في ذلك الوقت تذكرت هنا وخافت من ذلك الرجل، فعرفت أنه يعمل لدى مراد، ومن ذلك الوقت حكى لمراد كل شيء، لذلك مراد يهدد هنا دائمًا. وفجأة وجدت هنا صقر أمامها وهو يقول لها: صقر: أخبارك إيه؟ هنا، ويبدو عليها الخوف: أنا كويسة. صقر: البسي عشان نروح نطمن على البيبي. هنا، وعيناها اتسعت من الصدمة، فهي لم تستعد لتلك اللحظة: حاضر. صقر بخبث: لو في دكتور معين بتتابعي معاه، قوليلي، يمكن دي مش أول مرة تحملي. هنا بخوف: تقصد إيه يعني؟
صقر: لا مفيش، يلا البسي. وأغلق باب الغرفة وتركها تلبس، ولكن بمجرد خروجه رفعت الهاتف. مراد: إيه الورق لقيتيه؟ هنا: لأ، صقر عاوز ياخدني لدكتور عشان اللي في بطني. مراد: أنا عامل حسابي ومظبط مع دكتور في الموضوع والعنوان. متقلقيش. هنا بارتياح: تمام. عند صقر في الجنينة: صقر: الو. أحمد، صديق صقر الذي يعمل لدى مراد لينقل له كل ما يحدث: أخبارك إيه؟ صقر: بخير.
أحمد: دلوقتي هنا اتصلت بمراد عشان تعرفه إنك هتخدها لدكتور، فعشان كده هو د لها على مكان دكتور متفق معاه على الموضوع وعنوانه. فكده هنا لما تشوفك مطمنة هي هتطمن، وبعد كده هبلغك بالجديد. صقر: تمام، خلي بالك من نفسك. أحمد: متقلقش، سلام. أغلق صقر الهاتف وهو يبتسم، ومنتظر تلك اللحظة الذي يقضي عليها لمراد وهنا معًا. نزلت هنا وهي مطمئنة: حبيبي صقر فينك؟ جنة وهي نازلة كمان: حبيبك إيه، حبك برص. هنا بنرفزة: وإنتي إيه اللي مزعلك؟
أنا بدوّر عليه عشان واخدني ورايح معايا للدكتور عشان يطمن على ابنه. جنة بحزن: ماشي. صقر وهو ينادي على هنا: هنا انجزي يلا عشان نمشي. ونظر إلى جنة، وجدها حزينة، فتحدث لنفسه: كلها أيام يا جنة وتعرفي إني مبفكرش في هنا، وساعتها حزنك ده هيتحول لفرح. ذهب صقر وهنا معًا داخل السيارة. صقر: تعرفي دكتور معين ولا أشوف دكتور أنا؟ هنا: أيوا أعرف، في دكتور في مكان. صقر، وهو لا يظهر ضحكته
لأنه يعرف العنوان من أحمد: وصل صقر وهنا إلى العنوان وصعدوا إليه. الدكتور: أهلاً يا مدام هنا. هنا: أهلاً بحضرتك. الدكتور، وهو يكذب: إنتي جيتي ليا هنا قبل كده في أول حملك؟ هنا: أيوا، وجاية عشان أطمن. الدكتور: طيب اتفضلي أكشف عليكي. صقر في نفسه: يا ولاد الـ... دا أنا لو مكنتش أعرف اللي فيها كنت فكرت كلامهم حقيقة. انتهى الدكتور وقال لهنا: ارتاحي ومتتحركيش كتير. هنا، وهي تنظر لصقر: طبعًا صقر بيحاول يدور على راحتي.
وكل ده صقر بيتابع بعيونه بس. وانتهوا ووصلوا للبيت. بمجرد وصولهم للبيت، وجد صقر جنة جالسة وهي تنظر إليه بعيون غاضبة، ثم قالت: أنا طالعة فوق يا ماما. وفاء، وهي تعرف أنها زعلانة بسبب صقر لأنه مهتم بهنا: ماشي. وأنا كمان داخلة الأوضة هقرأ قرآن، يمكن الشياطين تخرج برا البيت شوية. هنا كانت واقفة هتولع بسبب الكلام، وكمان عشان محدش مهتم لأمرها. صقر: أنا طالع ارتاح شوية، وإنتي كمان ارتاحي. هنا بدلع: حاضر يا حبيبي.
صقر ذهب وصعد إلى غرفته وفتح الباب، ولكن وجد جنة تقول له: اطلع برااااااا. صقر: ليه؟ جنة: خليك معاها. صقر، وهو يدخل الغرفة: دا الحلوة بتغير. جنة: لأ، مش أنا اللي أغير منها. صقر بخبث: أمال دا إيه؟ جنة، بدون استيعاب من كلامها وبزعيق: أغير على واحد هو يحبني وأنا أحبه، مش واحد شارينه بفلوسه، واحد واخدني تسلية يومين... أغير على واحد أحبه، مش بكره. أنا بكرهك ي صقر. صقر بوجع لأنه بدأ يرتاح لوجودها، ولكن قال: جنة، إنتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!