خرجت ذكرى ووقفت مصدومة للحظات، وبعدها جريت على الأوضة اللي فيها أدهم وهي مرتبكة ومتلخبطة. ذكرى: أدهم، الحق بسرعة. أدهم: الحق إيه؟ في إيه؟ ذكرى: مروان بره. أدهم: مروان مين؟ ذكرى: مروان اللي كنت حاكالك عنه، اللي عرفته في النادي. أدهم: طيب، إنتِ مالك قلقانة كده ليه؟ في إيه؟ ذكرى: إيه اللي ممكن يكون جايبه هنا؟ أدهم بحزم: تعرفي تقعدي وتهدي. ممكن أصلًا يكون جاي يكشف.
قعدت ذكرى على الكرسي المقابل لمكتب أخوها وكانت متوترة جدًا. طلب أدهم من الموظف اللي بره يدخل المريض اللي عليه الدور، وبعد ما خلص أسنانه طلب يدخل المريض اللي بعده وكان مروان أبو زيد. دخل مروان وكان متوتر جدًا زي ذكرى، لأنه ميعرفش ذكرى بتعمل إيه هنا. دخل وقعد قصاد ذكرى. أدهم: اتفضل، في ملف ولا حضرتك أول مرة تشرفنا؟ مروان: لا، أول مرة. أدهم: تمام، حضرتك بتشتكي من إيه؟
مروان: أنا لثتي بتنزف كتير وكمان عايز أعمل تنضيف وتبييض لسناني. أدهم: هو نزيف اللثة بيكون غالبًا لأن اللثة ضعيفة. اتفضل حضرتك على كرسي الكشف. قام أدهم لبس الجوانتي الطبي وجاب أدواته بعد ما اتعقمت مكان المريض الأول. ومروان قال لذكرى بصوت واطي: "بتعملي إيه هنا؟ " بس ذكرى مكلمتوش وبصت الناحية التانية. وقام مروان قعد على كرسي الكشف وبدأ أدهم فحص أسنانه. بعد الفحص...
أدهم: زي ما توقعت، اللثة ضعيفة جدًا. هكتب لحضرتك برشام لتقوية اللثة. مروان: تمام، والتنضيف؟ أدهم: هعمله لحضرتك حالًا. أثناء تنضيف أدهم لأسنان مروان، قالت ذكرى لأدهم إنها هتروح لـ office boy تجيب لنفسها حاجة تشربها وفضلت مستنية بره لحد ما مروان خلص. وبعد كده خرج عشان يدفع تمن التنضيف، وكانت ذكرى بره وراح لها مروان. مروان: إنتِ بتعملي إيه هنا؟ ذكرى: وانت مالك؟ مروان: يعني إيه وأنا مالي؟
ذكرى: يعني انت مالكش الحق تسألني. مروان: في إيه يا ذكرى؟ ذكرى بعصبية: في إيه أنت! أنت مش قولت إن مفيش حاجة تربطنا، يبقى بتسألني ليه؟ هنا جه أدهم. أدهم: في حاجة ولا إيه؟ ذكرى: ده اللي أنا... أدهم يقاطعها: ياااه، إحنا اتأخرنا أوي، يلا بينا. وخد ذكرى من إيدها ومشي وقال لمروان: "عن إذن حضرتك". وبعد ما مشيوا، وقف مروان يتابعهم بنظراته. العامل لمروان: معلش، بس أنا مضطر أقفل العيادة دلوقتي.
مروان: آه، آه، آسف، بس تسمحلي بسؤال. العامل: اتفضل. مروان: هي البنت دي خطيبة الدكتور ده؟ العامل: دي آنسة ذكر، أخت الدكتور أدهم، وهما الاتنين ولاد الدكتور محسن، صاحب العيادة. مروان بابتسامة: متشكر. *** في إحدى المطاعم... أدهم وذكرى قاعدين بيتغدوا. أدهم: أنا كلمت ماما طمنتها إننا سوا. ذكرى: المهم تكون قولتلها متعملش حسابنا على الغدا. أدهم: ليه؟ خلينا ناكل هنا ونروح ناكل تاني. ذكرى: هو إنت ليه مسبتنيش أعرفك على مروان؟
أدهم: المفروض إن هو قالك مينفعش يكون في حاجة بينا، صح؟ ذكرى: صح. أدهم: كونك بقي تعرفينا على بعض ده معناه إنك بتورطيه. ذكرى: بس أنا كنت عايزة أعرفه إني مبعملش حاجة من وراك. أدهم: ده بقي تعرفيهوله لما يكون في بينكم ارتباط، وأول حاجة تعمليها بعد الارتباط مقابلة بينا. ذكرى: عندك حق. أدهم: بس هو شكله بيحبك. ذكرى: ليه بتقول كده؟ أدهم: حسيت. هو شكله مش عارف إننا أخوات، وكان شكله غيران.
ذكرى: بس مش شرط تكون الغيرة دلالة على الحب. أدهم: امال ممكن تكون دلالة على إيه غير الحب؟ ذكرى: الأنانية. في ناس كده بتتضايق إن الحاجة راحت لغيرهم، مش عشان بيحبوها، لكن عشان بس حاسين بامتلاكها. أدهم: جايز. بس الواد يتحب يا زيزو. طول بعرض، بشياكة، بوسامة، لأ، وكمان قبطان. ذكرى بخجل: بس بقي يا أدهم. أدهم: إنتِ هتتكسفي مني يا هبلة؟ مش دايما أقولك اعتبرني صاحبتك كمان، مش صاحبك. ذكرى: أيوه، بس أنا فعلًا بتكسف.
أدهم: خلاص، خلاص، سيبك من الحوار ده. *** بعد مرور أسبوع... في بيت حازم الطوبجي... فطيمة راحت لحازم عشان تسأله عن واسطة. رهف: بابا، فطيمة جاية لحضرتك عشان عايزك في موضوع مهم. حازم: خير يا فطومة. فطيمة بتبص لرهف، كانت مكسوفة تحكي. حازم: خير يا بنات، في إيه؟ رهف لفطيمة: خلاص، أنا هحكي (لحازم)
. بص يا بابا، فطيمة مرتبطة بشاب من وهى في ثانوي، ودخلوا سوا سياسة واقتصاد. حضرتك عارف إن فطيمة اتخصصت في الاقتصاد وقريب إن شاء الله هتشتغل في البورصة. أما تامر، اتخصص سياسة على أساس إنه ينجح في اختبار الخارجية، بس منجحش لأن والده موظف عادي ومش معاه واسطة. فلو حضرتك تعرف واسطة، يبقى كويس. حازم: كبرتوا وبقيتوا بتحبوا. رهف: هههه، بس أنا لسه محبتش. فطيمة: يارب أفرح فيكي قريب، قصدي بيكي.
حازم: هههههه. هاتيلي الـ CV بتاعه كده، وأنا لو معرفتش أتوسطله في الخارجية، إن شاء الله ألاقي له شغل مناسب يخلي مامتك تقبل بيه. فطيمة: ياريت يا عمو. حازم: ربنا يسهل يا حبيبتي. فطيمة: طيب، أنا هروح بقي عشان ماما متتخانقش معايا. رهف: بابا، هروح أوصلها. حازم: ماشي، بس خدي رامي معاكي. رهف: حاضر. راحت رهف غيرت هدومها وقالت لرامي يلبس عشان يروح معاها يوصلوا فطيمة. "وهما واقفين تحت قبل ما يركبوا العربية"
فطيمة: إنتِ شوفتي اللي أنا شوفته؟ رهف: أيوه، مش ده تامر اللي كان سايق العربية الـ kia ده؟ فطيمة: أيوه، بس غريبة دي. رهف: إيه الغريب؟ فطيمة: هو قالي إنه مش هيخرج النهاردة، ولما كلمته قالي إنه نايم، ده غير إنه معندوش عربية. رهف: يمكن عربية واحد صاحبه. رامي: مش قصدكوا على الـ kia الحمرا اللي لسه معدية؟ رهف وفطيمة: آه. رامي: اللي سايق واحد وراكب جنبه بنت. رهف وفطيمة بيبصوا لبعض وبيقولوا في نفس واحد: بنت!!
رامي: أيوه، أنا متأكد. فطيمة طلعت موبايلها من شنطتها واتصلت بتامر، لقيت موبايله مقفول. رامي: إحنا هنفضل واقفين في الشارع؟ رهف: لا، لا، يلا بينا. يلا يا فطيمة. *** في بيت نهال الواصفي... نهال اتصلت بـ رهف طلبت منها تيجي لها، ورهف اتصلت بـ حازم تستأذنه تعدي على مامتها بعد ما توصل فطيمة، ووافق. ضربت رهف الجرس وفتحت لها نهال. رهف (بتسلم على نهال) : إزيك يا ماما. نهال: بخير يا حبيبتي، وإنتِ؟ رهف: كويسة الحمد لله.
نهال: مين ده؟ رهف: ده رامي أخويا. نهال بقرف: آآه، ابن مرات أبوكي. رامي: آه، ابن ميرڤت الله يرحمها. نهال: اتفضلوا. رامي لـ رهف: ما تجيبي مفاتيح العربية، أستناكي فيها. رهف: ليه يا حبيبي، تعالى اقعد معانا. رامي: لا، خليكوا براحتكوا، وأنا هستناكي. رهف: ماشي. (وأدته المفاتيح) شغل التكييف والكاسيت، وفيه سوبر ماركت تحت، هات لك حاجة تشربها. خد رامي المفاتيح ونزل، ودخلت رهف وقفل وراها. رهف: إيه يا ماما اللي حضرتك عملتيه ده؟
نهال: عملت إيه؟ رهف: بتكلمي رامي كده ليه؟ وإيه النظرات البايخة دي؟ نهال: نظرات بايخة!! إنتِ ناسيه إنك بتكلمي أمك. رهف: وحضرتك ناسيه إنه أخويا، وإن محدش هيبقالى غيره، وإني بحبه ومحبش حد يزعله. نهال: بس هو ابن ضرتي. رهف: لا يا ماما، مش ضرتك. طنط ميرڤت مش ضرتك لأنها اتجوزت بابا وإنتوا منفصلين، وحضرتك انفصلتي عن بابا بإرادتك. نهال: كل العصبية وقلة الأدب دي عشان ابن مرات أبوكي.
رهف: لا يا ماما، عشان أخويا. وبعدين راعي إنه يتيم، يعني لما تعامليه كويس هتاخدي ثواب. نهال: ماشي يا رهف، شكرًا على حصة الدين والأخلاق دي. ممكن نغير الموضوع بقي، فيه حاجة أهم أنا عايزاكي فيها. رهف: خير يا ماما. نهال: فيه عريس متقدم لك. رهف: عريس!! عريس إيه؟ نهال: عريس، عريس من اللي بيتقدموا للبنات. رهف: أنا قصدي، عرفني منين؟ نهال: لا، هو ميخوفكيش. هو ابن عميد الكلية اللي أنا بشتغل فيها.
رهف: يعني عايز يتجوزني عشان أنا بنتك، أو بمعنى أصح عشان يناسبك. نهال: مش بالظبط. رهف: ماما، أنا عايزة أتجوز واحد بحبه وبيحبني، واحد عايز يتجوز رهف عشانها، مش عشان هي بنت مين ولا بتشتغل إيه. نهال: يا ستي، اعرفوا بعض وحبوا بعض، مفيش مانع. رهف: بس أنا يا ماما مش عايزة أتزوج دلوقتي. نهال: ليه؟ رهف: عايزة أثبت نفسي الأول، أتخرج وأشتغل قبل ما راجل يكبت طموحي وحريتي زي ما بابا عمل معاكي.
نهال بعصبية: ممكن إذا سمحتي متجيبيش سيرة علاقتي بـ أبوكي. رهف: يا ماما، حضرتك المفروض تتعلمي من أخطائك ومتخلينيش أكررها. نهال: خلاص يا رهف. أنا ماليش دعوة بجوازك، استريحي كده. رهف: يا حبيبتي، أنا مقصدتش كده. بس أنا فعلًا عايزة أتخرج وبعدين أشتغل، والحب والجواز ييجي بعد كده. نهال: ربنا يكرمك إن شاء الله. رهف: خلاص بقي يا ماما، متزعليش. نهال: مفيش أم بتزعل من ولادها. رهف (بتحضنها)
: ربنا يخليكي ليا يا ماما. هنزل بقي لـ رامي عشان اتأخرت عليه. نهال: ماشي، وهستناكي الخميس، ماشي. رهف: حاضر يا ماما. نهال: أوعي متجيش. رهف: مانا جيت الخميس اللي فات أهو ومخلفتش وعدي. نهال: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك على نفسك، وسوقي على مهلك. نزلت رهف لقيت أخوها مستنيها في العربية. نزل هو، ركب جنبها وساب لها كرسي السواق. ركبت رهف بس مطلعتش بالعربية. رهف: أنا آسفة. رامي: على إيه؟ رهف: على اللي مامته عملته معاك.
رامي: انت هبلة يا رهف وأنا إيه اللي ممكن يزعلني؟ رهف: يعني عشان أسلوب ماما في الكلام كان وحش. رامي: يا ستي أنا عارف إنه كلام بسبب الغيرة. وأنا بطبعي مبهتمش بغيره النساوين دي. بوق رهف اتفتح من الصدمة وحاجبها اترفع. رهف: طبعك وغيره ونساوين! إيه الكلام الكبير ده؟ انت عندك كام سنة يا ده انت. رامي: ١١ ونص بلا فخر. رهف: طيب بص لي هنا أنا بكلمك. سيب الـ blackberry وأنا بكلمك. رامي: أصل أنا بصالح صاحبتي. رهف: مين يا أخويا؟
رامي: واحدة صاحبتي قافشة وبصالحها. رهف: صاحبتك! و١١ سنة ونص؟ يا ابني وأنا في سنك كان أقصى طموحي إني أقتل الوحش في Mario. رامي: مين Mario ده؟ رهف (وهي بتطلع بالعربية) : يا عيني عليكي يا طفولة. *** في بيت يوسف سعد... فطيمة من ساعة ما رجعت من عند بيت خالتها وهي بتتصل بتامر وموبايله مقفول. رهف اتصلت بيها. رهف: رد عليكي؟ فطيمة: لسه موبايله مقفول. رهف: طيب كويس. فطيمة باستغراب: كويس!
رهف: قصدي كويس إنه مكلمكيش قبل ما أنا أكلمك. فطيمة: ليه؟ رهف: بصي يا توتا، لو كان كلامه مش مقنع خديه على قد عقله واعملي مصدقاه. أوعي تقولي له إنك شفتيه ولا تحسسيه إنك شاكة فيه. فطيمة: ليه؟ رهف: عشان لازم يحس إنك مصدقاه وبتثقي فيه، بس من الناحية التانية تاخدي بالك من كل تصرفاته وكلامه. ولو وصلت إنك تراقبيه راقبيه عشان تتأكدي من إخلاصه أو خيانته بنفسك. فطيمة: يا سلام أراقبه إزاي بقى؟
رهف: دي حاجة سهلة جدا. يعني لو قال لك أنا في البيت مثلا، تاخدي بعضك وتنزل تروحي عند بيته وتكلميه تقولي له يطلع لك على أول الشارع لأنك عايزاه في حاجة مهمة. فطيمة: وافرض قال لي أنا خارج مع أصحابي. رهف: قول له خارج معاهم فين؟ حاولي تعرفي المكان بالظبط ووصلّي له إنك استحالة تعرفي تنزلي النهاردة عشان تديله مساحة للكدب. قطع كلامهم صوت الانتظار على موبايل فطيمة. فطيمة: رهف اقفلي بسرعة تامر على الـ waiting.
رهف: طيب متنسيش اللي اتفقنا عليه. وقفلوا وردت فطيمة على تامر بنبرة هادية. تامر: إيه يا حبيبتي كل دي اتصالات؟ فطيمة: قلقت عليك يا حبيبي. مش متعودة تغيب عليا كل ده. تامر: مانا قولت لك إني كنت نايم. فطيمة: طيب موبايلك كان مقفول ليه؟ تامر: وأنا نايم قفلته بالغلط. فطيمة: انت صاحي بقالك قد إيه؟ تامر: لسه مقومتش من السرير. فطيمة: شكلك نمت كويس. تامر: ليه بتقولي كده؟ فطيمة: صوتك، صوتك مصحصح جدا. تامر: آه.
فطيمة: المهم أنا عايزة الـ cv بتاعك. تامر: ليه؟ فطيمة: عمو حازم هيشوف لك شغل. تامر: ماشي يا حبيبتي لما نتقابل هجيب لك نسخة معايا. بس انت مقولتيش إنك روحتيلهم. فطيمة: لا لما كلمتك وانت نايم قولت لك أنا رايحة لـ عمو حازم بابا رهف النهارده. تامر: المهم اتبسطي في الخروجة. فطيمة: اه أنا أصلا بحب أروح الدقي. تامر بارتباك: الدقي! انتِ كنتي في الدقي؟ فطيمة: آه ماهو بيت رهف في الدقي. تامر: تمام. ***
تاني يوم في إحدى النوادي... ذكرى خلصت ماتش تنس وقعدت تستريح شوية وفجأة لقيت مروان قدامها بزي التنس. مروان: ممكن تسمحي لي ألعب مع سيادتك ماتش تنس؟ ذكرى: لا. مروان: ليه؟ ذكرى (بتقف قصاده) : عايز إيه يا مروان؟ مروان: عايز ألعب معاكي ماتش. ذكرى: وأنا قولت لا. مروان: طيب ممكن نتكلم مع بعض شوية. ذكرى: هنتكلم في إيه؟ مروان: وحشتيني. ذكرى: يا سلام. مروان: والله وحشتيني. ذكرى: برضه مقولتش عايز إيه؟ مروان (بيشدها من إيدها)
: قولت عايز أتكلم معاكي شوية. خدها مروان وقعدوا على ترابيزة وكراسي قصاد ملعب التنس. ذكرى: خير. مروان: بحبك. ذكرى فقدت القدرة على النطق والتفكير. مروان: من يوم ما قابلتك وبدأت أتعلق بيكي وأنا بحلم بالبيت والأسرة والاستقرار. بحلم بكل ده معاكي انت يا ذكرى. ذكرى: أنت بتتكلم جد! الكلام ده حقيقي؟ مروان: بس برضه من ساعة ما قابلتك وأنا محتار. أنا قلقان من فروق كتير بينا، قلقان تبقى عقبة في طريقنا.
ذكرى: مفيش أي عقبات. أنا بحبك أوي يا مروان ومش عايزة أي حاجة غير إننا نكون سوا. مروان (بيمسك إيدها) : وأنا كمان بحبك أوي. خدي لي بقى معاد من أهلك عشان أخطبك قبل إجازتي ما تخلص. ذكرى: قبل ما تقابل بابا عايزك تقابل أدهم أخويا. مروان: مش ده اللي عمل لي أسناني؟ ذكرى: آه. مروان: هو دكتور شاطر وشكله بيحبك جدا. بس ليه حاسس إنه مهموم أو مضايق؟ ذكرى بتنهيدة: ااااه يا أدهم، ربنا يكون في عونه. مروان: ليه بتقولي كده؟
ذكرى: أدهم عايش في زمن مش زمنه. عايش مع ناس لا هو فاهمهم ولا هما فاهمينه. مروان: طيب أنا هقابله امتى؟ ذكرى: هتفق معاه وأقول لك. مروان: طيب قومي بقى نغير عشان نخرج شوية مع بعض. ذكرى: حاضر. *** في بيت محسن سلامة... ذكرى جت من بره ودخلت جري على أوضة أدهم عشان تقوله الأخبار الجديدة. خبطت وفتحت لقيت أدهم قاعد على المكتب والأوضة كلها ضلمة ومولع نور الأباجورة اللي على المكتب بس. ذكرى: إيه يا أدهم قاعد في الضلمة ليه؟
أدهم: متنوريش النور ممكن؟ ذكرى: حاضر. ودخلت وقفلت الباب وراها ووقفت وراه وحضنته من كتفه. ذكرى: مالك يا أدهم؟ أنت بترسم إيه؟ إيه ده؟ أدهم: عايزة إيه يا ذكرى؟ ذكرى: عايزة أعرف مالك وإيه الرسمة دي؟ أدهم كان راسم صورة لنفس البنت بس كان شكلها حزين خالص وعلى جانب الصفحة راسم صورة لقلب مكسور أو مجروح. أدهم: بقالي كتير مشوفتهاش وحاسس إن فيها حاجة وحشة. ذكرى: هي مين دي يا أدهم؟ يا حبيبي دي مجرد...
أدهم يقاطعها: يا بنتي أنا مش قولت لك إني بشوفها كل يوم. هي بقالها أسبوع مختفية ومشفتهاش. ذكرى: طيب يمكن خير مش لازم يكون في حاجة وحشة. أدهم: وحشتني جدا. ذكرى: أنتوا بتتكلموا سوا؟ أدهم: لا بنشوف بعض من بعيد بس. ذكرى: إن شاء الله خير. أدهم: انتِ كنتِ عايزة إيه؟ ذكرى: (حكت له اللي حصل مع مروان) أنا بقى قولت له لازم يقابلك انت الأول قبل ما يقابل بابا. أدهم انت معايا؟ أدهم أدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!