الفصل 23 | من 35 فصل

رواية جنة أميري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء عبدالحميد

المشاهدات
20
كلمة
2,100
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

داخل المطعم، صُدمت ورد وأمير بشدة مما رأيا في نفس الوقت. لحظة، وأتى على طاولتهم شخص نعرفه جيدًا، الدكتور إيهاب، وهو يُقبل عليهم: "ياااااه يا محاسن الصدف... بشمهندس أمير بنفسه والعائلة الكريمة هنا... دا أنا محظوظ والله إني شوفتكم." أمير وهو يجز على أسنانه: "آه صدفة سعيدة." إيهاب وهو ينظر لورد: "إزيك يا مدام إي إي... اسم حضرتك إيه... أصلي مش متذكر أوووي... أمير بغيظ وغيرة في نفس الوقت: "انشراح... اسمها انشراح."

ورد اتصدمت وبصت لأمير على الاسم اللي قاله. فؤاد: "طب ما تتفضل اقعد اشرب حاجة معانا." إيهاب بسعادة: "يا نهار أبيض دا أنا يشرفني طبعًا أقعد معاكي،" ونظر إلى ورد، "إي إي قصدي معاكم." خبط أمير فؤاد في رجله من تحت الترابيزة. أمير بابتسامة مزيفة: "آه آه اقعد عادي مفيش مشكلة... " ثم نظر إلى ساعته، "بس أنا آسف والله عندي شغل بدري ولازم أمشي دلوقتي... يلا يا ورد... حد جاي معانا؟ آرون: "آه أنا جاي معاك... يلا كارما."

وقامت هنا وحبيبة وكارمن وفؤاد وهيام والكل قام وخرج، وما عادش غير كريم اللي قاعد وساند ضهره على الكرسي وبيشرب في العصير، وكان شرب نصه تقريبًا. شوية وقام مال عليه: "نصيحة مني ما تجيش المطعم دا تاني... طلع وحش... تخيل بيعملوا عصير الفراولة ببزرها... وسابه وخرج هو كمان. إيهاب بغيظ مسك كوباية المية جامد لدرجة كانت هتتكسر. مسك تليفونه ورن على حد... شوية وجاء له رد. إيهاب: "ألو... طلعوا كلهم من المطعم دلوقتي... تمام." ***

خارج المطعم، أمير وهو يضرب فؤاد على رأسه: "اقعد اشرب معانا حاجة... لأ كريم أوووي يا أخويا." كريم: "إيه دا هو كمان اسمه كريم زيي." فؤاد: "وأنا إيش عرفني إنك ما بتطيقهوش... أنا شايفه داخل علينا على طول وشكله عارفك وعارف ورد كمان." أمير: "ساعتها بقى أنا اللي أعزم عليه... يلا حصل خير اركبوا زي ما كنتوا جايين." وركبوا كلهم ووصلوا البيت، وكل واحد دخل أوضته من كتر الإرهاق، والكل نام والفيلا ظلمة إلا من نور بسيط.

ورد دخلت أوضتها وهي حاسة بتعب جامد ودوخة من اللعبة اللي ركبتها، قعدت على السرير بإرهاق وما أخدتش بالها من كوباية اللبن اللي على الكومودينو. أما أمير في أوضته دخل غير هدومه ومسك العلبة اللي جابها من المول من غير ما ورد تشوفها... فتحها وفضل ماسكها شوية، وكان طقم كامل كوليه بالحلق والخاتم والإسورة... مسك الكوليه وتخيل وهو بيلبسها لها... ابتسم لتخيله وقفل العلبة وأخذها وخرج. عند ورد، الباب خبط، وردت بتعب: "ادخل."

دخل أمير وهو مبتسم وبعدين كشر لما شافها كدا. أمير: "مالك؟ ورد: "مفيش." أمير بترقب: "تعبانة صح؟ أنا كنت عارف أصل... ورد فجأة حطت إيدها على بقها وجريت على الحمام. أمير دخل وراها سندها: "براحة براحة... ألف سلامة... براحتك... وغسلها وشها وسندها يخرجوا. قعدت على السرير وهو شاف كوباية اللبن، فكر هي اللي جايباها، مسكها وادها لها: "اشربي... اللبن حلو هيهدي نفسك." مسكت الكوباية وما قدرتش تتحكم فيها، وقعت اتكسرت وبهدلتهم.

ورد بتوتر: "أنا... أنا مش قصدي والله وقعت غصب عني." أمير: "ولا يهمك... فداكي." وفي الخارج كان يقف شخص بالقرب من الباب يراقبهم، والغل والغيظ بادي على وجهه، يبدو أن الهدف كان في كوب اللبن. رانسي بشر: "منك لله وقعتي الكوباية ليه؟ كنت خلاص هخلص منك." في الداخل، ورد: "أنا هنزل أجيب حاجة أمسح بيها اللي وقع." أمير: "لا لا خليكي هنزل أجيب أنا ارتاحي أنتي." ورد: "لأ أنا هنزل أنا بقيت تمام... وسابته وخرجت.

أما رانسي لقتها فرصة إن محدش موجود، وجريت سبقتها قبل ما تخرج من الأوضة، وحطت زيت على السلم واستخبت بسرعة بعد ما كانت هتنكشف، وفضلت تنهج. ورد خرجت بس أمير خرج وراها، نزلت السلم وللأسف اتزحلقت وكانت هتاخد السلم كله دحرجة، بس أمير جرى بلهفة ولحقها وكان هيقع معاها هو كمان، بس مسك نفسه في ترابزين السلم. أمير: "الحمد لله... الحمد لله... قومي." بس هي كانت رجلها اتلوت ومش قادرة تقوم. ورد بعياط: "مش قادرة أقوم...

رجلي بتوجعني أوووي." أمير شالها ولاحظ إن فيه زيت على الأرض، وكمان لاحظ وجود خيال، بس عمل نفسه مش واخد باله، ودخلها أوضتها تاني وجاب مرهم وعلاجات وفضل يدهن كاحلها وهي محرجة جدًا وبتعيط من الألم. خلص ولم هو الإزاز ومسح الأرض. أمير: "ارتاحي أنتي بقى... وما تقوميش من مكانك." ورد: "شكرًا أوووي... أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه." أمير: "ربنا أحسن من الكل... أهم حاجة ارتاحي أنتي، ولو عوزتي حاجة اتصلي عليا وأنا هجيلك...

كدا كدا مش هنام." ورد بامتنان: "لأ أنا هنام إن شاء الله، نام أنت كمان عشان شغلك." أمير: "تصبحي على خير." ورد: "وأنت من أهله." خرج أمير ورانسي شافته من بعيد وهي هتموت من الغيظ. رانسي: "أنقذتها مرتين يا أمير ودا مش حلو في صالحك... للأسف ما عادش عندي غير الاختيار الأخير وأنت اللي اضطرتني لكدا." *** بعد فترة من الوقت كانت ورد خلاص بتروح في النوم، فجأة حست بحد بيفتح الباب. ورد بخضة: "مين... مين هنا؟

وقامت فتحت النور بس ما لقتش حد. قامت وهي بتعرج لقت الباب موارب، فتحته وبصت بره بس برضه ما لقتش حد... خافت جدًا ودخلت ولسه بتقفل الباب لقت ظرف في الأرض. مسكته وبقت متوترة وخايفة تفتحه... فتحته وياريتها ما عملت... برقت عينيها بصدمة خلتها مش عارفة تنطق. *** أتى اليوم الثاني والجميع على قدم وساق، فلم يتبق سوى ليلة واحدة... والثانية ستكون المنتظرة من أجل عقد قران آرون وكارما. سناء: "يلا يا بنات كده مش هنخلص...

انجزوا شوية. وأنتي يا رانسي رايحة فين؟ رانسي: "خارجة الجنينة يا خالتو، آرون بره وكنت عايزاه." كارما: "طب بسرعة يا أختي دا مش أي فرح... دا فرحي أنا... يا اللي نمتي بدري إمبارح ومش رضيتي تيجي معايا." رانسي: "أنتي عارفة بقى إني كنت تعبانة، لولا كده أكيد ما كنتش هتأخر عليكي." كارما: "طب خلصي وتعالي عشان تساعديني." رانسي: "عنيا." خرجت رانسي ولقت آرون وأمير قاعدين بيتكلموا وواضح إنه موضوع مهم. رانسي: "آرون عايزة." آرون:

"تعالي يا رانسي قولي عايزة إيه." رانسي: "هو أنت جهزت المفاجأة اللي هتوريها لكارما بكرة؟ آرون خبط جبهته بتذكر: "أوووبااا... نسيت... طب أنا هروح أجيب حاجات دلوقتي قبل ما أنسى تاني... عن إذنكم." رانسي: "سلام." ولسه هتمشي. أمير: "رانسي." رانسي التفتت له: "نعم؟ قام أمير وفضل يتمشى قدامها وشبك إيديه ورا ضهره: "هو أنتي عارفة إن زعلي وحش؟ رانسي بتوتر: "قصدك إيه؟ أمير: "مجرد سؤال بس...

عارفة يعني اللي بيقرب ناحية حاجة تخصني أنا ممكن أعمل فيه إيه؟ رانسي: "آآآآه إي أنا مش عارفة أنت بتتكلم عن إيه." أمير بصلها بغضب وجز على سنانه: "أنتي فاهمة أوووي أنا قصدي إيه... عارفة لو قربتي ناحية ورد تاني أنا هعمل فيكي إيه؟ رانسي: "أنا ما عملتش حاجة." أمير بعصبية: "ما تكدبييييش... أكتر حاجة بكرهها في حياتي كلها الكدب... لتكوني مفكراني نايم على وداني... ومش عارف ألاعيبك... أنا بس سايبك براحتك...

لكن توصل إنك تحطي زيت على السلم عشان تقع وتتكسر... ولا السم اللي كان في اللبن... عايزة تموتيها؟ رانسي بخوف: "أنا ما عملتش كده... مين قالك إني عملت الحاجات دي... هي أكيد ما بتحبنيش عشان كده عايزة تلبسها فيا." أمير: "اسكووووتي... مش عايز أسمع صوتك... أنتي فاكراني عبيط وهصدق التفاهة بتاعتك دي... في الأول شكيت مين اللي حط الزيت... بس الصبح باب أوضتك كان مفتوح وشوفت عندك إزازة الزيت... بيعمل إيه عندك الزيت في الأوضة...

دا غير اللبن اللي كنت هشربه لها بإيدي... بعد ما مسحته حسيت ريحته مش طبيعية بس قاوحت وقولت عادي، لكن أنزل المطبخ وألاقي كيس عرفت إنه سم قوي وعليه نقط لبن... دليل إنه كان مع اللي جهز كوباية اللبن... استغربت بتاع مين... بس بعدها لقيت أسورة واقعة جنبه ولما سألت عليها عرفت إنها بتاعتك... مش الأسورة دي بتاعتك برضه؟ وطلعها من جيبه. رانسي بتوتر وهي تأخذها منه: "إي آه بتاعتي... بس دا مش مبرر أبدًا إن أنا اللي عملت كده...

يعني الزيت أنا أخذته الأوضة عشان كان في درج مش راضي يتفتح وقالوا لي حطي عليها حبة زيت... فمش معنى إنك شوفته عندي يبقى أنا اللي حطيته على السلم... وكمان الأسورة دي بتاعتي فعلًا ووقعت مني ودورت عليها ما لقتهاش بس جايز وقعت مني لما كنت بشرب في المطبخ." أمير بضحكة عالية: "ههههههههههه لأ ضحكتيني بجد... هههههه لأ مش قادر... عرفتي تردي وتغلبيني المرة دي... لو حد تاني كان صدقك فعلًا... ثم أكمل بغضب: "لكن أنا لأ...

مش أنا اللي تحاولي تستغفليني... لتكوني فاكرة إني ما أعرفش إن أنتي اللي حطيتي التعبان كمان في الأوضة وقرصها... مهما تحاولي تنقذي نفسك من موقف هتلاقيني برضه حافظ تصرفاتك." رانسي باعتراف وغل: "أيوه أنا اللي عملت كل دا... والدرج ما كانش عايز زيت ولا حاجة... والإسورة وقعت مني آه وأنا بحط السم في اللبن... وأنا اللي جبت التعبان كمان... بس ما سألتش نفسك أنا عملت كل دا ليه؟ أنا مش بطيقها...

أنت عارف إني بحبك ومستحيل أسيبك لواحدة غيري... مش قادرة أشوفك مهتم بيها هي وأنا اللي بحبك." أمير: "هههههههههه وكمان بتعترفي... لأ شابووو ليكي بجد... أبهرتيني... بس يا راااااااااااانسي أنا لو شوفتك بتبصّ لها بس هتشوفي مني وش تاني غير دا... أنا لحد دلوقتي عامل اعتبار لعمّتي... وآرون...

عمومًا أنا لسه كنت بتكلم أنا وآرون دلوقتي واتفقنا إن هيكتب الكتاب وينقلوا بيتهم عشان ما ينفعش يقعد هو وكارما كده في بيت واحد لحد الفرح... طبعًا أنتي هتروحي معاهم... لو جيتي عندنا أكيد مش همنعك بس لو عملتي حاجة تانية أنا ساعتها مش هيكفيني موتك... دا غير إني هعرف أمك وآرون." رانسي بعياط: "لأ لأ أرجوك ما تقولهمش... أنا آسفة والله... والله أنا مش وحشة كده بس أنا اللي بحبك... سامحني أرجوك." أمير:

"أنا ممكن أسامحك بس توعديني كل واحد في حاله... وما تأذيش ورد وتعامليني كأخ ليكي." رانسي بانهيار: "مع إني مش هقدر... بس أوعدك هحاول." *** أما في الداخل كانت ورد قاعدة في أوضتها ومش قادرة تحرك رجليها... شوية ودخل أمير. أمير: "رجلك عاملة إيه دلوقتي؟ ما ردتش عليه. أمير: "مش بكلمك؟ برضه ما ردتش عليه. أمير جاب المرهم وقعد في الأرض ولسه هيدهنها تاني... هي شدت رجليها. أمير: "في إيه مالك على الصبح كده؟ ورد: "مفيش." أمير:

"أومال بتعامليني كده ليه؟ وشد رجليها وثبتها، وفضل يعالجها. ورد بعصبية: عايزني أعاملك إزاي يعني؟ لتكون نسيت نفسك! أمير باستغراب: نسيت نفسي؟ أنتي جرى لك إيه؟ ورد: ولا حاجة، بس عايزاك تفوق لنفسك، عشان الجو اللي بتعمله ده مش هيخيل عليا، وأنا اللي قلت إيه الحنية اللي نزلت عليه مرة واحدة دي! أمير: لأ، أنتي واضح إنك اتجننتي رسمي.

ورد بعصبية: فعلًا اتجننت، اتجننت عشان وافقت على واحد زيك، أنت تطلقني حالًا وخليني أخلص من القرف ده بقى! أمير ساب رجلها، اتهبدت في الأرض ووجعتها لدرجة أنها صوتت. أمير: أنتي فعلًا مجنونة، وأنا أجن عشان سايبك تقولي الكلام الفارغ ده؟ بقى أنا معيشك في قرف؟ ماشي، عمومًا أنا هسيبك لحد ما تعقلي عشان أنتي فعلًا اتجننتي. وأكمل بغضب: وكلمة طلاق منك عايز أسمعها تاني، وساعتها هتشوفي ردة فعلي. وسابها وخرج.

أما ورد فضلت تعيط جامد وصعب عليها نفسها. *** أتى اليوم المنتظر، والجميع سعداء إلا من بعضهم يكمن في قلبه الحزن. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) سناء: لولولولوي لولولولوي، مبروك يا ولاد، مبروك يا بنتي. أرون قام وشالها ولف بيها كتير، وهي ماسكة فيه جامد ومبسوطة. خالد: أرون يا ابني، دي بنتي الكبيرة وأول فرحتي، خد بالك منها. أرون: في عنيا يا خالي. أما البنات كلها قامت وفضلوا يباركولها ويحضنوها.

أرون: بعد إذنكم بقى يا جماعة، بعد إذنك يا خالي، هاخد مراتي وأقعد معاها في الجنينة. كريم: آه لحقنا بقى! الله يسهلو يا عم، على فكرة يا عم الشيخ حرام تكتب كتاب واحد، لازم اتنين مع بعض. المأذون بضحك: حرام؟ أنت هتفتي؟ عمومًا هات العروسة وأنا أجوزك لو عايز. كريم: والله هي موجودة وقاعدة معانا بس توافق بس. أما هيام خجلت من تلميحه وبرقت. ورد: يلا خلينا نخلص. هيام: أنتي عبيطة يا بنتي؟ أنا مستحيل أتجوزه. ورد: براحتك.

خالد: اطلع أنت يا ابني، خد مراتك واقعدوا بس متتأخروش، ولم نفسك ها، لم نفسك، عشان أنا عارفك. فؤاد: لأ أنت سمعتك مسمعة يا أرون. أرون: ههه ما كفاية يا جماعة. وخدها وخرج. مسك إيديها وفضلوا يتمشوا في الجنينة وفرحانين. أرون بابتسامة: إيه إحساسك دلوقتي؟ كارما مردتش عليه. أرون: هههه لأ ما خلاص معدش كسوف، أنا أكلمك تردي عليا، قولتيلي التزم حدودك لحد ما نتجوز وسمعت الكلام، وأدينا اتجوزنا ها بقى؟

كارما بخجل: ماشي ما هو أنت بردو لاحظ إن لسة متجوزين كمان، مش مجرد ما مضيت عالورقة خلاص كده معدتش بتكسف يعني؟ ما هو مش زرار. أرون: هههههه ماشي يا ستي لما نشوف آخرتها. وخرج رباطة سودا وغمم عينيها. كارما: أما يكون الجو ضلمة أصلًا، بتغميني ليه؟ أرون: هههه هخطفك. كارما بصدمة مصطنعة: إيه ده بجد؟ طب مقولتش ليه كنت هربت. أرون: هههه هخطفك بس لعالمي وعشقي وحياتي، هخطفك في قلبي أنا وبس.

كارما: يا سلام يا سلام، أنا مش أد كلامك ده بتكسف. أرون شال الرابطة: إيه رأيك؟ كارما باندهاش ومفاجأة: إيه ده؟ أنت اللي عامل كل ده؟ أرون: بصراحة هي كانت فكرة رانسي بس أنا نفذت. المفاجأة كانت عبارة عن قاعدة رومانسية مليانة بالورد والشموع والريحة الحلوة وكرسيين وترابيزة وعليها العشا، وجو فعلًا فوق الروعة. كارما: تحفة بجد، أنا مش مصدقة نفسي.

أرون قعد ومسك إيديها: أنا حاسس إن أنا مش في الدنيا، حاسس إني طاير في السما، فرحان فرحة عمري ما فرحتها في تاريخ الفرح. كارما: هههه إيه كمية الفرحة اللي في كلامك دي. أرون: ههههه بجد فرحان أوووي، مبسوط إنك بقيتي مراتي وعلى اسمي، كارما أنا بحبك. كارما قلبها فضل يدق جامد، ومن كتر فرحتها ومش قادرة تتكلم، مسكت الشوكة وبدأت تاكل. أرون: لأ والله ما يحصل، لازم أول حاجة تاكليها وأنتي مراتي تكون من إيدي.

ومد إيده أكلها وهي كلت بخجل. كارما: على فكرة أنا عمري ما حد اهتم بيا كده، وشكلك هتعودني. أرون: يا سلام، أنتي اتعودي براحتك واعملي كل اللي عايزاه وادلعي عليا، وأنا إن شاء الله أرضي ربنا فيكي وأسعدك على قد ما أقدر. كارما بخجل: ربنا ما يحرمني منك يا رب. أرون: ولا منك يا قلبي. في الداخل بعد ما أرون وكارما خرجوا، ورد كانت قاعدة جنب أمير، قامت وطلعت أوضتها وهو كمان قام وطلع وراها. كانت بتفرد البطانية وهتنام. أمير قعد

جنبها ومسك إيديها بحنية: مالك بس في إيه؟ قوليلي لو حد مضايقك في حاجة وأنا آخدلك حقك، مش عايز أشوفك زعلانة. ورد: ههه حنين أوووي، وبتعرف ترسم الدور، عمومًا مش عايزة منك حاجة، ولو عايز فعلًا تراضيني طلقني دلوقتي حالًا وأروح أقعد في بيت بابا، غير كده اطلع واقفل الباب وراك عشان مش طايقة أشوف وشك. أمير بغضب من كلامها الجارح: تاااااااني؟ بتقولي طلاااااق تاااااااني؟ أنا بقى هوريكي نتيجة كلامك ده. وسابها ورزع الباب وراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...