الفصل 10 | من 20 فصل

رواية جنة في قلب صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم يسرا محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مازن: مالك يا مروان، في حاجة حصلت ضايقاك؟ مروان: مش عارف أعمل معاها إيه. مازن: مين دي؟ شروق؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟ مروان: رافضاني يا مازن، شايفاني حيوان. عايز أقرب لها عشان حاجة واحدة بس. مازن: حقها. مروان: يعني إيه؟ مازن: يعني لما اتنين يتجوزوا في ظروف زي ظروفكم دي، فاكيد لسه مَفهَموش بعض. ولما أنت تحاول تقرب منها هتخاف، لأنها لسه متعرفكش كويس. لازم تديها فرصة تعرفك، وكمان لازم تعرفها إنك بتحبها.

مروان: أنا فعلًا حاولت أوصلها ده. وقص عليه ما حدث في المطعم. مازن: بس ده مش كفاية. أنت عايزها في يوم وليلة تحب واحد بالنسبالها اتجوزها عافية؟

أيوه يا مروان، أنت واحد قفلت الدنيا كلها في وشها، ومقدمهاش حل غير إنها تتجوزه، فـ اضطرت تعمل كده. مقدمهاش حل تاني. يبقى لما تيجي تقنعها بغير كده، يبقى لازم تديها المساحة الكافية إنها تشوف طباعك، اللي أكيد لو عرفتها هتحبها. قرب منها، مش أول ما ترفض منها تسيبها. أنت تتفلق وترجع تعاملها وحش كده. عمرها ما هتحبك. ومتحاولش بتصرفاتك تحسسها إنك عايز توصل لجسمها، مش روحها وقلبها. أنت دبش أه، بس في منك أمل. متخافش.

مروان: متتلم ياض. مازن: الله! مَبراحة يا عم. ولا أنت خدت اللي أنت عايزه مني وهترميني؟ مروان: الله يخربيتك، هتلبسني مصيبة وهنتعلق. مازن: طب يلا يا قاهر قلوب العذارى، ولا عذارى إيه، دانت اتطبط على الآخر. ولكنه تلقى ضربة في فمه آخرسته. مازن: ااااخ! إيه ده يا أخي؟ الواحد ميعرفش يهزر معاك. هو أنتو حد مسلطكو عليا؟ مروان: أنتو مين؟ مازن: هااا... اااا... مروان: طالما قطعت كده، يبقى في حاجة أنا معرفهاش. ارغي يا مصيبة.

قص عليه مازن كل شيء يخص جنة من وقت أن تعرضت للخطف، وأنها نفس المهندسة التي أتت لتنفيذ المشروع الجديد. فتلقى ضربة أخرى بعد أن أنهى الحديث. مازن: ااااه ياني! ياما! في إيه يا جدع؟ أنت أنا عملتلك حاجة؟ مروان: كل ده يحصل وأنت مخبي عليا؟ مازن: منك لله، هتبوظلي وشي والبت هتكرهني قبل ما تحبني. قوم خلينا نروح عشان أحط تلج على وشي. وبالفعل ذهبوا للمنزل، ولكن كانت جنة من لها النصيب في أن تخبط بأحدهم، وكان مازن. جنة: اااخ!

الله يخربيتك! أنت كل مرة كده؟ يبني بص قدامك بقا بعضلاتك اللي بتصدع لي دماغي ديه. إيه ده، مربيهم إزاي دول؟ مازن: مربي إيه؟ هما كلبين. وبعدين ابعدي من قدامي، مش عايز أتكلم معاكي. جنة: نعمممم؟ إيه؟ شايفني هموت وأتكلم معاك يبني؟ ده أنا جنة. فخامة الاسم تكفي. هع. مازن: بت انتي لمي الدور أحسن لك. أنا مش فايق لسانك اللي عايز أقطعه ده. جنة: قطع إيه ده؟ من أسهل الطرق للدفاع عن النفس. مروان: ما تاخدوا بعض قلمين أحسن. إيه ده؟

أنتو عيال صغيرة اللي بتعملو ده؟ جنة: وده مين اللي عامل فيها الروك ف نفسه ده؟ أنتا جايبلي صاحبك وجايين تتشطرو عليا؟ يامازن لا عندك، ده أنا بمية عضلة من عضلاتكو دي. مازن: يابت اتهدي بقا. ده مروان صاحبي اللي قولنا إنه جاي. جنة: ومالك مكشر كده ليه؟ يا عم متفكها شوية. مروان وهو يشاور بإصبعه تجاهها وينظر لمازن بطرف عينيه: إيه ده؟ هي بتكلم مين كده؟

مازن: احم. الله يخربيتك. ده ممكن ياكلك عادي جدًا. لمؤاخذة يا كبير. اللي ميِعرفك يجهلك. جنة: مالو ده يا ولا؟ مش مهم. وأنت إيه اللي لعب في وشك البخت كده؟ مازن: أقسم بالله أنا حاسس إنك مش مهندسة ولا نيلة وبتضحكي علينا. مهو ده لا يمكن يكون أسلوب مهندسة أبدًا. جنة: امال أسلوب إيه؟ مازن: ده أسلوب عربجي حضرتك. جنة: مااااااازن! احترمني بدل ما أوريك شغل. مروان: إيه ده؟

حضرتك دي شوية وهتتدي لك بالقلم عشان تتظبط. أنت متأكد من القرار اللي هتاخده ده؟ مازن: للأسف. أه. جنة: أنتو بتودودو على إيه؟ مروان: ولا حاجة سيادتك. احنا اتعرفنا. ومد لها يده قائلاً: أنا مروان. تقدري تعتبريني أخو مازن الكبير، واللي هبقى مش عايز أعرفه تاني لو كمل في اللي ناوي تعمليه معاكي، لأني معنديش استعداد يجيلي بعض الأمراض بسببك. جنة

بضحكة بلهاء وهي تصافحه: وأنا جنة. المفروض إني المهندسة اللي جايه تنفذ المشروع. بس أخو حضرتك اعتقلني هنا، وشكله مش ناوي يخليني أمشي. مروان: معلش، أصلو غاوي تعب. مازن: أه. وبعدين قرطاس لب. أنا في وسطكم. م تتلم منك ليها، بدل ما أخش أقول لأمي إنكم شوهتو وشي كده. ولن أرحم أحد. مروان: لا، هي وصلت لكده. أنا طالع لمراتي. سلامو عليكو. مازن: اخلع اخلع. وسيبها تستفرد بيا. جنة: بقولك إيه؟

وسع كده خليني أروح أجيب حاجتي من المندرة. وسع. مازن: أوسع إيه؟ دانتي ليلتك مش معدية على اللي عملتيه. وعندك معايا. أنت نسيتي ولا إيه؟ جنة: يلهوي! أنت اتجننت؟ ابعد كده. وركتضت من أمامه سريعًا، ولكنه ركض خلفها.

عند مروان وشروق. فتح الباب فجأة، وكانت هي ترتدي بيجامة قصيرة ترفع أعلى بطنها، وتكملها بهوت شورت قصير للغاية، ونائمة. ويقع من فوقها الغطاء، وكأنها تناست وجوده معها في الغرفة. توتر هو من مظهرها الذي أغراه لحد ما، ولكنه عندما تذكر كلماتها، أبعد عينيه عنها، وتقدم لكي يضع فوقها الغطاء، ولكن يده لمستها، ففتحت عينيها ببطء، ولكنها مغيبة. سحبت يده وقبلتها، ووضعتها تحت رأسها. أصبحت الآن تنام فوق يده، فأجبر هو على أن يستلقي بجوارها، والآن تلتف يده حولها لتسحبها بأحضانها، وهي تستجيب بدون وعي. غفلت عيناه وذهب للنوم سريعًا.

في الصباح، استيقظت شروق، أحست بشيء ثقيل على جسدها يحاوطها، ففتحت عينيها ببطء، ففزعت وحاولت الخروج من بين يديه، ولكن كانت يداه محكمة بعض الشيء. فنظرت لوجهه وظلت تتأمله لعدة دقائق. وعندما ذهبت يداها لوجهه لتلمسه، متناسية الوضع الذي هما عليه. قلق هو من تحركاتها، فاستيقظ سريعًا منتفضًا من جوارها. مروان: أنا... أنتِ أمس اللي خدتي إيدي ومرضتيش تسيبيها، فـ اضطريت إني أقعد جنبك لحد ما لقيت نفسي نمت ومحستش. شروق: ط...

طيب ممكن تلف عشان أقوم أغير هدومي. مروان حب أن يشاكسها فقط، فقفز على السرير بجوارها وهو يسحب الغطاء من عليها، ولكنها متشبثة به. مروان: وأنا ألف ليه؟ هوا مش أنتي مراتي؟ يعني عادي يعني. وبعدين منا شفت كل حاجة امبارح خلاص. احم. اكتشفت إني متجوز بطل وربنا. شروق وهي فاغرة فمها: إيه ده؟ أنت قليل الأدب ليه كده؟ وسع عشان أقوم. مروان وقد اقترب أكثر وهو يلمس وجهها: تعرفي إنك بتبقي شبه الملائكة وأنتِ نايمة.

شروق وقد احمرت خجلًا وتشتت عقلها. أهو الآن قد نسي ما قالته وعاد لطبيعته. شروق: ااا... هو أنت سامحتني؟ ولا أنت نسيت؟ ولا إيه؟ مروان وقد اعتدل في جلسته، وأمسك يديها وتكلم وهو ينظر لعيناها، ورفع

يدها لفمه يقبلها بهدوء: أنا بس فكرت بعقل شوية، وحسيت إن عندك حق. كان لازم أديكي فرصة تعرفيني الأول. وده حقك. أنا مكنتش أقصد إني عايزك للغرض اللي جه في دماغك. أنا كان كل اللي يهمني إني أوصل لقلبك وبس، زي ما أنتِ كمان ملكتي قلبي من غير ما تحسي. أنا بحبك يا شروق. نهاري.

وعند هذه النقطة أدمعت عيناها، فشدها هو لحضنه، فاستجابت له، فهي أحست بحنيته التي كانت تحتاجها وبشدة لتعوضها عن كل ما فاتها. فأخرجها هو بعد دقائق قائلاً: ومن دلوقتي يا ستي اعتبرينا مخطوبين وبنتعرف على بعض لحد ما أنتِ بنفسك اللي تطلبي إيدي مني، وأنا أفكر أوافق أو موافقش. شروق وقد ظهرت ضحكاتها: ده بعينك. وقامت تركض من أمامه لتذهب إلى المرحاض لتبدل ثيابها. فرح هو لتقبلها عرضه وتقبلها اعترافه، ورد فعلها لم يكن يتوقعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...