بدأ نوفمبر، ماذا تعرفون عنه؟ بعضهم يقولون إنه شهر الحب، وبعضهم يعتبرونه شهرًا من الشهور مثله مثل غيره. وإذا كان شهر الحب فعلًا كما يظن الجميع، فلماذا خصصوا هذا الشهر بالتحديد؟ هل سألت نفسك من قبل هذا السؤال؟
بالتأكيد لا، فنحن نُسلم بكلام الآخرين وكأنه مُنزّل، نُصدقه وكأنه صحيح لا يحتاج إلى بحث وتقصي. ولكن أقول أنا لكم لماذا خصصوا هذا الشهر، لأنه شهر الدفء والاستقرار، شهر المطر الذي ينقر على زجاج قلبك قبل نوافذك. هذا الشهر الذي يكون فيه المطر خفيفًا على القلب والروح، بداية الشتاء، الفصل الذي يعشقه الكثير. فأنا أرى الحب يختبئ خلف الغيوم، يوجد بين أفراد الأسرة الملتفة حول المدفأة لتقيهم من برد الشتاء. أراه واضحًا في أم تقف بكل حب تصنع الشراب الساخن لأطفالها في يوم اختفت شمسه. أراه في أب حنون عاد من عمله وقت العشاء ويشعر بالبرودة، وعند عودته التف أطفاله حول قدمه فشعر بدفء المحبة ونسي تعب النهار. أراه في كل شيء. ماذا تظنون؟
أكنتم تحسبونني أني أتكلم عن الحب الشائع والمنتشر في زماننا؟ من حب شاب لفتاة؟ لا والله، بل أقصد الحب الحلال، بين رجل وزوجته، بين أب وأطفاله، بين جد وأحفاده، بين الأصدقاء وبعضهم، بين الإخوة وبعضهم. أكل ذلك ليس بحب؟ هه، بل لم أرَ الدفء مثل ما رأيته في هذه التفاصيل البسيطة. ويحك، إياك وأن تهمل فردًا من أفراد عائلتك، فهم السكينة والاطمئنان. أعلم أني أطلت في الكلام، ولكن هل سنجد مثل هذا الحب في روايتنا؟
تعالوا نقرأ سويًا ونرى معًا. *** دخلت كارما غرفتها وارتمت على السرير بسعادة وفضلت تتنطط. كارما: يالهوي! مش مصدقة نفسي، قالي بحبك، قالي بحبك. يا ابن المضايقة بقا، الواد طلع بيحبني من زمان وأنا اللي هارية نفسي عياط. طب والله لأطلعه كله على عينيك يا ابن سعاد. أنا آسفة طبعًا يا عمتو بس ابنك طلع مش سهل.
وفجأة افتكرت طول الأسبوع وهروبها منه وإحراجها، وافتكرت اللي حصل لها من ذكي، وافتكرت إنها حضنت آرون أول ما راح ينقذها. وافتكرت اعترافها غير المباشر بحبها، وكمان اعترافه ليها وهي مش حلاله، واكتشفت إنها عملت ذنوب كتير أوي وإنها بعيدة عن ربنا. قررت تقوم تتوضى وتصلي ركعتين الضحى وتدعي وتستغفر.
كارما: يا رب، أنا آسفة أوي يا رب، بعدت عنك جامد، وعملت ذنوب كتير. اللهم ردني إليك ردًا جميلًا. يا رب تغفر لي ذنبي، يا رب مش هتعدى حدودي تاني ولا أقعد معاه في مكان لوحدي غير وهو حلالي. يا رب لو هو خير ليا تجعله من نصيبي، ولو مش خير تخليه خير وتجعله من نصيبي برضه. ما أنا مش هتحمل أكون لحد غيره. ما كانش حلال أصلًا قعدتي معاه في العربية لوحدنا، ولا في الجنينة، ولا طريقة كلامنا، وأنا زي الغبية رايحة أحضنه. بس والله كان غصب عني. يا رب سامحني يا رب واغفر لي. أنا لازم أعرفه إن ده غلط وإني بأبعد عشان ما ينفعش، لأن هو بيفهم هروبي ندم، وهو أكيد عاقل وهيقدر وهيفهمني.
*** في الجامعة، تخرج هيام من كليتها بعد انتهاء اليوم الدراسي. فبعد غياب ورد لعدة أيام وهي تشعر بالوحدة والحزن، ولا مذاق للدراسة بدونها. خرجت من البوابة وذهبت لتركب إحدى السيارات، فإذا بنداء ليس بغريب عليها، ولا علينا. حد وحشنا كلنا ومظهرش بقاله فترة. _استني. التفتت للخلف: أنت إيه اللي جابك هنا؟ كريم: في واحدة محترمة تقول لجوزها المستقبلي إيه اللي جابك؟
شكلك ما تعرفيش الأصول. بقا أنا جايلك على ملا وشي مخصوص لحد الكلية. هيام: آه أنا ما أعرفش في الأصول، وبعدين تجيلي بصفتك إيه؟ طرانا، أبوس إيدك، وورينا عرض كتافك لأني مش طايقة نفسي. كريم بصوت واطي: ولا أنا والله. هيام: بتقول حاجة؟ كريم بمرح: يا لهوي! بقول في قمر يطلع في عز الظهر كده؟ ولا الشمس استقالت والقمر خد مكانها؟ هيام بابتسامة: بقولك أنا مش فايقة لاستظرافك ده. كريم: ضحكت يبقى قلبها مال.
هيام: والله أنت رايق، عن إذنك. كريم: استني بس. هيام: يا نعم، عايز إيه؟ كريم: مالك واخدة في وشك كده ليه؟ ده أنا حتى غرضي شريف. هيام: ولا شريف ولا عمر الشريف، فكك مني. كريم بغمزة: لأ ولينا في الألش كمان! ده أنت طلعت مش سهلة. طب يا ستي أنا عايزك في موضوع جد. هيام: أنت؟! أنت هتتكلم جد؟! أشك والله. كريم: يا ستي جربي وا... هيام بعصبية: كل شوية تقولي ستي ستي. لما أنت شايفني ستك كده واقف معايا ليه؟
كريم: ما هو مش لاقي لقب أنده لك بيه، عشان لو نطقت اسمك مش عارف إيه اللي هيجرى لي، وكمان في ألقاب تانية كتير هموت وأناديلك بيها بس مسألة وقت مش أكتر. اسمحي لي أنت بس. هيام: خلص، قول الكلمتين اللي عندك وما ترغيش كتير عشان عايزة أمشي. كريم بجدية: تتجوزيني؟ هيام اتصدمت من صراحته وفضلت متنحة. كريم: شكلك موافقة. أشطا، هجيب الحاجة وأجي أخطبك بالليل. ممكن نمرة حمايا؟ وهيام برضه متنحة. كريم: إيه؟
مش عايزاها خطوبة، عايزة كتب كتاب على طول؟ أنا قولت كده برضه. هيام فاقت من صدمتها: إيه حيلك حيلك، خطوبة إيه وكتب كتاب إيه وجواز إيه؟ بقا أنا أوافق بيك أنت؟ ليه كنت عمياء؟ كريم: يا أختي أنت تطولي تتجوزي كريم الدالي؟ هيام: بقولك إيه، سلام. كريم: ماشي، طب والله ما أنا سايبك برضه أمشي براحتك. *** في المساء في غرفة أمير. طبعًا ورد ده كله ما قامت من السرير، مش سهل أبدًا اللي حصل لها وكمان لسه أول يوم تفوق.
دخل أمير: ها، عاملة إيه دلوقتي؟ ورد: على أساس خايف عليا أوي. أمير: يا ساتر يا رب من لسانها. ورد: أنت كنت فين كده وهدومك مبلولة؟ أمير: على أساس مهتمة أوي وبتسألي عليا. ورد: بتردها يعني؟ أمير: كنت بآخد شاور في أوضة فؤاد. المهم أنت حاسة بإيه؟ ورد بضعف: حاسة بهبوط خالص ودايخة كده، وزهقت من نومة السرير. أمير وقف وخرج من الأوضة من غير ما يتكلم. ورد: واكل سد الحنك ده ولا إيه؟ أقوله تعبانة سابني وخرج.
نزل أمير وخلى الخدم يحضروا أكل سخن ومسلوق ونص فرخة وجاب كوباية عصير وشال هو الصينية وطلع بيها. دخل الأوضة تاني كانت هي فكت الطرحة عشان حست الجو حر وكمان ما قلعتهاش طول النهار. دخل هو وقعد على السرير وحط الصينية على رجله. انبهر من جمال شعرها لأنه أول مرة يشوفه، بس ما رضيش يبين عشان ما تتحرجش وتاخد راحتها. أمير: خدي يا ستي جبتلك الأكل بنفسي لحد عندك. ورد: لأ كلك ذوق. إيه ده نص فرخة؟ أمير: إيه ما بتحبيهاش؟
ورد: ما بحبهاش إيه؟ واحدة عيانة جايب لها نص فرخة؟ إيش حال قايلالك عندي هبوط. أنتم بخلاء ولا إيه؟ المفروض كنت جبت فرخة سليمة ولا فرخة ونص. أمير: كلي بس ولما تخلصيها هجيبلك غيرها. ورد: واد يا أمير، مش عارفة ليه أنا خايفة منك. أمير باستغراب: خايفة مني أنا؟ ليه؟
ورد وهي ترفع حاجب بتفكير: في الأول حسيت أنت اللي حطت لي التعبان عشان تخلص مني، بس دلوقتي معاملتك ليا والحنية الزايدة دي مش واكلة معايا، حساك بتستغفلني عشان أصدقك. أمير: تصدقي الواحد غلطان إنه عبرك. هاتي الصينية دي، إن شاء الله عنك ما كلتي. ورد بتراجع: استنى بس، قصدي يعني هتجيب بقية الفرخة امتى؟ أمير بابتسامة: والله أنا مش عارف مستحملك إزاي، ربنا يصبرني عليكي بجد. ورد: ليه يا أخويا؟
ده أنا بلسم، بلسسسسم يتحط كده على الجرح يطيب. أمير بجدية: بقولك يا ورد، كان في موضوع كده عايز أتكلم معاكي فيه. ورد بهمس: إيه عايز فلوس؟ قول ما تتكسفش أنا زي أختك. أمير بنفاذ صبر وهو يجز على أسنانه: أختي! يا رب صبرررررررناااااااي! ورد: خلاص خلاص ما تتعصبش، ما هو بصراحة جو إن أنا مراتك ده مش ماشي معايا، مش حساه كده. أمير بتريقة: وهتحسي امتى إن شاء الله؟ ورد وهي تمسكه من خده: يا أختي كميلة وأنت متضايقة كده.
أمير بص لها شوية كده وسكت: أنا ماشي لحد ما تعقلي نبقى نتكلم. ورد: لا لا خلاص، هسكت والله قول عايز إيه؟ على الأقل أكون هضمت اللي كلته وتجيب باقي الأكل بعد الموضوع. أمير: كان عنده حق الدكتور لما قال اتفجعتِ على التعب. ورد بفخر: أنا طول عمري مفجوعة يا حبيبي. أمير: يا فرحتي! ولا بيبان عليكي. عمومًا عايز أقولك حاجة، طبعًا أنت عارفة لسانك طول إيه.
ورد: مع إنه مش موضوعنا بس أنا ما قستهوش، بس هو تقريبًا طوله ١٧٦ متر وعرضه أ... أمير: بااااس! إيه هرم خوفو؟ أنا عايز أقولك باختصار إنك دايمًا في شتيمة على لسانك وغالبًا ردح، ده غير الصويت والتريقة وحاجات تانية كتير بتخليكي تذنبي وده بلسانك بس. ورد: ما أنتم اللي بتستفزوني. أمير: ما فيش حاجة اسمها بنستفزك، طب ما كتير بنقابل ناس بتخلينا عايزين ننتحر زيك كده مثلًا، بس لازم الواحد يمسك لسانه ويتحكم في غضبه وما يشتمش.
ورد: أنت كده بتقنعني يعني؟ أمير: في حديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: "لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت". ثم قال: "ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل".
ثم تلا: "تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون" السجدة آية ١٦. ثم قال: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: "رأس الأمر: الإسلام، وعموده: الصلاة، وذروة سنامه: الجهاد". ثم قال: "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ فقلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه وقال: "كف عليك هذا". قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
فقال: "ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم -أو قال: على مناخرهم -إلا حصائد ألسنتهم" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. أنا هدفي من الحديث آخره، وقصدي منه إننا هنتحاسب فعلًا على كلامنا ده ومؤاخذون به. سيدنا النبي لما قال ثكلتك أمك لن يقصد بها الحقيقة، ولكنها لغة مشهورة عند أهل العرب. عايز أقولك يا ورد إن إحنا محاطين بالسيئات والذنوب ومجرد اللسان ده سبب في ذنوب كتير أوي إحنا مش واخدين بالنا منها.
ورد بخزى: عليه الصلاة والسلام، والله كلامك حلو فعلًا، بس أنا مش بقدر أمسك لساني ده، ما بقدرش ما أشتمش. أمير: نتعود بقااا، نساعد بعض، ومش معنى كلامي إني معصوم ومش بشتم أو بذنب. لأ كلنا بنغلط... بس الصح أننا نتوب ونصلح خطأنا... يعني مثلًا أنا ساعة ما تشوفيني هغلط تنبهيني... ونفس الكلام العكس... وعايزين كمان نعمل بباقي الحديث وناخد بإيد بعض لطاعة ربنا... يعني نصلي الوقت في وقته... نصلي الفجر حاضر...
نساعد بعض على قيام الليل حتى لو ركعتين... يكون لينا ورد كل يوم حتى لو صفحة... كمان ممكن نحفظ ونسمع لبعض... نطلع صدقة مشتركة كل فترة... كده يعني. ورد: أكيد أنا موافقة... أنا بقى لي فترة وأنا بعيدة عن ربنا فعلًا... بس هل ربنا ممكن يسامحني ويتوب عليا؟ أمير بابتسامة: أنتي بتتكلمي في إيه؟ دا ربنا... أنتي عارفة يعني ربنا؟ يعني التواب الرحيم والغفور... والكريم الرحمن... صفات كتير قوي... ربنا أحن علينا من أمي وأمك...
ربنا كرمه واسع قوي ورحمته وسعت كل شيء... أنا لو فضلت أتكلم قد إيه ربنا بيحب عباده وبيحب لهم الخير وكل الأقدار مهما كانت صعبة بالنسبة لنا هي برضه خير... أنا كلامي هيخلص وفضل ربنا وكرمه علينا مش هينتهي... أنا عارف إن جوازنا دا أي كلام وممكن كمان نكون ما بنعتبرهوش جواز... بس إحنا في إيدينا الفرصة نستغلها صح. ثم أكمل بابتسامة وهو يمرر يده على شعرها: موافقة تاخدي بإيدي للجنة وتنبهيني عن أي معصية ممكن أقع فيها وأنا كذلك؟
تسمحي لي أقرب منك ونقرب لربنا سوا؟ ورد بتوهان وابتسامة: أنت حلو قوي... أنا في الأول ما كنتش بطيقك بمعنى الكلمة... بس دلوقتي... دلوقتي حاسة إنك شخص عظيم ولطيف والأهم... حنين وجميل قوي. أمير بابتسامة سعادة: طب ألحق أجيب باقي الفرخة بقى قبل ما تجوعي وتاكليني. ورد بضحك: هههههه لأ لأ لسه ما جوعتش ما تقلقش لما أجوع هنادي عليك. أمير بغمزة: ومين قالك إني خارج أصلًا... أنا قاعد في أوضتي ودا سريري. ورد: لأ بقولك إيه...
أنا هعتبر كل اللي قلته دا ما سمعتوش ولساني هيشتغل... ما تبوظش المحاضرة وهي لسه طازة. أمير بقلة حيلة: أنا عارف إن كلامي في الهوا أصلًا... ربنا يعيني والله... أنا طالع يا أختي وغطي شعرك دا ما تخليش حد يشوفه غيري حتى لو أختك. ورد بصدمة: إيه دا هو شعري باين وما قلتليش؟ يا دي النيلة! وفضلت تدور عالطرحة بسرعة تلبسها. *** في الفيلا تحت كله قاعد بيتفرج على التلفزيون وفجأة قطع الصمت دا صوت خالد. خالد: كارما يا بنتي...
صحيح نسيت أسألك ذكي ما كلمنيش ولا مرة ما تعرفيش ما جاش ليه؟ كارما بحزن: لأ ما أعرفش ومش عايزة أعرف. خالد: مالك يا بنتي حصل إيه... اتخانقتوا ولا في إيه؟ أرون: أنا هقولك يا عمي حصل إيه. كارما بخوف: لأ أرجوك يا أرون... عشان خاطري. أرون: لازم أقوله يا كارما عشان أعرفه إن مش أي حد يديله بنته. خالد بقلق: في إيه يا أرون إيه اللي حصل أنت عارفه وأنا ما أعرفوش؟ كارما بعياط: أرجوك بلاش.
أرون: ذكي حاول يتهجم عليها وكان عايز يأذيها لولا ستر ربنا. سناء بصدمة وهي تضرب صدرها: يا حبيبتي يا بنتي... أمته الكلام دا وعملتوا إيه؟ أرون: يوم ما كانوا هيروحوا المستشفى سوا حصل... وحكى له كل حاجة. خالد بتوهان: أنا السبب... أنا اللي اخترت غلط... دي غلطتي أنا. كارما بعياط: لأ يا بابا أنت ما لكش ذنب هو اللي إنسان زبالة... أنا كويسة الحمد لله.
أرون: وأنا عارف إنه مش هيعديها على خير عشان كده أنا بطلب إيد كارما وعايز نتجوز على طول ويبقى يوريني هيعمل إيه... وأكمل بغضب عشان والله لو فكر بس يبص لها... مجرد يبص لها بعينيه كده بس لأكون مندمه. خالد: وأنا موافق يا ابني... أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي... أنا آسف يا كارما... آسف إني كنت السبب في إني ما عرفتش أحميكي وأحافظ عليكي. كارما بانهيار: لا يا بابا ما تتأسفش... أنت غالي عليا وأنا بحبك قوي والله.
أرون: عايز كتب الكتاب بعد أسبوع وكمان شهر هيكون أحلى فرح يتعمل لها إن شاء الله. خالد: على خيرة الله. كارما بصدمة: أسبوع؟! أرون بغمزة: إيه مش موافقة يا عروسة؟ كارما: لأ موافقة طبعًا... قص قصدي لأ مش موافقة... قص قصدي... يوووه أنا طالعة أوضتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!