الفصل 10 | من 18 فصل

رواية جنون عاشق الفصل العاشر 10 - بقلم الاء الشريفي

المشاهدات
20
كلمة
2,522
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فى احدى النوادى الاجتماعيه …. فادية قربت من فطيمه وبقوا يخرجوا يتفسحوا سوا والنهارده راحوا النادى سوا. كانوا قاعدين بيرغوا مع بعض وقامت فادية تروح الحمام وفطيمه قاعدة بتلعب فى الموبايل. فجأة لقيت حد بيشد كرسى وبيقعد قصادها. فطيمة: ايه ده !! زياد: اسمى زياد عبد الكريم. عندى ٢٧ سنة. من …….. فطيمة تقاطعه: فى ايه !! وانا اصلا مسألتكش انت مين. زياد: بس انا عايز اقول. فطيمة: ممكن تقوم. زياد: مش هقوم الا لما اقول الكلمتين.

فطيمة: بقولك ايه !! انت شكلك واد مش مظبوط وفاكرنى شمال. زياد: اهدى بس. مش مظبوط ايه وشمال ايه والله انا ماقصدى حاجة وحشة. فطيمة: حتى لو قصدك حاجة كويسة انا مش عايزة اسمعك. زياد: طيب هتخسرى ايه يعني لو سمعتيني. فطيمة (قامت) : شكلك مش هتجيبها لـ بر. (بعصبيه) ممكن تقوم. هنا جت فادية على صوت فطيمة وهى بتقول بعصبيه “ممكن تقوم مش عايزة اسمعك”. فادية: فى ايه ؟ فطيمة: واحد بيعاكسنى يا ماما. زياد (بيقوم)

: لا والله العظيم انا ما بعاكس. فادية: امال عايز منها ايه ؟ زياد: مش عايز اكتر من انها تسمعنى وعشان اثبت حسن نيتي انا ممكن اتكلم قدام حضرتك. فطيمة: وانا مش عايزة اسمعك. هى عافية ولا ايه. فادية: زى ما سمعت مش عافيه. زياد: انا اسف عن اذنكم. ومشى زياد وقعدت فادية وفطيمة تانى. فادية: فطيمة انت عمرك ما كنت عصبيه كده. بالراحه يا حبيبتى على نفسك.

فطيمة: ماما انا تعبانه ومخنوقة مش عايزة اشوف جنس راجل ادامي. ربنا ياخدهم كلهم كدابين وغشاشين. فادية بابتسامه: هو كل البنات مش محترمه زى ما الشباب بيقولوا ؟ فطيمة: لا طبعا. هما اللى تفكيرهم شمال. فادية: وكل الشباب بيتحرشوا بالبنات وبيتسلوا بيهم ؟ فطيمة: كلهم اوساخ. فادية: لا لو كلهم زى مانت بتقولى يبقي كل البنات مش محترمه او شمال وانت واحدة من البنات دول. فطيمة: ايه اللى حضرتك بتقوليه ده !!

فادية: بقولك نتيجه تفكيرك. بصى يا فطيمه انا لسه عند موقفى مش عايزة اعرف تفاصيل التجربة الفاشلة اللى انت دخلتيها بس انا عايزك تاخدى منها العبره وللاسف العبره الوحيدة اللى انت خدتيها ان كل الشباب وحشين. فطيمة: امال ايه العبرة اللى المفروض اخدها ؟

فادية: انك تختارى صح. وان الحب مش مجرد اتنين بيبادلوا بعضهم نفس الشعور لا الموضوع اكبر من كده يعني لازم يكون الشخص ده مناسب ليكي. لازم متستعجليش فى اختيارك. لازم تتعلمى انك متستعجليش فى حكمك على حد قبل ماتعرفيه كويس وقبل ما يكون فى مواقف تثبت حكمك ده سواء سلبي او ايجابى. فطيمة: حب !! انا استحاله احب تانى. ملعون ابو الحب. فادية: وانت منين جالك انك كنت بتحبى ؟ فطيمة: نعم !! يعني ايه ؟

فادية: يعنى اول واحد فى حياة البنت ده بيكون حاجة من اتنين. اول واحد مش اول حب. فطيمة: وايه الفرق ؟ فادية: مش شرط اول شخص هتقابليه وترتبطي بيه هيكون اول حب حقيقى فى حياتك. خالتك ميرڤت الله يرحمها ارتبطت مرة وكانت بتموت فيه واتخطبت لواحد تانى وافتكرت انها بتحبه بس هى محبتش حب حقيقي غير عمك حازم. شوفتى بعد كام سنة من عمرها حبت بجد. فطيمة: طيب واول شخص بيكون ايه من اتنين ؟

فادية: يا اما بيكون احسن ذكرى فى حياتها يا اما بيكون اسوأ ذكرى بس خليكي فاكرة انه فى الحالتين هيفضل ذكرى والحياة بتستمر. فطيمة: تعمل ايه بقي البنت لو كان اول شخص فى حياتها هو اول حب واخر حب واحسن ذكرى واسوأ ذكرى. فادية: الايام بينا. ربنا يديكى العمر وهتفتكرى الكلام ده والذكرى دى وتضحكى. فطيمة بتنهيدة: مظنش. فادية (بترجع ضهرها لورا) وبصوت يدوب مسموع: كلنا قولنا كده. فى بيت حازم الطوبجى.

رهف قاعدة بتذاكر. باباها يدخل عليها. حازم: فاضيه ولا هعطلك. رهف: لا ده ولا ده. حازم (بيدخل ويقفل الباب) : ههههه. انت بتعملى ايه ؟ رهف: بذاكر شوية. حازم (بيقعد على كرسي) : يبقي هعطلك. رهف: عادى. حازم: شوفت أدهم النهاردة ؟ رهف بخجل: آه. حازم: تمام. فى جديد. رهف: لا. حازم: خالص ؟ رهف: لو حضرتك بتتكلم عن حاجة رسمي فـ أدهم عندهم مشكله عشان جواز اخته ومش عايز ياخد خطوة او يخطب قبل ما مشكلة اخته تتحل ويطمن عليها.

حازم: وايه كمان ؟ رهف: أدهم عرض عليا النهاردة انه بدل ما نتقابل بره يجي يقابلنى هنا. حازم: اقتراح كويس. رهف: بس انا مش مقتنعه. حازم: ليه !! رهف: يا بابا انا وادهم مش مخطوبين عشان يدخل ويخرج كده عادى. حازم: وعشان مش مخطوبين مينفعش برضه تتقابلوا وتشوفوا بعض كل شوية. رهف: بابا انا مش فاهمه حضرتك. حازم: مش فاهمه ايه بالظبط ؟ رهف: مش فاهمه حضرتك موافق على ارتباطنا ولا رافضه. شوية احس انك موافق وشوية احس انك قابله غصب عنك.

حازم: مضطر اوافق. رهف: ليه يا بابا مضطر. حضرتك لو رافض ارتباطى بـ ادهم لاى سبب ياريت حضرتك تقوله ونتناقش فيه. حازم: مش فكرة رفض. بس انا عندى قناعه انك كده كده هيجيلك يوم ومشاعرك هتتحرك ناحية شخص ما. تتحرك ادامى وتحت علمى ولا من ورايا. رهف: لا طبعا. قدام حضرتك وتحت علمك افضل. حازم: وبصراحة مش عايز اكرر خطأ اخطأته زمان. رهف: قصدك حضرتك. حازم يقاطعها: هو ده قصدى ومش عايز اتكلم فى الموضوع ده.

رهف: طيب يا بابا حضرتك عايز ايه اعمله ويريحك ؟ حازم: رهف انا عمرى ما هستريح ولا هطمن عليكي حتى لما تتجوزى. المشكله هى خوفى المرضى عليكي. يعني انا سألت على آدهم واهله وعرفت انه انسان كويس جدا. وكذلك اهله بس انا برضه قلقان عليكي. رهف: طيب يا بابا حضرتك بتخاف عليا كده ليه ؟ حازم: يعني مش عارفه ؟ رهف: بس حضرتك يا بابا اللى هتتعب من الموضوع ده.

حازم: رهف ارجوكى متخبيش عليا اى حاجة وخدى بالك على نفسك اوى. انا مش عايز احرمك من اى حد لمجرد خوفى عليكي لانى كده ابقي مش طبيعي. رهف: متقلقش يا بابا. حازم: ياريت اعرف مقلقش. خرج حازم من اوضة رهف وراح قعد فى البلكونه وبعدين اتصل بـ نهال. حازم: اذيك يا نهال. نهال: الحمد لله يا حازم انت عامل ايه ؟ حازم: كويس الحمد لله. نهال: روحت لـ ادهم. حازم: اه روحت وقابلته واتكلمت معاه. نهال: طيب وقالك ايه ؟ ايه اللى حصل يعني.

حازم: الولد كويس وشكله جاد. نهال: طيب هو ليه مبياخدش خطوة رسمية. حازم: مستني رهف تخلص الكلية وبيقول ان عنده مشكله فى جواز اخته مستنى لما تخلص. نهال: طيب يا حازم انت ليه شكلك قلقان. حازم: مش عيزانى اقلق يا نهال. نهال: حقك تقلق طبعا. بس قلق عن قلق يفرق. بلاش القلق المرضى ده. حازم: ربنا يستر. نهال: متقلقش ان شاء الله ربنا هيستر. رهف طيبه ومعملتش حاجة وحشه فى حد حتى يوم ما قلبها دق جت حكتلنا على طول. حازم: تمام.

نهال: انت كمان كل شوية كلم ادهم دايما. حسسه انك فى ضهر رهف عشان يعرف انك معاها خطوة بخطوة وعارف عنها كل حاجة. حازم: ان شاء الله. انا هعمل كده. قعدوا يتكلموا شوية وبعدين قفلوا. فى الناحية التانيه. اول ما خرج حازم من عند رهف. قفلت رهف كتابها وقعدت تفكر فى كلام والدها وقلقه عليها وقطع تفكيرها اتصال من أدهم. أدهم: روح قلبى. وحشتيني. رهف: وانت كمان يا حبيبى. ادهم: مال صوتك. رهف: مفيش حاجة كنت بذاكر ومرهقه شوية.

ادهم: لا شكلك فيكي حاجة وانا بصراحة مش عايز الش الشه سخيفة عشان اضحكك. رهف: يا حبيبى يكفيني انك عايز تضحكنى. ادهم: مالك بقي يا روحى. رهف: حاسة ان بابا مش مرتاح لـ ارتباطنا. أدهم: ليه بس ؟ انا شايفه انه متفتح جدا. وانت كمان مبتخبيش عليه حاجة. رهف: مش معنى كده انه ميقلقش. أدهم: بصى يا حبيبتى الحل الوحيد عشان باباكى يطمن ويرتاح ان اول ما مشكلة ذكرى تخلص اجى اخطبك وتخلصى اخر سنة دى ونتجوز على طول. رهف: بسرعه كده ؟

أدهم: وهنستني ايه !! كفاية السنين الطويلة اللى استنيت فيها. رهف: خلاص يا حبيبى ماشى. بس موضوع ذكرى وصل لحد فين. أدهم: ذكرى متمسكه بيه ومروان بيحاول يثبت لابويا وامى انه كويس ويقدروا يثقوا فيه وامى مستخسرة تضيع مروان لانها شيفاه فرصه وفى نفس الوقت مش مقتنعه بفرق السن وابويا رافض نهائي. رهف: وانت ايه رأيك ؟ أدهم: انا عندى قناعة ان الشخص العاقل الناضج يعمل اللى هو عاوزه طالما مبيخالفش دينه. رهف: حلو التفكير ده.

أدهم: طيب هسيبك تكلمى مذاكرة وهنام انا بقي. رهف: اوكى يا حبيبى تصبح على الف خير. أدهم: وانت بخير يا حبيبتى. تانى يوم فى احدى النوادى. ذكرى ومروان في النادي مع بعض. ذكرى: انت مسافر امتى يا حبيبي؟ مروان: بكرة إن شاء الله. ذكرى: ربنا معاك، تروح وتيجي بالسلامة. مروان: مفيش جديد مع أهلك؟ ذكرى: ماما مقتنعة بيك تماماً، بل ومستخسرة تضيعك مني، بس فرق السن عامل لهم هسهس في دماغهم. مروان: وباباكي؟

ذكرى: بابا بقي واخد موقف خالص وشايف إن فيه فرق في السن وفرق اجتماعي رهيب. مروان: طيب والحل؟ هنفضل كده! ذكرى: مش عارفة. مروان: ماهو بالشكل ده أنا هكبر زيادة وأنتِ كمان العمر هيتقدم بيكي وأنتِ قاعدة جنبهم. ذكرى: بص يا حبيبي أنا مش هتجوز غيرك، كبرت، صغرت، عجزت، أنا محبتش ومش هتجوز غيرك. مروان: للأسف بقي أنا اللي عمري ما حبيت غيرك، وللأسف برضه حبيت على كبر، يعني صعب أنساكي. ذكرى: وليه للأسف بقي؟

مروان: عشان خايف يكون الحل إني أبعد عنك ونسيب بعض. ذكرى: عمري ما هعمل كده ومش هيبعدني عنك إلا الموت. مروان: بس لازم نفكر في حل. ذكرى: هحاول معاهم تاني. مروان: وأنا كذلك هحاول أوصل لحل. في إحدى الكافيهات... اتفقَت نورة مع خالها زاهر (٣٩ سنة) إنه يقابل تامر ويتعرف عليه ويقولها رأيه فيه. فضل زاهر إن المقابلة تتم من غير وجود نورة. تامر: أنا ليا الشرف إني أتعرف على حضرتك. زاهر: متشكر، أنا فضلت إننا نتقابل بدون وجود نورة.

تامر: اللي يريح حضرتك. زاهر: أنت بتحب نورة فعلاً؟ تامر: أها، وللعلم أنا حبيتها وعرفتها من غير ما أعرف هي بنت مين. زاهر: ولما عرفت مفكرتش تاني في أمر ارتباطكوا ده؟ تامر: حضرتك أنا كان عندي أمل إني هتقبل في الخارجية وده منصب كويس يخليني قريب من مستوى نورة. زاهر: أنت اترفضت كام مرة؟ تامر: مرتين. زاهر: والتالتة دي اللي اتوسطتلك فيها صح؟ تامر: صح.

زاهر: نورة بتحبك جداً، هي مش بس بنت اختي، لا دي بنتي. بس نورة وحيدة أبوها وهو عمره ما هيرفض لها طلب، بس صدقني والدها أو أنا أو أخوها لو عرفنا أو حسينا إنك بتتسلى بيها أو طمعان فيها مش هنرحمك. تامر: حضرتك جاي تهددني! زاهر: جاي أحذرك وفي نفس الوقت أنصحك. أنت لما تقدم لنورة والدها هيوافق ومش هيرفض، بس هيحط شروط صعبة جداً عشان يحميها من غدرك.

تامر: أنا جايز من عيلة فقيرة وأكيد طبعاً مش من نفس المستوى اللي نورة عايشة فيه، بس الأكيد إني بحبها جداً ومش عايز غير سعادتها. زاهر: أوى تفهم كلامي غلط، بس إحنا كلنا بنخاف على نورة زي عيونا. تامر: وده حقكم، بس أنا فعلاً بحب نورة حب بجد ومش طمعان فيها خالص ولا ناوي أغدر بيها، وأنا تحت أوامركم وشرطكم كلها.

زاهر: أنا سألت عليك أول ما نورة ادتني بياناتك عشان الواسطة وعرفت إن والدك راجل محترم جداً وأهلك كلهم كذلك، لا حد فيهم دخل قسم ولا عمل مشكلة مع حد، ودي شئ كويس هيفيدك لما تتقدم لنورة. تامر: إن شاء الله، ويارب أكون عند حسن ظنكم. زاهر: إن شاء الله. في بيت يوسف سعد... رهف كانت عند فطيمة وفطيمة حكت لها على حوار زياد. رهف: طيب ومسمعتوش ليه؟ فطيمة: أسمع إيه يا رهف؟ رهف: مش يمكن كويس وقصده خير.

فطيمة: حتى لو، أنا مش هقدر أصلاً أسمع حد دلوقتي، أنا لسه مجروحة. رهف: أنا مستغربة بصراحة، يا بنتي تامر ده... فطيمة تقاطعها: رهف لو سمحتي بطلي تجيبي لي سيرة تامر بحلو أو وحش وبطلي تسوئي صورته قدامي، أنتِ مش محتاجة ده عشان أكرهه، بس أنا لسه مجروحة. رهف: تمام، بس مش يمكن زياد ده كويس. فطيمة: يوووووه. رهف: خلاص خلاص، مش كويس وابن كلب. فطيمة ساكتة ومكتئبة. رهف: خلاص بقي. فطيمة: أخبارك أنتِ وأدهم إيه؟

رهف: كويسين الحمد لله، بس أنا حاسة إن فيه حاجة غلط. فطيمة: حاجة غلط إزاي؟ رهف: مش عارفة، إحساسي بيقول إن فيه حتة مفقودة أنا مش فاهماها. فطيمة: بيتسلى بيكي يعني وبيشتغلِك؟ رهف: بصي فكك، لما أتأكد من إحساسي هقولك أكيد. فطيمة: فيه إيه يا رهف! ما تفهميني. رهف: والله أنا نفسي ما فاهمة حاجة. فطيمة: فيه إيه يا بنتي؟ رهف: بصي أنا واثقة إن أدهم بيحبني وبيعشقني كمان ومرتبط بيا بجد، يعني ناوي يكمل معايا عمره كله.

فطيمة: أمّال فين بقي المشكلة! رهف: جايز قلق بابا هو اللي سبب لي القلق ده. فطيمة: باباكِ قلقان من إيه؟ رهف: بابا بيقول إنه بيقلق عليا قلق مرضي. فطيمة: أنا مش عارفة أقولك إيه، بس المهم تاخدي بالك من نفسك. رهف: إن شاء الله. فطيمة: استني، في سؤال ملح عليا كل ما أفتكره أنساه. رهف: سؤال إيه؟ فطيمة: أنتوا ليه متتخطبوش وتاخدوا خطوة رسمي؟ رهف: يوووه أنا زهقت من السؤال ده. فطيمة: طيب جاوبيني.

رهف: أولاً، أدهم عايزني أخلص الكلية الأول، وثانياً، أخته عندها مشكلة بخصوص جوازها فهو مستني تخلص الأول. فطيمة: طيب اتأكدي فعلاً إن أخته عندها مشكلة أحسن يكون بيشتغلِك. رهف: أنا مصدقاه. فطيمة: أنتِ حرة. في بيت محسن سلامة... ذكرى: اتفقتوا هتحددوا الفرح امتى؟ محسن: أنتوا اللي مفروض تتفقوا هتفركشوا المهزلة دي امتى. ذكرى: أنا مش هسيب مروان. محسن: هتسبيه ورجلك فوق رقبتك.

ذكرى: أنا مش قاصر ومش عيلة عشان تخلوني أعمل حاجة غصب عني. وصال: وإحنا ما بررنا لكيش على إنك تعملي حاجة غصب عنك، بس برضه مش معنى كده إننا نوافق غصب عننا. ذكرى: أنتوا اللي عايزين تغصبوا على نفسكوا، عيبه إيه مروان مش فاهمة! راجل شيك وغني ومركز اجتماعي ومهني فوق الممتاز وفوق ده كله بيحبني وأنا بحبه، وده أهم عندي من أي حاجة. محسن: والسن مش فارق معاكي!

ذكرى: أنتوا متأكدين بنسبة ١٠٠٪ إن فرق السن عمره ما هيعمل أزمة بيني وبين مروان؟ لأنكم عارفين إن عقلي سابق سني وعارفين إن مروان متفتح جداً وعاقل ورزين وهيعرف إزاي ميحسسنيش بالفرق ده. محسن: برضه مش موافق ومش هجوزهولك. ذكرى: ده عند بقي! محسن: آه عند. ذكرى: عند بـ عند بقي! أنا هسافر مع مروان وهتجوزه. محسن راح مناول ذكرى قلم محترم. محسن: يا قلة الأدب يا سافلة! وصال بتحوش: بس يا محسن، هنضربها على كبر. محسن: دي آخرتها!

عايزة تفضحيني وتجيبي لي العار. ذكرى تدخل أوضتها وهي بتعيط. وصال: هي مكنتش تقصد، اهدى بقي. محسن: يارب يزيح عني يارب، مخلف بلوتين ربنا ما يكتبهم على حد. وصال: أنا من رأيي بقي إننا نوافق. محسن: نعم! أنتِ جرى في مخك حاجة. وصال: افهمني بس، ذكرى عنيدة وبتحب مروان، تفتكر الأحسن إنها تتجوز مروان ولا تتجوز واحد مبتحبوش. محسن: يا ستي، دول عشرين سنة.

وصال: إحنا حذرناها كتير وهي مش مقتنعة، إحنا عملنا اللي علينا، واللي بيشيل قربه مخرومة بتخر على راسه. محسن: بس لو القربة اتخرمت هتبهدلنا كلنا. وصال: مش هتتخرم، أنت بس خد ضمانات بما فيه الكفاية من مروان. محسن: في حاجات مش في إيد مروان. وصال: ولا في إيدينا، كله في إيد ربنا، يبقي نسيبها على ربنا بقي. رجع محسن دماغه لورا ويفكر في كلام وصال. في فيلا نورة قنديل... زاهر راح لنورة عشان يتكلم معاها. نورة: ها يا خالو حصل إيه؟

زاهر: أنا مش عارف أنتِ حبتيه على إيه! نورة: إيه ده! ليه بتقول كده؟ تامر إنسان كويس من جواه وأخلاقه عالية وكمان وسيم. زاهر: بس مش من مستواكي. نورة: بذمتك أول ما شوفته حسيت إنه مش مستوايا زي ما بتقول؟ تامر شيك جداً ووسيم جداً وأسلوبه كمان متحضر وراقي جداً. زاهر: الحب أعمى صحيح. نورة: أنت شايف إن فيه مشكلة؟ زاهر: أنا خايف تكون المشكلة إنه بيعرف يمثل وقدر يقنعنا إنه فعلاً بيحبك ومش طمعان فيكي.

نورة: لا مبيمثلش وبيحبني بجد، أنا واثقة من كده. زاهر: بس باباكِ هيشد عليه في الشروط عشان يحميكي من غدره، فـ لازم تعرفي هل هو قد الشروط دي ولا لا. نورة: شروط زي إيه؟ زاهر: زي إنه هيكتب مؤخر مش أقل من مليون جنيه. نورة: سهلة، أكيد يعني إحنا مش عايزين نطلق. زاهر: يا خوفي من الأمان اللي أنتِ مديهوله ده. نورة: خالو قول لي بصراحة أنت شايف إيه في تامر.

زاهر: شايف إن فقره مش عيب أبداً، بس خايف يكون جعان، والجعان لما بيشبع ده إن شبع بيفترى. نورة: تامر مش جعان ومش جشع خالص. زاهر: هو عمره خد منك فلوس! نورة: ها! لا طبعاً، عمر تامر ما يقبل على نفسه حاجة زي دي أبداً. زاهر: ولا عمره استلف عربيتك. نورة: لا، بس لما نكون خارجين بخليه هو اللي يسوق. زاهر: تمام، هو عموماً شغله في الخارجية هيرفعه رفعة كويسة جداً، وإن شاء الله يكون خير ليكي. نورة: يارب يا خالو، زي ما اتفقنا بقي.

زاهر: اتفقنا على إيه؟ نورة: هتكلم بابا وأقول له إنه عرفك، ماشي. زاهر: ماشي، ربنا يستر. نورة (تبوس خالها) : بحبك أوي يا خالو. زاهر: يا بكاشة. نورة: والله بحبك أوي. في عيادة دكتور محسن سلامة... كان الـ shift بتاع أدهم، وأدهم كان كل ساعة بيكلم رهف لأنها بتوحشه، ويدوب خلص الحالات كلها وبيكلمها قبل ما يسيب العيادة. أدهم: أنا خلصت يا حبيبي. رهف: ربنا معاك يا حبيبي يارب. أدهم: تيجي نتغدى سوا النهاردة؟

رهف: لا مش هينفع النهاردة، بس ممكن نتقابل بالليل. أدهم: طيب أنا هروح اتغدى وأريح شوية وبعدين أكلمك نتفق. هنا الباب خبط وكان موظف الاستقبال. الموظف: دكتور أدهم. أدهم: إيه لسه في حالات تانية؟ الموظف: لأ بس في حد بره ومصمم يقابلك. أدهم: حد! حد مين؟ الموظف: مش عارف. أدهم: طيب خليه يتفضل. أدهم لـ رهف: حبيبتي هشوف مين جاي يقابلني وأكلمك تاني. رهف: أوكي يا روحي. وقفلوا ودخل الشخص اللي جاي يقابل أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...