تحميل رواية جنة الصقر بقلم مروة موسى pdf
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جنه : يعني إيه ي بابا اتجوز واحد معرفوش وكمان مش من مستوانا. محمد أبو جنة: هو ده قرار ومافيش رجعة فيه. جنة: بس أنا مش موافقة. محمد: يبقى إنتي هتجبريني على حاجة مش عاوز أعملها. جنة: برضه مش موافقة. محمد: تمام. ذهب محمد من أمامها وهو يتصل بصقر باشا. صقر بتكبر: ها، أقنعت بنتك؟ محمد بخوف: طبعًا، وهي موافقة إنك تتجوزها. صقر: أنا هاجي ومعايا المأذون ونكتب الكتاب. محمد: اللي تشوفه ي باشا، تحت أمرك. أغلق صقر الهاتف ولم يرد على محمد والد جنة. جنة: بنت جميلة جدًا، جسمها جميل وبيضاء البشرة وطولها حلو، مش ق...
رواية جنة الصقر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مروة موسى
في السيارة لطريقهم للبيت ولكن رن هاتف جنة.
جنة باستغراب: مين دا؟
صقر: هاتي.
صقر: ألو.
ثم نظر لها وأعطاها الهاتف.
جنة: السلام عليكم.
دعاء: عليكم السلام.
جنة: مين؟
دعاء: هو انتي مسجلتيش الرقم؟ أنا دعاء.
جنة: معلش نسيت، كنتي عاوزة حاجة؟
دعاء: أيوا، أنا عرفت إن جوزك صاحب شركة كبيرة، فلو يعني ممكن يشوف ليا شغل.
جنة: حاضر هشوف وأعرفك.
دعاء: شكرا ليكي، أنا فعلا محتاجة الشغل بجانب دراستي عشان أصرف على علاج والدتي.
جنة بشفقة: حاضر هحاول. مع السلامه.
دعاء: الله يسلمك، خالي بالك من نفسك.
صقر: مين دي ي جنة؟
جنة: دي صحبتي دعاء، اتعرفت عليها النهاردة في الكلية، وكانت بتتصل تشوف ليها شغل في الشركة عشان تصرف على والدتها وعلاجها.
صقر: غريبة دي، وإيه اللي عرفها إن صقر باشا واني عندي شركة؟
جنة باستغراب: مش عارفة، يمكن شافت معايا قبل كدا في الكلية وعرفت إنك جوزي، وعشان كدا طلبت الشغل.
صقر بذكاء: ممكن.
صقر في نفسه: دي أكيد لعبة من مراد الكلب، بما إنه هرب، بس لعبة مكشوفة أوي، بس هنشوف.
صقر لـ جنة: أنا موافق إنها تيجي تشتغل.
جنة بفرحة: بجد؟ شكرا أوي ي صقر.
صقر: وتحب تيجي وقت لما تعوز، حتى لو من بكرة.
جنة: هعرفها، وهي مستعجلة فأكيد هتيجي بسرعة.
بالفعل أخبرت جنة دعاء لتعرفها بأن صقر وجد لها عمل في الشركة.
في البيت بعد وصولهم وتناولهم الغداء، وجلسوا مع وفاء بضع من الوقت وصعدوا إلى غرفتهم.
صقر: الكلية كويسة؟
جنة: أيوا، وأنا اتعرفت على دعاء، شكلها طيبة أوي.
صقر بخبث: طبعًا، دي طيبة أوي أوي.
وعشان انتوا صحاب، تيجي كمان تشتغلي معايا في الشركة وتكوني جمب بعض في الكلية والشغل.
جنة: بس الكلية و...
صقر: انتي بتروحي يومين في الأسبوع، ممكن أعمل ليكي ورق إنك تروحي على أيام الامتحانات بس.
جنة: لاء، أنا هنزل الكلية للضرورة بس وأيام الامتحانات، وأسمع المحاضرات من الدكاترة على المنصة، كل حاجة.
صقر: يعني موافقة؟
جنة: أيوا.
صقر: طيب بكرة نروح إن شاء الله مع بعض.
ويلا عشان نصلي وننام ونصحى بدري.
جنة: يلا.
تاني يوم.
جنة: أنا جاهزة ي صقر.
صقر: يلا بينا.
نزلوا تحت.
وفاء: على فين كدا؟
جنة: هروح مع صقر الشغل من النهاردة.
وفاء: طيب يلا نفطر.
أثناء الفطار.
صقر: أنا هطلع أجيب التليفون من فوق.
جنة: طيب.
وفاء باستغراب: في إيه ي جنة؟ حساكي في حاجة.
جنة: بصي، أنا اتعرفت على واحدة امبارح في الكلية اسمها دعاء، وأنا راجعة مع صقر لقيتها بتتصل عليا عاوزة شغل.
الغريب إنها متعرفش أنا متجوزة مين وشغال إيه عشان محكتش ليها حاجة.
والغريب أكتر إنها مسألتش عن مكان الشركة... وصقر لما سأل عرفت منين، قولتله يمكن شافتك لما كنت معايا في الكلية بتقدم الورق ليا.
وفاء بعدم ارتياح: يعني إيه ي بنتي؟
جنة: أنا متأكدة إن وراها حاجة، وخاصة بعد هروب مراد من السجن.
وفاء بقلق: هو هرب؟ ربنا يستر.
جنة: أيوا هرب. وأنا كنت قلقانة من دعاء لما طلبت الشغل من صقر... بس ارتحت أكتر لما صقر عرض عليا إني أروح أشتغل معاه. حسيت إني ممكن أعرف إيه اللي وراها.
وفاء: انتي بنت أصول ي جنة، وأنا واثقة فيكي.
نزل ساعتها صقر.
صقر: أنا أكلت، يلا ولا لسه؟
جنة: وأنا كمان.
وفاء: يلا عشان متتأخروش... مع السلامة ي ولاد.
تحرك صقر وجنة بالسيارة للمكتب.
دخل صقر بغروره الذي تعود عليه وخلفه زوجته جنة.
صقر لـ روان السكرتيرة: من النهاردة هتبقي السكرتيرة لـ جنة هانم.
روان بتبص لـ جنة: تحت أمرك ي صقر باشا.
جنة: بس مين اللي هيبقي السكرتير بتاعك؟
صقر بخبث: صحبتك دعاء.
جنة باستغراب: اشمعنا؟
صقر: عاوز أعرفها أصول الشغل وهعمل معاها الواجب عشان صحبتك وأرفع راسك قدامها.
جنة بعدم ارتياح لكلامه: طيب ماشي.
صقر: مكتبك قدام مكتبي، اتفضلي، وروان هتفضل معاكي تعرفك كل حاجة.
وفي تلك اللحظة ظهرت دعاء.
دعاء: إزيك ي جنة؟
جنة بشك منها: الحمد الله، أخبارك إيه؟
دعاء: أنا تمام.
ثم نظرت لـ صقر وقالت: شكرا جدا على إنك وافقت إني أشتغل معاك.
صقر: ده من واجبي عشان جنة بس.
دعاء: طبعًا.
جنة وهي تنظر لها: قوليلي عرفتي منين طريق الشركة؟
صقر وهو بيقطع كلام جنة عشان هو بقي عارف إن دعاء من طرف مراد وإنه باعتها عشان يأذيه.
صقر لـ جنة: خلاص كفاية، مش وقت كلام وحكاوي. اتفضلي على مكتبك، وانتي ي دعاء ورايا على المكتب.
جنة بتنفخ: حاضر.
دخلت جنة المكتب ورائها روان.
روان: نورتي المكتب ي جنة هانم.
جنة: أولًا بلاش هانم.
ثانيًا أنا وانتي سننا قريب من بعض، ممكن نبقى صحاب.
روان بفرح: طبعًا ي جنة.
جنة وهي بتشدها عشان تقعد معاها: قوليلي بقي انتي بقالك فترة هنا.
روان وهي حاسة بالارتياح معاها: أيوا، 3 سنين.
جنة بضحك: يواااد ي جامد انت.
روان بضحك: صقر باشا لو شافنا كدا هيرفدنا.
جنة: ليه؟
روان: أصل كله ملزوم بالعمل مش الضحك.
جنة بضحك أكتر: بقولك إيه، إحنا نطلب لينا 2 شاورما النهاردة، أول يوم تعارف مع بعض.
روان: أنا كدا تاني يوم شكلي هشوف شغل جديد.
جنة بضحك: منا شكلي هدور معاكي على نفس الشغل.
وظلوا يضحكون ويتعرفون على بعض.
في الجانب الآخر.
صقر: أهلاً بيكي في مكتبي.
دعاء بدلع: أهلاً ي صقر، أقصد ي صقر باشا.
وهنا ابتسم صقر بخبث، فقد تذكر ما كانت تفعله هنا، والآن دعاء تفعل مثلها.
صقر: أنا ملتزم جداً في شغلي وبحب اللي يلتزم.
دعاء وهي بتقرب وبتقعد على المكتب: طبعًا، وأنا لازم أكون من الناس اللي بتحبهم.
صقر وهو عارف هيتصرف معاها إزاي لأنه فاهم سبب وجودها: طبعًا.
دعاء: أنا تحت أمرك في كل حاجة.
صقر: طيب اتفضلي بقي على مكتبك عشان ورايا ورق لازم يخلص.
دعاء: حاضر، لو احتجت أي مساعدة اتصل وتلاقيني عندك.
وتبتسم.
صقر: طيب ماشي، يلا اتفضلي.
خرجت دعاء من مكتب صقر وذهبت لمكان مكتبها، ثم جاء لها اتصال من شخص.
مراد بشر: عملتي إيه؟
دعاء وهي بتلعب في شعرها لأنها مش محجبة عكس جنة: ده شكله بيقع من قريب، أي واحدة تيجي جنبهم.
مراد: صقر طول عمره نسونجي.
دعاء: وأنا جيت في ملعبه يباشا.
مراد: أي غلطة افتكري صحبتك هنا ساعتها.
دعاء: لاء متقلقش، هو فاهم إنها صاحبة مراته المغفلة دي، سلام.
في الجانب الآخر ابتسم صقر لأنه أمر أحد العمال بتركيب كاميرات تسجيل صوت أيضاً أمس عندما علم طلب دعاء من جنة أن تعمل معه، وها هو قد تأكد عندما وجد دعاء تحدث مراد.
صقر بشر وعيون حمرا: لتاني مرة ي مراد، موتك هيبقى على إيدي.
عند جنة.
أنا زهقت، أنا هروح أقعد مع صقر في مكتبه.
روان: تيجي نلعب بدل ما إحنا لسه مفيش شغل عندنا.
جنة بمرح: اوكي، يلا.
روان: هاتي القماشة اللي هناك دي، وأنا هحطها على عيني، ولو مسكت انتي اللي عليكي الدور.
جنة: أشطا بقي، ده أنا هاجي كل يوم الشركة عشانك.
روان بضحك: طيب يلا ي جنة، أنا هبدأ.
جنة: أنا هنا، تعالي امسكيني.
وتبتسم.
روان وهي عيونها متغطية: أنا همسكك يعني همسكك.
وبالفعل بعد فترة أمسكت روان جنة.
روان: أنا، اللي عليكي الدور.
جنة: ده انتي مش هتاخدي دقيقة في إيدي.
روان: هنشوف، يلا ابدأي.
جنة وضعت القماشة على عيونها وقعدت تدور عليها شوية.
جنة: روان، تعالي امسكك بقي.
روان بضحك: لاء، لازم أدوخك شوية.
عند صقر، سامع صوت حد بيضحك وافتكر جنة، راح يشوف إيه.
صقر أول لما دخل، لقي روان، شاور لها تطلع وتقفل الباب.
جنة: روان، انتي فين؟... مش سامعة صوتك ليه؟... أنا هفضل كدا، عارفة لو طلعتي برة المكتب وسبتيني هنا أدور عليكي هقتلك.
وتبتسم.
ثم وجدت شيئًا اصطدم به، فأزاحت الغطاء وجدت صقر وهو ينظر لها.
صقر: والله ده إحنا جايين نلعب.
جنة بخوف منه: لاء، أصل ملقتش حاجة أعملها، فقولت أتسلى.
صقر وهو بيقرب منها: تقومي تلعبي؟
جنة: مهو أنا...
ثم قطعها صقر عندما وجد دعاء تقرب عليهم، لأن باب المكاتب زجاج، إلا مكتب صقر كان مغلق لطبيعة عمله.
صقر: إحنا مش جايين هنا نهزر، اتفضلي، أنا هبعتلك ورق تشتغلي فيه، وحساب روان معايا.
جنة: بس روان معملتش حاجة، أنا اللي طلبت منها دا.
صقر يتظاهر بالعصبية بسبب علمه بأن دعاء تنظر إليهم: أنا مش عاوز دلع، اخرسي.
جنة مندهشة من تصرفه لأنه بقاله فترة بيعاملها كويس.
خفضت رأسها وقالت: حاضر.
ذهب صقر إلى مكتبه وهو يلوم نفسه.
معلش ي جنة، كان لازم أعمل كدا، سامحيني.
ظلت تفكر جنة بكلامه، إلا أن صممت على العمل بجد حتى يبقى لها مكانة وعدم إهانتها مرة ثانية، وطلبت من روان أن تفهمها طبيعة العمل.
انتهى اليوم وذهبوا للبيت، وكان صقر يحتاج الاعتذار لها، لكن رد عليه بأن ما فعله هو الصح، فهو مكان للعمل وليس اللعب.
كانت تعمل بجد حتى أتقنت العمل خلال شهرين فقط، وأصبحت مكانتها مهمة جداً بعد مكانة صقر، وأصبح لها مرتب مجزي مثلها مثل أي موظف يعمل بالشركة. وخلال تلك الفترة كانت تعمل، حتى أن دعاء كانت تقرب من صقر، وكان صقر يدع لها الفرصة، فهو يريد أن تشعر بالأمان، ولكن كان يحاول عدم معرفة جنة بما سوف تفعله دعاء وما تفعله حتى لا يؤذيها.
وفي يوم من الأيام داخل الشركة.
جنة: روان، عاوزة الورق ده يروح لـ صقر.
روان: طيب، دقيقة، هخلص اللي في إيدي وأوصلك.
جنة: طيب، خليكي، أنا هروح المكتب له وأخليه يمضي عليهم.
دخلت وجدت دعاء جالسة عند صقر في المكتب.
جنة بـ حدة: عاوزة أمضي على الورق ده.
دعاء: مش في باب؟ لازم تستأذني.
جنة باستغراب من كلامها: بس أنا داخلة عادي، وبعدين ليه كلامك دا؟
دعاء: أنا السكرتيرة بتاعته، يعني أنا اللي أقولك تدخلي أو لاء.
جنة: مالك ي دعاء؟ هو أنا زعلتك في حاجة عشان تقولي كدا؟
دعاء: لاء، بس أهم حاجة عند صقر النظام، صح ي صقر؟
جنة بصدمة: صقر؟
وكادت أن تتحدث، ولكن قطعها صقر و...
رواية جنة الصقر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مروة موسى
رواية جنة الصقر الفصل الثاني والعشرون بقلم مروة موسى
رواية جنة الصقر الفصل الثاني والعشرون
دعاء: انا السكرتيرة بتاعته يعني انا اللي اقولك ادخلي او لاء
جنة: مالك ي دعاء هو انا زعلتلك في حاجة عشان تقولي كدا
دعاء: لا بس أهم حاجة عند صقر النظام صح ي صقر
جنة بصدمه: صقر؟؟
وكادت أن تتحدث ولكن قطعها صقر وقال لها اطلعي برا
جنة بذهول: انا ي صقر
دعاء: متقفيش كدا كتير
صقر: خلاااااااص قولت اطلعي برا ي جنة
جنة بغضب: تمام ومسكت الباب في اديها ورزعته بغضب
صقر: أول وأخر مرة تعامليها كدا
دعاء وهي بتقرب عليه : أنت زعلت
صقر بيحاول يظهر أنه مايل ليها : خلاص ولا يهمك
دعاء بضحكة عالية : انا بردوا مقدرش علي زعلك
صقر : طب يلا روحي علي مكتبك
دعاء: حاضر سلام
في مكتب جنة كانت بتعيط بسبب معامله دعاء ليها من غير سبب بس هي عارفه انها تبع مراد ومفكرة صقر ميعرفش فعشان كدا بطلتنا هتااااخد معامله صقر ودعاء بالمثل وهنشوف دا من الأحداث
بس قررت أنها متسبش فرصة لدعاء تنتصر عليها وخصوصا إن مكانها كبير في الشركة خلال وقت قصير
روان : مالك ي جنة
جنة : عوزاكي ..........
روان : بس صقر لو عرف هيقتلنا
جنة : علي ضمنتي متقلقيش
روان: طيب صقر طيب متزعليش منه
جنة : متقلقيش يلا حاولي تبدأي في الموضوع
روان : طيب في أقرب وقت مناسب
جنة ومراد في طريقهم للبيت
صقر : اللي حصل النهاردة كااان
جنة بقطع حديثه: ميهمنيش
صقر بذهول من ردها : بس
جنة بزعيق: انت وهي
متهمنيش أظن كلامي واضح ومش عاوزة كلام كفاية تعب الشغل وتعبك مع دعاء
صقر بغضب: مااشي انا مش هبرر موقفي
جنة : قولت بلاش صداع بقي
صقر مسك دراعها : شوفي كلامك
جنة : مهي وصلت لأن واحدة تقولي استأذني وانت تقولي برا وتمسك دراعي
صقر: هي مجرد سكرتيرة
جنة عشان تزهقه: قولتك ميهمنيش حتي لو بقت مراتك
وعم الصمت صاحب المكان
وصلوا للبيت وحكت كل ما حدث جنة لوفاء
وفاء: ملكيش حق كنتي جبتيها من شعرها وفضلتي معاه
جنة : انا زعلت أوي لما صقر قال اطلعي برا ...بس حاسة إن صقر مايل ليها
وفاء: وهتسيبي جوزك كدا هتخليه بعد ما اتصلح حاله يرجع ١٠٠ خطوة ورا تاني
جنة: انا حاسة كل لما أخلص من موضوع يطلع غيره
وفاء بحده: انت لازم تتصرفي لو فعلا خايفه عليه ومتنسيش وعدك ليا
جنة : حاضر تصبحي علي خير
صعدت لفوق
صقر: في بكرة مؤتمر مهم عاوز
جنة بمقاطعه كلامه: عاوز حاجة تبلغ سكرتيرتك دعاء
صقر بغضب: كفاية بقي ي جنة
جنة بغضب اكتر: مفيش كفاية انت عمرك ما هتفوق لنفسك
صقر وهو عارف ان دعاء هتحاول توقع بينهم وعارف إنه معاملته مع جنة غلط بس هو مجبور علي أمره
وذهب كل منهم لينام
في الجانب الاخر
روان : إزيك ي دعاء
دعاء باستغراب: أي ي روان
روان : عاوزة حاجة وياريت تساعديني فيها
دعاء: قولي
روان بخبث: عاوزة أغرق صقر في البحر
دعاء وهي بتحاول تفهم أكتر: تقصدي اي
روان بخبث أكتر : هدفعلك ٢ مليون جنيه مقابل إنك تخسري صقر كل الصفقات الجاية بما إنك السكرتيرة الخاصة بيه
دعاء وهي فرحانه إن حد هيساعدها في تخليص مهمتها: طيب بس صقر باشا ممكن يشك فينا
روان : والله انتي وشطارتك بقي وكله بحسابه ثم أغلقت الهاتف واتصلت بجنة لتخبرها بما حدث
جنة : ألو ي روان
روان : اللي قولتليلي عليه حصل وطلعت عاوزة توقع صقر ي جنة زي ما انتي كنتي عارفه
جنة : طيب كويس منا هنا وجاي خالي بالك منها وتعرفيني كل جديد ومعلش لو حصل حاجة او موقف وإنجبرت علي معاملتك وحش
روان: انا هعمل كل حاجة عشان صقر باشا عمره مقصر معايا في حاجة بالعكس كان بيدعمني دايما خاصة بالفلوس وكمان انتي عشان زوجه صالحة وتخافي علي زوجك وكمان انا بحبك ي مجنونه وضحكت
جنة ؛ وانا أكتر ي روان بس ربنا يسترها بقي يلا سلام
صقر : بتكلمي مين
جنة بتوتر : مفيش
صقر: كنتي بتكلمي مين
جنة بجمود : أنا حرة وسع كدا وذهبت لتنام
صقر في نفسه : من حقك لو حد غيرك مكنش استحمل كدا ولا هنا ولا دعاء بس ليه مستحمله دا كله ممكن تكون بدأت تحبك ؟؟ لاء دا عمرها ماقلتها وأخذ يفكر كثيرا
جنة أيضا في نفسها : انا عارفه انك بدأتي تحبني انت معبرتش بكدا بس بحس بيك وانا عمري ما إحساسي خاني عشان كدا لازم أكون أنا اللي جمبك مش دعاء ....وكمان دعاء قربها منك يمصيبة ياريت تعرف دا ي صقر
وذهبوا إلي نومهم في ثبات عميق
في الصباح
جنة : انا هنزل الكليه النهاردة وهرجع علي الشغل الضهر
صقر : طيب هاجي اوصلك
جنة : تمام
ونزلوا يفطروا وذهبوا لكليه جنة
بمجرد نزولها
محمود : جنة اخبارك اي
جنة : الحمد الله اخبارك اي أنت
صقر : جنة مين دا
جنة وهي تنظر لمحمود :دا صديق ليا
صقر: ادخلي ومتقفيش مع حد
جنة : يلا ي محمود ندخل
كانت بتشوف غيره صقر عليها
الغيره تدل علي العشق ي سادة
صقر اتعصب منها وكان مستحلف ليها وطلع علي الشركة
في الشركة
روان : عملتي حاجة
دعاء: لاء لسه
روان : طيب انجزي وبسرعه
دعاء مكنتش عرفت مراد علي كلام روان لإنها جبت تاخد ٢ مليون ليها وبس
وصل صقر للشركة وكان متعصب بسبب جنة
دعاء: اهلا ي صقر.
صقر بغضب: صقر باشا فاااهمه وغوري برا ابعتي يوسف
دعاء بخوف من منظره: حاضر
وجاء يوسف الي مكتبه
صقر: عاوزة اقولك علي دعاء
يوسف باستغراب : مالها
صقر حكي له ما سمعه وماذا يحدث بشأن دعاء ومراد
يوسف بعصبيه: هو أحنا مش هنلخص
صقر: اللي مضايقني في الموضوع كله جنة
يوسف: مالها هي قصرت في الشغل ؟
صقر: بالعكس لاء
بس دايما بحطم مشاعرها
بس المرة دي حاسس إن ورا سكوتها حاجة
يوسف: جنة زوجه صالحة ليك بلاش تخسرها بسبب الناس اللي حواليك
صقر بتنهيدة : ادعيلي
يوسف: بدعيلك دايما قوم ارتاح شوية بس انت
صقر : طيب
*** صقر مشتري بيت جمب الشركة عشان ساعات كانت بيسهر هناك زمان عشان كدا عرض يوسف عليه يقوم يرتاح
وبالفعل قام صقر ليخرج من الشركة ويتجه الي منزله القريب ليأخذ قسط من الراحة
خلصت جنة جامعتها
وذهبت للشركة
جنة بجمود : فين صقر
دعاء : معرفش
جنة بصوت عالي : فين صقر ي دعاء
يوسف من الخلف....راح يرتاح شويه
جنة ودعاء في صوت واحد : فين
يوسف : يوسف ليه بيت جمب الشركة هنا ملكه
جنة بعدم انتباه : تمام وذهبت لمكتبها للعمل
لكن تلك الحرباء ابتسمت بخبث
يا تري هتعمل اي؟؟
بقلمي مروة موسي
انتهي اليوم وذهبت جنة للبيت ولم تذهب مع صقر لانه مازال في البيت بجانب الشركة
بقلمي مروة موسي
وفاء: اهلا ي حبيبتي
جنة بابتسامه: اهلا ي ماما
وفاء: فين صقر
جنة : هو مشتري بيت جمب الشركة كان يوسف بيقول انه هيرتاح هنا
وفجأة دخل صقر الي البيت وألقي السلام وصعد لفوق
وفاء: ايوا انا عارفه بخصوص البيت دا ....بس عاوزة اقولك إن بعد بكرة في مناسبة .........
يتبع الفصل الثالث والعشرون
رواية جنة الصقر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروة موسى
وفاء: أيوه أنا عارفة بخصوص البيت ده... بس عايزة أقول لك إن بعد بكرة فيه مناسبة.
جنة: مناسبة إيه؟
وفاء: عيد ميلاد صقر.
جنة: كل سنة وهو طيب يا ماما. إيه رأيك أعمل له تورته حلوة ونطلب حلويات من بره وأزين البيت كله بلالين.
وفاء: طيب وكمان من رأيي نسيتي أهم حاجة.
جنة: حاجة إيه؟
وفاء: اعترافك له بحبك يا جنة.
جنة بتوتر وقلبها بيدق أوي: بس أنا...
وفاء بمقاطعة: كفاية كده يا جنة، متسبيش صقر يضيع من إيدك وأنتِ عيونك وخوفك فضحينك، ومفيش أحسن من الوقت ده إنك تعترفي له بحبك لصقر.
جنة: تفتكري هو كمان بيحبني؟
وفاء بضحك: أيوه هو بيحبك.
جنة: بجد يا ماما؟
وفاء: الله الله، ده الاتنين واقعين في بعض ومش عايزين يعترفوا.
جنة بكسوف: بس يا ماما...
وفاء: حاضر يا قلب الماما، ومتنسيش علاقتك بصقر لازم تقوي عشان حياتكوا فيها ناس كتير زي دعاء، الأيام الجاية هتعمل مشاكل، بس انتي واثقة من صقر إنه اتغير نسبياً مش كلياً، بس لازم متسبيش فرصة ليها.
جنة وهي بتقوم من جنبها وبتبوسها من خدها: حاضر، تصبحي على خير.
صعدت جنة إلى الغرفة.
صقر: مش قولت مرة مفيش محمود ده.
جنة مش بترد.
صقر بعصبية: ردي عليااااا!
جنة ببرود: أنت بتتكلم.
صقر كان ماسك كوب به ماء واتكسر في إيده بسبب برودها.
جنة جريت عليه: أنت كويس؟ ليه عملت كده؟
صقر: ملكيش دعوة.
جنة: استنى هحاول أعملك إسعافات أولية.
صقر وهو ينظر لها: يهمك أوي.
جنة: طبعاً، مش جوزي.
صقر: طالما أنا جوزك واقفة مع واحد ليه؟
جنة: عادي، ده مجرد صديق. وبعدين هو أنا بدخل بينك وبين صحابك؟ (قصدها على دعاء).
صقر: لو قلت لك مش أشوفك معاه تاني.
جنة: مش باخد أوامر من حد على فكرة، أنا خلصت، تصبح على خير.
جنة وهي على جانب السرير في نفسها: نفسي يعرف إن مفيش علاقة بيا لمحمود ولا بقف معاه غير وانت موجود لأني مش بحب أمشي مع شباب ولا أكلمهم، بس كل الموضوع عندي فيك بس ولا أي حاجة تاني.
تاني يوم في الشركة.
أحمد: صقر أخبارك إيه يا عم.
صقر: بخير.
أحمد: أحم، كنت عايز أقولك إن دعاء...
صقر: عارف. حكى له كل ما حدث وكل ما يعرف.
أحمد: كويس إن انت واخد بالك.
صقر: أيوه، لازم كل واحد يدفع التمن غالي أوي.
أحمد: طيب أمضي على الورق ده.
صقر بثقة: مضى على الورق وطلع أحمد وهو بيبتسم بنصر.
دعاء وهي داخلة لصقر: أخبارك إيه يا حبيبي؟
صقر بص لها برفع حاجب: حبيبي؟ مالك كده؟
دعاء بتقرب منه وقعدت قدامه على المكتب: طبعاً حبيبي. وقربت منه عشان تبوسه، لكن في تلك اللحظة دخلت جنة بدون ترك الباب.
دعاء بزهق: هو مش قلت قبل كده فيه باب؟
جنة وهي بتتجه ناحيتهم وبتمسكها من شعرها وبتوقفها عند الباب: طبعاً فيه باب، بس لما أكون داخلة على جوزي أعمل اللي عايزاه، ولا عشرة زيك يمنعوني.
صقر بإعجاب من طريقة جنة: فيه حاجة يا جنة؟
جنة بـخبث وهي بتقرب له وكانت لسه دعاء واقفة عند الباب: وحشتني.
صقر بصدمة من تلك الكلمة كاد أن يقف قلبه منها.
جنة: وحشتني، جيت أشوفك.
دعاء بعصبية من كلام جنة لصقر: أنا طالعة برا.
جنة: استني عندك. وفجأة طبعت قبلة على شفاه صقر. فنظر لها صقر وانفاسه تعلو وتهبط، وكذلك جنة بسبب كسوفها وإحراجها، لكنها عايزة تبعد دعاء عنه. وفي تلك اللحظة خرجت دعاء غيظاً منهم دون شعورهم بها.
صقر: انتي عملتي إيه؟
جنة بكسوف وتوهان وعيونها في عيونها: مش عارفة.
صقر ودقات قلبه بتعلى وبيـقرب منها، فهو لم يعد أن يتمالك أمامها، قرب عليها وطبع قبلة طويلة عنيفة تعبر عن مدى حبه لها، والغريب أن جنة كانت تستجيب لما يفعله، فكلا الطرفين يحبون بعضهم دون البوح عن مشاعرهم.
بعد وقت ابتعد صقر عن جنة ليأخذ أنفاسه، وكذلك جنة.
صقر: امشي من قدامي يا جنة، أنا مش ضامن نفسي.
جنة وهي حاطة راسها في الأرض بسبب كسوفها: حاضر.
وبالفعل خرجت جنة وهي تغلق باب مكتبه ووجهها شديد الاحمرار تحت تلك العيون التي تشع غضباً.
علمت دعاء أن عيد ميلاد صقر غداً، فابتسمت وأرسلت له مشروباً من القهوة.
دعاء: اتفضل.
صقر: شكراً.
دعاء بـخبث: عملتهولك بإيدي.
صقر وهو بيشرب منه: تسلمي.
دعاء: أمضي هنا بقى.
صقر بعدم تركيز لغدر دعاء: حاضر.
وخرجت وهي تبتسم بشر.
بعد فترة أحس صقر بثقل في دماغه، فذهب للبيت بجانب شركته ليستريح ويعود مرة أخرى للشركة، ولكن لم يشعر بحاله وغفى وذهب للنوم.
جنة ملقتهوش في مكتبه، ظنت أنه ذهب لقضاء شيء ما... وكانت تستعد بالذهاب لتزيين البيت وإحضار الحلويات وتجهيز عيد ميلاده.
وبالفعل ذهبت للبيت وانتهت مما كانت تخطط له لعيد ميلاد حبيبها صقر، وألبست فستاناً من اللون الأحمر وتركت لشعرها العنان ووضعت لمسات من المكياج، وكانت بانتظار رجوع صقر.
فات الوقت والليل حل ولم يأتي، فجأة رسالة لها بأن زوجها مع امرأة في بيته.
جريت جنة لتبديل ملابسها ولفت حجابها وذهبت للبيت الذي يوجد به صقر.
وصعدت وفجأة وجدت أمامها صقر عاري الصدر ودعاء بجانبه، ولم يكن صقر في وعيه.
صقر ينظر لـ جنة بعدم تركيز: ج ج جنة...
جنة بدموع: صقر ليه كده؟
دعاء بضحكة: قطعتي عليا إني أحتفل معاه بعيد ميلاده.
جنة قربت منها: انتي زيك زي هنا، كلكم أوساخ زي بعض، ومراد نهايته قربت.
دعاء كانت مصدومة عشان جنة عرفت إنها تبع مراد، بس صقر في الوقت ده مكنش مركز.
جنة: اطلعي برا. ومسكتها وطلعتها وقفلت الباب، وفضلت كام ساعة جنب صقر حتى فاق.
صقر: جنة إيه ده؟ أنا ليه مش لابس النص اللي فوق من البدلة وليه حاسس بصداع؟
جنة بجمود: عادي، متستغربش، ما أنت متعود على كده.
صقر: قصدك إيه؟
جنة بجمود أكبر: دعاء كانت هنا معاك، وعشان انت متعود على الستات فاستعجلت وقلعت، بس ي خسارة جيت أنا في وقت مش مناسب، مكنتش أخدها على سريرك لسه.
صقر بصدمة من كلامها لأنه مش فاكر حاجة: بس أنا والله معملتش حاجة، كل اللي فاكره إن أنا جيت هنا أرتاح شوية.
جنة بالرغم من إنها عارفة إن صقر معملش حاجة، وإن ده كله بسبب دعاء عشان تفرق بينهم، إلا إنها كانت قاصدة توجع صقر بكلامها: وياريت بقي ارتحت، ولا تحب أشوف لك كام واحدة من بتوع زمان عشان دماغك يتكيف؟ أصلاً اللي في داء مش بينساه.
صقر: جنة صدقيني، أنا معرفش إزاي ده حصل.
جنة: اتفضل البس عشان ماما وفاء مستنية لاستقبالك عشان عيد ميلادك.
وقاموا واتجهوا إلى البيت، ولكن حدث شيء لم يتوقعه أحد.
دعاء: روان أنا النهاردة هودي صقر في ستين داهية.
روان بقلق: هتعملي إيه؟
دعاء: أنا هبلغ عن صقر إنه...
رواية جنة الصقر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مروة موسى
دعاء: روان أنا النهاردة هودي صقر في ستين داهيه.
روان بقلق: هتعملي إيه؟
دعاء: أنا هبلغ عن صقر لأنه مضى تنازل عن الصفقة الجاية وهو مش واخد باله.
روان بخبث: يعني النهاية قربت؟
دعاء: أيوا قربت.
روان: غبية يا دعاء، متعرفيش إن نهايتك هي اللي قربت مش صقر.
في البيت عند دخولهم، وجدوا صقر بيته مزين واستعداد لحفلة عيد ميلاده. لكن الفرحة لم تكمل، ودخل عليهم رجل من رجال صقر.
الشخص: صقر باشا.
صقر: نعم.
الشخص: جالنا أخبار إن حضرتك تنازلت عن الصفقة الجاية.
صقر بذهول لأنه معرض للخسارة: إزاي؟
الشخص: معرفش، دا اللي وصل لينا. بعد إذنك.
صقر كان هيجن جنونه ولم يعرف كيف حدث ذلك.
وفي ذلك الوقت دخلت دعاء.
دعاء: أنت مضيت تنازل عن الصفقة يا صقر باشا، وحضرتك أنت اللي مضيت بإيدك.
صقر تذكر أنه قد مضى على ورق لدعاء، لكن لم يعرف أنه ورق تنازل عن الصفقة.
وفجأة دخل مراد عليهم. صدموا جميعًا، فلم يتخيلوا أنه سوف يقف في يوم أمامهم.
مراد بشر: الصفقة دي تمن نص الأملاك اللي عندك.
صقر بحزن شديد مش قادر يتكلم.
مراد بشر: أنا كدا أخدت حقي منك.
صقر بغضب: أنت مخلصتش لما بعت هنا، وحالا باعت دعاء.
وحكى لهم كل ما سمعه وكل ما يعرفه.
مراد: أنا عارف إنك ذكي، وعارف إن بعد فترة هتكتشف الأمر إن دعاء مش في الجامعة أصلاً مع جنة. بس مكنتش متخيل إنك تبقي عارف إن دعاء من أول يوم تبعي. بس سيبك، أنا كدا هحس بفرح لما نص اللي عندك بقي في الأرض.
وفجأة تحدثت جنة بسخرية.
جنة: والورق اللي مراد مضى عليه دا ورق ملوش لازمة.
وهنا الصدمة.
جنة تكمل كلامها: صقر ملوش أملاك خالص، يعني الورقة اللي مضى عليها دي ملهاش لازمة.
مراد جن جنونه: إزاي؟
جنة: فاكر يا صقر لما أحمد خلاك تمضي ورق كتير؟ كان في ورقة منهم تنازل لأملاكك كلها ليا، يعني كله بتاعتي. ودا حصل قبل ما دعاء تخليه يمضي على الورقة للتنازل، يعني صقر ممعوش أي حاجة للتنازل عنها، وكانت مجرد إمضي مش أكتر.
مراد بينظر ليها بغضب: ليه عملتي كدا؟
جنة: كنت عارفة بهروبك من السجن. ولما دعاء قابلتها كنت عارفة إن وراها حاجة، وعشان كدا كنت براقبها. وكان لازم أخلي صقر يتنازل عن أملاكه عشان هو في موقف خطر عليه. وبعدين يا دعاء، أنا أول يوم كنت شاكة فيكي لما طلبتي مني الشغل. ولما كنتي بتحاولي توقعي بيني وبين صقر، بس أنا عارفة إنك قاصدك تعملي كدا. والمفجأة بقى إن روان ساعدتني بكدا.
دعاء بصدمة: روان؟؟؟
جنة أكملت بخبث وهي تنظر لمراد بسبب غضبه: أيوا. مراد بيه، اللي متعرفهوش بقى إن روان السكرتيرة بتاعتي، وكانت بتحاول توقع دعاء، وكانت هتبيعك مقابل اتنين مليون جنيه.
مراد مسك مسدسه ولم يدع لها فرصة، وأطلق النار على دعاء فسقطت أرضاً.
جنة بخوف استخبت ورا صقر.
صقر واقف مصدوم بسبب اللي عملته جنة واللي كانت عارفاه عن دعاء، لدرجة إنه حس نفسه صغير أوي قدامها.
مراد بغضب: كله لازم يموت.
وكاد أن يطلق النار عليهم، لكن وقع هو أرضاً بسبب طلقة من الرائد عمر. لأن بمجرد ما دعاء كلمت روان، روان ذهبت للبوليس وأخبرته بما حدث.
نظروا إلى مراد الذي كانت تلك نهايته.
روان: جنة الحمد لله صقر باشا مخسرش حاجة.
أحمد دخل وراهم: البركة في جنة، لولاها مكناش عرفنا كل اللي هيحصل دا.
وأخذ البوليس جثة مراد وجثة دعاء.
أحمد: الحمد لله، كان كابوس وخلص.
روان: الحمد لله، ربنا بيستر. هو فين يوسف؟
أحمد: يوسف في الشركة بايت فيها عشان ميحصلش حاجة، لازم كان حد يكون هناك.
جنة: روان أنا بشكرك بجد.
روان وهي تحضنها: أنا بحبك.
جنة: وأنا كمان أوي يا روان.
أحمد ذهب لصقر: الحمد لله. وحضنه.
صقر لسه في ذهول من اللي عملته جنة له: خير، الحمد لله.
وذهب كل من أحمد وروان.
وفاء: أنتِ تستاهلي كل خير يا بنتي.
جنة بضحك: أي رأيك، أنفع بقى إني أشتغل في مجال صقر وأبقى أشطره منه؟
وفاء: أنا بشكرك على تعبك معانا، وخصوصًا مع صقر.
جنة بتبوسها: ربنا يخليكي ليا.
وفاء بفرح: وأنتِ ربنا يبارك فيكي.
وصعدوا للطابق العلوي.
صقر وهو لسه مش مستوعب: ليه بتعملي كدا يا جنة؟ لو حد غيرك كان همه الوحيد إنه ياخد فلوس ويطلب الطلاق من أول يوم بسبب إني هنتك وجرحت مشاعرك.
جنة بتنهيدة: أنا عمري ما طمعت في حاجة حد. دايماً كنت بدعي للكل بالخير. عمري ما كرهت الخير لحد، بالعكس. وأنت مستغرب إن أنا كنت عارفة حكاية دعاء؟ أيوا كنت عرفاها. كنت شاكة فيها من أول يوم وكنت متأكدة إنها مش كويسة، وظهر ليا دا من الحوارات اللي كانت بتعملها. ومكنتش بهتم. والدليل لما شوفتك أنت وهي في الشقة مع بعض، كنت عارفة إنها عاوزة توقع بينا، بس عشان كنت واثقة فيك متكلمتش معاك ولا زعلت منك. ومنساش وقفتك معايا في أيام الدروس والمذاكرة والهدوم اللي كنت بتجيبها ليا. اللي يشيلني يوم، أشيله العمر كله بعنيا.
صقر وهو بيمسك إيدها: لتالت مرة بعتذر على اللي عملته ليكي.
جنة وهي حاطة إيديها على وشه وبتهمس في ودنه: أنا مراتك، ودا من حقي.
صقر نفسه بدأ يعلى من قربها: أنتِ إنسانة عظيمة يا جنة، وأنا مديون بكل عمري ليكي.
جنة: هشششششه... يلا عشان ننزل نطفي الشمع.
صقر: يلا.
ونزلوا وطفوا الشمع وقعدوا مع وفاء شوية، وبعدين طلعوا.
صقر: أول مرة أحس بعيد ميلادي، رغم أن أمي كانت بتبقى معايا كل سنة تقريباً.
جنة: كل سنة وأنت طيب يا حبيبي، وعقبال مليون سنة في سعادة وفرح يا رب.
صقر: حبيبي؟ أول مرة تقوليها.
جنة وعيونها بتلمع: ومش آخر مرة يا صقر.
جنة بحب وهي بتغمض عيونها وجبهتها على جبهته: هدية عيد ميلادك السنة دي إني بحبك يا صقر.
صقر: أخيراً يا جنة نطقتي.
جنة وهي سرحانة في عيونه: صقر، هو أنت ممكن تطلقني زي ما كنت بتقول؟
صقر: مستحيل أبعد عنك يوم واحد يا جنة.
وركع صقر على رجله وقال: تسمحي تكوني ليا زوجة من النهاردة؟
جنة وهي بتهز راسها: أيوا.
صقر قام وأخذها في حضنه: بعشقك يا جنتي.
جنة وهي تستخبي في حضنه: هتفضل جمبي.
صقر: هفضل جمبك وعلي قلبك، أنا بحبك.
وقرب صقر ومال على شفايفها ليأخذ قبلة طويلة منها. فهم الآن اعترف كل منهم بحبه للآخر، وبدأ صقر يحرك يده على جسم جنة، وكانت جنة تستجيب معه، فهي فعلاً تحبه وصقر يعشقها.
وذهب الاثنين إلى عالمهم الخاص.
في الصباح.
صقر وجنة نايمة على صدره العاري.
صقر: صباحية مباركة يا عروسة.
جنة بكسوف: صقر، بس بقى.
صقر: يلا قومي.
جنة بتوتر: لأ، قوم أنت الأول.
صقر بضحك وبيغمز: على أساس إني...
جنة بصوت عالي: صقر، أنت سافل والله أوي.
صقر بضحك: سافل بس بحبك.
ومال مرة أخرى على شفتيها ويقبلها.
ومن أمس أصبحت جنة زوجة صقر قولاً وفعلاً.
نزلوا تحت.
وفاء: إزيك يا جنة؟
جنة بكسوف: ماما، أنا كنت عاوزة أقولك إن امبارح...
وفاء فهمت عليها وأخذتها في حضنها وقالت لها: مبروووك يا حبيبتي.
جنة بكسوف: الله يبارك فيكي.
أصبح الزوجين يعيشون حياة سعيدة جداً.
بعد فترة أصبحت جنة تحمل جزء من صقر بداخلها.
جنة وهي قاعدة مش قادرة تقوم.
صقر: معلش، هات طبق البرتقال دا. ولا أقولك، هات الفراولة.
صقر بضحك: أنتِ بقيتي عاملة زي الدبدوب كدا ليه؟
جنة بعصبية: وأنا مالي، هو مش ابنك اللي عاوز كدا.
صقر: أنتِ كنتِ عاوزة الفراولة.
جنة: أيوا، هات أدوقها.
صقر بيقرب عليها بخبث: طب هاتي أنا أدوق الفراولة اللي في شفايفك دي.
جنة: صقــــــررررر أنت...
ولم تكمل وقطع صقر كلماتها بقبلة.
صقر: بحبك.
جنة: وأنا كمان.
هو مش موافق ليه تكتب الأملاك باسمك؟ كل حاجة انتهت.
صقر: أنتِ تستاهليهم، وبعدين أنا واثق فيكي.
جنة: تعرف نفسي أحبك فوق العمر عمرين.
صقر: فاكرة لما قولتيلي ربنا هيعوضك؟
جنة: أيوا فاكرة.
صقر: أنا دلوقتي ربنا عوضني بيكي وبقلبك. يمكن تعبت شوية في حياتي، بس أنتِ العوض الحقيقي.
جنة: يعني مش هتحب حد تاني؟
صقر: لأ، عشان مفيش غيرك أصلاً.
جنة بضحك: ولا هتاخد مني ٢٦٠ ألف بتوع الهدوم؟
صقر بضحك: أنتِ لسه فاكرة. بس أنا لازم آخدهم منك حالا.
حملها على سريرها وأخذوا يعيشون في بحور عالمهم الخاص بهم.
صدقيني لو بإيدي كنت أشيلك بين وريدي.
كنت أنور عشان تقيدي. كنت أشقلك حجر وأعدي بيكي.
كنت أقطف من الدنيا خيرها. كنت أبقى نجمك في ليلها.
كنت أزيح هموم الكون بكفي. وأخدك في حضنك تستخبي.
تلقي خوفك أماااان.