ذكرى: (حكت له اللي حصل مع مروان) أنا بقي قولت له لازم يقابلك أنت الأول قبل ما يقابل بابا. أدهم، أنت معايا؟ أدهم، أدهم! أدهم: إيه يا ذكرى، أنتِ كنتِ بتقولي حاجة؟ ذكرى: كنت بقول حاجة! أنت مش معايا خالص يا أدهم. أدهم: معلش يا ذكرى، أنا مش فايق أسمع حاجة دلوقتي. ذكرى: طيب مالك يا حبيبي، احكي لي. أدهم: ذكرى، لو سمحتي سيبيني لوحدي، ممكن؟ ذكرى: خلاص، زي ما تحب.
وخرجت ذكرى من الأوضة وقفلت الباب وراها وهي قلقانة جداً على أخوها. أما أدهم فبدأ يكتب في كشكوله. *** في الناحية التانية كانت وصال بتتفرج على التلفزيون وذكرى خرجتلها. وصال: مالك يا زيزو، ضاربة البوز ليه؟ ذكرى (بتقعد جنبها) : مفيش يا ماما. وصال: أكيد عشان أدهم. ذكرى: أنا مش عارفة ماله. وصال: مش عارفة ماله إزاي! أدهم بقاله سنين في الحالة دي. ذكرى: ربنا ينوله اللي في باله.
وصال: يارب، بس أنتِ كنتِ داخلة فرحانة أوي، وشكلك حصلك حاجة فرحتك ودخلتي تفرحي أدهم معاكي فكبسِك. ذكرى: لا. وصال: لا إيه، مش حصلك حاجة فرحتك ولا مكبسِكيش؟ ذكرى: الاتنين. وصال: على أساس إني جوز خالتك ومش فاهمك، أنا أمك يا بت يعني أعرفك من نظرة عينك. ذكرى: خلاص يا ماما، كنت فرحانة وأدهم كبسني، استريحتِ كده. وصال: لا طبعاً مستريحتش (بتقوم) هستريح لما تقومي تحضري معايا العشا، أبوكي زمانه خلص العيادة وعلى وصول.
ذكرى: حاضر، هغير هدومي وأحصلك. *** بعد كام يوم في إحدى النوادي… بعد كام يوم كان خرج أدهم من حالة الحزن اللي تملكته، وحكت له ذكرى على اللي حصل مع مروان واتفقوا يتقابلوا. "أدهم وذكرى قاعدين سوا ولسه مروان مجاش" ذكرى: هو المفروض أحضر القعدة دي ولا لا؟ أدهم: عادي يعني. ذكرى: عادي يعني أحضر ولا محضرش؟ أدهم: هو إحنا هنتكلم في أسرار يعني ولا هنبدل مخدرات، عادي يا زيزو خليكي. ذكرى بفرحة: طيب. أدهم: بس هو فين؟
ذكرى: زمانه على وصـ…، أهوه أهوه جاي. أدهم: طيب اتقلي كده وخليكي عاقلة. هنا جه مروان وسلم على أدهم وذكرى وقعد. أدهم وذكرى قاعدين جنب بعض على كنبة ومروان قاعد على كرسي قصادهم. مروان: أحب أشكرك على الدوا بتاع اللثة، أنا كنت بعاني والله من الموضوع. أدهم: بالشفا إن شاء الله والموضوع مش مستاهل شكر، أنا عملت شغلي. مروان: لا بس أنت دكتور شاطر. أدهم: شكلك بتنفخني عشان معترضش على ارتباطك. مروان: ههههه، لا والله دي كلمة حق.
أدهم: متشكر مرة تانية. مروان: أنا مبحبش اللف والدوران، أو المقدمات الطويلة، لذلك هدخل في الموضوع على طول. أدهم: ياريت. مروان: أنا طبعاً معجب بـ ذكرى جداً وبسببها حبيت إني أستقر وأبني أسرة. أدهم: كلام جميل. مروان: أنا زي ما ذكرى عرفتك، قبطان بحري لسفن تجارية في أوروبا، بس أنا عندي مشكلة واحدة ومرضتش أبلغ بيها ذكرى وحبيت تعرفوها سوا. "أدهم وذكرى بيبصوا لبعض" أدهم: خير، مشكلة إيه؟ مروان: أنا حياتي مش مستقرة.
أدهم بقلق: يعني إيه مش مستقرة؟ مروان: أنا بسافر بسفن من ليفربول لـ إسكندرية والعكس، وطبعاً بأخد أيام في الماية وبفضل في مصر لحد ما السفينة تفضى وتشحن وبرجع بيها ليفربول وهكذا. أدهم: طيب وذكرى أو أي زوجة هتتجوزها هيكون إيه وضعه؟ مروان: أنا مقيم في ليفربول وإجازتي السنوية بقضيها في مصر وبسافر مرة أو اتنين في الشهر مش أكتر، وباقي الشهر قاعد في ليفربول. أدهم: أفهم من كده إن ذكرى هتعيش معاك بره؟
مروان: ماهو أنا مش شغال في مصر، أنا بشتغل في شركة شحن بحري إنجليزية يعني لازم أكون متواجد في ليفربول دايماً. أدهم (بيبص لـ ذكرى) : وأنتِ إيه رأيك؟ ذكرى بتوتر: مش عارفة، أنت ليه مقولتليش الموضوع ده من الأول؟ لسه مروان هيتكلم أدهم سبقه. أدهم: وهي دي هتفرق معاكي في إيه؟ ذكرى: قصدك إيه؟ أدهم: قصدي إنك لو عايزاه وموافقة تتجوزيه يعني تعيشي معاه في النار لأنها بالنسبة لك هتكون جنة. ذكرى بصوت واطي: وأسيب مصر؟ وأسيبكوا؟
أدهم: ما تسبينا ياختي، هو إنتِ هتفضلي عايشة معانا العمر كله، ده غير يعني إنك لو مبسوطة إحنا مش هنزعل على فراقك. ذكرى: يعني انت موافق؟ أدهم: مش مهم أنا، أنتِ موافقة ولا لأ؟ مروان: صدقيني يا ذكرى، مش هتحسي إنك في غربة خالص وهتتبسطي هناك، وأنا بوعدك اهو قدام أدهم إنك لو متبسطيش هنزلك مصر. أدهم: ده غير إنه ممكن لو مسافر مصر تسافري في نفس يوم وصوله لـ مصر وأهو تشوفينا ومتسبيهوش. ذكرى: تمام.
أدهم: إحنا هنتكلم مع بابا ونقنعه طبعاً بفكرة العيشة بره وبعدين ناخد لك معاد وهكلمك أبلغك. مروان: أوكي، متشكر جداً. أدهم: العفو. قعدوا مع بعض شوية وبعدها قام مروان وسابهم. "بعد ما مروان مشى" أدهم: أنتِ عارفة هو عايش فين؟ ذكرى: آه، ليه؟ أدهم: اكتبي لي العنوان عشان عايز أسأل عليه قبل ما أقدمه لـ أبوكي. ذكرى: ربنا يخليك ليا يا أدهم. أدهم: وميحرمكيش مني أبداً. ذكرى: هههههه، يارب يا خوي، يارب. *** في أحدى الكافيهات…
تامر وفطيمة اتفقوا يتقابلوا عشان تامر يدي الـ cv لـ فطيمة. تامر: اهو الـ cv بتاعي اهو، يارب يصدق بس ويجيب لي شغل كويس. فطيمة: إن شاء الله. تامر: مالك يا فطيمة؟ فطيمة: مالي إزاي؟ تامر: متغيره كده بقالك كام يوم. فطيمة: لا مش متغيره ولا حاجة، يمكن من قعدة البيت. تامر: طيب يا حبيبتي، ماتخرجي، روحي لـ رهف. فطيمة: رهف عندها مذاكرة يعني مش فضيالي طول الوقت. تامر: ياريت ينفع نقضي اليوم كله سوا. فطيمة: وإيه اللي يخليه مينفعش؟
تامر: يعني أكيد مامتك مش هتسيبك تخرجي الوقت ده كله. فطيمة: عندك حق. بعد مده قصيرة من الصمت. فطيمة: تعرفي إني خسرت ماما بسببك. تامر بزهق: معلش، مفيش أم بتخسر ولادها. فطيمة: أسفة، نسيت إنك قولت لي محكيلكش على مشاكلي. تامر: كويس إنك افتكرتي. فطيمة: أنا كمان عايزة أفكرك بحاجة. تامر: حاجة إيه؟ فطيمة: إننا بقالنا أكتر من أربع سنين مرتبطين، طول الأربع سنين دول أنا مكنتش ببص لجنس رجل غيرك أو بمعني أصح عيوني مبتشوفش غيرك.
تامر: مانا عارف كل ده يا حبيبتي، مش محتاج تفكريني بيه. فطيمة: ماشي، أنا يدوب أقوم أروح عشان ماما. تامر بيبص في ساعته: آه، وأنا كمان هروح عشان أبويا قافش عليا الأيام دي.
وقام تامر روح، وفطيمة قالت له إنها هتستنى رهف تعدي عليها، بس رهف كانت مستنياه في عربيتها قدام الكافيه. بمجرد خروج تامر من الكافيه خرجت فطيمة وركبت مع رهف عربيتها. ركب تامر تاكسي ومشيت رهف ورا التاكسي بالعربية، وفضلوا وراه لحد ما دخل كافيه تاني بس كان فيه شلة بنات على ولاد. فطيمة: اهو يا رهف، جاي يقابل صحابه. رهف: والله!! ولما هو جاي يقابل صحابه قالك ليه هروح؟
فطيمة: على فكرة بقي أنتِ متحاملة على تامر، ممكن يكون مش عايز يزعلني. رهف: وإيه الزعل في إنه يقولك إنه خارج مع أصحابه؟ فطيمة: إنه بيخرج وكده وأنا قاعدة في البيت بسببه. رهف: أنتِ مصدقة اللي أنتِ بتقوليه ده؟ فطيمة: آه، الراجل اهو قاعد محترم لا راح قابل واحدة ولا راح شقة مشبوهة. رهف: والتلت بنات اللي جوه مش مكفيينك؟
فطيمة: صداقة عادية، تامر بيحبني ومخلص ليا، تقدري تقولي لي إيه اللي يخليه معايا لحد دلوقتي طالما مبيحبنيش، مستفيد إيه؟ رهف: مش عارفة مستفيد إيه!! الهدايا اللي حضرتك بتجبيهاله بمناسبة وغير مناسبة مش فايدة!! ولا الشيكات اللي بتدفعيها في المطاعم والكفيهات مش فايدة!! فطيمة: أنا بدفع لأنه لسه مشتغلش ومعاهوش فلوس ومبيكونش عايزنا نخرج عشان كده وأنا اللي بغصب عليه. رهف: فطيمة، أنتِ حرة بس أتمنى متكونيش مغيبة ولا مضحوك عليكِ.
فطيمة: متقلقيش، إن شاء الله خير، ويلا بقي خلينا نروح نودي الـ cv لـ باباكي. رهف: ماشي، يلا. *** في بيت دكتور محسن… أدهم وذكرى قاعدين مع بعض في بلكونة أوضة أدهم. ذكرى: طيب ما تكلم بابا أنت يا أدهم. أدهم: أقوله إيه؟ ذكرى: قوله إنك عرفته بالنادي وشافني وعايز يتقدملي. أدهم: طبعاً الراجل شافك فمقدرش يقاوم جمالك وقرر يتقدملك من غير ما يعرف حاجة عنك، يكفيه إنك أختي صح؟ ذكرى: أنت بتتريق؟
أدهم: آه طبعاً بتريق، انتِ معملتيش حاجة غلط تخليكي تكدبي كدبة ممكن تتكشف بعدين، واصلاً الموضوع مش محتاج كدب. ذكرى: يعني انت عايزني أنا أروح أقول لـ بابا؟ أدهم: آه، قول له الحقيقة، واحد كنت بلعب معاه تنس وحصل إعجاب متبادل وقالي إنه عايز يتقدملي وخليته يقابل أدهم وبعدين أنا اتدخل. ذكرى: طيب مانا عندي فكرة أحلى. أدهم: قولى؟ ذكرى: تقول انت لـ بابا الكلام ده. أدهم: في إيه يا بت، أنتِ خايفة ولا إيه؟ ذكرى: بصراحة آه.
أدهم: أمال معايا بتبقي بجحة بجاحة. ذكرى: أيوه يا خويا، بس مع أمك وأبوك بكون فرخة، بكش وبخاف. أدهم: خلاص، هنقول إحنا الاتنين سوا. ذكرى: شكلك انت كمان خايف. أدهم: هخاف من إيه، محدش هياكل علقة غيرك، وبعدين لا إحنا الاتنين سوا لا ماليش دعوة بالموضوع ده. ذكرى: لا خلاص خلاص، إحنا الاتنين سوا، موافقة. أدهم: بكرة بقي. ذكرى: ليه ما نخليها النهاردة؟ أدهم: لا، لما أسأل عليه الأول يا خفيفة. ذكرى: آه صح، ماشي.
هنا موبايل ذكرى رن وكان مروان اللي بيتصل. ذكرى: طيب أنا هـ… أدهم: روحي ياختي كلميه. ذكرى: أنت عرفت إزاي إنه هو؟ أدهم: من قرون الاستشعار اللي مركبهالك دي. ذكرى: وأنا بموت فيك يا أدهم. أدهم: يالا روحي قبل ما يزهق ويفصل. دخلت ذكرى أوضتها وقفلت على نفسها، أما أدهم فدخل الأوضة وقفل البلكونة وضلم الأوضة وقعد يرسم على ضوء الأباجورة. *** في أوضة ذكرى…. ذكرى: ألو. مروان: وحشتيني. ذكرى: وأنت كمان وحشتني.
مروان: على فكرة أدهم أخوكي جدع جداً وأنا احترمته أوي. ذكرى: أدهم ده أحلى حاجة في حياتي. مروان: يا بخته. ذكرى: ههههه، وأنت بعدهم. مروان: ربنا يخليهولك يا حبيبتي. ذكرى: آه صحيح، أنت ليه مقولتليش على حوار العيشة بره ده؟ مروان: بصراحة حبيت أعرف رأيك في وجود أخوكي. ذكرى: بس أنا اتكسفت أرد عليك قدام أدهم. مروان: ليه، كنتي ناويه تقولي إيه؟ ذكرى: كنت هقول لك اللي أدهم قاله. مروان: أيوه يعني اللي هو إيه؟
ذكرى: اللي هو إني بحبك وأي مكان معاك يبقي جنة. مروان: أنا بحبك أوي يا ذكرى، عمري ما قابلت واحدة وحبيتها نص حبي ليكِ. ذكرى: طيب أنا كنت عايزة أحكيلك على حاجة. مروان: احكي يا حبيبتي. ذكرى: أنا كنت مرتبطة قبل كده. مروان: إمتي؟ ذكرى: من تلت سنين، ارتبطت بـ واحد لمدة سنة وبعدين أدهم عرف إنه كان كداب وأنا اتأكدت من ده بنفسي وسيبتهم. مروان: كنتي بتحبيه أوي؟
ذكرى: مانكرش إني حبيته، بس حب عن حب يفرق، أنا حاسة إني عمري ما حبيت حد في حياتي غيرك. مروان: ربنا يقدرني وأسعدك. ذكرى: يعني مش زعلان؟ مروان: لا طبعاً، أنا ماليش دعوة بأي حاجة فاتت، أنا ليا اللي جاي. ذكرى: ربنا يقدرني وأسعدك أنا كمان. مروان: وجودك معايا هو سعادتي. ذكرى: وأنا هفضل جنبك لآخر عمري. مروان: بحبك. ذكرى: بعشقك. *** في بيت نهال الواصفي…
رهف مكنش عندها حاجة مهمة في الكلية فقررت تروح تقعد مع مامتها لآخر الأسبوع. نهال: أنتِ متخانقة مع أبوكي؟ رهف: هو أنا لما أجي لحضرتك تقولي متخانقة مع بابا، ولما ماجيش تقولي أبوكي معصيكي عليا؟ نهال: أنا حاسة إن فيكي حاجة مش طبيعية. رهف بتنهيدة: حاجة واحدة!! دي حاجات. نهال: مالك يا حبيبتي؟ رهف: هو ليه حضرتك وبابا مترجعوش لبعض؟ حضرتك لسه بتحبيه وهو كذلك.
نهال: فعلاً، إحنا الاتنين لسه بنحب بعض وأوي كمان، بس الجواز يلزمه حاجات تانية غير الحب، إحنا افتقدناه، نحب بعض آه، لكن نرجع لبعض ونكمل سوا مينفعش. رهف: عندك حق. نهال: وعرفتي منين إن عندي حق؟ رهف: أصل بابا قالي نفس الكلام. نهال: تمام، أنتِ بقي مالك، بتحبي؟ رهف: والله مانا عارفة إيه اللي أنا فيه ده. نهال: طيب احكي لي وأنا أفهمك. رهف: أنا متعلقة بواحد معرفش عنه أي حاجة غير إنه دكتور. نهال: متعرفيش عنه حاجة خالص!!
ولا سنه ولا عيلته؟ رهف: ههههه، أنا أصلاً معرفش إذا كان مناسب ليا ولا لأ. نهال: وإيه يجبرك على كده؟ إيه الحب المنيل ده؟ رهف: يا ماما أنا مش عارفة أصلاً إذا كان ده حب ولا فضي. نهال: فضي!! فاضية يعني؟ رهف: بالظبط. نهال: بصي يا روفه، لاما تاخدي موقف مع نفسك وتطلعيه من دماغك سواء بتحبيه أو فضي، لاما تاخدي موقف معاه. رهف: آخد موقف معاه إزاي؟ نهال: يعني اخلقي الفرصة اللي تفتح معاه مجال للكلام والحوار، فاهمة؟ رهف: آه فاهمة.
نهال (بتحضنها) : ربنا يكتب لك كل خير يا حبيبتي ويصلح لك الأحوال. رهف: يارب يا ماما. *** تاني في عيادة دكتور محسن….. رهف قررت تروح العيادة وتخلق الحوار بينها وبين الدكتور اللي شاغل بالها زي ما مامتها قالت لها. دخلت رهف العيادة وكانت حاجز قبل كده بالتليفون، دفعت الحجز واستنت دورها، قعدت تتصفح مجلة لحد ما يجي دورها. موظف الاستقبال: آنسة رهف الطوبجي. رهف: أيوه. موظف الاستقبال: دور حضرتك، اتفضلي. رهف: متشكرة.
قامت رهف ودخلت أوضة الكشف وقفلت الباب وراها، وقبل ما تدخل وقف أدهم من على الكرسي بتاعه وفضلوا واقفين يبصوا لبعض ورهف في قمة استغرابها من تصرفه. قرب منها أدهم ووصل عندها. أدهم بابتسامة عريضة: إزيك؟ رهف: كويسة. أدهم (بيمسك إيدها) : وحشتيني أوي. رهف (بتسحب إيدها) : نعم!! أدهم: كل ده يا رحمه مشوفكيش؟ رهف: رحمة مين!! أنا اسمي رهف. أدهم بنبرة حنينه: رهـف، اسم جميل (بيمسك إيدها تاني)
أنا ميفرقش معايا رهف من رحمة من أي اسم تاني، أنا بحبك أنتِ مش بحب اسمك. رهف (مذهولة ومصدومة) : نعم!! أنت بتقول إيه؟ (وبتسحب إيدها) أدهم: أنتِ كنتي فين كل ده!! قلقتيني عليكي. رهف: أنت بتقول إيه!! أنت مجنون صح؟ أدهم (بيمسك إيدها) : مجنون بيكي. رهف وقفت مصدومة ومذهولة وبؤها مفتوح ومبرقة من كلام أدهم. أدهم (بيسحب من إيدها) : تعالي اقعدي.
شدت رهف إيدها بكل قوتها وخرجت من العيادة تجري من شدة الخضة وأدهم وراها، ولكن موظف الاستقبال وقفه. موظف الاستقبال: دكتور أدهم. أدهم بنرة استعجال: نعم، في إيه؟ موظف الاستقبال: …………………..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!