وصلوا قصر الصياد بعد مرور نصف ساعة. همس واقفة قدام القصر بصدمة من كبر حجمه. زين باستهزاء من وراها: -طبعا ولا كنتي تحلمي إنك تعيشي في زيه. أهلا بيكي في جحيم الزين. همس عيونها دمعت وسابته وراحت مع جدها. الجد: -نورتي بيتك يا همس. أنتي هنا زيك زي ريناد وفرح. همس باستغراب: -مين ريناد وفرح؟ فرح من وراها: -يخربيت القمر يا بت يا ريناد. شكلها فعلا هتوقع زين. ريناد: -لا ما هو شكله وقع. دي مزة. همس بضحك: -بتقولوا إيه؟
سمعوني معاكم. ادهم وهو جاي يقعد: -إيه ده؟ مين القمر دي؟ الجد: -تعالى يا ادهم. دي همس مرات زين. ادهم بصدمة: -يا لهوي! أنت بتردي المزة دي في الجحيم؟ ريناد بضحك: -بجد ربنا يرحمك يا همس من أبيه زين. نوارة: -لا بقى أنا متأكدة إن دي اللي هتوقع زين. في الوقت ده دخل زين وسيف. سيف: -تبارك الله! نسخة من منار. سيف بطيبة: -نورتي البيت يا همس. همس بخجل: -ده نور حضرتك. الجد:
-بصي يا همس. ده سيف خالك ووالد ريناد وفهد، ودي نوارة والدتهم، وطبعا ده زين جوزك، وده أخوه ادهم، واختهم فرح. همس: -تشرفت بيكم. بس عاوزة أعرف إزاي أنت جدي وبابا قالي إنكم متوفين. الجد بحزن: -لا أنا أحمد أبو منار الله يرحمها، وهو بعدها عننا. الموضوع كبير، هبقى أحكيهولك دلوقتي. قومي مع زين أوضتكم، استريحي. همس بإحراج: -أحم.. بس أنا مجيتش هدومي من هناك. الجد:
-عارف، والبنات جابولك. استريحي علشان من بكرة هتكملي دراسة معاهم. همس بفرحة: -يعني أنا هكمل دراسة؟ ادهم: -أه، وهكون ملزوم من 3 بلاوي يا خرابي. ريناد: -إيه يا ادهم؟ مش عاجبك ولا إيه؟ فرح بمزح: -لو مش عاجبك قولنا. ادهم بخوف مصطنع: -لا طبعا عاجبني. هو أنا قلت حاجة؟ همس: -شاطر يا ادهم. أحسن ما يقوموا ياكلوك. *ضحك الكل عليها وأنها اتعودت عليهم بسرعة* زين: -يلا نطلع فوق. تغيري وتنامي. همس بابتسامة: -حاضر. *طلعوا فوق أوضتهم*
همس: -أحم.. هو الحمام فين؟ عاوزة أغير. زين بلامبالاة: -جوا، وأوضة اللبس في الجانب هنا. دخلت خدت شاور وطلعت في اعتقادها إن زين مش في الأوضة لأنها مسمعتش صوته. طلعت وهي لافة الفوطة حول جسمها. أول ما طلعت اتصدمت وهرولت على أوضة اللبس تغير. همس: -يا لهوي! كل لبس البيت عريان كدا. ماشي، لما أشوفكم يا حور أنتي وريناد. خرجت وهي لابسة كنز مايوه لحد الركبة، ده اللي لاقيتو مؤدب شوية. زين في سروال وهو سرحان فيها:
-يخربيت حلاوتك. إيه ده كله؟ قلبو: -أديها فرصة، شكلها غير ندى. عقلو: -لا، كلهم زي بعض، كلهم علشان الفلوس. حتى دي اتباعت علشان الفلوس. قلبو: -وأنت هتخلي نفسك كدا طول عمرك وحيد؟ عقلو: -كفاية اللي عندي وأسمي له مكان، ومش هاستسلم لواحدة تانية. كلهم رخيصات. *فاق من الصراع ده على صوت همس* همس: -لو سمحت، عاوزة أنام. زين: -طيب ما تناميش. همس: -أنام فين؟ زين: -على السرير. همس بإحراج: -وأنت؟ زين:
-طبعا على السرير يبقى شارينك، وأنام أنا على الأرض. نامي على السرير أو على الأرض أو أولعي، أنا مالي. همس: -طيب ماشي. وطلعت نامت على السرير جمبه، ودموعها وصوت شهقاتها بتقطع قلب زين، بس في الآخر استسلم لعقله. زين بزعيق: -مااااتنامي بقااا وبطلي عياط! همس بخوف: -حاضر.
ونامت في ثبات لحد الفجر. صحيت لقت زين جمبها وحضنها، ابتسمت بوجع وقامت اتوضأت وصلت فرضها وقرأت وغيرت هدومها لفستان باللون الوردي لحد ركبتها ورفعت شعرها كحكة ونزلت تحت تعمل الفطور. همس: -يا خرابي! ده كلو بيت وأيه مال فين المطبخ؟ دخلت المطبخ وبدأت في عمل الفطور. صحي زين وملاقيهاش واتخضى، قام دور عليها بس ملقهاش في الأوضة. نزل تحت لقاها بتعمل الفطور ومعاها ادهم وبيضحكوا. زين كان هيموت من الغيظ: -أمم.. بتضحكوا على إيه؟
ولا أنتي صاحية بتعملي إيه ده؟ شغل خدم، ولا نسيت إنك ملكيش في العيشة بتاعتنا؟ همس دموعها بدأت تتساقط: -أصل متعودة إني أعمل الفطور أول ما أصحى، ونزلت وكان ادهم برة في جه بيساعدني. ادهم: -ملهوش داعي الكلام ده يا زين. همس زيها زينا هنا في البيت. سابهم زين وطلع. في منزل همس. نسرين بغيظ: -يلا يا يحيى، لازم نروح عند همس نباركلها. يحيى: -مش رايح في حتة. سمر: -بالله عليك يا بابي نروح، عاوزة أطمن عليها. يحيى:
-تمام، جهزوا نفسكم ونروح. قامت سمر وهي ناوية إنها تدمر همس. سمر: -يا ماما، الواد مز يعني همس الخدامة دي تاخده وأنا لا؟ نسرين بغل: -وحياة يا سمر، ليكون ليكي. خدي الفستان ده ويلا. سمر: -حاضر يا مامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!