رواية جنى بحر بقلم ياقوت خالد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في يوم كنت ماشيه على البحر على الفجر كده كنت متضايقه جدا. قررت أن أنا أنزل أتمشى شوية وأشتري حاجة وأرجع. ما كنتش مركزة مع العالم اللي حواليا رغم أنهم يتعدوا على الصوابع. عيني بس كانت مركزة على موج البحر وأمواجه الثائرة اللي عمالة تطلع وتنزل. حقيقي منظر الموج وهو بيخبط ببعضه كأنه بيخبط جوايا ويِداوي جروح القلب. فضلت مركزة معاه والشمس بدأت تطلع وتظهر، والبحر لونه يفتح. الميه لونها يميل للشفافية وده اللي أنا بتمناه في كل الناس الصدق. وزي عادت شط إسكندرية بدأ الناس تيجي والشط يتملي. رغم أننا كنا في الشتا، لكن كورنيش إسكندريه كان فيه كل الناس الصبح. وأنا مبحبش الزحمة، ممكن عشان أنا انطوائية... يمكن. أخذت بعضي ومشيت. روحت اشتريت الحاجة من السوبر ماركت وطلعت. الزهق والضيق اللي كان جوايا خف بس مختفاش. وعزمت أمري أن هروح الليلة تاني. يمكن لو كان ليا صاحبة أحكيلها ما كانش ده زمانه حالي. بس مين هيسمعني أحسن من...