تحميل رواية جنة الصقر بقلم مروة موسى pdf
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جنه : يعني إيه ي بابا اتجوز واحد معرفوش وكمان مش من مستوانا. محمد أبو جنة: هو ده قرار ومافيش رجعة فيه. جنة: بس أنا مش موافقة. محمد: يبقى إنتي هتجبريني على حاجة مش عاوز أعملها. جنة: برضه مش موافقة. محمد: تمام. ذهب محمد من أمامها وهو يتصل بصقر باشا. صقر بتكبر: ها، أقنعت بنتك؟ محمد بخوف: طبعًا، وهي موافقة إنك تتجوزها. صقر: أنا هاجي ومعايا المأذون ونكتب الكتاب. محمد: اللي تشوفه ي باشا، تحت أمرك. أغلق صقر الهاتف ولم يرد على محمد والد جنة. جنة: بنت جميلة جدًا، جسمها جميل وبيضاء البشرة وطولها حلو، مش ق...
رواية جنة الصقر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة موسى
يوسف: أيوا بردوا عرفت منين؟
صقر بضحك وسخرية: هقولك يا يوسف، فاكر أحمد مختار اللي كان معايا في الكلية صديقي؟
يوسف: آه، اللي أنت وهو كنتوا بتتخانقوا كتير بسبب كرهكم لبعض؟
صقر: الكل مفكر كده، بس اللي محدش يعرفه غيري أنا وهو، عمر ما كان فيه خلاف بينا.
يوسف بصدمة: إزاي؟
صقر: لما بدأت أبني الشركة، مراد حاول يشوف أقرب صديق ليا، ساعتها كان أحمد ده صديقي. لف من ورايا مراد وراح لأحمد وعرض عليه مبلغ كبير جداً إنه في أي فرصة يبيعني. وعشان أحمد صديق وفي، قال لي اللي حصل. وأنا احترمته أكتر وبقى عندي ثقة فيه كبيرة جداً. ساعتها قلت له يقبل بالمبلغ وإنه يبقى راجل من رجالة مراد بس اسماً، وينقل لي كل اللي بيحصل معاه. وبقى أحمد دراع اليمين لمراد. عشان كده أحمد لما بيحصل حاجة بيعرفني، ومراد ما يعرفش إنه موجود وسطهم عشاني. هو مراد مفكر إن أحمد من ساعة لما باعني له بقى فرد من رجالة مراد، بس هو زرع دراع ليا وسطهم.
يوسف: يخربيت دماغك، أنت شيطان.
صقر: أنا عمري ما أذيت حد غير لما يكون أذاني.
يوسف: هو اللي عرفك إن هنا بتساعده؟
صقر: أيوا، واللي متعرفوش كمان إنه كان معرفني إن هي اللي سبب خسارة الصفقة الأولى، وتعمدت إني ما أكونش عارف عشان تلعب الدور الثاني للصفقة الثانية وتكون لسه مفكرة إني مش عارف، وعشان تفكر إني لسه واثق فيها.
يوسف: طب إزاي وجنة مراتك عرفت إنها هتسرق الورق وقالت لك؟ وأنت كنت عارف؟
صقر: جنة كانت حاسة بكده، وأنا حبيبي أديها مساحة على الأقل ترد كرامتها شوية من هنا.
يوسف: يعني أنت كنت مرتب لها بقي وعارف إيه اللي هيحصل؟
صقر: أيوا بالظبط.
يوسف: طيب، أنت كنت عارف كده ومع ذلك كنت بتنام معاها؟
صقر بوقاحة: عادي، ده تسلية.
يوسف: ومراتك يا صقر؟
صقر: مالها؟
يوسف: أنت جرحتها بعملك ده.
صقر باستهزاء: على أساس واخدين بعضنا على حب؟
يوسف: سيب فرصة لقلبك يا صقر، يمكن دي اللي تغيرك وتغير حالك وحياتك.
صقر بتنهيدة طويلة: يلا على شغلك.
يوسف: ماشي، بس دي نصيحة، سيب قلبك ليها مرة، دي كويسة وعمرها ما هتقعك، دي شكلها بتخاف عليك يا صاحبي، حاول ما تخسرهاش.
صقر: سيبها لله، ويلا عشان نخلص بدري ونروح.
يوسف: ماشي، لو عايز حاجة عرفني، سلام.
وخرج وذهب إلى مكتبه، وظل صقر يفكر بكلام صديقه يوسف.
في القصر، جاء مدرس جنة وأخذت دروسها، وبعد فترة أحست بإرهاق في جسدها، فاستلقت على الأريكة، وبعد فترة دخل صقر.
صقر: جنة، جنة.
جنة: مالك؟
جنة كانت هتتكلم بس لاحظت هنا واقفة بتبص عليهم، فقالت: أي يا حبيبي، تعبانة شوية، مرهقة.
صقر: استنى أجيب لك دكتورة.
جنة بدلع: يمكن أكون حامل.
صقر بصدمة لأنه لم يلمسها حتى الآن، ولكن لاحظ أن عيون جنة على هنا، ففهم ما يدور في بالها.
صقر بتمثيل: طبعاً عشان الحمل تاعبك، لازم أطلعك فوق.
وشالها وطلع بها للطابق السفلي ودخل غرفته.
جنة: نزلني.
صقر: لأ، عشان الحمل.
جنة: بقولك نزلني يا صقر، والله هعيط.
صقر بخبث: واحد وشايل مراته، أنتِ إيه اللي مضايقك؟
جنة: وحياة ماما وفاء عندك، نزلني.
صقر: عشان بس حلفتيني بالغالية.
جنة: ربنا يخلي لك عيالك.
صقر: عيال مين؟
جنة بعدم استيعاب: عيالك أنت.
صقر وهو بيقرب عليها و.......
رواية جنة الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة موسى
جنة: وحياة ماما وفاء عندك نزلني.
صقر: عشان بس حلفتيني بالغالية.
جنة: ربنا يخليلك عيالك.
صقر: عيال مين؟
جنة بعدم استيعاب: عيالك إنت.
صقر وهو بيقرب عليها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الجدار: في إيه؟ مالك بتبص ليا كدا؟
صقر: بفكر أجيب عيال.
جنة بعدم استيعاب بسبب قربه منها: طب متجيب عيال، حد قالك لأ.
صقر بخبث: يعني إنتي معندكيش مانع؟
جنة: لأ، وابعد كدا. وكانت بتزقه بإيديها.
صقر بضحك: ماشي، بس مسيرك تقعي بين إيديا.
جنة: ده بموتك ياصقر، أنا هروح أذاكر.
صقر: هو إنتي عندك كام سنة وفي سنة كام؟
جنة: أنا تميت ١٨ من فترة وماشية في ١٩ اهو، وأنا في تالتة ثانوي.
صقر: ده إنتي لازم تذاكري كويس جداً.
جنة: أيوا عشان أوصل لحلمي.
صقر: أي هو حلمك يجنة؟
جنة: نفسي أبقى دكتورة شاطرة جداً.
صقر: طيب تحبي أجيبلك مدرسين كمان؟
جنة: لأ، ماما وفاء جايبة مدرسين شاطرين أوي.
صقر: طيب تصبحي على خير.
جنة بابتسامة: وإنت من أهل الخير.
ثم أكملت دراستها وبعد فترة غفت على مكتب المذاكرة.
في الفجر.
صقر: جنة، جنة، إنتي فين؟ يلا عشان نصلي.
وبحث عنها في الغرفة وفي الحمام لم يجدها، فتذكر أنها كانت تذاكر، ففتح باب المكتب الذي تذاكر به فوجدها.
صقر: جنة، جنة قومي.
جنة: .....
صقر بقلق: جنة، مالك؟
وجدها تهلوس في نومها وحرارتها عالية جداً.
صقر ذهب لوفاء ليخبرها.
وفاء بقلق طلبت دكتورة لها.
بعد مدة وصلت الدكتورة ووجدت تلك البريئة.
الدكتورة: مش بتحافظ على أكلها وتاكل حاجات فيها تغذية شوية، ودي تاني مرة أجي وألقيها مرهقة جسدياً.
وفاء: حاضر يادكتور ههتم بيها.
الدكتورة: ده علاج ليها تاني، ياريت تحافظوا عليها.
وفاء: حاضر، اتفضلي.
وذهبت معها لتخرجها من القصر.
في الغرفة.
صقر لجنة وهي نائمة: جنة متقلقيش، أنا هفضل جنبك يجنة لحد ما تقومي بالسلامة.
وجلس طوال الليل بجانبها وعمل لها كمادات.
استيقظت وفاء صباحاً واتجهت لغرفة صقر وجنة.
وفاء بتخبط على الباب: صقر.
صقر: بيفتح ويرد: نعم يامي.
وفاء: خود صنية الأكل دي عشان لما جنة تقوم تاكل.
صقر: أنا هأكلها متقلقيش.
وفاء بخبث: كنت قلقان عليها ليه؟
صقر: مش عارف، يمكن عشان طيبة.
وفاء بخبث أكتر: يمكن قلبك بدأ يميل. وبتغمز.
صقر: لأ مفيش كدا.
وفاء: جنة بنت طيبة وتتحب وتبقى أم لعيالك، متخليهاش تضيع من إيدك.
صقر بتنهيدة: حاضر يامي.
وذهبت وفاء لتأمر الخدم بتنظيف المنزل.
صقر داخل الغرفة جالس أمام جنة على كرسي ويتأمل ملامحها المنهكة.
جنة فاقت وجدت صقر جانبها.
صقر: إنتي كويسة؟
جنة: أيوا بس حاسة إني جسمي تعبني.
صقر: معلش شوية إرهاق، بس يلا عشان تاكلي وتاخدي العلاج.
جنة: ماشي.
صقر بضحك: افتح بقك ي جمل.
جنة بضحك: حاضر أهو.
وتناولت الفطار من يد زوجها وأخذت الدواء وجاءت لتقوم لكن أوقفها صقر.
صقر: رايحة فين؟
جنة بتعب: هغير وأصلي وأنزل أساعد ماما وفاء عشان لو عاوزة حاجة وأذاكر، لأن فاضل تقريباً شهرين على الامتحان وأنا خايفة.
صقر: تصلي ماشي، لكن تنزلي تحت لأ، إنتي تعبانة، ويلا عشان نذاكر مع بعض.
جنة: نذاكر؟ هو إنت هتقعد معايا تذاكرلي؟
صقر: عندك مانع؟
جنة: لأ.
وبالفعل ذاكر صقر لجنة.
جنة: المسألة مش بتطلع ليه ناتجها؟
صقر: هاتي كدا وريني.
جنة بتعب: أهو اتفضل.
صقر وهو بيحلها. تاهت جنة في ملامحه، فهي كأنها أول مرة تتأمل بها.
صقر: عارف إني حلو، بس ركزي.
جنة بتوهان: إنت حلو أوي.
صقر وهو بيقرب عليها: أنا ولا المسألة؟
جنة لسه بتوهان: إنت طبعاً.
وفي تلك اللحظة خطف صقر قبلة صغيرة من شفتيها.
جنة وهي بتفوق: إيه ده؟ إنت مش محترم.
صقر: اللوم مش عليا، في حد كان بيعاكس فيا وبيقولي إنت حلو.
جنة: أحم أحم، هو يعني، قوم ياصقر من هنا.
صقر أحس بكسوفها وضحك: حاضر أهو، همشي.
عند هنا في غرفتها وهي تتحدث إلى شخص ما (مراد).
هنا: أيوا.
مراد: إزيك ي حلوة؟
هنا بخوف: أهلاً ي مراد بيه.
مراد: الورق فين؟
هنا: دورت عليه مش موجود.
مراد: ليه كدا؟ وإنتي فين؟ هو أنا مدخلك البيت ده عشان تنسي نفسك؟ فوقي، أنا في لحظة أبيعك.
هنا بزهق: أعمل إيه؟ الورق مش موجود في البيت، وأنا معرفش إذا كان موجود في المكتب ولا فين بالظبط.
مراد: متزعقيش ي روح أمك، إنتي فاهمة؟
هنا: حاضر، بس أنا مش لاقياه.
مراد: يبقى تتسلمي للبوليس بقضية القتل بقى، وصقر والبوليس يعرف كل حاجة.
هنا برعب: هحاول أشوفه، بس بلاش كلامك ده.
مراد بضحك: يبقى تنجزي في المطلوب. وأغلق الهاتف.
فتذكرت هنا ما حدث ماضياً.
باااك.
هنا لشخص: عاوزاك تقتلها.
الشخص: اعتبريه حصل.
هنا: صقر بيحبها جداً، عاوزاك تخليها تحبك وصقر يشوفكوا مع بعض، وابعت ليه الموقع وهو هيشوف خيانته قدام عينه، وبعدها تخلص عليها.
الشخص: بس ده ممكن يسبب لحياتي دمار لو صقر عرف أو البوليس وصل ليا.
هنا: من ناحية صقر مش هيعرف، المهم تموتها لأنه بيحبها، بس قبل ما تموتها تخليه يشوفها بعيونه ويعرف إنها مكنتش بتحبه عشان أكسر بقلبه اللي اختارها ده. وبالنسبة للبوليس، أظن مليون جنيه يكتم بقك وتخلص مهمتك تمام كدا.
الشخص: تمام، أنا هخليها تحبني، ودا هياخد فترة، وأحاول أجيبها في شقة بعيدة شوية عن الناس، وبعد كدا نبعت لصقر الموقع، وبعد لما يشوفها كدا وبعدين نقتلها.
هنا: إنت كدا تعجبني، سلام.
في ذلك الوقت تذكرت هنا وخافت من ذلك الرجل، فعرفت أنه يعمل لدى مراد، ومن ذلك الوقت حكى لمراد كل شيء، لذلك مراد يهدد هنا دائماً.
وفجأة وجدت هنا صقر أمامها و.....
رواية جنة الصقر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروة موسى
في ذلك الوقت تذكرت هنا وخافت من ذلك الرجل، فعرفت أنه يعمل لدى مراد، ومن ذلك الوقت حكى لمراد كل شيء، لذلك مراد يهدد هنا دائمًا.
وفجأة وجدت هنا صقر أمامها وهو يقول لها:
صقر: أخبارك إيه؟
هنا، ويبدو عليها الخوف: أنا كويسة.
صقر: البسي عشان نروح نطمن على البيبي.
هنا، وعيناها اتسعت من الصدمة، فهي لم تستعد لتلك اللحظة: حاضر.
صقر بخبث: لو في دكتور معين بتتابعي معاه، قوليلي، يمكن دي مش أول مرة تحملي.
هنا بخوف: تقصد إيه يعني؟
صقر: لا مفيش، يلا البسي.
وأغلق باب الغرفة وتركها تلبس، ولكن بمجرد خروجه رفعت الهاتف.
مراد: إيه الورق لقيتيه؟
هنا: لأ، صقر عاوز ياخدني لدكتور عشان اللي في بطني.
مراد: أنا عامل حسابي ومظبط مع دكتور في الموضوع والعنوان. متقلقيش.
هنا بارتياح: تمام.
عند صقر في الجنينة:
صقر: الو.
أحمد، صديق صقر الذي يعمل لدى مراد لينقل له كل ما يحدث: أخبارك إيه؟
صقر: بخير.
أحمد: دلوقتي هنا اتصلت بمراد عشان تعرفه إنك هتخدها لدكتور، فعشان كده هو د لها على مكان دكتور متفق معاه على الموضوع وعنوانه. فكده هنا لما تشوفك مطمنة هي هتطمن، وبعد كده هبلغك بالجديد.
صقر: تمام، خلي بالك من نفسك.
أحمد: متقلقش، سلام.
أغلق صقر الهاتف وهو يبتسم، ومنتظر تلك اللحظة الذي يقضي عليها لمراد وهنا معًا.
نزلت هنا وهي مطمئنة: حبيبي صقر فينك؟
جنة وهي نازلة كمان: حبيبك إيه، حبك برص.
هنا بنرفزة: وإنتي إيه اللي مزعلك؟ أنا بدوّر عليه عشان واخدني ورايح معايا للدكتور عشان يطمن على ابنه.
جنة بحزن: ماشي.
صقر وهو ينادي على هنا: هنا انجزي يلا عشان نمشي.
ونظر إلى جنة، وجدها حزينة، فتحدث لنفسه: كلها أيام يا جنة وتعرفي إني مبفكرش في هنا، وساعتها حزنك ده هيتحول لفرح.
ذهب صقر وهنا معًا داخل السيارة.
صقر: تعرفي دكتور معين ولا أشوف دكتور أنا؟
هنا: أيوا أعرف، في دكتور في مكان.
صقر، وهو لا يظهر ضحكته لأنه يعرف العنوان من أحمد: وصل صقر وهنا إلى العنوان وصعدوا إليه.
الدكتور: أهلاً يا مدام هنا.
هنا: أهلاً بحضرتك.
الدكتور، وهو يكذب: إنتي جيتي ليا هنا قبل كده في أول حملك؟
هنا: أيوا، وجاية عشان أطمن.
الدكتور: طيب اتفضلي أكشف عليكي.
صقر في نفسه: يا ولاد الـ... دا أنا لو مكنتش أعرف اللي فيها كنت فكرت كلامهم حقيقة.
انتهى الدكتور وقال لهنا: ارتاحي ومتتحركيش كتير.
هنا، وهي تنظر لصقر: طبعًا صقر بيحاول يدور على راحتي.
وكل ده صقر بيتابع بعيونه بس.
وانتهوا ووصلوا للبيت.
بمجرد وصولهم للبيت، وجد صقر جنة جالسة وهي تنظر إليه بعيون غاضبة، ثم قالت: أنا طالعة فوق يا ماما.
وفاء، وهي تعرف أنها زعلانة بسبب صقر لأنه مهتم بهنا: ماشي.
وأنا كمان داخلة الأوضة هقرأ قرآن، يمكن الشياطين تخرج برا البيت شوية.
هنا كانت واقفة هتولع بسبب الكلام، وكمان عشان محدش مهتم لأمرها.
صقر: أنا طالع ارتاح شوية، وإنتي كمان ارتاحي.
هنا بدلع: حاضر يا حبيبي.
صقر ذهب وصعد إلى غرفته وفتح الباب، ولكن وجد جنة تقول له: اطلع برااااااا.
صقر: ليه؟
جنة: خليك معاها.
صقر، وهو يدخل الغرفة: دا الحلوة بتغير.
جنة: لأ، مش أنا اللي أغير منها.
صقر بخبث: أمال دا إيه؟
جنة، بدون استيعاب من كلامها وبزعيق: أغير على واحد هو يحبني وأنا أحبه، مش واحد شارينه بفلوسه، واحد واخدني تسلية يومين... أغير على واحد أحبه، مش بكره. أنا بكرهك ي صقر.
صقر بوجع لأنه بدأ يرتاح لوجودها، ولكن قال: جنة، إنتي...
رواية جنة الصقر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروة موسى
بزعيق: أغير علي واحد هو بيحبني وأنا بحبه مش واحد شارينه بفلوسه واحد واخدني تسليه يومين..أغير علي واحد أحبه مش بكره أنا بكرهك ي صقر
صقر بوجع لأنه بدأ يرتاح لوجودها ولكن قاااال: جنة انتي فاهمه غلط وياريت الموضوع يخلص
جنة بعصبية منه لأنه بيسيب كلامها كل مرة وبيقفل الموضوع: الموضوع فعلا خلصان وأنا هفضل هنا لحد ما اخلص امتحاناتي وساعتها هطلق ي صقر
صقر بوجع بيحاول يداريه: تمام
جنة بعصبيه اكتر من بروده: هو انت ليه بارد كدا ي أخي
صقر بغضب: اخرسي بقي ومتخلنيش اعمل حاجة تندمي عليها
جنة: أي هتضربني اتفضل مهو دا اللي ناقص
صقر بعيون هتطلع شرار: جنة قولت خلاااااااص
جنة: لا مش خلاااااااص انا عاوزة اعرف مهتم بيها ليه وانت بتحاول تراضيها بكل الاحوال .للدرجة دي هي مهمه عندك ثم أكملت وقالت: انت مهتم بيها عشان بتكيفك وبتكيف مزاجك مهي لو محترمة مكنتش باعت نفسها ليك مكنتش هتبقي رخيصة اوي كدا لواحد بردوا رخيص زيك
صقر مسك دراعها بشدة: بلاش غلط ومتنسيش نفسك أنتي ولا حاجة فاهمة ولا حاجة وكل يوم من هنا وجاي هنام معاها ومش هعبرك ووجودك زي عدمك
جنة وقد أصابها غيرة قلبها: انا بكرهك ي صقر بكرهك
صقر بغضب: لدام بتكرهيني يبقي كره بكره ي جنة
وأخذ يقبلها بشدة وهي تحاول أن تبعده ولكن لم يستسلم صقر وبعد فترة أحس بدموع جنة بين شفتيه فتركها وخرج من الغرفة وهو يلوم نفسه
صقر: ليييه ي غبي ليه كل مرة بتحاول تكسرها بكلامك وأفعالك هي زعلانة منك عشان شيفاك مهتم بالشيطانة التانية لكن متعرفش انها بقت جزء من يومي برتاح لما بشوفها
وفجأة قرر ان يترك البيت كله لكي لا يجرح تلك المسكينة ويذهب للعمل في تلك الوقت
صقر: الو ي يوسف
يوسف: فينك كدا
صقر: انا رايح الشركة
يوسف: بس الوقت متأخر في حاجة
صقر: لاء مفيش انا هقعد شوية وابقي اروح
يوسف حس إن صقر فيه حاجة: طيب انا هاجي أقعد معاك شوية
صقر: ماشي مستنيك
وبالفعل وصل صقر إلي الشركة وبعد قليل وصل يوسف صديقه
يوسف: مالك
صقر: تايه انا مضغوط جدا
يوسف: عشان حكاية هنا
صقر: وجود هنا بيفسد ثقة جنة فيا .والشغل واخد كل وقتي من جنة مش عارف حتي أقعد معاها افهم طبعها او شخصيتها كل االي اعرفه انها بتخاف عليا وبالذات من هنا
يوسف: حاول ترتاح
صقر: ازاي بس
يوسف: مراد عاوز الورق اللي انت هتكسب بيه الصفقة الجاية حاول تخالي هنا تلاقيه
صقر بفهم: قصدك احط قدامها ورق صفقة بس مش للصفقة الجاية وساعتها هو هيعرف انه ورق مش صحيح وهو يتصرف معاها ويبقي كدا قضي علي هنا ووجودي
يوسف بضحك لانه عارف أد اي صقر ذكي: بالضبط
صقر: تمام اتصل علي أحمد
أحمد: ألو
صقر: اهلا ي أحمد حاول تزرع في دماغ مراد النهاردة انه يتصل علي هنا عشان الورق وأنا هتصل علي حد من الخدم في البيت اخليها تحط قدامها ورق صفقة بس صفقة قديمة مش محتاج ورقها وساعتها هنا هتنزل تدور علي الورق بما إن انا مش في البيت وهتروح لمراد عشان تديه الورق وساعتها هيعرف ان الورق كدب وهو هيعاقبها بقي وطبعا متنساش انك اول ما توصل هتفتح التليفون وانت واقف جمبهم بما انك دراع مراد اليمين وأنا أسمع الحوار بينهم
أحمد: تمام هيحصل ونرتاح من هنا عقبال مراد كمان
صقر: قريب ان شاء الله
أحمد: يلا روح نفذ وأنا هنفذ
صقر: ماشي سلام
وبالفعل اغلق الهاتف واتصل علي أحد من الخدم يثق به بأن تضع بعض الأوراق بالمكتب وتتركه مفتوح
ومن جهة اخري
أحمد: اهلا ي مراد بيه
مراد بثقة بأحمد: اهلا ي دراعي اليمين
أحمد: هي لسه هنا مجبتش الورق
مراد: لاء لسه اما نشوف آخرها معاها
أحمد: جالي اخبار ان فهم اليومين الجاين هيعمل صفقة كبيرة جدا بالورق دا فلازم يكون معانا الورق دا النهاردة عشان ندرسه ونقدر نضيع عليه الصفقة وكدا اسم صقر يتمسح من السوق خالص
مراد بإعجاب: طبعا اتصل بهنا حالن
هنا: ألو
مراد: اهلا ي سنيوريته
هنا: في اي
مراد: الورق يكون عندي النهاردة بدون نقاش
وأغلق الهاتف وترك هنا حائرة وقررت الهبوط لاسفل ولكن لاحظت ان باب مكتب صقر مفتوح فدخلت وعثرت علي ورق وذهبت لغرفتها فرحة وقررت الذهاب لمراد لتعطيه الورق وينتهي تلك الكابوس الذي يلاحقها
عند صقر في الشركة
صقر: كلها ساعات ي يوسف وتنتهي هنا خالص جالي خبر من البيت انها لقت الورق يلا نروح عشان نشوف اي اللي هيحصل وبمجرد وصول هنا لمراد أحمد هيتصل بيا عشان اسمع الحوار بينهم واقعد انا بقي مرتاح بسمع اللي هيحصل في هنا
يوسف: ايوا هو ممكن يإذي هنا مراد لأنه مفيش حاجة عنده اسمها غلط الغلط بعقاب علي طول ...يلا عشان نروح
وبالفعل ذهب كل منهم لبيته وذهبت هنا لمراد
في القصر
كانت تبكي تلك البريئه علي ما فعله صقر بها ودخل صقر وجدها تبكي فحزن عليها وقرر الاعتذار منها ولكن لم يتعود علي الاعتذار وقرب منها
صقر: جنة
جنة: ......
صقر: انا اسف سامحيني
جنة نظرت له باستغراب لأنها تعودت علي جرحه ولكن لم تتعود علي اعتذاره
جنة: عادي
صقر: مسك ايديها لأول مره اسف والله
جنة وهي تنظر ليديها وهي في يديه: دا حقك وانت جوزي
صقر: بس انا اتعصبت من كلامك
جنة بدموع: عشان انت بتفضلها عني انا عارفه اني مليش مكان عندك بس علي الاقل متجرحش مشاعري .متجرحش خاطري بأفعالك قدامي معاها
صقر: معلش ومتزعليش
جنة عشان قلبها أبيض وطيب: ماشي بس متروحش معاها تاني اي مكان
صقر وهو ينظر إلي تلك الطفلة التي ترضي بكلمة واحدة: حاضر وصدقيني هي مش هتدخل القصر تاني من النهاردة
جنة: هتشتري ليها شقة برا
صقر بضحك: لاء وكاد ان يكمل حديثه ولكن قطع حديثه اتصال أحمد
صقر لجنة: اسمعي كدا معايا
في ذلك الوقت تقابل مراد واحمد وبعض من رحال مراد مع هنا ( وعلي الجانب الاخر يسمع صقر وهنا حديث هنا ومراد من خلال هاتف أحمد)
هنا: اتفضل الورق
مراد وهو مبسوط: شكرا ي قطة
هنا: فين بقي التسجيل اللي انت مهددني بيه عشان نخلص
مراد وهو بيراجع الورق: طبعا هتاخديه
وبعد دقائق مراد: الورق دا مش صحيح
هنا بقلق: اي
مراد: مسكها من شعرها: انتي بتضحكي عليا ي بنت الكلب
هنا بخوف: لاء والله دا الورق اللي لقيته قدامي
مراد: انتي مفكراني عبيط انا هقتلك
هنا: والله معرفش انه مش الورق المطلوب
مراد بغضب: انتي كدا ضيعتي عليا وقت وفي الاخر مجبتيش اللي مطلوب منك
ثم اكمل بسخريه: يعني واحدة رخيصة وكدابة وقاتلة كمان
تفتكري هيحصل اي لما صقر يعرف انك اللي قتلتي حبيبته الاولي ويعرف انك اللي رميتي واحد في طريقها عشان يوقعها في حبه ويخليه ياخدها الشقة وتبعتي انتي والشخص دا الموقع ليه ويجي صقر يشوف بعينه حبيبته مع عشقها في السرير وبعدين يمشي وتقومي انتي اللي مدبرة قتلها ....افتكر ان كفاية بقي لحد كدا
هنا بخوف: هتعمل اي
مراد: اللي بيضحك علي مراد مرة بيموته مره
هنا برعب: بس انا معرفش والله انه ورق مش صحيح و ......ولكن لم تكمل حديثها واذا بطلقه اخترقت جسدها
وذهب مراد هو وأحمد بعدما اغلق الخط وهو يفكر ما الذي سيفعله صقر عندما سمع بهذه الحقيقه..وأمر مراد رجالة بدفن هنا لكي لا يعثر علي جثتها مخلوق
في الجانب الاخر
صقر وهو بيتنفس بصعوبة: ليه ي ولاد الكلب عملت انا أي ليكوا ليه تفضلوا معيشيني في كابوس مش قادر اطلع منه
جنة وهي بجانبه مصدومه من الذي فعلته هنا بحبيبته السابقة
صقر: بدأ يكسر في كل حاجة قدامه وجنة خايفه تقرب ليه وهو بيبكي ومش شايف قصاده
جنة جريت عليه: صقر لو سمحت اهدي
صقر بينظر ليها والدموع في عينه: انا تعبت ي جنة اوي
بمجرد ما قال ذلك ضمت جنة صقر بين ضلوعها وهو صدق ان وجد أحد يحتويه
جنة وهي بتطبطب عليه: معلش دا ماضي وخلص ي صقر هما بيستغلوا دا عشان يدمرولك حياتك .وانت اشطر منهم في مجالك عشان كدا بيحاربوك بالماضي بتاعتك
صقر: كنت بحبها ي جنة كانت أول حب
جنة بوجع عليه: ربنا هيعوضك
"إن كانت لك حاجة وليس لك قدرة، فإن لك ربًا له قدرة وليس له حاجة."
وفي تلك اللحظة هدأ صوت صقر عرفت جنة انه قد نام من شدة البكاء والصدمة والتعب
في الفجر
استيقظت جنة لتصلي صلاة الفجر وأخذت تدعو لصقر إلا إذا حدث شئ لم يتوقعه أحد
فما هو؟؟،
رواية جنة الصقر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة موسى
استيقظت جنة لتصلي صلاة الفجر وتدعو لصقر.
وإذا وجدت شخصًا أمامها في البلكونة، فذهبت باتجاهه، ثم لم تدري بنفسها بعد.
بعد فترة، استيقظ كل من في القصر، حتى صقر، ونادى على جنة وهو يبدو عليه البكاء والتعب.
صقر: جنة فينك؟
لم تجب جنة.
نزل صقر إلى الأسفل ولم يجدها، فاتجه إلى وفاء.
صقر: صباح الخير يا أمي.
وفاء: صباح النور. مالك؟
صقر: حكى ما حدث أمس وما كانت نهاية هنا.
وفاء: تستاهل هنا، دي آخرتها الموت. وأنت يا صقر، معلش، ربنا هيعوضك، وانسي الماضي ده بقى وعيش حياتك.
صقر: حاضر، بس فين جنة؟
وفاء باستغراب: معرفش، هي مش فوق.
صقر: لأ. تفتكري راحت فين؟
وفاء: مبتخرجش ومتعرفش حد هنا.
صقر بقلق: تكون فين؟
وفاء: استني شوية، يمكن ترجع.
وظل صقر قلقًا على جنة، وكذلك وفاء.
مر وقت طويل على غياب جنة.
صقر: لأ، ده كتير، تكون راحت لأهلها.
وفاء: متعرفش تروح لوحدها، المكان بعيد، وكمان لو كانت راحت كانت عرفتنا.
صقر: أنا هتصل على محمد (أبو جنة) أشوفها.
وفاء بسرعة: لأ، متقلقهمش عليها.
صقر بقلق: أمال فين دي؟
وفاء تذكرت الكاميرات: تعالي نشوف الكاميرات.
صقر باستغراب: كاميرات إيه؟ وفي بيتي؟ ومين اللي ركبها؟
وفاء: جنة هي اللي طلبتها. لما هنا كانت موجودة، كانت خايفة لأ تعمل حاجة كده أو كده، أو تسرق ورق زي المرة اللي فاتت. طلبت مني إني أتصل على حد يجيبها ويركبها، وطلبت مني إني أركب في كل جزء في البيت ما عدا الأوضة بتاعتك أنت وهي.
صقر: يااااه، كل ده جنة عملته يا أمي عشاني.
وفاء: جنة شكلها بتحبك.
صقر تذكر كلمة "بكرهك يا صقر": لأ يا أمي، مبتحبنيش ومش بحبها، وأنا هطلقها بعد امتحاناتها عشان تعيش حياتها، أنا مش هجبرها تفضل كده.
وفاء: سيبها لله، وقتها نشوف. تعالي نشوف الكاميرات.
تابعوا أحداث اليوم كله حتى وصلوا للفجر، وجدوا شخصًا يحمل جنة ويضعها في السيارة.
صقر بصدمة: جنة اتخطفت.
وفاء: هات كده البلكونة بتاع غرفتك.
صقر: طيب.
وجدوا شخصًا كان يريد الدخول للغرفة، ولكن ذهبت له جنة وأعطته بخاخ في وجهه، ففقد الوعي.
وفاء: مين اللي عمل كده يا صقر؟
صقر: معرفش، معرفش.
وفكر قليلا... ممكن يكون مراد.
وفاء: ممكن، أيوه، بعد ما معرفش ياخد الورق.
صقر: والله لو عمل فيها حاجة مش هرحمه.
اتصل صقر بأحمد، لكنه لم يرد، فقلق أكثر.
صقر لوفاء: أنا مش مطمن للكلب ده.
اتصل صقر على يوسف.
صقر: أنت فين؟
يوسف: في إيه، مالك؟
صقر بقلق: جنة مراد خطفها.
يوسف: اتصل بأحمد.
صقر: مش بيرد، أكيد مش عارف يتكلم، أكيد مراد جنبه.
يوسف: طب والعمل؟
صقر: عايزك تعرف مكان مراد الكلب فين.
يوسف: طيب.
وأغلق يوسف الخط.
واتصل صقر على البوليس، حكى لهم خطف جنة وأن مراد هو الخاطف.
البوليس: تمام، الرائد عمر هيقوم بالقضية دي.
صقر: تمام، إيه المطلوب مني؟
عمر: أكيد مراد هيتصل بيك مقابل خطف جنة.
صقر: أيوه، هو هيطلب مني ساعتها ورق صفقة كبيرة مهمة.
عمر: تمام، أي اتصال تبلغنا بيه.
صقر: تمام.
بعد قليل، وجد رقمًا يتصل بصقر.
صقر: ألو.
مراد بسخرية: أهلاً بالباشا.
صقر: والله ما هسيبك يا مراد.
مراد: متنساش إن معايا جنة مراتك.
صقر: إياك تأذيها.
مراد: لأ، مش هأذيها، أنا هدوق بس منها شوية.
صقر بقي في قمة غضبه: هموووووتك لو قربت منها.
مراد: الورق يجي لي لحد رجلي، وإياك تبلغ البوليس، قدامك نص ساعة وتكون قدامي، فاهم؟
صقر: تمام، فين المكان؟
مراد: العنوان *****.
صقر: مسافة السكة.
أغلق الهاتف صقر وأخبر الرائد عمر وحكى له ما حدث. وتذكر صديقه أحمد وقال لعمر: صديقي أحمد بيشتغل معاه، ملوش علاقة بيه، أنا زرعه معاهم بس مش أكتر، يا ريت ما يتأذيش في الموضوع.
عمر: كويس إنك عرفتنا.
صقر: تمام، أنا رايح لمراد.
عمر: تمام.
وأغلق صقر وأخبر أيضًا صديقه يوسف الموضوع. ولكن وهو يقود السيارة ومعه ورق الصفقة، فقد كان قلقًا شديد القلق على جنة، ولم يهمه مستقبله.
عند مراد.
مراد لـ جنة: أهلاً يا حلوة.
جنة: أنت مين؟
مراد: مراد.
جنة بصدمة، وتذكرت الحوار الذي كان يدور بين هنا ومراد، وعرفت أنه يريد ضياع زوجها وأنه يريد ورق الصفقة.
مراد: بس صقر ذوقه حلو أهو.
جنة: أنت إنسان وقح.
مراد بوقاحة: بس بطلة.
وكان أحمد يريد قتله، فهي زوجة صديقه، ولكن لم يتجرأ بسبب كثرة الرجال حوله.
وصل صقر للمكان الذي أخبره مراد به ودخل، وجد جنة مربوطة وأحمد بجانب مراد ومراد مبتسم.
مراد: والله نورت، بقالي كتير مشوفتكش.
صقر: جنة ملهاش دعوة بالموضوع، طلعها.
مراد: إزاي بقى، دي الطُعم بتاعك.
صقر: خليها راجل لراجل وبلاش تدخل حد بينا.
مراد: فين الورق؟
صقر: أهو.
مراد: للرجالة اربطوا.
صقر واقف مكانه: ليه الغدر؟
مراد: أنت مفكر نفسك هتخرج منها من غير لما تموت.
صقر بخبث: ليه توسخ إيدك بقضية قتل؟
مراد بغباء: مش أول مرة أقتل، أنا قتلت هنا قبل كده، وأنا اللي خليتها تسرق الورق، وكمان خليتها تدخل بيتك بتهمة إنها حامل منك.
صقر بخبث: بجد، دا كله حصل؟
مراد: أيوه، وحالًا جه وقت الدور عليك يا صقر عشان أرتاح منك، عايز أمحى اسمك خالص من الدنيا، أنت دايماً ناجح في مجالك وشغلك وأنا دايماً بخسر.
صقر بخبث: طبعًا، يلا اقتلني، بس مش هتلحق عشان...
رواية جنة الصقر الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروة موسى
صقر بخبث: طبعًا يلا اقتليني بس مش هتلحقي، عشان كل كلمة متسجلة للحكومة. وبص وراك كدا.
مراد ينظر خلفه ليجد الرائد عمر خلفه.
عمر: مكانك، وبلاش أي حركة لأن المكان محاصر.
مراد: ده كله كده ما حصلش حاجة من دي؟
عمر: قدامي. ورفع عليه المسدس.
مراد لصقر: مش هرحمك يا صقر.
صقر: مبيهمنيش، بس خلي بالك أنت من نفسك.
ذهب كل من البوليس ومعه مراد ورجاله.
صقر لجنه: انتي كويسة؟
جنة: لأ.
صقر: متخافيش، أنا معاكي.
جنة: ليه بيعملوا ده كله فيك يا صقر؟
صقر: قومي بس، هنشوف ده في البيت.
أحمد: ألف سلامة على رجوعكم للبيت.
صقر: معرفتنيش ليه إنه ناوي يخطفها؟
أحمد: مراد شك إن فيه حد بيبلغه باللي بيحصل، عشان كده كان لازم ده يحصل. بعد ما اتأكدت إنه مستحيل يأذيها، لو كنت عرفتك كان زمانه شك فيا، وكانت نهايتي على إيده وضياعك في إيده برضه. غير ده كله، مكنش فيه وقت إني أعرفك، وكان لازم معرفكش عشان الأمور تمشي زي ما مراد عايز وزي ما هو مخطط ليها. ومتقلقش، أنا كنت عارف إنه مش عاوز جنة قد ما عاوز الورق اللي معاك، عشان كده كنت مطمن عليها وخليته يمشي خططه عشان تكمل، وأهو خلص وخلص مراد.
صقر بإعجاب: أنت لو طلبت عنيا مش هبخل عليك فيهم. أنت صاحب جدع أوي. وحضنه.
يوسف: الله الله، من غيري؟
صقر وأحمد بضحك: تعالي.
حضنوا بعضهم الثلاثة. فهم أصدقاء، ولكن يوسف لم يعرف صداقة أحمد وصقر ظلت كما هي، إلا عندما حكى صقر ليوسف.
صقر: أنا هروح عشان جنة ترتاح.
يوسف لجنه: معلش تعبناك معانا. وبيضحك.
جنة بتعب ولسه خايفة: أهم حاجة صقر.
أحمد لصقر وبيغمز: ده الشبكة اصطادت سمك حلو أهو.
صقر ليوسف وأحمد: بطلوا بقى.
ثم ذهب صقر وجنة في سيارة، وأحمد وصقر في سيارة أخرى.
وصل صقر للقصر.
بمجرد دخول جنة، ارتمت في حضن وفاء وعيطت.
وفاء: اهدي، متخافيش ياحبيبتي.
وفاء لصقر: خودها ياصقر فوق ترتاح.
صقر: ماشي. ثم همست وفاء في أذن صقر: حاول تطمنها بوجودك جنبها.
ثم صعدوا إلى غرفتهم، ودخل كل من صقر وجنة.
صقر: هجهز لك الحمام.
جنة هزت رأسها بمعني ماشي.
صقر: ممكن متقلقيش، وأسف لو شغلتك بمشكلتي و...
لم يكمل كلامه، فوجد جنة بين أحضانه. كانت تشعر بالخوف، ضمها إليه وأخذ يطمئنها بكلامه ويهمس في أذنها.
وهو أيضًا أحس بارتياح، وكان يريد أن يعانقها، ولكن كبرياؤه يمنعه. كمان كان يخاف القرب منها لكي لا يجرحها.
بعد فترة، أحس باستقرار نفسها، فعرف أنها نامت.
شالها وحطها على سريره، ونظر لها وقبل يديها، وتركها بملابسها كما هي.
ودخل هو المرحاض لكي يتوضأ، ليشكر ربه على جنة اللي ببيته، فهو كان شديد القلق عليها.
وانتهي ونام بجانبها، وسحبها جانبه لكي تطمئن وهي نائمة.
في الجانب الآخر.
سماح: وفاء هانم، صقر كان خايف عليها أوي.
وفاء: أيوا، لاحظت كده. تفتكري ممكن يدي لقلبه فرصة؟
سماح: ياريت. المشكلة مفيش أطيب من قلب صقر. ما أنا فضلت جنبه فترة لما كنتي سافرتي سنة كاملة تتعالجي بره.
وفاء: أيوا، والحمد لله اتعالجت ورجعت لقيت صقر ابني زي ما هو، لكن من بعد ماضيه اللي حصل وهو مش صقر.
سماح: صقر بدأ يرجع زي الأول بوجود جنة معاه.
وفاء: ياريت يفضلوا مع بعض كده يا سماح.
سماح: إن شاء الله. وتصبيحي على خير.
وفاء: وأنتِ من أهله.
ذهبت سماح لتنام، وتركت وفاء لتنام أيضًا.
الفجر.
استيقظ صقر وكان يصلي صلاة الفجر، وكان أول مرة يدعي لتلك محبوبته.
نعم، فهو بدأ أن يحبها.
وكان يدعي لها بصوت، وكانت مستيقظة تسمعه. قامت وجلست بجانبه، أحس بها والتفت إليها.
صقر: أنتِ كويسة؟
جنة بابتسامة: كنت بتدعي ليا.
صقر: اشمعنى، أنتِ كنت بتدعي ليا لما كنتي في الصالة.
جنة: مين دي؟ أنا لالا، أكيد أنت سمعت غلط.
صقر بضحك: يمكن. المهم أنتِ بخير.
جنة: أنا بخير طول ما أنت بخير.
صقر: يلا قومي صلي وغيري هدومك دي. كنت عاوز أغيرها لكِ بس قلت أسيبك كده.
جنة: تغير لي هدومي؟ ينهر أبيض.
صقر بخبث: أه، ما أنا زي جوزك بردوا.
جنة وهي بتقوم عشان اتكسفت: أنا هروح أتوضأ وأصلي.
صقر: ماشي.
وصلت وشكرت ربها على اللي مضى، إنه لم يتأذى أحد.
جنة: صقر، هو أنت كنت ممكن تدي الورق لمراد؟
صقر: أيوا، كنت هديهولك عشان سلامتك.
جنة: ليه؟
صقر لم يعرف الرد. فلماذا كان سوف يضحي بمستقبله لتلك البريئة؟
صقر وهو بيحاول يقفل على الموضوع، فسألها سؤال.
صقر: ممكن تحكي لي إيه اللي حصل عشان تطلعي البلكونة وحد يخطفك؟ وإيه سبب الكاميرات دي؟
جنة: هو أنت عرفت الكاميرات منين؟
صقر: من أمي وفاء.
جنة: بصراحة، كنت خايفة عليك من هنا. حسيتها ممكن تأذيك وممكن يحصل حاجة، فاتفقت مع ماما وفاء تجيب حد يركب كاميرات للبيت كله، ما عدا الأوضة دي عشان محدش هيدخلها بعد ما أنا دخلتها وأنت مش بتسمح لأي حد يدخلها غير بعلمك، فكنت مطمئنة.
صقر: طيب، وإيه اللي حصل بقى في البلكونة؟
جنة: كنت بصلي ولقيت خيال حد، فطلعت أشوف مين. لقيت حد بيرش حاجة على وشي، وساعتها محسيتش بنفسي غير وأنا قدام صقر. وكانت تتحدث بدموع.
صقر بهدوء: متقلقيش. ثم مسك يديها: أنا جنبك.
جنة ببراءة: هتفضل جنبي دائمًا؟
صقر بوجع لأنه سوف يطلق لها العنان بعد انتهاء امتحاناتها: إن شاء الله. ربنا اللي عاوزه هيكون.
يلا بقى عشان نكمل نوم. وذهبوا لنومهم.
في الصباح.
جنة نزلت بعد ما غيرت ولبست بيجامة، مع إن هنا مابقتش موجودة، بس هي حابة تفضل كده.
وفاء: إيه البت الجميلة دي.
جنة: صباح الخير يا أحلى ماما.
وفاء: أنتِ كويسة؟
جنة: أيوا كويسة.
وفاء: طيب يلا نفطر وتاخدي علاجك عشان متتعبيش.
جنة: حاضر. بس صقر مش هياكل؟
وفاء بخبث: معرفش، ده جوزك. اطلعي شوفي.
جنة بتاخد نفس طويل: طيب.
صعدت للغرفة، ولكن لم تجد صقر على فراشه. وجدته يخرج من الحمام والمنشفة حول خصره، وشعره مبلل، وشكله وسيم جدًا.
جنة بكسوف: آسفة. وكادت أن تخرج، ولكن.
رواية جنة الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة موسى
صعدت جنة للغرفة ولكن لم تجد صقر على فراشه. وجدته يخرج من الحمام والمنشفة حول خصره، وشعره مبلل وشكله وسيم جداً.
جنة بكسوف: آسفة.
وكادت أن تخرج ولكن أمسك صقر ذراعها وحاوط يده حول خصرها.
جنة: ممكن تبعد؟
وكانت متوترة.
صقر وهو يقرب وهي ترجع لورا لحد ما خبطت في الجدار.
صقر مركز في عيونها: فين البدلة الرصاصي؟
جنة بتوهان: بدلة إيه؟
صقر وهو لسه مركز في عيونها: البدلة الرصاصي يا جنة.
جنة بعدم تركيز: أنت حلو أوي.
صقر ضحك بصوت عالي. فاقت جنة لما قالت وخبطته بيديها الصغيرة على صدره العالي. أشعلت نار قلب صقر وبقي يتنفس بصعوبة.
جنة: ابعد يا صقر.
صقر: محتاج قربك مني.
ومال وغمض عيونه وحط جبهته على جبهتها.
وأكمل: حاسس إن حياتي بقت أحسن من الأول بوجودك يا جنة.
جنة وهي تنظر له وقربه لها وجبهته على جبهتها: أنا مبسوطة بتغيّرك ده.
صقر وهو مغمض عينيه: أتمنى وجودك ده يفضل.
جنة: هفضل جنبك لحد ما تتغير.
صقر وهو بيفتح عينيه: لحد ما أتغير بس؟
جنة: الفطار تحت ويلا عشان نفطر.
وخرجت جنة ووجهها أحمر وتتنفس بصعوبة، كذلك صقر.
نزلت وبعد فترة نزل صقر وهو ينظر لها ولوجهها الأحمر.
وفاء: يلا نفطر يا ولاد.
جنة وصقر: يلا.
وفاء: افتح بقك يا صقر يلا، وانتي كمان يا جنة.
كانت وفاء تطعمهم بيديها.
وأكملوا في جو بهجة وسعادة.
وفاء لـ جنة: شدي حيلك، فاضل شهر على الامتحانات.
جنة بتوتر: أيوا، إن شاء الله هدخل الكلية اللي نفسي فيها.
صقر: إن شاء الله، وركزي مع مدرسينك ولو احتاجتي حاجة أنا هنفذهالك.
ثم ذهب إلى العمل.
وصعدت بطلتنا للمذاكرة، وبعد فترة أتى مدرسها. لفت حجابها ولبست دريس ونزلت لتأخذ درسها وانتهت وصعدت إلى الغرفة لتكمل مذاكرتها.
في الشركة.
يوسف: أخوياااااا وعم عيالي.
صقر: عاوز إيه ياض إنت.
يوسف: عاوز إجازة.
صقر: مفيش.
يوسف: يا أخي أنا لو في سجن باخد زيارة.
صقر: قولت مفيش، اسكت بقى.
يوسف: ربنا على الظالم والمفترى.
صقر: يوووووسف برااااا.
يوسف: طالع أهو، بس أحمد فين كده؟
صقر: بيرتاح يومين وبعدين هييجي يشتغل معانا في الشركة.
يوسف برفع حاجب: بيرتاح؟ هو أنا مش مكتوب على وشي الراحة.
صقر: اطلع براااااااااااااا.
يوسف بضحك: اهو ماشي.
صقر رفع الهاتف: روان قهوة لو سمحت.
روان: حاضر حالاً.
في القصر.
وفاء: جنة.
جنة سمعت الصوت وهي فوق: نعم يا ماما.
وفاء: انزلي كلي أي حاجة عشان ميعاد الدوا لحد ما الغداء يخلص.
جنة: حاضر.
وبالفعل ذهبت لتأكل وأخذت علاجها ثم غادرت للمذاكرة، فهي في وقت مضغوط جداً.
وصل صقر للقصر بعد انتهاء عمله.
وفاء: حمد الله على سلامتك.
صقر وهو يبحث بعينه عن جنة: الله يسلمك.
وفاء: بتدور على جنة فوق بتذاكر، ربنا يعينها.
صقر: لا مبدورّش على حد.
وفاء بضحك لأنها عارفة ابنها: ماشي، خد الأكل ده كل أنت وهي فوق عشان متعطّلهاش عن مذاكرتها.
وصعد للطابق العلوي.
صقر: جنة.
جنة بإرهاق: نعم يا صقر.
صقر: عارف إن انتي مضغوطة عشان مبقاش غير أيام للامتحانات، عشان كدا كل يوم هفضل معاكي من بعد الشغل لحد ما تنامي. أذاكر معاكي وأفضل جنبك.
جنة بفرح: يعني هتسهر معايا.
صقر: أيوا، يلا عشان ناكل.
جنة: يلا.
وبالفعل تلك الفترة كانت صعبة على جنة بسبب قرب امتحانها وأنها مرت فترة بدون دراسة مناهجها، بالرغم من مجيء المدرسين لها في الفترة الأخيرة، إلا أن جنة تحب دراستها وتعمل بجد. وصقر كان طوال تلك الفترة بجانبها وكان يذهب للعمل ويأتي يقضي بقية اليوم بجانبها، ووفاء كانت تدعو لها.
جنة بتوتر: بكرة أول امتحان.
صقر: متقلقيش، انتي عملتي اللي عليكي، ودي مش آخر الدنيا، دا امتحان زي أي امتحان ومهما كانت نتيجته أنا فخور بيكي وواثق إنك هتعملي أقصى ما في جهدك.
جنة: شكراً لوجودك جنبي.
في فترة وقبلت خده وذهبت لتنام. ولكن صقر كان يشع ناراً من تلك القبلة، فهي أول مرة تفعل ذلك دون خجل.
في الصباح.
جنة: صقررررررررر.
صقر بفزع: إيه.
جنة بضحك: .....
رواية جنة الصقر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروة موسى
في الصباح
جنة: صقررررر
صقر بفزع: اييي
جنة بضحك: لا بجرب صوتي
صقر كاد أن يتعصب ولكن تمالك أعصابه: يلا عشان تروحي الامتحان
جنة: طيب ادعيلي
صقر: ربنا يوفقك يلا إلبسي عشان اوصلك
جنة: بجد هتوصلني
صقر: ايوا
وبالفعل ذهبت جنة وصقر معا بعد ما أبدل كل منهم ملابسه وتناولوا الفطور.
صقر داخل العربية: متقلقيش وحاولي متتوتريش وان شاء الله خير
جنة: خايفه حلمي ميتحققش
صقر وهو بيمسك ايديها: فين ثقتك بربنا
جنة: ونعمه بالله
صقر: يلا وانا هفضل مكاني لحد ما تخلصي هستناكي
جنة: لاء متفضلش كدا اكيد هتزهق
صقر: لاء مش هزهق ويلا بقي عشان اللجنة هتبدأ
جنة بابتسامه: ربنا يخليك ليا
ونزلت جنة من السيارة وتوجهت للامتحان.
صقر في نفسه: وجودك شئ مطمني اوي بحس براحة غريبة كنتي فين من زمان ي جنة حاسس اني زي الطفل معاكي عصبيتي بتحكم فيها معاكي. حتي بقيت بخاف عليكي كمان وبخاف علي زعلك عاوزك دايما جمبي لكن بإرادتك إنتي.
ظل يقف حتي انتهت من اختبارها.
وبالفعل ظلت تلك الفترة يسهر صقر معها ويطمنها بخصوص الامتحان ويوصلها وينتظر خروجها طوال فترة الامتحانات.
انتهت فترة الامتحانات.
صقر: جنة مش عاوزة تسافري تريحي أعصابك من الامتحانات
جنة: ايوااااااا يلا علي اسكندرية بشوف البحر في التليفزيون حلو اوي
صقر بضحك: لاء اسكندرية اي في الاحلي منها حالن
جنة: أي الاحلي
صقر وهو بيقرب عليها: في الاحلي بكتير اوي
جنة بتوتر من قربه: أي
صقر بخبث: مكان جميل وعيونه جميله وشعره اجمل وروحه أروع
جنة بضيق عيونها: انت بتعاكسني
صقر بضحك: لاء انا اقصد جزر المالديف
جنة باستفهام: دا حلوة ؟
صقر: مش قولتلك انها روعه وعيونها جميلة وانتي مشبتنيش اكمل
جنة بكسوف: طيب يلا انا هروح اعرف ماما وفاء عشان تيجي معانا
صقر: لاء دي انا وانتي بس
جنة: أحم طيب عديني كدا
صقر: عدي هو انا ماسكك
جنة: اعدي ازاي وانت حضرتك لزقني في الجدار
صقر: اتفضلي
جهز كل منهم أغراضه.
وبالفعل بعد يومين ذهبوا للمالديف.
جنة: وااااو
اي الجمال دا ي صقر
صقر: إن شاء الله هتنبسطي
جنة بعدم استيعاب: انا ببقي مبسوطة وانت جمبي
صقر وهو متمالك نفسه لأنه أحب تلك الجنة فكان يسمع لها ويريد معانقتها ولكن كان يمنع نفسه عنها إلا أن يحدث ذلك برضاها.
جنة: هو مفيش هنا أكل
صقر بضحك: مين اللي واكل من ساعه
جنة بطفولة: دا مكنش حاجة خفيفه كدا
صقر بضحك: اه ٣ وجبات مع بعض خلال ساعه حاجة خفيفه
جنة: اه عينك ي باشا غشان كدا حاسة اني هفتانه ومحسودة وعرفت مين السبب
صقر: طب يلا نرتاح
وذهبوا لريرتاحوا.
في الجانب الاخر.
في الشركة.
يوسف: يعني اي الكلام دا
أحمد: اللي سمعته
يوسف: ازاي يهرب من السجن
أحمد: مراد اكيد كان مخطط لكدا وهرب واكيد حد ساعده بكدا
يوسف: صقر لازم يعرف
أحمد: بلاش دلوقتي خليه في إجازته.. يمكن جنة تحاول ترجعه لصقر بتاع زمان هو حاليا في اجازة بلاش تشغل دماغه بحاجة تانيه
يوسف: طيب ماشي يلا نكمل الشغل
أحمد: طيب سلام.
في القصر.
سماح: القصر بقي فاضي علينا كدا ليه
وفاء: اه صقر وجنة ربنا يسعدهم مع بعض في المالديف
سماح: تعرفي صقر من بقاله كتير مخرجش ومخدش اجازة
وفاء: البركة في هنا بقي
سماح بضحك: هما راحوا اتنين ربنا يرجعهم تلاته
وفاء: يارب واشوف حفيدي اللي انا مستنياه.
في المالديف.
صقر: بقالنا فترة هنا مش عاوزة تروحي بقي
جنة: لا اروح فين انا بفكر استجم هنا
صقر بضحك: لاء انا عاوز اروح اسكندرية
جنة: اسكندرية اي بقي هو في بعد عيون المالديف وجمال المالديف
صقر بيضحك بصوت عالي: دا المالديف طلعت حلوة اوي
جنة وهي تايهه في ضحكته: انت أجمل من كل حاجة
صقر وهو مركز في ملامحها: متأكدة
جنة: تعرف انا متأكدة من اي حالن
صقر: أي يجنة
جنة: اني عاوزة .....
رواية جنة الصقر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروة موسى
في المالديف
صقر: بقالنا فترة هنا، مش عاوزة تروحي بقي؟
جنة: لا، أروح فين؟ أنا بفكر أستجم هنا.
صقر بضحك: لاء، أنا عاوز أروح إسكندرية.
جنة: إسكندرية إيه بقي؟ هو في بعد عيون المالديف وجمال المالديف؟
صقر وهو بيضحك بصوت عالي: دا المالديف طلعت حلوة أوي.
جنة وهي تايه في ضحكته: أنت أجمل من كل حاجة.
صقر وهو مركز في ملامحها: متأكدة؟
جنة: تعرف، أنا متأكدة من أي حاجة.
صقر: إيه ي جنة؟
جنة: إني عاوزه أحضنك.
صقر بدهشة: إيه؟ قولتي إيه؟
جنة... متكلمتش، وكانت في حضن صقر.
صقر هو كمان شدد على حضنها، وفضلوا وقت مش قليل كدا.
جنة: تعرف، أنت شخص تبان قاسي، بس مش بتعرف تبين دا.
صقر: إزاي؟
جنة: يعني في الأول كنت بتعاقبني وتزعق وتتعصب عليا، بعد فترة صغيرة بقيت شخص تاني خالص، حاسة إني مع شخص أعرفه، مش مجبورة إني أتعامل معاك كويس.
صقر: أنا مستغرب نفسي وأنا معاكي ي جنة، بحس إني طفل ولقي ملجأه.
جنة: ربنا يخليك ليا.
صقر بخبث: هو انتي لون شعرك إيه؟
جنة باستغراب لأنه شافه قبل كدا: أسمر.
صقر: ماتيجي أتأكد إنه أسمر.
جنة بعدم فهم: ليه؟
صقر بتنهيدة: خلاااااااص، أنا غلطان.
جنة: مش فاهمه، عاوز إيه؟
صقر بيداري الموضوع: نتيجتك هتظهر امتى؟
جنة: تقريبا كدا ممكن تظهر النهاردة أو بكرة بالكتير، بس أنا خايفة.
صقر: وفين اللي اتفقنا عليه؟ انتي عملتي اللي عليكي صح؟
جنة: صح.
صقر وجنة فضلوا يتكلموا شوية، وبعدين راحوا لمطعم ياكلوا فيه.
جنة: المطعم دا شكله حلو أوي.
صقر: طبعاً، هو أنا أي حد؟
جنة بطرف عنيها: ميغركش العبد لله، كان بيجيب أجدعها طبق فول الصبح بدري من عمي علي.
صقر بضحك: خلاص، أنا طلعت مجيش حاجة جمبك.
جنة: يلااااا عشاااااااااان جعااااااااانة.
صقر: وطي صوتك، هنتفضح.
جنة: اهو، ويلا نطلب أكل.
اختار صقر وجنة لكل منهم وجبة، وانتهوا من تناول الغداء تحت نظرات إعجاب صقر لجنة، وذهبوا للبيت الذي يقضون فيه رحلتهم.
اليوم عدي مفيش أحداث فيه.
تاني يوم
وفاء: سماح، النتيجة ظهرت.
سماح: أيوا، أنا لسه سأله، وقالوا نتيجة الثانوية طلعت.
وفاء: اتصلي بصقر، خليه هيجيبها لجنة ونطمن.
سماح: حاضر.
وبالفعل اتصلت بصقر وأخبرته.
جنة: في إيه؟
صقر عشان ميوترهاش: مفيش، بس كانوا بيعرفوني إن النتيجة ظهرت.
جنة بقلق واضح عليها: طيب، شوف أنا رقم جلوسي ******
صقر: طيب، اهدي.
جنة كانت واقفة، الخوف ملياها، وكان باين عليها التوتر.
صقر جابها، بس قبل ما يقولها كام قال ليها: جنة، انتي عملتي اللي عليكي صح؟
جنة بتوتر: أيوا.
صقر: وأنا فخور بيكي مهما كانت النتيجة.
جنة: كام ي صقر؟
صقر: الحمد الله، جبتي ٨٨ %.
جنة بصدمة: إيه؟
صقر: أكيد خير، وربنا هيعوضك، ثم إنتي عملتي اللي عليكي، وربنا هيختار ليكي الطريق المناسب.
جنة بتعيط بحرقة: ليييه؟ والله أنا عملت أقصي ما في جهدي، ليه كدا ي رب. الحمد لله على كل حال.
وظلت تبكي وصقر يواسيها.
صقر: ألو.
وفاء: أيوا، طمني ي ابني.
صقر: جنة جابت ٨٨ ي أمي.
وفاء بحزن على أحلام تلك البريئة: الحمد لله، الخير ربنا هيقدمه، بس انت أفضل معاها.
صقر: حاضر ي أمي.
ثم أغلق الهاتف، وظلت بجوار جنة.
صقر: جنة، كفاية بقي.
جنة بدموع: كنت عاوزة أبقي دكتورة.
صقر: يمكن ربنا اختار ليكي الطريق دا عشان يمكن شايف إنك هتبقي في المجال دا أحسن وأشطر، وبعدين انتي بتعيطي ليه؟ تعالي نفرح بنجاحنا، مش أنا كنت بردوا بسهر معاكي؟
جنة بضحك وسط دموعها: يعني هتاخد مني نص المجموع ولا إيه؟
صقر بضحك: لاء، أنا هكسب فيكي ثواب وأسيبه ليكي.
ثم قال: يلا بقي عشان نعرف أهلك.
اتصلت جنة لتخبر أهلها، وفرح أهلها بتلك المجموع لأنهم يعلمون جيدا أنها بذلت قصاري جهدها.
صقر: تحبي نقضي اليوم فين؟
جنة وهي بتداري حزنها: أي مكان، أو مش لازم نخرج.
صقر واخد باله منها وأنها لسه زعلانة على نتيجتها: بقولك إيه بقي؟ أنا سمعت إن بيبقي في المالديف هدوم حلوة أوي، تعالي نجيب حاجة من محل محجبات ليكي عشان هدوم الكلية.
جنة: لاء، هنا الهدوم تلقيها غالية.
صقر بابتسامة: لاء، متقلقيش.
جنة: طيب، هغير وأنزل.
وتركها وهي تحمد ربها أنها بجانب تلك الصقر لأنه أقنعها بما يريده الله.
نزلوا تحت، جو بهجة وسعادة من صقر وجنة، ولا كأن شئ لم يحدث، فهي مقتنعة، وجد تمام بالخير الذي يريده الله لها.
وبالفعل اشترت كام طقم جمال جدا ليها وحجابهم وبعض من الشوزات والشنط.
وجه وقت الحساب.
صقر: كام لو سمحت.
صاحب المحل: ٢٦٠ ي فندم.
جنة بضحك وفرح: دا المحل هنا رخيص اوييييي.
صقر بضحك على غبائها: إيوا.
صقر طلع الفيزا كارت من جيبه وأعطاها لصاحب المحل وأخذ مبلغه وذهبوا في طريقهم للبيت.
جنة: حلو اوي اللبس ي صقر.
صقر بضحك لأنها متعرفش بكام الهدوم: إيوا، وحلوين عليكي.
جنة: إيوا، وكمان بـ ٢٦٠ جنيه حلوين.
صقر هيموت من الضحك عليها.
جنة: بتضحك ليه؟
صقر: أصل هما اللي اشتريتيه دا كله وبـ ٢٦٠ جنيه بس.
جنة: منا مستغربة بردوا عشان كدا بسألك.
صقر: هما فعلا بـ ٢٦٠ ألف جنيه مش جنيه بس.
جنة وهي واقفه متنحة: نعمممم؟ لاء دا كتير اوي، يلا نرجعهم.
صقر: استني بس ي جنة، دول ماركات.
جنة: لاء بردوا، دا فلوسك اللي دفعتها دي تشتري بيت.
صقر بضحك: خلاص، لما تشتغلي هبقي أخدهم منك.
جنة: طيب، أنا هشتغل وإن شاء الله كل اللي أقابضه هحوشه ليك عشان أفضل طول عمري أوفر لفلوسك دي.
صقر بضحك: خلاص بقي، والله شكلك يموت من الضحك.
جنة: يلا ي صقر، كلها بكرة ونمشي ونرجع بيتنا.
صقر: مش عاوزة تيجي تاني؟
جنة: بعد اللي حصل دا لاء، ويلا امشي عشان نجهز الشنط للصبح.
وبالفعل حل الليل وانتهوا من ترتيب أغراضهم وملابسهم وناموا لكي يغادرون ويعودون لبلادهم.
وبعد فترة وصلوا للمطار الدولي للقاهرة.
يوسف: انت فين ي عم، محدش خد اجازة غيرك.
صقر: إيوا، بص في أم الاجازة بقي، عشان كدا متبصتش، أقف خلاص، أنا شوفتك اهو.
يوسف: إيوا، وأنا كمان شوفتك، يلا تعالي عشان نركب العربية ونروح، كان لازم أجي اخدك، كنت تعالي على رجلك.
صقر: اقفل ي يوسف عشان مجيش أضربك.
وبالفعل أغلق يوسف هاتفه وسلم على صديقه، فهو كان ينظرهم في المطار ليوصلهم إلى بيتهم.
وركبوا السيارة وفي الطريق...
رواية جنة الصقر الفصل العشرون 20 - بقلم مروة موسى
كان يوسف ينتظرهم في المطار ليوصلهم إلى بيتهم. ركبوا السيارة، وفي الطريق:
يوسف: انزلوا.
صقر باستغراب: في إيه؟
يوسف: انزلوا بس بسرعة.
نزل صقر وجنة.
صقر: في إيه، فهمني.
يوسف: اركبوا هنا بس.
كانت سيارة أخرى على الطريق، وركبوا فيها.
صقر: ممكن أفهم في إيه؟
يوسف: بص وراك.
جنة: دي العربية ولعت!
يوسف: أيوه.
صقر بغضب: مين اللي ورا المصيبة دي؟
يوسف: مراد.
جنة بصدمة: إيه؟ مش هو في السجن؟
يوسف: هرب منه. وعرفت إنه عارف إنك جاي النهاردة، بعت شخص يحط قنبلة في العربية عشان يولعها، وبكده يكون خلص منك.
صقر: يا ابن الـ .... مش هسيبك يا مراد.
جنة وهي تضغط على يده لأنها خائفة: ...
صقر: متخافيش يا جنة.
وبعد ساعتين وصلوا للبيت.
وفاء: البيت نور بيكم.
جنة وهي تسلم عليها: وحشتيني يا ماما.
وفاء: وأنتي كمان أوي يا حبيبتي. ومبروك على نجاحك، كلنا فخورين بيكي.
جنة: الله يبارك فيكي.
صقر: دا أنا مش موجود بقى وجنة واخدة كل عقلك.
جنة: وأنت إيه اللي مزعلك؟
وفاء: تعالي يا حبيبتي. (وسلمت عليه)
صقر يرد على جنة: اللي مزعلني إنها أمي وأول اهتمامتها أنتِ.
وفاء بضحك: يلا اطلعوا ريحوا شوية وانزلوا اتغدوا.
ذهبوا للطابق العلوي وغيروا ملابسهم وارتاحوا. وبعد فترة نزلوا لتناول الغداء.
على السفرة:
وفاء: انبسطتوا؟
جنة: جداااااا.
وفاء: لجنة؟ طبعًا هو أي حد يخرج مع صقر.
جنة بلامبالاة: هو أي صقر يعني؟
صقر وهو ينظر إليها: أي صقر يعني؟
جنة: هاا، مين قال كده.
وفاء بضحك: طيب خلاص، أنا غلطانة.
جنة: لأ، الأستاذ ابنك هو اللي غلطان، رايح يشتري هدوم بـ 260 ألف جنيه ليا.
صقر: هو إيه اللي جاب السيرة حالاً.
جنة: لازم ماما وفاء تعرف قد إيه إنك مسرف.
وفاء: إيه المشكلة؟ أهم حاجة إنك فرحتي.
جنة: آه، كنت مبسوطة أوي.
وفاء: طيب التنسيق هيجيب لك كلية إيه؟
جنة: مش عارفة لسه، هشوف.
صقر: بما إنها جايبة مجموع عالي، بفكر أدخلها تجارة ولما تخلص تشتغل في الشركة، وساعتها تسد ليا 260 ألف اللي مصدعاني بيهم.
جنة بدهشة: لأ طبعًا، أنا جايبة مجموع حلو، ليه أدخل تجارة؟ ممكن أدخل علوم أو كلية تربية.
صقر: اللي أنتِ حباه، أنا تحت أمرك.
بعد قليل انتهوا من تناول الطعام وطلع صقر لغرفته.
وفاء لـ جنة: أنا من رأيي تدخلي تجارة.
جنة: بس أنا مش هعرف أدير شغل أو أعمل حتى ربع اللي صقر عمله.
وفاء: أولاً، صقر هيساعدك وشركته قدامك اهي، يعني فرصة حلوة أوي ليكي في مجالك.
ثانياً، بصراحة كده أنا عايزة تكوني مع صقر في كل مكان، لأن بقيت بخاف عليه وعلى فلوسه وعلى مستقبله وعلى الناس اللي حواليه. دي فرصة حلوة إنك تعرفي كل حاجة عنه.
جنة بإعجاب لأنها فعلاً خايفة عليه وخصوصاً بهروب مراد من السجن: طيب، أنا موافقة. وربنا إن شاء الله هيكرمني.
وفاء: يارب يا حبيبتي. ويلا اطلعي.
صعدت جنة للغرفة.
جنة: صقر، أنا عايزة أدخل تجارة.
صقر: وأنا عايزك تدخلي طب.
جنة: بس دا مكلف، لأنه عاوز فلوس كتير، وكمان هجيب منين وأبويا هيجيب منين كل سنة.
صقر: ما أنا هدفع لك. وبعدين إيه دخل أبويا في الموضوع.
جنة بعدم استيعاب لكلامها: مش إحنا اتفقنا إنك هتطلقني بعد امتحاناتي؟
صقر بوجع: اللي أنتِ عايزاه، أنا تحت أمرك فيه.
وألقى نفسه على السرير.
صقر في نفسه: كنت خايف من اللحظة دي يا جنة، بس أنا مش هجبرك إنك تعيشي حياتك معايا. وكان موجوع جداً ساعتها.
جنة في نفسها وهي على الجانب الآخر من السرير: إنتي غبية يا جنة، إيه كلامك ده؟ هو محتاج وجودك جنبه أكتر ما أنتِ محتاجاه. وبعدين ما أنتِ عايزة تكملي معاه، ليه جبتي سيرة الطلاق دي... بس هو اللي كان قال لي كده، إنه بعد امتحاناتي هيطلقني.
جنة لسه بتفكر في نفسها وبتقول: طلاق إيه؟ وبعدين أنتِ وعدتي وفاء إنك هتغيريه، وهو فعلاً اتغير، هتسيبيه وتمشي يرجع أسوأ من الأول؟ لأ يا جنة، أنتِ كده أنانية. وبعدين أنتِ مجرد كلمة الطلاق لما اتقالت قلبك وجعك، أيوه فعلاً عشان أنا بدأت أحبه.
وبعد فترة غفت إلى نومها.
ومرت الأيام وجاء تقديم الورق للكلية. بعد عناد بين صقر وجنة على دخولها تجارة وصقر كان عايز طب، يحقق لها كلمها. وقفوا عند كلية تجارة.
صقر: انزلي.
جنة: الكلية عاملة كده ليه؟
صقر: اسمها كلية مش مدرسة، لازم تكون كبيرة كده.
جنة: طيب يلا.
صقر: أنا هقدم الورق هناك، وبالمرة أدفع المصاريف، وكمان أنتِ خليكي مكانك.
جنة: طيب، بس متتأخرش.
صقر: حاضر. يلا.
وذهب ليعمل ما طُلب منه من أجل كليتها.
شخص ما: أخبار حضرتك.
جنة باستغراب: مين؟
الشخص: اسمي محمود.
جنة: أهلاً بحضرتك. في حاجة؟
محمود: لأ، دا أنا زميل معاكي في الكلية.
جنة: أهلاً وسهلاً.
محمود: اتشرفت بيكي.
جنة بضحكة خفيفة: أنا أكتر.
من بعيد صقر شافها.
صقر: مين دا؟
جنة: دا محمود، صديق هنا في الكلية.
صقر وهو ينظر لمحمود: يلا بينا يا جنة.
وذهبوا للبيت.
داخل غرفتهم:
صقر: ملكيش دعوة بحد يا جنة.
جنة: قصدك إيه؟
صقر: محمود.
جنة: ماله؟
صقر: جنننننة.
جنة: حاضر، ولا محمود ولا غيره.
صقر: جدعة. ويلا عشان نسيت، وأنا جاي أجيب لك تليفون عشان أطمئن عليكي في الكلية.
جنة: أيوه بقى، هيبقى معايا تليفون وأفتح نت.
صقر: هو دا كل أحلامك؟
جنة بضحك: عجبك.
صقر: آه عاجبني. يلا.
ذهبوا لشراء تليفون.
في المحل:
صقر: عايز أحدث حاجة في السوق.
صاحب المحل: فيه تليفون ... حلو.
صقر: طيب.
صاحب المحل: التمن... (وكاد أن ينطق لكن أوقفه صوت صقر)
صقر: اتفضل اسحب الفلوس من الفيزا كارت، ومتقولش التمن، لأنه هدية للي جنبي. (وكان ينظر لـ جنة)
وخرجوا، ولكن أحست بشيء في بطنها يؤلمها.
جنة تلاشت وجع بطنها: ليه مكنتش عايزني أعرف سعره؟
صقر: عشان مش هخلص من الأسطوانة بتاعتك.
جنة برفع حاجب: تمام أوي يا أستاذ صقر، بكرة نشوف.
صقر: نشوف إيه؟
جنة: لأ، أنا بسمع الكل بيقول كده.
صقر: طيب... بس أنتِ فيكِ حاجة.
جنة: لأ.
صقر: حاسك تعبانة.
جنة بتداري كسوفها لأن بطنها بتوجعها من العادة الشهرية: لأ.
صقر: ماشي. يلا نمشي.
بعد وصولهم للقصر وذهبوا ليناموا لأن اليوم كان متعب.
وفي الفجر:
صقر: جنة، يلا نصلي.
جنة بنوم: لأ، مش هصلي.
صقر وهو يشدها: يلا، بلاش كسل.
جنة: مش هصلي أنا.
صقر فهم وبخبث: ليه؟
جنة بتوتر: هو يعني أصل كان...
صقر بضحك على توترها: خلاص فهمت، وهدعيلك. (ويغمز)
جنة: أنت سافل.
صقر: أنا هصلي وبعدين أرد.
وانتهى من صلاته.
صقر: كان في حد بيقول إني سافل.
جنة: ......
صقر: دلوقتي نمتي.
جنة وهي مغمضة: أيوه.
صقر: ماشي.
ثم سحبها بين أحضانه ونام.
في الصباح:
أول يوم جامعة.
صقر: خودي دول معاكي.
جنة: ليه الفلوس؟ أنا مش عايزة حاجة.
صقر: خليهم بس، وكل أسبوع ليكي مصروف زيهم.
جنة: بس دا كتير.
صقر: لأ، مش كتير. وكمان البسي السلسلة دي، عجبتني جبتها لك.
جنة بفرح: شكلها حلو أوي.
صقر: يلا عشان أوصلك.
جنة: يلا.
ونزلوا.
وفاء: الفطار يا ولاد.
جنة: هفطر برا.
صقر: هفطر أنا ويوسف في المكتب.
وفاء: طيب، ترجعوا بالسلامة.
ووصل صقر جنة ودخلت كليتها وذهب هو إلى عمله.
في الكلية:
محمود: يا آنسة.
جنة: أهلاً.
محمود: اسمك إيه؟
جنة: اسمي جنة.
محمود: طيب، أنتِ لسه شكلك أولى زيي.
جنة: أيوه.
محمود: طب المدرج من هنا. (ودخلوا وتعرفت جنة على صديقة لها تُسمى دعاء)
وأخذوا أرقام بعض. وانتهى اليوم. واتصل صقر بـ جنة وأخذها من الكلية للبيت. وفي الطريق تليفون جنة بيرن برقم غريب.
جنة باستغراب: مين دا؟
صقر: هاتي.
صقر: ألووو...
ثم نظر لها و...