الفصل 20 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
20
كلمة
2,844
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

كارما: سيبني بقا حرام عليك! ذكي: مسمعش صوتك! كارما وهي تحاول تفلت كانت ماسكة الفون، فضغطت عشوائي ع الشاشة فاتصلت على آخر مكالمة. الخط اتفتح والطرف التاني حاول يكلمها بس هي كانت بتصرخ وبس. أرون بلهفة: كارما في إيه؟ انتي فين؟ ردي عليا مالك طيب؟ طب بتصوتي ليه؟ كارما وقد علمت أن الخط مفتوح ولكن لا تعلم من معها ع الخط، فأرادت أن تخبره بمكانها: اعااااااا الحقوني! اوعا يا ذكي! يا ريتني ما جيتلك الاستوديو!

أرون بتوعد وغضب: بقا ذكي هو اللي... ماشي! موتك على إيدي النهاردة! وخرج بسرعة من المستشفى لوحده وجري بأقصى سرعة. أما كارما بقت تعيط ومش عارفة تعمل إيه، وعمالة تدور على سكينة ولا أي حاجة تدافع عن نفسها بيها.

فجأة لقت برواز على المكتب، خدته بسرعة وخبطته على دماغه. بس مأثرش فيه، ع الرغم إنه داخ ودماغه جابت دم كتير بس برضه مبطلش محاولته في إنه يضايقها، وهي بتعيط ومنهارة وبتحاول تخلص نفسها منه. وهي بتدور ع حاجة تانية لحد ما لقت كاميرا التصوير الخاصة بيه محطوطة على الكنبة. حاولت تفلت منه بس معرفتش، وشد طرحتها جامد خلاها اتفكت، ودا نرفزها واداها القوة إنها تدفعه بأقصى قوتها خلته يرجع لورا، وراحت هي بسرعة جابت الكاميرا ولسه بيقرب تاني راحت ضرباه جامد على دماغه تاني خلته أغمى عليه.

كارما وقفت مذهولة وبتبص عليه ومش عارفة تعمل إيه. فضلت تضحك بهيستيريا: ههه ههههه هههههههه موته! خلاص مات! وديت نفسي في داهية هههه وفجأة عيطت جامد: ليييييييييه! ليه تعمل فيا كدا؟ عملتلك إيه يا أخي؟ حراااااااااااام عليييييك! اهئ اهئ وفضلت تخبط فيه جامد وهو مغمى عليه. يا ريتني ما وافقت على دي خطوبة منيلة! انت مش راجل أصلاً! اهئ اهئ. وفجأة الباب اتفتح مرة واحدة وهي اتخضت. دخل أرون بسرعة وراح عندها: كارما! قوليلي مالك؟

إيه اللي حصل؟ الكلب دا عملك إيه؟ طمنيني عنك! وإيه اللي جابك هنا؟ وجيتي إزاي؟ وق.. كارما بدون مقدمات رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط بانهيار: اااااه! اهئ اهئ! اتأخرت عليا ليه! اتأخرت عليا ليه يا أرون! كان عاوز... كان عاوز يـ.. اهئ اهئ. أرون: اهدى يا حبيبتي! اهدى المهم طمنيني عملك حاجة. كارما وهي تهز دماغها يمينًا ويسارًا: لأ... بس كان بيحا... أرون: مكنش... هو خلاص... الحمد لله إنك بخير...

ومستحيل أسيبك تاني لكلب زي دا أو غيره... أنا مش هسامح نفسي على اللي حصلك دا... أنتي ليا وبس. كارما بتوهان: يعني إيه؟ قصدك إيه إني ليك بس؟ أرون وهو ينظر في عيناها: ها... لا لا مقصديش... قومي يلا نمشي من المكان دا. وقام جاب طرحتها من الأرض وحطها على راسها. كارما بعياط: طب ودا... هنسيبه كدا؟ أنا موته! أنا كدا روحت في داهية! أرون بغيظ وهو يركله بقدمه: خايفة عليه أوي ليكون مات! طب يا رب يكون مات عشان نخلص من أشكاله!

وفضل يضربه جامد برجله. كارما: لا لا يا أرون أرجوك! متوديش نفسك في داهية! سيبه ما يستاهلش توسخ إيدك عشانه. ذكي: كح كح... آه. أرون: أهو البيه طلع عايش. ذكي بتعب: مش هسـ... هسيبكم... كا... كارما... انتي... بـ... بالذات مش هسيـ... هسيبك... وهتبقي... ليا. أرون بغضب ويضربه: اخرس! أنا اللي هندمك على عملتك دي! كارما خط أحمر! انت فااااااهم! كارما: خلاص يا أرون بالله عليك! يلا نمشي من هنا.

أرون: أنا مش همشي غير لما أبلغ البوليس وأسجنه. كارما: لا لأ بلاش البوليس عشان خاطري! سمعتي هي اللي هتتضر! يلا من هنا أنا مش طايقة أشوفه دقيقة كمان. أرون: ولا أنا... يلا بينا... بس عارف لو جيت ناحيتها بس... مجرد بس تبصلها كدا... هيكون موتك على إيدي... وأنا مش بتكلم وخلاص... يلا يا كارما. ذكي لنفسه: وأنا بقا مش بتكلم أصلاً... أنا بنفذ على طول... ماشي انت خدتها المرادي بس المرة الجاية مش هتعرف تاخدها...

خرج أرون وركب العربية هو وكارما. كارما: انت كدا هتروح فين؟ أرون: البيت طبعًا. كارما: لا أنا عايزة أروح المستشفى. أرون بخضة: مستشفى؟ مستشفى ليه؟ الكلب دا عملك إيه؟ أنتي مش بتقولي معملكيش حاجة؟ والله أنزل أخنقه بإيدي أنا غلطان إني سبته عايش أصلاً. كارما بسرعة: استنى استنى! مفيش حاجة والله اهدى... أنا مش قصدي مستشفى ليا. أرون: أومال إيه؟ كارما: قصدي يعني عايزة أروح أطمن على ورد. أرون وهو يشغل السيارة: لا لا مش وقته...

أنتي مش شايفة شكلك عامل إزاي أصلاً... ولا الطرحة اللي متقطعة... أنتي روحي ارتاحي وهما هيعذروكي لما يعرفوا اللي حصل. كارما بسرعة: لا لا لا متعرفش حد! مش عايزة حد يعرف. أرون: ليه؟ كارما بحزن: مش عارفة... كل اللي أعرفه إني مش عايزة حد يعرف اللي جرالي... خصوصًا بابا. أرون: أهو دا أول واحد لازم يعرف... عشان يشوف كان هيجوزك مين واختياره كان إيه... كارما: لا بالله عليك بابا هيزعل ومش هيتحمل. أرون: سيبك أنتي من كل دا...

أنتي إيه اللي جابك عنده؟ كارما بحزن: هو قال لبابا إننا نروح سوا المستشفى لورد وأمير وبابا وافق عشان نتعرف على بعض أكتر وذكي قالي... أرون بمقاطعة: متقوليش اسم زفت قدامي! كارما بتوتر: قصدي يعني وهو قالي خلينا للعصر عشان عنده شغل وهو هيبقى يجي ياخدني نروح سوا. أرون: ولما هو قالك هو اللي هيبقى يجي روحتيله أنتي ليه؟ كارما بخوف من عصبيته: ما هو الكل راح وأنا كنت لوحدي في البيت مكنش في غير طنط سناء ومامتك...

ساعة أما انت رنيت عليا عشان أشغل اللاب توب... خلصت وخرجت روحتله بس مش لقيت حد... وكنت همشي بس بعدها سمعت صوت جاي من الأوضة اللي انت لقيتنا فيها... وأكملت بتوتر... فتحتها والآخر لقيت معاه واحدة... أرون: وبعدين؟ ولما لقيتي كدا مسيبتهوش ومشيتي ليه؟ كارما بعياط جامد: ودا اللي أنا عملته فعلاً... رميتله الدبلة في وشه وهزأته بس البنت اللي معاه مشيت وهو... هو شدني جامد... وحاولت أتخلص منه معرفتش...

لحد ما ضربته على دماغه وانت جيت. اهئ اهئ. أرون: خلاص اهدي... متعيطيش بقا. كارما بعياط: مش قادرة أتخيل... مش قادرة أنا كنت هموت.... أرون: الحمد لله إنها عدت على خير... المهم إنك كويسة دلوقتي والأهم إني مش هسيبك تروحي مني تاني. كارما: آه صحيح أنا لما سألتك هناك قصدك إيه قولتلي مش وقته... وكمان في حاجة محيراني جدًا... أرون: إيه هي؟ كارما بتوتر: انت لما قولتلي افتح اللاب بتاعك... أنا... أنا شوفت إيه... أرون: أيوه أيوه...

قصدك ع الصورة يعني؟ كارما: أممم. تنهد أرون: بصي يا ستي... أنا هحكيلك كل حاجة بالتفصيل... لأن معدش ينفع أخبي أكتر من كدا... أنا من النوع الكتوم جدًا... ومش بظهر مشاعري بسهولة... يعني ممكن أكون حزين جدًا من جوايا بس أقدر أخليكي تقولي دا أسعد إنسان... باختصار أنا مش بظهر حاجة على ملامحي... وأنا عندي عشرين سنة... كنت بدأت أفهم بقا يعني إيه حب... حبيت واحدة كان عندها خمستاشر سنة...

كان حب في بدايته وكنت فرحان جدًا أنا بقيت شاب بقا وبحب والحاجات دي... كنت بحب أشوفها دايمًا وأهزر معاها ونضحك سوا... وكانت بتأسرني بضحكتها البريئة اللي مش قادر أنساها... كارما بحزن من إنه يحب أخرى: وبعدين... حصل إيه؟ أرون: قعدت كذا سنة بحبها في صمت وأنا شايفها بتكبر قدامي وملامحها بتتغير وتحلو وبقت عروسة قمر... وكل يوم والتاني العرسان تجيلها بس عشان أنا كنت معاها دايمًا وقريب منها كانو بيجوا يطلبوها مني أنا...

ع الرغم أبوها كان موجود. كارما: وكنت بتوافق؟ أرون التفتلها: مستحيل طبعًا... أنا كنت ببقا عاوز أكلهم بسناني... بس مكنتش ببين عشان محدش يكتشف حبي... وكنت بصنع أي حاجة وأرفض. كارما: طب ومتقدمتش لها ليه ولا اعترفتلها؟ أرون: عشان مكنتش عارف شعورها ناحيتي... ع الرغم إنها بريئة جدًا وبتتكشف بسهولة... بس معرفتش هي بتحبني ولا لأ. كارما: طب ومسألتهاش ليه... يمكن في حد في حياتها؟ بصلها بحزن: خوفت...

خوفت يكون في حد في حياتها زي ما بتقولي. كارما: طب وعملت إيه؟ أرون: هربت. كارما بصدمة: هربت؟! أرون: هربت من حبي ليها وهربت من حقيقة إنها ممكن تكون مبتحبنيش... اقترحوا عليا نسافر أمريكا وأنا ما صدقت ووافقت... بس اكتشفت أن العيشة في عذاب قربها أهون بكتير من نار بعدها... الكام سنة اللي قضيتهم برا كانوا عذاب بالنسبالي... لحد ما هما اللي قالولي برضه عايزين نرجع مصر... ساعتها كنت متردد بس في نفس الوقت فرحان إني هشوفها....

وقررت إني مش هضيعها من إيدي وأصارحها. كارما: وصارحتها. أرون بخزي: لأ. كارما: ليه؟ أرون: قبل ما أصارحها لقيتها بتسألني عن رأيي في عريس متقدملها. كارما: وعملت إيه؟ أرون: قولتلها أنتي زي أختي وأحب لك الخير اقعدي معاه وأنتي وراحتك. كارما بصدمة: أنت مجنوووون! حقيقي مجنون يعني سيبتها تضيع منك تاني وبتقولها أختك؟ أرون: عايزاني أعمل إيه؟ كارما: كنت تعرفها طبعًا وهي وراحتها... لو بتحبك أكيد مكنتش هتوافق على حد غيرك.

أرون: طيب أنا دلوقتي عايز أعرف هي بتحبني ولا لأ. كارما بتريقة: وهتقولها إزاي يا خفيف؟ ولا تعرف رأيها إزاي وهي فاكرة إنها أختك؟ أرون: ما هي بقا هتريحني وتريح تعب الـ ٨ سنين وتقولي... هي بتحبني ولا لأ. كارما: وهتقابلها إزاي ولا تكلمها تقولها إيه؟ هتقولها عايز أسألك بتحبيني ولا مبتحبنيش؟ أرون بابتسامة: إن كان على أقابلها إزاي... فهي معايا أصلاً دلوقتي... ولو هسألها أنتي بتحبيني ولا مبتحبنيش...

آه فأنا هسألها وأقولها كدا... وهي دلوقتي قاعدة قدامي وبسألها وعايز أعرف الجواب... بتحبيني يا كارما ولا لأ؟ كارما بصدمة وفاه مفتوح. أرون بضحك: ههههه اقفلي بوقك دا بس الأول... وجاوبيني. كارما: قصدك إيه؟ هي مين اللي قاعدة قدامك؟ وكارما مين اللي بتحبك ولا ما بتحبكش؟ أرون: هههههه لأ شكلي غلطت لما قررت أعترفلك، أنا تقريبًا هرجع في كلامي هههه... بصي يا كارما...

أنتِ البنت اللي فضلت أحبها تمن سنين وأتمنيت تكون شريكة حياتي ونصي التاني... تقبلي حبي وتقبليني زوج ليكي؟ كارما ما نطقتش من الصدمة. أرون وقف العربية قدام الفيلا وبصلها: هتفضلي ساكتة كتير... ولا أنا كان عندي حق إن ما ينفعش أعترفلها؟ أخيرًا كارما نطقت: يعني أنت فضلت تحبني تمن سنين؟ أرون: تمن سنين وشهرين... ها تقبلي؟ كارما بسعادة وخجل هزت راسها بمعنى نعم وفتحت الباب ونزلت جريت على الفيلا.

أما أرون انبسط جدًا إنها قبلته وسند ظهره على الكرسي بأريحية... *** في المستشفى إلى الآن لم تفق ورد.

مر أسبوع حدث فيه الكثير، يتبادل الجميع في المجيء والذهاب، إلا أمير لم يعد إلى البيت إطلاقًا، فقط يأتون له بملابسه وبقي معها طيلة الأسبوع ولم يذهب أيضًا إلى شغله، فليذهب كل شيء إلى الجحيم إلا راحتها والجلوس جوارها، ظل طيلة الأسبوع يتحدث إليها ويخبرها بأمور كثيرة، وهي لا تدرك أي شيء، كان أسبوع صعب جدًا على هذا الرجل القوي، الذي أضعفه وهز قوته مرضها وضعفها، لم يتحمل رؤيتها هكذا، وأيضًا في هذا الأسبوع ظل أرون يحاول التحدث مع كارما والاتصال بها ولكنها دائمًا كانت تهرب ولا تريد مواجهته.

داخل غرفة ورد في المستشفى يقف أمير وينظر من الشباك: ااااه... إمتى بقى وتفوقي وترجعي زي الأول... وحشتيني ووحشني خناقك وعصبيتك... قومي واعملي فيا اللي أنتِ عايزاه بس ما تناميش كدا... يااااارب... خفف وجع قلبي يا رب وقومها بالسلامة... راح وقعد جنبها كعادته وفضل يتأمل فيها كتير. وفجأة لقاها بتبربش بعينيها. دق الأمل والفرحة جواه وابتسم بسعادة: ورد... أنتِ فوقتي؟ قومي يا ورد. فتحت ورد عينيها وفضلت تبص في الأوضة

كلها ومستغربة المكان: أنا فين؟ أمير بتسرع: أنتِ في قلبي... ورد: أنت مين؟ أمير بضحك: أنتِ جالك زهايمر ولا إيه شكل سم التعبان كان فيه هرمون النسيان... هههه أنا قضاكي يا أختي. ورد وقد تذكرت كل شيء: امشي... امشي من قدامي عشان أنت راجل خاين وبتكلم نسوان غيري. أمير: هههه أنتِ قلبتي على مي عز الدين في فيلم عمر وسلمى كدا ليه؟ ورد: أنا مش عايزة أعرفك تاني وطلقني يلاااااااااااااااااااا.

أمير: بااااس خرمتي ودني بصوتك، أنتِ قايمة قوية كدا ليه، أنا قلت أنتِ خلاص هتموتي. ورد: بعد الشر عليا يا أخويا إن شاء الله أنت. أمير: طب اسكتي عشان أنتِ شكلك بتخرفي من تأثير الدوا... أنا رايح أنادي على الدكتور. ورد باستغراب: ليه هو مات؟ أمير: ياختاااااي... يا ريتك ما فوقتي... ما أنا كنت مرتاح وما فيش صداع. ورد بصدمة: بقى أنا صدااااع؟ أنا قلتلك طلقناااااااي... أمير: هههه آه أنتِ صداع... بس صداع حلو وعلى قلبي زي العسل.

ورد بخجل: أنت مش كنت طالع... امشي شوف أنت كنت رايح فين. أمير: ههه ماشي... أنا طالع بس راجع تاني. شوية والدكتور جه وكشف عليها واداها علاج. ورد: أنا عايزة أمشي. الدكتور: هههه مستعجلة ليه... هتمشي يا ستي بس هتباتي معانا الليلة دي نهتم بعلاجك وتخرجي الصبح إن شاء الله... أنتِ ما شاء الله صحتك بومب. ورد: أنت هتحسدني يا راجل أنت... اخرج من هنا مش عايزة أشوف خلقتك دي. الدكتور: لأ وكمان تخنتي وصحيتي على المرض...

الناس كلها بتخس وأنتِ تخنتي. أمير بغيرة وغضب: ما تصلي على النبي يا عم أنت... أنت مالك تخنتي ولا خست ما تشوف شغلك وأنت ساكت... يلا اخرج وابقَ هات ممرضة تخلص اللازم عشان هنمشي الصبح بدري... *** أتى الصباح وخرجت ورد وساعدها أمير في الخروج وركوب السيارة. في السيارة ورد: هو ما حدش في البيت يعرف إني خرجت؟ أمير وهو ينظر أمامه: لأ. سكتت ورد ونظرت من الشباك وظلت تتذكر ما حدث قبل أن تذهب إلى المشفى وسقطت دمعة من عينيها.

أمير: أنا آسف. ورد: هه على إيه؟ أمير: كان مجرد سوء تفاهم... وأنتِ فهمتي غلط. ورد: ههه مش هتفرق بقى فهمت غلط ولا صح... الحقيقة واضحة... قلتلي هنبدأ صفحة جديدة كلها سعادة ومش هزعلك... وأنا زي الغبية صدقتك... بس اكتشفت إنك واحد كداب... مجرد كلام في الهوا وبس... وأكملت بألم... هه للحظة فكرت إني بالنسبالك حاجة... بس بجد برافو عليك... بتعرف تمثل كويس. أمير: اسمعيني بس أنتِ بـ... ورد بصريخ: ما تقوووولش اسمعيييني...

أنا سمعتك كتييييير أووووي... بس خلاص... من هنا ورايح أنا اللي هتكلم بسسسس... مش عايزة أسمع منك حاجة تاني... إيه هتكدب تقول إيه تاني... هاااا... أرجوك كفاية لحد هنا... أنا مش حمل أي حاجة... ويا ريت كل واحد فينا من طريق... لإني مش هقدر أعيش مع واحد زيك. أمير: ما هو أنتِ لو تفهميني وتعرفي عايز أقول إيه. ورد: مش عايزة أعرف حاجة... وربعت إيديها قدامها وبكبرياء: وأرجوك روحني بسرعة لإني تعبانة.

نظر أمير أمامه وضغط على البنزين بعصبية مما جعلها تندفع للأمام بقوة. ورد بصريخ: ااااااه ما براحة شوية بقولك تعبانة... أنت ما بتفهمش؟ وبعد قليل وصلا إلى البيت وأوقف السيارة. أمير وهو ينظر للأمام: انزلي يلا. ورد بدوخة من سرعة السواقة واندفاعه: مش قا قادرة. نزل أمير وفتح باب العربية ليها وشالها. ورد وهي تشعر بدوار وتغمض عينيها: نزلني... أنت واخدني فين... ما تخ ما تخطفنيش... وغمضت عينيها ونامت. أمير بابتسامة

وهو ينظر لها ويحدث نفسه: أخطفك إيه بس... دا أنتِ اللي خطفتيني ودوختيني معاكي.. ودخل بيها على جوه... وأهله لما شافوه جريوا عليه. صباح: يا حبيبة قلبي... أنتِ جبتيها ليه... هي مالها؟ أمير: فاقت والدكتور كتبلها على خروج. صباح: أومال شايلها ليه... مش بتقول فاقت؟ أمير: نايمة بس من تأثير العلاج. طلع بيها ودخلها أوضته ونيمها على السرير والكل دخل وراه يطمن عليها... بس فاقت من صوت الدوشة. صباح: حمد الله على السلامة يا بنتي.

ورد: الله يسلمك. حبيبة: يا روحي يا روحي يا روحي... وحشتيني أوووي... أنا كنت هموت من غيرك. ورد: بعد الشر عليكي يا حبيبتي... أنتِ كمان وحشتيني. كارما: ألف حمد الله على السلامة يا ورد. ورد: الله يسلمك. سناء: خلاص يا جماعة سيبوها ترتاح بقى... يلا احنا. صباح: يلا... يلا يا كارمن... يلا أحمد... يلا يا أمير. أمير: الله... وأنتِ مالك ومال أمير... أنا قاعد في أوضتي. ورد: إيه دا... هي دي أوضتك... أنت جبتني هنا ليه وديني أوضتي.

صباح: ارتاحي بس يا حبيبتي وبعدين نوديكي هناك... وأنت يا أمير عارفين إنها أوضتك بس هي عايزة ترتاح ومش هتاخد راحتها وأنت معاها. أمير: لا إله إلا الله... ما ترتاح يا جدعان وأنا ماسكها... الأوضة أوضتي... وهي مراتي... وبعدين مين قالك إنها مش هترتاح في وجودي... دا أنا راحتها أصلاً... صح يا ورد؟ ورد وهي تجز على أسنانها: آه أومال... دا بلسم يا طنط وما بعرفش استغنى عنه ثانية واحدة. أمير: شوفتي... عرفتي إنك ظالماني...

يلا بقى عشان ترتاح. خرجوا كلهم وأمير قفل الباب وراح قعد جنبها. ورد لفت وشها الناحية التانية. أمير بتنهيدة: عارف إنك متضايقة من اللي حصل بس والله أنا مليش ذنب في أي حاجة... أنا اتفاجئت زيك بالظبط. ورد بصتله مرة واحدة: يسلاااام... آه اعملهم عليا ما أنا عبيطة وبصدق بسرعة. أمير: والله دي الحقيقة... أنا أي حد مش مصدقني ما بيهمنيش أثبتله أو أحلف... بس أنتِ مش أي حد... أنا عايزك بس تصدقي إن مش أنا اللي أعمل كدا.

ورد: وأنا إيه يثبتلي إنك ما بتكدبش؟ أمير: ورد أنتِ مش عبيطة... أنتِ عاقلة وفاهمة... ومجرد ما تبصي في عيني وأنا بتكلم هتعرفي إذا كنت بكدب ولا بقول الحقيقة.... أنا بجد اتفاجئت من كلامها واعترافها... وأول مرة أعرف كدا... أنا طول عمري بعتبرها أختي مش أكتر... حتى لو كنتِ استنيتي لحظة كنتِ شوفتيني وأنا بضربها وبهزأها. ورد: يا فرحتي... وأنت فاكر إني هفتخر بيك وأنا شايفة جوزي بيمد إيده على حريم...

وبعدين أنا شايفاك بعيني وأنت واقف قصادها ما بتتكلمش... هي بتعترفلك وأنت واقف فرحان. أمير: كنت مصدوم... مصدوم زيك بالظبط.... ما بقتش عارف أتصرف وفجأة لقيتك قدامي... اتصدمت أكتر... ورد أنا عايز أقولك إن ما فيش واحدة شدتني... أنا قابلت حريم وبنات كتير وأشكال وألوان بس كلهم عادي... لحد ما لقيتك أنتِ... مش هكدب عليكي وأقولك حبيتك... بس لما تعبتي وحسيت إني ممكن أفقدك... ساعتها بس عرفت إني في حاجة جوايا ناحيتك...

أي نعم مش عارف أحدد إيه هي... خوف ولا مسؤولية ولا اهتمام... ولا إيه بالظبط... بس اللي متأكد منه إنك حاجة كبيرة بالنسبالي.... ورد وقد رأت صدق عينيه: طب والمفروض أعمل إيه يعني؟ أمير: فرصة.... فرصة بس نحدد فيها احنا عايزين إيه... وإن شاء الله مش هتندمي. ورد: وصدقني دي هتكون آخر فرصة يا أمير. أمير بمرح: يااااه على أمير منك.... عسل يا ناااس. ورد بخجل: يسلاااام. *** في الخارج

بعد خروج الجميع من الغرفة وهمت كارما لتذهب إلى غرفتها. أرون: كاااارماااا. كارما بتوتر: نعم. أرون: استني هنا... أنتِ بقى لك أسبوع بتهربي مني ليه... كل ما أحاول أكلمك تسيبيني وتمشي... وبتصل عليكي ما بترديش... يا ستي لو مش عايزاني وشايفة إني رخم وبتضايقك أوووي كدا أنا ممكن أبعد و... كارما بدموع: تبعد.... تاني... تبعد تاني يا أرون... هو مش كفاية بعد بقى وعذاب.... عايز تبعد عني تاني وتسيبني لوجعي وعياطي اللي ما بيخلصش...

أرون بفرحة: قصدك إن أنتِ كمان اا... كارما بخجل وتهز رأسها لأعلى وأسفل بقوة: نفس السنين.... فضلت تمن سنين بردو زيك. أرون بسعادة: تمن سنين زيي إيه؟ كارما بتوتر: زيك... أرون: هههه أيوة عايز أعرف زيي إيه؟ كارما: تؤ.. والله أنت رخم... وسابته وجريت على أوضتها. أرون بضحك بصوت عالي: هههههههه ماشي اهربي اهربي مسير الأيام بينا كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...