فطيمة : دكتور أدهم عايزة أقول لحضرتك على حاجة مهمة. أدهم : اتفضلي. فطيمة : ها!! لا مفيش حاجة. أدهم : نعم!! في إيه يا آنسة؟ فطيمة : مفيش حاجة حضرتك دكتور شاطر. أدهم : متشكر، ولو إني حاسس إن فيه حاجة. فطيمة : لا مفيش حاجة. أدهم : طيب يا آنسة فطيمة. معادنا كمان تلت أيام. فطيمة : أوكي متشكرة جداً يا دكتور. *** في بيت نهال الواصفى... نهال : كل ده يا روفه مش أشوفك. رهف : معلش يا ماما. نهال : إيه الشياكة والجمال ده كله؟
شكلك مبسوطة. رهف : أوي يا ماما. نهال : ربنا يسعدك كمان وكمان. رهف : مش عايزة تعرفي السبب؟ نهال : شكلك بتحبي. رهف : شكلي كده يا ماما، وقعت ومحدش سَمّى عليا. نهال : ينفع أعرف التفاصيل؟ رهف : هو دكتور الأسنان اللي حكيت لحضرتك عليه، طلع هو كمان معجب بيا. نهال : وإنتِ متأكدة من شعوره ده؟ رهف : لسه مش متأكدة، إحنا مقعدناش مع بعض ومنعرفش بعض كويس.
نهال : بصي يا رهف، محدش هيحبك ويخاف عليكي زي أنا وباباكي، عشان كده لازم نكون معاكي خطوة بخطوة في كل حياتك، خصوصاً لما تحبي. رهف : ماهو أكيد يا ماما، أول ما نتفق إنتوا أول ناس هتعرفوا، إن لم يكن هتقابلوه. نهال : طيب حكيتي لباباكي؟ رهف : لا لسه. نهال : ليه؟ رهف : هو عارف إن أدهم جه وعرض عليا الارتباط، بس مفيش حاجة تانية أحكيها.
نهال : تمام، إنتِ كده تمام. لازم أهلك يبقوا عارفين عنك كل حاجة، خصوصاً إننا مش بنضيقها عليكي ولا بنرخم عليكي. رهف : ربنا يخليكوا ليا يارب. نهال : ويخليكي لينا ويفرحنا بيكي ويسعد قلبك يارب. نهال : إحنا واثقين فيكي يا رهف، بس إنتِ يا حبيبتي لازم تاخدي بالك على نفسك. رهف : عارفة طنط فادية. نهال : مين طنط فادية؟ رهف : خالة رامي أخويا. نهال (بقرف مستخبي) : آه مالها؟
رهف : لو عرفت إن واحدة من بناتها بتكلم واحد على سبيل الزمالة، ممكن تولع فيهم. نهال : بصي، لكل أم ولكل أب أسلوبهم الخاص، بس أنا عندي قناعة إن ابنك أو بنتك هيجي وقت وهيميلوا للجنس الآخر بمزاجك أو غصب عنك. رهف : تمام. نهال : المفروض إن الأب والأم يفهموا الأبناء من بداية سن المراهقة، يعني إيه سن مراهقة ويعني إيه ميل للجنس الآخر، وامتى ينفع يحب ويتحب، فبالطبع هتلاقيه يوم ما يحب بيحب في وقت مناسب، ويوم ما يختار بيختار صح.
رهف : صح يا ماما، عندك حق. نهال : يعني مثلاً، لو إنتِ بتخافي مني أو بتخافي من رد فعلي، كنتِ هتجيني تحكيلي كل ده؟ رهف : لا. نهال : نفس الكلام مع باباكي، إحنا كسرنا معاكي حاجز الخوف والخصوصية، وعلاقتنا ببعض بقت صداقة. ولو مثلاً أنا بشك فيكي أو خوفي عليكي بيوصل لدرجة إني ممكن أخنقك، ورفضت إنك تقابلي أدهم، السؤال هنا بقي هل رفضي ده هيمنعك من مقابلته؟ رهف : لا.
نهال : المهم، لما ربنا يكرمك وتخلفي، لازم تصاحبي أولادك وتقربيهم منك، وتعيشي معاهم سنهم، وتخليهم يحكولك كل حاجة عنك بمزاجهم وبدافع الحب مش بدافع الخوف. كمان لازم تديهم مساحة من الخصوصية وتحترمي الخصوصية دي. رهف : ماما أنا بحبك أوي، ربنا يخليكي ليا. نهال : تعالي بقي ننزل سوا نروح نشتريلك شوية هدوم جديدة ونشوف هتقابلي الجو إزاي النهاردة. رهف : هههههه، جو!! الكلمة دي اتلغت من ١٩٥٣.
نهال : ههههه، خلاص نشوف هتقابلي المز النهاردة إزاي. رهف : هههه، أيوه كده يا لولا. *** في بيت محسن سلامة... محسن : هي ذكرى فين؟ وصال : تقريباً لسه نايمة. محسن : أنا سألت على مروان، الناس كلها شكرت فيه وفي أهله. وصال : طيب الحمد لله، هو باين عليه ابن ناس محترمين. محسن : مش عارف ليه حاسس إن فيه حاجة ناقصة أو غلط. وصال : إنت قولت كده يوم زيارته لنا، قولت إنك حاسس إن فيه حاجة غلط. محسن : بس موصلتش لحاجة.
وصال : وإنت شاكك في إيه؟ محسن : أنا مش شاكك، ده مجرد إحساس، كأن فيه حلقة مفقودة. وصال : لو مش مطمن خلاص، بلاها الجوازة دي. محسن : لا طبعاً، يعني هرفض على سبيل الاحتياط. وصال : طيب، منربطش نفسنا معاه بكلمة إلا لما تتأكد من إحساسك. محسن : هتأكد إزاي إذا كان كل اللي يعرفوه بيشكروا فيه وفي أهله، حتى في أبوه وأمه اللي ماتوا. وصال : إنت بس تلاقيّك قلقان عشان البنت هتتغرب. محسن (بتنهيدة) : ياريت.
وصال : طيب، مش المفروض تاخد رأي أعمامها وخلانها؟ محسن : هروح لهم وهعرفهم. وصال : هيحضروا قراءة الفاتحة ولا إيه؟ محسن : هي ميغة يا وصال، كفاية الخطوبة والفرح. وصال : ربنا يكملك على خير ويسعدك يا ذكرى يا بنتي. محسن : يارب. وصال : آه صحيح، مأخذتش بالك من حاجة الأيام دي. محسن : أكيد قصدك على أدهم. وصال : اهاا، مبسوط كده ومزاجه معدول خالص. محسن : آه خدت بالي، ربنا يهديه ويثبت على كده. وصال : يارب ويرزقه بنت الحلال. ***
في عيادة محسن سلامة... رهف : مواعيدي مظبوطة صح؟ أدهم : طول عمرك. رهف : طول عمري!! يا سلام. أدهم : كفاية دقتك في مواعيدك لما كنتِ بتجيني تبصي عليا من بعيد. رهف : خلاص بقي. أدهم : وحشتيني أوي بجد. رهف : طيب يالا بقي نروح نتغدى. أدهم : ماشي يالا. رهف : هقفل العربية ثواني. أدهم : لا لا. رهف : في إيه؟ أدهم : أنا هاجي معاكي في عربيتك. رهف : أوكي زي ما تحب. *** في المطعم... أدهم : مالك يا حبيبتي؟
رهف : أنا متلخبطة، حاسة إني في فيلم. أدهم : إيه اللي ملخبطك طيب؟ رهف : يا أدهم، إحنا كأننا نعرف بعض من سنين، بنحب نفس الحاجات وبنكره نفس الحاجات، طبعاً ده أنا عرفته لما قرأت اللي إنت كاتبه. أدهم (بيحضن إيد رهف) : حبيبتي، طالما حاسة إننا نعرف بعض من سنين، يبقى خلاص تعاملي كأننا نعرف بعض من سنين، لأني متأكد إني أعرفك من زمان. رهف : عارف فيلم titanic؟ كنت بستغرب إزاي عرفوا بعض وحبوا بعض الحب ده في يومين بس.
أدهم : حاساه مش منطقي صح؟ أصل أنا كمان كده. رهف : يعني اللي إحنا فيه ده منطقي؟ أدهم : يووووه، هفضل أعيد فيها كتير ولا إيه؟ إحنا في حياة بعض من زمان، خلاص نتعامل على هذا الأساس. رهف : طيب فهمني إزاي أنا في حياتك من زمان. أدهم : إنتِ تعرفي إن بابا وماما وأختي بيقولوا عليا مجنون. رهف : مجنون!! ليه؟ أدهم : عشان عايش قصة حب هما بس اللي شايفين إنها خيالية ووهم ومش موجودة، يجوا بقي يشوفوا. رهف : إنت مالكش أصحاب؟
أدهم : كان ليا زمان، بس بقالي فترة منقطع عنهم. رهف : ليه؟ أدهم : تقريباً، يا روحي، أنا دماغي وأسلوبي مش راكبين على حد غيرك. رهف : بحبك أوي. أدهم : أنا بعشقك، بموووووت فيكي، يخرب عقلك جننتيني. رهف : لا لا، أنا واخداك مجنون، إنت هتلبسني تهمة. أدهم (بضحكة ساحرة) : أنا فعلاً مجنون بيكي. أدهم : قوليلي بقي يا زءرده إنتِ. رهف : أقولك إيه؟ أدهم : مقولتليش ليه إن فطيمة صاحبتك. رهف : فطيمة!! إنت عرفت منين؟ هي اللي قالتلك صح؟
أدهم : كانت هتقولي بس رجعت في كلامها. رهف : امال إنت عرفت إزاي؟ أدهم : شوفتكوا إنتوا نازلين مع بعض وشكيت بصراحة. رهف : شكيت إزاي؟ وشكيت في إيه أصلاً؟ أدهم : إنك بعتاها عشان تتأكدي إني مبشتغلش، يعني كان باين أوي إنها كانت جاية تكشف عندي من باب إنها تختبرني، مكنش في بالها اللي حصلها. رهف : هههههه، يعني إنت كنت قاصد تعمل فيها كده؟ أدهم : لا طبعاً، هي فعلاً محتاجة ده. رهف : آه صحيح، أنا حكيت لماما واكيد هحكي لبابا.
أدهم : وإيه المشكلة؟ رهف : لا مش قصدي مشكلة، أصل أكيد بابا هيطلب يتعرف عليك. أدهم : يتعرف عليا وعلى اللي يتشددله. رهف : هههههه، يا مجنون. طيب، إنت مش هتقول لأهلك؟ أدهم : لا مش دلوقتي. رهف : ليه؟ أدهم : لو قولت دلوقتي هيقولوا عليا مجنون، أنا مش هقولهم إلا إذا قررنا ناخد الخطوة الرسمي، وطبعاً الخطوة الرسمي بعد ما تخلصي كلية. رهف : آه صحيح، إنت عارف أنا بدرس إيه؟ أدهم : هندسة. رهف : هندسة!! لا، أنا بدرس علاج طبيعي.
أدهم : اممممم، مش هتفرق معايا، أنا قولتلك كتير أنا بحبك إنتِ. رهف : ربنا يخليك ليا يا روحي. *** بعد كام يوم في بيت محسن سلامة...
النهارده جه مروان واخوه هاني واخته ميرنا. وكان في استقبالهم محسن ووصال وأدهم وذكرى. قعدت العيلة واتعرفوا على بعض واتفقوا على التفاصيل، وهي إن الخطوبة آخر الأسبوع والفرح كمان شهر. وقبل الفرح هيسافر مروان ليفربول عشان يخلص إجراءات إقامة وسفر ذكرى، على إن يتم الفرح في القاهرة ويسافروا بعدها بيومين. اتفقوا برضه إنهم مش هياخدوا مهر، بس المؤخر هيبقى ٥٠٠,٠٠٠ جنيه. مروان: طيب وبالنسبة للشبكة؟
محسن: دي هديتك لعروسك، هات اللي انت عايزه. وصال: يعني إحنا مش هنروح نختار الشبكة؟ مروان: أكيد ذكرى لازم تختارها على ذوقها، وحضرتك يا هانم ممكن تكوني معاها أكيد. محسن: المهم إن مفيش شرط عليك في الشبكة، هات اللي مناسب ليك ولظروفك. ميرنا تهمس لـ هاني: مناسب إيه وظروف إيه؟ الناس دي مش عارفين هما بيتكلموا مع مين ولا ابن مين. هاني يهمس لـ ميرنا: خلينا نتناقش لما نخرج.
مروان: خلاص، إحنا إن شاء الله على بكرة نروح نشتري الشبكة وفستان الخطوبة. أدهم: وأنا هروح أحجز القاعة. محسن: اتفقنا. مروان: نقرأ الفاتحة. تمت قراءة الفاتحة وسط سعادة مروان وذكرى المبالغ فيها، وفرحة وصال وأدهم، وقلق محسن وتذمر ميرنا وهاني. في عربية مروان أبو زيد... ميرنا: هو ده النسب يا مروان؟ هي دي الجوازة اللي كنت بتحلم بيها؟ مروان: مش فاهم؟ هاني: مش المفروض إن إحنا كنا جايين نتعرف عليهم؟ ليه قرأت الفاتحة؟
مروان: على فكرة أنا مش مستني رأي حد فيكم، أنا بحب ذكرى وهتجوزها. ميرنا: ولا حتى رأي أخواتك؟ مروان: هو أنا كنت اتدخلت في جوازة حد فيكم؟ هاني: بس جوازاتنا مفهاش وجه للاعتراض. ميرنا: مفيش وجه مقارنة أساسًا. مروان: بقولكم إيه انتوا الاتنين، انتوا إخواتي على عيني وعلى راسي، لكن كوني احترمتكم وكبرتكم وخليتكم تزوروهم ده مش معناه إن انتوا ليكم رأي أساسًا. أنا مش صغير.
ميرنا: يا مروان يا حبيبي، ده انت مكنش عاجبك البنت اللي أصولها ترجع للعيلة المالكة، تقوم تعجبك دي. مروان: فُوقي يا ميرنا من الوهم ده، إحنا في ٢٠١٤، عيلة مالكة إيه انت؟ هاني: شكلك نسيت انت ابن مين؟ ميرنا: يا ريت كده وبس، الباشا تنازل عن طموحاته في فتاة أحلامه عشان ذكرى هانم. هاني: يا ابني دول مش من مستواك. مروان: ورحمة أبويا وأمي لو مقفلتوش الموضوع ده لأركن وأنزلكم هنا، كفاية عنزة بقى ارحمونا.
هاني: براحتك يا مروان. اشرب. في بيت حازم الطوبجي... حازم قاعد قدام التلفزيون بيتابع فيلم أجنبي. خرجت رهف من أوضتها وراحت قعدت جنبه. رهف: ممكن أعطل حضرتك شوية؟ حازم: عايزة تحكي حاجة. رهف: أيوه. حازم: بخصوص أدهم. رهف: آه. حازم: حصل إيه؟ رهف: أنا قابلته وقعدنا واتكلمنا، وقال إنه معجب بيا من فترة وهيخطبني بمجرد ما أخلص آخر سنة في الكلية. حازم: قولتي له إن أنا عايز أقابله.
رهف: آه، وهو مش ممانع، قال إنه عنده استعداد يقابل حضرتك ويقابل ماما. حازم: وإنتِ مستريحة يعني؟ رهف: أنا لسه معرفوش كويس، بس مبدئيًا أنا مستريحة. حازم: أوى إعجابك بيه يعميكي ويخليكي تضحكي على نفسك. رهف: لا يا بابا متقلقش، حضرتك مش واثق فيا ولا إيه؟ حازم: طول عمري بثق فيكي، بس مبثقش في اللي حواليكي. رهف: متقلقش يا بابا، وكده كده أنا هحكي لحضرتك كل حاجة أول بأول، وأكيد مفيش حد غيرك هاخد بنصيحته. حازم: طيب هقابله إمتى؟
رهف: حضرتك عايز إمتى؟ حازم: إنتِ عارفة مواعيد شغلي، ظبطيها معاه وبلغيني. رهف: حاضر. حازم: قومي يلا كملي مذاكرتك. باست رهف باباها ودخلت أوضتها وقعدت تذاكر شوية، وبعدها دخل عليها رامي. رامي: نمتي؟ رهف: لا يا روميو بذاكر. دخل رامي وقعد جنب رهف على سريرها. رهف: في حاجة ولا إيه؟ رامي: مش إحنا المفروض أصحاب ومبنخبيش حاجة عن بعض؟ رهف: أكيد. رامي: أمال ليه مقولتيش إنك مصاحبة؟ رهف: مصاحبة! إيه اللفظ المبتذل ده؟ رامي: مبتذل؟
رهف: أيوه، اسمها بتحب أو مرتبطة. رامي: وإيه الفرق؟ رهف: مش موضوعنا، بس إحنا في أوروبا عشان نقول متصاحبين. رامي: طيب يا ستي، مقولتيش ليه إنك مرتبطة. رهف: وانت بتقول إنك مرتبط. رامي: بس أنا مصاحب. رهف: هههههههه ربنا يهديك. رامي: روفه، أنا يمكن أخوكي الصغير وبيني وبينك عشر سنين، بس برضه اسمي أخوكي، وزي ما بتقولي دايما، إني سندك وضهرك واللي باقيلك. رهف بتروح جنب أخوها وتحضنه.
رهف: أيوه طبعًا، أخويا وحبيبي وسندي وضهري، وأكيد طبعًا، يعني انت اللي باقيلي. رامي: ماشي يا قطة، هسيبك تذاكري. (وخرج) رهف باستغراب: قطة!! بعد يومين في بيت محسن سلامة... أدهم ورهف بيتكلموا في الموبايل. أدهم: وحشتيني. رهف: وانت كمان يا حبيبي. أدهم: بتعملي إيه كده؟ رهف: بفكر فيك. أدهم: إيه ده بجد؟ أنا مكنتش بفكر فيكي خالص. رهف: يا سلام. أدهم: إنتِ أصلًا مبتروحيش من على بالي. رهف: آخر حاجة كنت أتوقعها إني أحب كده.
أدهم: أنا بقى طول عمري عايش قصة الحب دي. رهف: ربنا يقدرني وأسعدك. أدهم: وأسعدك يا روحي. رهف: آه صحيح، خطوبة أختك إمتى؟ أدهم: لسه يوم الخميس، المفروض ذكرى كانت تنزل تشتري الشبكة والفستان امبارح، بس أجلوها لبكره. رهف: وحجزتلهم القاعة؟ أدهم: اها، عقبال قاعة فرحنا. رهف: إن شاء الله يا حبيبي. دكتور محسن راجع من العيادة. فتح باب الشقة وكانت ذكرى ووصال قاعدين سوا. دخل محسن وهو مضايق جدًا ومتعصب.
محسن: أنا كان قلبي حاسس إن فيه حاجة غلط. وصال بتقوم: خير يا محسن، في إيه؟ محسن: فيه إن بنتك والباشا اللي خطبها بيستغفلونا، بيلبسونى العمة. ذكرى: إيه ده!! يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. محسن بعصبية: أنا اللي عايز أفهم. هنا يخرج أدهم على صوت الزعيق. أدهم: إيه يا جماعة، في إيه؟ صوتكم عالي كده ليه؟ محسن: طبعًا، انت عارف كل حاجة، ومقرطسنا معاها. وصال: ما تفهمنا يا محسن، في إيه؟ الله.
محسن: ذكرى، انتِ مخبية علينا إيه بخصوص مروان؟ ذكرى بارتباك: هـ هكون مخبية إيه يعني؟ محسن: أنا اللي بسأل. أدهم: بابا، ذكرى حكت لي على كل حاجة بخصوص مروان. محسن: يعني انت عارف. أدهم: عارف إيه بقى؟ محسن: أنا من ساعة ما شفته وأنا حاسس إن فيه حاجة غلط. كل ده وذكرى واقفة ومرتبكة، وكأنها فعلًا مخبية حاجة. لذلك وقفت ورا أدهم كأنها بتتحامى فيه.
وصال: انت مش سألت عليه وقلت محدش قال عليه ولا على عيلته كلمة وحشة، وقريت مع الناس فاتحة واتفقت معاهم على كل حاجة. أدهم: أيوه يا بابا، إيه اللي جد؟ محسن: اللي جد إني سألت عن حاجة محدش فينا فكر فيها. أدهم: إيه هي بقى؟ محسن: ..................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!