الفصل 7 | من 12 فصل

رواية جنى بحر الفصل السابع 7 - بقلم ياقوت خالد

المشاهدات
20
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

اتجهت ناحيته و عديت من خلال الشق. لقيت حاجة عمرى ما أتخيلت أنى هشوفها. قصرين كبار أوى والفخامة والجمال بيشعوا منهم، وحواليهم بيوت مش كبيرة ومش صغيرة لكن حجمها مثالى وألوانها تهبل. لوحة أبدع الفنان فى رسمها. كملت عوم فيها وأنا ببص حواليا وأنا متنحة من جمال المنظر. رغم أننا فى قاع البحر بس بيشع نور ولون الماية شفاف زى الهوا. كل ده بتكلم عن الأشياء، لكن الكائنات قصة لوحدها.

حوريات بحر جمالهم مش طبيعى وحصان بحر وكابوريا على شكل إنسان وحاجات كتير عمرى ما شوفتها فى حياتى ولا سمعت عنها أو شوفتها فى الكتب أو حتى الأساطير. لو أتكلمت عنها وكتبت عنها كتاب هيبقى الأول والأخير والوحيد من نوعه. يترى علىّ بيعمل ايه دلوقتى. *** عند علىّ. كان ماشى على كوبرى ستانلى وعكس كل الناس اللى حواليه. مش باصص للبحر لكن للشارع والناس وأعمدة النور والعربيات والمحلات. بيستكشف عالم جديد. الفاصل بينهم سور البحر.

لكن اللى فوق الماية أكيد مش زى اللى تحتها. شده أوى لبس الناس العجيب من وجهة نظره، وخصوصًا لبس الرجالة. بقى يبصلهم ويبص لنفسه: "أنا عاوز البس زيهم، إيه اللى أنا فيه ده؟ الفجر كان قرب، فلازم يجهز علشان يروح الشغل. لكن قبل ما يروح أى مكان دخل محل لبس بناتى وطلب من العاملة في المكان بنطلون جينز ميكونش ديق وهودى يكون واسع. وفعلاً جابتهم. كان شكلهم أقرب للبس الرجالة، بس يقضى الغرض.

"أنا متعود على الشعر الطويل فمعنديش مشكلة، مجرد لميته بتوكة وحطيت الكاب على راسي." خرجت من المحل وفى إيدى كيس فيه الهدوم القديمة. روحت المطعم اللى قالت عليه علشان الفطار. بما إن اتفضل وقت على الشغل فقولت أفطر الأول. كان محل صغير وفيه طرابيزات وكراسي. روحت للنادل وطلبت منه فطار يكفيني.

عدى حوالى عشر دقايق وبعدها جيه بأطباق عليها حاجة لونها بنى مهروسة وفيها نقط صفرة أكنها ماية، وجمبها كورة صغيرة خالص لونها أصفر مقسومة اتنين. وطبق تانى فيه أقراص 3D بيضوية لونها بنى برضو وبتتقرمش. وطبق فيه نبات لونه أوف وايت وحوافه سودا ومحطوط فى سائل تقيل أحمر. ونبات شكله مخروطى لونه أخضر. وحاجات تانية غريبة أول مرة آكلها فى حياتي. بس حقيقي طعمها حلو أوى. وبعد ما أكلت وظبطت نفسي، قمت أتمشيت للشركة.

طبعاً بعد ما سألت "أمة لا إله إلا الله" لأن سدن هانم اتجاهاتها خربانة. وبعد مشى تقريبا ساعة إلا... وصلت ومش متأخر كمان. "هشرفك يا بت يا سدن." فين البوابة بقى؟ ببص لقيت الناس بتدخل من حاجة عبارة عن تلت أبواب وبتلف زى الإعصار، بس طبعًا سرعتها أقل بكتير. قربت من الباب العجيب ده ودخلت. لقيت نفسى بلف حوالين نفسي ومش بخرج من الحاجة العجيبة دي. وبعد وقت طلعت بس... للمخرج مش لجوا الشركة. استنيت حد يجى وأدخل معاه.

وحصل ودخلت ورا واحد شكله عارف هو بيعمل إيه. وأخيراً دخلت للشركة. وسألت أحد الموظفين عن مكاتب المصممين ودلني على الطريق. وبعدين دورت على اسم سدن على المكتب من برا ولقيته ودخلت. كان مكتب لطيف، منظم. كان غريب شوية بالنسبالي لأن المكاتب في البحر مختلفة. "وأه عندنا مكاتب، إحنا كمان بنشتغل." قعدت على المكتب وفتحت الورق المحطوط على المكتب وكان تصاميم لسدن. شكلها لطيف. يترى سدن بتعمل ايه دلوقتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...