اليوم فين؟ جنة وهي بتداري حزنها: أي مكان، أو مش لازم نخرج. صقر واخد باله منها وأنها لسه زعلانة على نتيجتها: بقولك إيه بقي؟ أنا سمعت إن بيبقي في المالديف هدوم حلوة أوي، تعالي نجيب حاجة من محل محجبات ليكي عشان هدوم الكلية.

جنة: لاء، هنا الهدوم تلقيها غالية. صقر بابتسامة: لاء، متقلقيش. جنة: طيب، هغير وأنزل. وتركها وهي تحمد ربها أنها بجانب تلك الصقر لأنه أقنعها بما يريده الله. نزلوا تحت، جو بهجة وسعادة من صقر وجنة، ولا كأن شئ لم يحدث، فهي مقتنعة، وجد تمام بالخير الذي يريده الله لها. وبالفعل اشترت كام طقم جمال جدا ليها وحجابهم وبعض من الشوزات والشنط. وجه وقت الحساب. صقر: كام لو سمحت. صاحب المحل: ٢٦٠ ي فندم.

جنة بضحك وفرح: دا المحل هنا رخيص اوييييي. صقر بضحك على غبائها: إيوا. صقر طلع الفيزا كارت من جيبه وأعطاها لصاحب المحل وأخذ مبلغه وذهبوا في طريقهم للبيت. جنة: حلو اوي اللبس ي صقر. صقر بضحك لأنها متعرفش بكام الهدوم: إيوا، وحلوين عليكي. جنة: إيوا، وكمان بـ ٢٦٠ جنيه حلوين. صقر هيموت من الضحك عليها. جنة: بتضحك ليه؟ صقر: أصل هما اللي اشتريتيه دا كله وبـ ٢٦٠ جنيه بس. جنة: منا مستغربة بردوا عشان كدا بسألك.

صقر: هما فعلا بـ ٢٦٠ ألف جنيه مش جنيه بس. جنة وهي واقفه متنحة: نعمممم؟ لاء دا كتير اوي، يلا نرجعهم. صقر: استني بس ي جنة، دول ماركات. جنة: لاء بردوا، دا فلوسك اللي دفعتها دي تشتري بيت. صقر بضحك: خلاص، لما تشتغلي هبقي أخدهم منك. جنة: طيب، أنا هشتغل وإن شاء الله كل اللي أقابضه هحوشه ليك عشان أفضل طول عمري أوفر لفلوسك دي. صقر بضحك: خلاص بقي، والله شكلك يموت من الضحك. جنة: يلا ي صقر، كلها بكرة ونمشي ونرجع بيتنا.

صقر: مش عاوزة تيجي تاني؟ جنة: بعد اللي حصل دا لاء، ويلا امشي عشان نجهز الشنط للصبح. وبالفعل حل الليل وانتهوا من ترتيب أغراضهم وملابسهم وناموا لكي يغادرون ويعودون لبلادهم. وبعد فترة وصلوا للمطار الدولي للقاهرة. يوسف: انت فين ي عم، محدش خد اجازة غيرك. صقر: إيوا، بص في أم الاجازة بقي، عشان كدا متبصتش، أقف خلاص، أنا شوفتك اهو.

يوسف: إيوا، وأنا كمان شوفتك، يلا تعالي عشان نركب العربية ونروح، كان لازم أجي اخدك، كنت تعالي على رجلك. صقر: اقفل ي يوسف عشان مجيش أضربك. وبالفعل أغلق يوسف هاتفه وسلم على صديقه، فهو كان ينظرهم في المطار ليوصلهم إلى بيتهم. وركبوا السيارة وفي الطريق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...