الجد: مقلكيش اسمه. ايسميحه: لا، قالي اسمه محمود الصياد واللي معاه سحر. فرح: أكيد! الجد بدموع: إزاي دول ميتين؟ زين بهدوء: روحي دخليهم نفهم منهم إيه. *محمود وسحر، أبو وأم زين، اللي كنتوا فاكرينهم ميتين في أول الرواية، هما دول. ده اللي هنفهمه دلوقتي.* *أول ما دخلو:* فرح بهيستيريا: لييي عملت كده ليي؟ أنت تعرف إحنا عشنا قد إيه في وجع؟ ولا تعرف زين حصل له إيه؟ ولا أنا كنت محتاجاكم جنبي؟
عشتوني طول حياتي متوهمة إن أبويا ميت هو وأمي، ويطلعوا عايشين! 15 سنة! عارفة إنكم ميتين وتطلعوا عايشين! زين خد فرح في حضنه: اهدي يا حبيبتي، هنفهم كل حاجة دلوقتي. أدهم: تفهم إيه؟ هو مكانش عاوزنا، أومال يبعدوا لي؟ *همس كانت واقفة مش فاهمة أي حاجة.* الجد: اقعدوا نفهم كل حاجة. محمود: أنا آسف إني بعدت الفترة دي كلها. محدش يعرف أي حاجة عني، بس فعلاً كان فيه ظروف. الجد: إزاي؟ أنتوا مش ميتين؟ أنا دافنكم!
آه، الجثث كانت متشوهة، بس إزاي مش أنتوا؟ ومين كانوا في المستشفى؟ سحر: هنحكيلكم كل حاجة، بس قبل ما نحكي، سامحونا. ربنا عالم إني كنت عاملة إزاي وأنا بعيدة عنكم. محمود: إحنا فعلاً عملنا حادثة، وكانت مقصودة ليا أنا طبعاً، علشان شغلي متعرض للحاجات دي. المهم إننا نجينا فعلاً من الحادثة بأعجوبة، ولما قالولكم إننا متنا، ده لأننا فعلاً عاوزين نذيع خبر وفاتي أنا ومراتي وبنتها اللي كانت في بطني. زين بمقاطعة: هي ماما كانت حامل؟
سحر: أيوه، ساعتها الرائد حسام جالنا وقالنا كده، لو عرفوا إننا عايشين هيبقى خطر علينا كلنا، وقال إننا نخبي عليكم علشان الموضوع يبان حقيقة. محمود: وساعتها الرائد حسام عملنا شهادات بأسماء تانية خالص، وسافرنا لأوروبا. أدهم: وجايين دلوقتي تحكولنا؟ محمود: كان غصب عننا، وعلشان ريتال تعرفكم. فرح: ريتال مين؟
محمود بتنهيدة: أختكم. ساعة الحادثة سحر كانت حامل، مكنتش أعرف. ولما كنا مسافرين، كانت عاملة لي مفاجأة. ولما صحيت، الدكتورة طمنت عليها. زين بابتسامة: وهي فين؟ محمود: هقوم أجيبها من العربية. مكنتش حاببها تشوف أي حاجة تزعلها. زين: تمام. زين بخضة: يالهوي، دواكي يا همس! إزاي نسيتوهم؟ همس بابتسامة: اهدي يا حبيبي، أنا خدت. سحر: مين القمر دي؟ زين: مراتي وبنت عمته، منار.
سحر بابتسامة: بسم الله ما شاء الله، شبه منار أوي. أومال هي فين؟ همس بدموع حاولت تخفيها: اتوفت من 3 سنين. سحر بزعل: ربنا يرحمها يا رب. كان سيف ونوارة قاعدين تايهين. سحر: أنا آسفة يا نوارة، بجد كان غصب عني. نوارة وهي بتحضنها: حبيبتي، مقدرش أزعل منك. وحشتيني أوي. *قاطعهم دخول محمود ببنت جميلة جداً، تجلس على كرسي متحرك، بعيون خضراء وشعر بني فاتح يصل لكتفها، وشديدة البياض.*
ريتال بابتسامة: أنا عارفاكم كلكم. بابي كان بيوريني صوركم على الفيس بوك. أدهم بضحك: طبعاً يا بنتي، إحنا مشهورين. زين: طلع عندي أخت ملاك كده وأنا معرفش! عارفة لولا إنهم أهلي، كنت زعلتهم. ريتال: أنا كنت على طول أشوف صورتك، ألاقيك مكشر. بس مع البنوتة اللي هناك دي كنت بتضحك. (كانت بتشاور على همس) همس بضحك: طبعاً، أنا قدرت أخليه يتحول، محدش قدي. زين حضن أبوه: وحشتني أوي. متتخيلش إن الفترة اللي فاتت كنت عامل إزاي من غيرك.
ريناد: خلاص بقى يا زين، أنا هعيط. زين مسكها من كتفها: يا بت زين كده حاف؟ ده أنا اللي مربيكي. لو كنت اتجوزت بدري كنت خلفت قدك. ريناد: يا عم وسع، والله ما أعرف البت همس مستحملاك إزاي. الله يكون في عونك يا بنتي. سحر: همس بنت منار يا محمود. محمود: أيوه، خدت بالي، شبهها أوي. الجد: كلها انت يا محمود، انت ومنار. محمود راح حضن سيف: وحشتني أوي يا سيف، كان غصب عني.
سيف بابتسامة: عارف يا حبيبي، أهم حاجة إنك معانا دلوقتي. وهتشوف ابن ابنك قريب. ريتال بضحك: إيه ده؟ أبيه زين هيكون عنده نونو؟ يارب ما يكون عصبي شكل. زين: لما ترتاحي بس، هوريكي مين العصبي. الجد: يلا بقى، كل واحد على أوضته. وأنا هاخد حفيدتي حبيبتي معايا فوق. فرح: لا، ساكسكيوزمي، هتيجي معايا أنا فوق في أوضتي. وهنسهر أنا وهي وريناد وهمس، وهنام في أوضتي. همس: اشطا، كده هتبقى سهرة عنب.
زين راح شال همس: لا يا روحي، انتي هتيجي علشان تنامي معايا. هما فاشلين، لاكن أنا مبعرفش أنام غير في حضنك. همس: بس أنا عايزة أسهر معاهم. وكمان أدهم طالع وهنلعب. زين: من غير بس. وبعدين، الساعة 3، عايزة تساهري أكتر فين؟ همس: أووف. زين: لما نطلع أوريكي تتنططي عليا إزاي كده. همس: احم، خلاص. زين: يلا بقى، هاخد مراتي حبيبتي وهنطلع فوق. أدهم راح شال ريتال وطلعها أوضة فرح.
أدهم: لو عايزة أي حاجة، اندهي. قولي يا أدمي وأنا هاجي طيران. ريتال بضحك: ماشي يا أدمي، يا نسيم الحياة! (بقلم إيمان صبحي) أدهم باستغراب: نسيم الحياة؟ جبتيه منين؟ ريتال وهي بترفع شعرها وتكبر مصطنع: دي أنا. أدهم: آآآه، عيلة زيك تضحك عليا. فرح بضحك: مش قادرة! كنت بتكلم واحدة فيك طول الوقت ده! ريناد: عملتيها إزاي؟ ده إحنا جينا نجرب اتقفشنا، ده كان هيروح يتقدملك. أدهم: حفلة! حفلة!
دي آخرة الارتباط سوشيال. أنا ماليش غير البت غرام. ريناد بغمزة: مولعة معاك يا أشقر. فرح بمكر: لا، ماهي بتحب زميلها. أدهم بعصبية: لااا! أنا طول الفترة دي مانع نفسي عنها علشان تبقى حلالي، وهكون ليا، مش لغيري. فرح: خلاص يا عم، بهزر. ريتال: بص، كلم أخوها وقوله إنك عايزها، حتى تتخطبو وبعد فترة نتجوز. وبعد ما تخلص كليتك، وأنت كده كده بتشتغل ومش محتاج. أدهم: طب لو مطلعتش بتحبني؟ ريناد: لا يا عم، بتحبك، وعلى يدي كمان.
فرح: بص، يلا قوم. إحنا مقولناش حاجة. قوم عاوزين ننام. أدهم: ماشي، بكرة مش هرحمكم. *أوضة همس وزين* زين: بتتعصبي عليا يا همس؟ وبتعلي صوتك عليا؟ مش عارف أعملك إيه؟ همس: مكنتش أقصد حاجة، كنت بهزر. زين وهو بيمسكها من إيدها: آآآآخر مرة تعانديني. أقولك الحاجة تقولي حاضر وبس، من غير نطيط. همس بنرفزة: حاضر. زين: شكلك وحشك عقابي. أنا اللي دلعتك. همس سابته وجريت على الحمام. زين بصوت واطي: ماشي، لما تطلعي.
زين فتح باب الأوضة وقفلها. همس: هطلع أنام قبل ما يجي ويقولوا عني كانت طيبة. أول ما طلعت، لقت زين قاعد وماسك الحزام. همس بخضة: يالهوي! إيه اللي جابك ده؟ أنت كنت طلعت. زين وهو بيقرب منها: تحبي تضربي بإيه؟ همس بدموع: خلاص، أنا آسفة، مش هكررها. زين: قولتيلي كده المرة اللي فاتت وكررتيها. همس: آخر مرة خلاص. زين: روحي نامي. همس: وأنت؟ زين: مليكيشي دعوة، روحي نامي انتي. وإلا وربي ما تشوفي خير.
همس بخوف جريت على السرير وحاولت تنام، معرفتش. بعد شوية، لقت زين داخل من أوضة التدريب. شافها، مداهاش اهتمام ودخل استحما وطلع نام على الكنبة. همس: مش عارفة أنام. زين: ميخصنيش، واقطمي علشان أنام. همس: والله لأوريك. همس قامت فتحت النور ودخلت الحمام. زين: أوووف، عايزة أنام. همس: ما تنام. *دخلت همس ولبست كاش مايوه لحد قبل ركبتها وطلعت.* راحت قفلت النور واتعمدت تعدي من قدام زين. زين في سره: يالهوي!
هو أنا اللي بعاقبها ولا هي اللي بتعاقبني؟ زين ببرائة مصطنعة: مش عارف أنام هنا. همس بضحكة حاولت تكتمها: خلاص، نام على الأرض. زين قام وراح نام جنب همس، أخدها في حضنه. زين: لولا إنك حامل والزعل والمجهود غلط عليكي، كنت وريتك. بس هانت. هحوشلك اللي تعمليه كله وهوريكي يا همس. همس برقة: خلاص بقى، متخليش قلبك أسود. زين: يخربيتك! هتعملي إيه فيا تاني؟ همس: أقل ما عندي. (بقلم إيمان صبحي) زين: نامي يلا يا أختي، علشان بكرة تذاكري.
همس: حاضر. *غفوا في ثبات عميق.* تاني يوم، الكل اتجمع على الفطار زي كل يوم. همس: أيوا، ويا رب ما يجي الواحد مرعوب. ريناد: بص يا حودة، إحنا نخلص امتحانات ونطلع لنا أسبوعين الساحل. الجد: خلصوا انتوا بس، واللي انتوا عايزينه هنعمله. زين: إن شاء الله. طب وهتبقوا أحسن دكاترة. أدهم بضحك: دول دكاترة؟ دول آخرهم صنايع يا عم. فهد بضحك: دكاترة طولهم 145 سنتيمتر. همس بنرفزة: لا، على فكرة، 147. فرح: وأنا 149.
ريناد بتفاخر: وأنا 155. محدش قدي. علب كانز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!