بعد مرور خمسة أيام تحسنت فيهم ورد كثيرًا واستطاعت التحرك والخروج والدخول بسهولة دون أدنى شعور بالتعب، بالإضافة إلى عناية زوجها المستمرة وعادت الأمور كما هي في هذا البيت بل أفضل، فالكل يستعد لعقد قران كارما وآرون. في غرفة كارما حيث تجلس هي ورانسي. رانسي: أنا مش قادرة أصدق لحد دلوقتي... بقى ده كله يطلع من آرون أخويا! كارما بضحك: هههه شوفتي... وإحنا اللي كنا فاكرينه جبل وما بيحسش.
رانسي: اللي هيشلني إن ساعات لما كنت بجيب سيرتك قدامه وأنا قاصدة عشان أشوف تعبيرات وشه... كان بيبان عادي خالص... يعني كنت بقول بجد إيه الواد البارد ده. كارما: ههههه بصراحة لما اعترف لي أنا كنت عايزة أضربه على تعب السنين دي... وفي نفس الوقت لقيتني عايزة أقول له وأنا كماااااااااان بعلو صوتي. رانسي: هههه طول عمرك واقعة يا بنت خالي... طب يا رب يطلع أمير زيه كده ويكون بيحبني بس ما لوش تعابير زي آرون أخويا هههه.
كارما بجدية: لأ يا رانسي... ما توهميش نفسك... أمير غير آرون تمامًا... كمان أنتِ مش شايفة اهتمامه بورد من ساعة ما تعبت... يا بنتي ده عمره ما غاب من الشغل وساعة ما تعبت فضل معاها طول فترة المستشفى وكريم هو اللي كان بيمسك مكانه. رانسي بغل: اسكتي ما تجيبليش سيرة اللي ما تتسمى دي عشان أنا مش بطيقها. كارما: والله دي طيبة خالص حاولي تطلعيها من دماغك وبصي لحياتك ما توقفيهاش على أمير.
رانسي بضحكة استهزاء: هههه أنتِ اللي بتقولي كده دلوقتي... ولا عشان خلاص مشكلتك اتحلت؟ كارما بحزن: أنتِ ما كنتيش كده يا رانسي... عمري ما شفت نظرات الشر دي في عينك قبل كده. رانسي: عشان لا يمكن أسيب حاجة بتاعتي وتخصني لحد ياخدها مني بالسهولة دي... مش بعد الحب ده كله تيجي بت زي دي تاخده مني... لأ مش رانسي الرشيدي اللي تستسلم بسهولة. وسابتها وخرجت.
قدام الباب كان لسه آرون واقف هيخبط لقى أخته طالعة واخدة في وشها وراحت بصاله بقرف ومشيت. آرون في نفسه: دي مالها دي؟! خرجت كارما لقت آرون قدامها. آرون بمرح: هي دي الوشوش اللي الواحد يصطبح بيها... مش خلقة أختي العكرة دي. كارما بضحك: لا والله... في حد بيقول على أخته كده. آرون: بذمتك ما بتقوليش لكارمن كده؟ كارما: ههههه لأ... بقول أكتر من كده. آرون بضحكة رجولية: هههههه.. شوفتي.. يعني مش أنا لوحدي.
كارما بلؤم: بس اللي يقول على أخته دلوقتي بكرة يقول على مراته. آرون برومانسية: ياااااه.. ده أنا ساعتها هقول وأقول وأقول... وأكمل بغمزة بس كلام تاني هيعجبك... امتى بس وتبقي مراتي؟ كارما بتحذير: هاا.. قولنا إيه؟ مش قولنا نبطل الكلام ده؟ ودخلت وقفلت الباب في وشه. آرون بصوت عالي: مااااشي مااااشي براحتك عالآخر... مسير يجي يوم وتبقي تحت طوعي. أما كارما سندت عالباب من جوه وبابتسامة من الودن للودن...
وفجأة لقت ورقة تحت رجليها دخلت من تحت الباب... نزلت جابتها وفتحتها وريحتها كانت جميلة جدًا. (مش قادر أصدق إن خلاص فاضل بكرة وتبقي مراتي وليا أنا بس... حلمت باليوم ده كتير أوووي وما تخيلتش إني هكون مبسوط كده... يوم واحد بس نفسي يعدي ويجي اليوم المنتظر وتبقي حرم آرون الرشيدي... أوعدك إنك هتكوني ملكة على عرش قلبي... بحبك يا حرمي المصون) أما كارما حضنت الورقة وفضلت تدور حوالين نفسها في الأوضة.
كارما بفرحة: يا لهووووي يا ناااس عالجمااال... أنا عمري ما فرحت كده... أوعدك إن أنت كمان هتكون تاج أشيله فوق راسي العمر كله. *** في غرفة ورد تشعر بالملل الشديد... منذ فترة طويلة وهي حبيسة غرفتها... قررت الاتصال بأمير تشاغبه وتكسر هذا الملل. رن هاتف أمير وقد كان في اجتماع مهم. أمير بعملية: لحظة يا جماعة. وأخذ الهاتف بعيدًا وتحدث بصوت منخفض نسبيًا: سلام عليكم. ورد: وعليكم السلام... ازيك يا ميرو. أمير بصدمة: ميرو؟!
مين معايا. ورد بتمثيل: هاا! أنا مراتك... لحقت تنساني يا راجل يا ندل يا اللي ما شوفتش ت.. أمير بتحذير: واااارد... قولنا إيه؟ لمي الدور شوية أنا مش فاضي. ورد: يوووه... طب أنا زهقانة. أمير: أنا في اجتماع دلوقتي وسايبه عشان أشوف حضرتك عايزة إيه وخوفت تكوني تعبانة ولا حاجة... لكن طالما كويسة سيبيني أشتغل بقى. ورد بدلع: إيه ده بجد خوفت عليا. أمير: بت أنتِ أنا مش فاضي... روحي اشغلي نفسك مع حد غيري. وقفل السكة.
ورد بزهق: يوووووه بقى... ده إيه العيشة اللي تقرف دي. شوية والباب خبط. ورد: ادخل. دخلت كارما: الجميل أخباره إيه. ورد: الجميل مش طايق نفسه ولا طايق ابن عمك. كارما بضحك: هههه ليه بس. ورد: زهقت من قعدة البيت... وابن عمك مش راضي يخليني أنزل الكلية ومش مقتنع إني بقيت كويسة. كارما: هههه وابن عمي ده مش يقربلك يعني... عمومًا عندي فكرة كده بس مش عارفة أمير هيوافق ولا لأ. ورد بلهفة: الحقيني بيها.
كارما: أنا كنت هنزل أجيب شوية حاجات عشان كتب الكتاب... ممكن ناخد البنات معانا ونخرج كلنا سوا نجيب اللي إحنا عايزينه ونلف شوية... بس أهم حاجة أمير يوافق إنك تخرجي. ورد: أشطا أنا معاكي... سيبي أمير ده عليا. *** بعد انتهاء فترة العمل لدى أمير وعاد إلى البيت... جلس بإرهاق حيث يجلس الجميع في ردهة المنزل. كارما: طب يا جماعة أنا هنزل أجيب شوية حاجات عشان كتب كتابي مين هيجي معايا؟ وغمزت لورد. ورد بتوتر: آه... آه وماله...
أجي معاكي... ولا أنت إيه رأيك يا أمير. أمير ببرود: لأ. ورد: مش هنتأخر والله... وكمان كنت عايزة أجيب شوية حاجات أنا من ساعة ما جيت هنا وأنا ما نزلتش خالص ومحتاجة حاجات كتير. أمير: كل اللي محتاجاه هيكون عندك لكن خروج قولت لأ. كارما: طب أنا عندي فكرة... هنخرج إحنا والبنات كلنا. ما ردش عليهم. ورد: لأ بقى يا حماتي أنتِ قولي حاجة لابنك ده. صباح: والله يا حبيبتي الرأي رأيه محدش بيعرف يمشي عليه...
اللي في دماغه هو اللي بيتنفذ... لو أنتِ قدرتي عليه ورينا شطارتك بس أشك إنه يغير رأيه. آرون: عمومًا كده كده أنا رايح معاهم يعني لو قلقان ما تشيلش هم... أما إذا كان قصدك إنها لسه تعبانة أو كده فأنا ما أقدرش أدخل لإن عندك حق. ورد: أنت بتولعها أكتر يا عم أنت. كارما: لأ بقولك إيه ما تزعقلوش. فؤاد بمرح: أوعااا... البت خايفة عليك يا سيدي. آرون بمرح: قولي كمان يا ورد قولي... خلي مواهب ناس تطلع.
ورد: والله أنتم رخمة إحنا في إيه ولا إيه. سناء: خلاص بقى يا أمير سيب البنات تروح طالما آرون معاهم... وما تكبتش البت. ورد بحزن حقيقي: لأ خلاص مش عايزة أروح في حتة. وسابتهم وجريت على أوضتها. صباح: ينفع كده... فيها إيه يعني لو فكت عن نفسها... هو اللي حصلها شوية؟! *** دخلت ورد أوضتها وبعد شوية دخل وراها أمير...
لقاها قاعدة ماسكة الفون وبتحاول تشغل نفسها عشان ما تعيطش ولما دخل قامت تظبط في السرير وتروقه عشان تداري عينيها منه. أمير راح وقف وراها ومسك إيدها وقعدها وقعد جنبها: السرير متروق سيبيه. ورد وهي تدير وجهها: طب أوعى عايزة أدخل الحمام. أمير: لأ مش هتدخلي الحمام. ورد بتشد نفسها جامد وهو برضه ماسك إيدها مش راضي يسيبها: قولتلك أوعى. أمير بهدوء: وأنا قولت لأ. ورد بزعيق: هو كل حاجة لأ لأ... إيه التحكمات دي يا أخي...
دي مش عيشة اللي الواحد عايشها دي بقت عيشة تقرف... من ساعة ما جبتني هنا وأنا يا إما في الأوضة يا إما تحت... حتى الجنينة ما بخرجهاش كتير... أنا عايزة أعرف أنت عايز مني إيه... سيبني في حالي بقى عشان زهقت... والله العظيم زهقققققت. وقعدت وحطت إيدها على وشها وفضلت تعيط. أمير بقلة حيلة: يعني أنتِ شايفة إن حالتك تسمح إنك تخرجي وتلفي... وأنتِ يا دوب لسه خارجة من المستشفى ما كملتيش أسبوع.
ورد: يا عم ما قولتش ألف بس عالأقل أشوف الدنيا من برا بدل الحبسة دي... ده أنت حتى ما هنش عليك تاخدني لفة بالعربية في الشوارع. أمير بضحك: وأنتِ هتستفادي إيه لما تلفي في الشوارع... ده أنا حتى لما رنيتي عليا وقولتي إنك زهقانة... خلصت الاجتماع على طول وجيت بسرعة عشان أقعد معاكي. ورد بعيون بريئة مدمعة: على فكرة أنا في بيت بابا الله يرحمه ما كنتش بخرج برضه عشان كان بيخاف أخرج لوحدي أو أنا وحبيبة...
ولما جيت هنا أنت كمان بتتحكم فيا... هشم نفسي فين يا جدعاااااان. ونزلت دمعة على خد واحد. أمير وهو يمسح لها دمعتها: هههه مش لازم تشمي نفسك... وأكمل بحنية وبعدين الدموع دي لو نزلت تاني مش هتعرفي أنا هعمل إيه... عشان دموعك دي غالية... وعايز أقولك أنا مش بتحكم فيكي زي ما أنتِ فاهمة... أنا بس خايف عليكي. ورد وهي تبربش برموشها المبتلة: طب وافق... بالله عليك توافق... وافق بقى... عشان خاطري وافق... إحياة عيالك وافق.
أمير بضحك: هههههههه باااااس... كل دي وافق... وبعدين فين عيالي دول مش شايفهم. ورد باستعطاف: خلص بقى. أمير بتفكير: أمممم موافق بس بشرط. ورد نطت من الفرحة وباسته في خده: هيييييييييييه... هييييييييييه موافقة على أي حاجة تقولها يا زوجي يا قرة عيني يا أحلى أمير في الدنيا يا اللي ما فيش منك خمسة. أمير بضحك: هههههه اهدي يا بت كسرتي رجلي من التنطيط... دلوقتي بقيت زوجك وقرة عينك... ومن شوية كنت متحكم ورخم ومش عارف إيه.
ورد بصدمة: إيه... أنت متحكم؟ مين قال متحكم؟ أنا قولت متحكم؟ أمير: هههه بس خلاص اسكتي شوية... صدعتيني. ورد: هروح أنا بقى أبلغ البنات. أمير: استني يا أختي لسه ما قولتش الشرط. ورد: اتفضل. أمير: أولًا هاجي معاكم... عشان مش هطمن تخرجوا لوحدكم. ورد بهمس: يا دي النيلة. أمير بترقب: ها بتقولي حاجة؟ ورد: هه لا بقول تنور طبعًا... وثانيًا. أمير: ثانيًا توعديني لو تعبتي أو حسيتي بأي حاجة تقوليلي ونرجع...
دول الشرطين لو مش موافقة ما فيش خروج. ورد: لا طبعًا موافقة. وخرجت ورد مزقططة: لولولولوي... يلا يا بنات اجهزوا بسرعة عشان نخرج. صباح: إيه ده وافق بالسرعة دي؟ ورد بفخر: هو أنا أي حد ولا إيه؟ ده كمان هيخرج معانا بنفسه. كارما بهمس في ودنها: قولتيله إيه يا بت خليتيه غير رأيه بسرعة كده؟ وغمزتلها. ورد: اسكتي أنتِ... لما تكبري هتعرفي. كارما: هههه الله يسهلووووو. أحمد: إيه ده طب بما إن أمير وآرون خارجين والبنات كلها...
جت على باقي العيلة يعني... كنا خرجنا واتعشينا بره بالمرة كلنا. هنا: طب والله فكرة... يلا يا ماما... يلا خالتو سناء. صباح: لا يا حبيبتي اخرجوا انتوا أنا مش عايزة. سناء: وأنا كمان مش هخرج... خالد بينام بدري اخرجوا انتوا وانبسطوا. فؤاد: خلاص كلم كريم يجي معانا هو كمان. ورد بهمس لكارما: ونتصل بالبت هيام اللي بتتهرب. كارما: أنا مش عارفة البت دي عبيطة... أينعم هو أهبل حبتين تلاتة بس راجل والله وجدع جدًا ويعتمد عليه...
ده شايل مع أمير كتير في الشركة. ورد: استني هروح أتصل عليها وناخدها في طريقنا. شوية واتصلت عليها ووافقت بعد تفكير. *** في الساعة الرابعة والنصف عصرًا كان الجميع قد جهز... وتوزعوا على العربيات وخرجوا إلى وجهتهم. أمير لورد التي تجلس بجواره: ها هتروحوا فين؟ ورد: كارما عايزة تنزل المول تجيب فستان وجزمة وإكسسوارات والحاجات اللي تخص كتب الكتاب دي. أمير: اممم طب وإحنا كلنا هنروح نختار معاها الفستان يعني؟ ورد: إحنا البنات...
آه بنحب الحاجات دي وهنختار كلنا هههه إنما انتوا بقا استنونا نخلص على طول وبعدين نخرج بقا تعزمونا ولا تشوفوا عايزين تخرجونا فين... ولا أقولك جات لي فكرة تانية. أمير: إيه؟ ورد: إحنا نخلص وتاخدنا كده بربطة المعلم على الملاهي وش. أمير: أنتي عبيطة... ملاهي إيه دي اللي نروحها؟ ورد: آه عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري عشان خـ... أمير: باااس يا زنااانة باااس! *** وصل الجميع المول وقضوا وقتًا رائعًا وفي نفس الوقت متعبًا.
دخل أمير إحدى المحلات وقام بشراء شيء ووضعه في كيس وخرج. ورد: إيه اللي معاك ده؟ أمير: هو أنتي كل حاجة تسألي عليها... متعرفيش تعدي أبدًا؟ ورد: أبدًا... لازم أعرف كل حاجة. أمير وهو يتجه نحو السيارة: طب اسكتي... ووضع الشنطة في السيارة. اجتمعت البنات واتفقن على الذهاب إلى الملاهي. الشباب: لأ ما هو إحنا مش عيال يعني عشان نروح نلعب ونتمرجح. كريم: لأ أنا عيل عادي وهتمرجح. هيام بهمس لورد: هو ده اللي عمالة تقولي لي وافقي عليه؟
ورد: هههه بصراحة ليكي حق متوافقيش. كارمن للشباب: عادي مش لازم تلعبوا... اتفرجوا علينا. كارما باستعطاف: آرون أنا عايزة الملاهي. آرون: يلا يا جماعة نروح الملاهي. فؤاد: أنت يا عم آرون أنت ما تهدأ شوية... هي عشان قالت لك وافقت؟ ورد لأمير: شفت؟ من مرة واحدة وافق. أحمد: أنا عارفهم مش هيبطلوا زن خلصوا نوديهم شوية ونطلع نتعشى في مطعم حلو ونروح... بعد بهدلة المول دي... يا ريتني ما جيت.
طلعوا كلهم وراحوا الملاهي والبنات بقت مبسوطة. ورد: إحنا نركب كلنا لعبة واحدة... إيه رأيكم في دي؟ أمير بصدمة: أنتي مجنونة؟ عايزة تركبي قطر الموت؟ البنات كلها هيصت وزنت عشان يركبوها: آه آه عايزين دي عايزين دي. ركبوا كلهم قطر الموت وفضلوا يصوتوا. ورد وهي بتمسك في أمير: اعااااا نزلناااااي... هموووووت... الحقوناااااااااااي! كريم: يا لهووووي يماااااا... أنا غلطان أصلًا إني سمعت كلاااامكم... أنا عيييييييييل!
والباقي كله فرحان ومبسوط وبيضحك عليهم. نزلوا بعد وقت وكانوا ماتوا بمعنى الكلمة ومش رضيوا يركبوا حاجة تاني. أمير خدهم وطلعوا على مطعم خمس نجوم. وكل واحد مسك المنيو وطلب طلبه. أمير: وأنتي يا ورد هتاكلي إيه؟ ورد: هاكل زيك. حبيبة: ههه ده إيه الرومانسية دي؟ فؤاد: اتعلمي منها. ورد: هههه ولا رومانسية ولا نيلة... بس أكيد طلب حاجة بتتاكل... عشان أنا مش فاهمة كل الأكل ده. أمير: اتنيلوا بقا... ها لسة عايز تتجوز يا آرون؟
كارما وهي ماسكة السكينة: وهو يقدر يرجع في كلامه؟ آرون بخوف مصطنع ويعود بظهره للخلف: أبدًا يا باشا. طلبوا الأكل وكلوا كلهم في جو مرح وجميل لا يخلو طبعًا من التصوير. هنا: أنا عايزة آكل آيس كريم بقا. كارمن: وأنا كوكتيل. كارما: وأنا عصير مانجا. آرون: وأنا مانجا. كريم: وأنا مانجا. آرون: الله... ما تطلب حاجة تانية. كريم: وأنت مالك يا عم أنا عايز مانجة... ولا أقولك عندك حق... أنتي هتطلبي إيه يا هيام؟ هيام بغيظ: فراولة.
كريم: خلاص أنا فراولة. هيام: ده إيه الرخامة دي؟ ورد: وأنا عايزة جيلي. هنا: ما تجيبي زيي وخلاص... إشمعنا كله بيجيب زي بعضه؟ ورد: للأسف مليش في الآيس كريم. كارمن: في حد مبيحبش الآيس كريم؟ أمير: كل واحد وراحته يا جماعة بقا... أنا هجيب قهوة... وكل واحد طلب حاجة شكل وأثناء شربهم. صدمت ورد وأمير بشدة مما رأوه في نفس الوقت... فماذا رأوا يا ترى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!