في المستشفى كان في حالة فوضى بسبب الممرضة اللي كانت بتجري بسرعة في الممر وقالت بصوت عالي: "آدم التهامي فاق! آدم التهامي فاق! دخلت بسرعة إلى مكتب الدكتور اللي كان بيراجع تحاليل. من غير إذن قالت بسعادة وهي بتاخد نفسها: "دكتور إسلام، آدم فاق! وقع منه التحاليل أول ما سمع الخبر وبص للممرضة بعيون حمراء. في فيلا تشبه القصور، وهي فيلا التهامي، كانت قاعدة سيدة في منتصف الخمسينيات شارده. قاطع شرودها صوت بنتها روح العالي.
روح وهي نازلة من على السلم بسرعة: "يا ماما! يا بابا! نسرين بحدة: "في إيه يا روح؟ صوتك عالي ليه؟ روح وهي تقف أمامها بفرحة: "أبيه آدم فاق يا ماما! نسرين وهي تقف بدموع وصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ روح بدموع الفرح: "فاق يا ماما، الصحافة والإعلام منزلين الخبر، أنا شوفته واتصلت أتأكد بنفسي من المستشفى، فاق! نسرين بدموع وصوت عالي: "عزيز! يا عزيز!
روح وهي تمسك يديها: "بابا مش هنا، راح الشركة ومالك معاه. تعالي نروح إحنا وهما يبقوا يروحوا على هناك." نسرين بسرعة: "يلا." في أمريكا كانت قاعدة بتقرا الخبر بعيون حمراء. رن تليفونها فتحت وقالت بجمود: "سمعت الخبر، عايزك تحجزلي على أول طيارة لمصر، لازم أرجع." في المستشفى بالتحديد في أوضة آدم، كان واقف قدام المرايا بيتفحص الجرح اللي كان معلم في جسمه. غمض عينه بقوة وصوت الرصاصة بيتردد في ودنه. حس إن نفسه بيقل. دخلت
نسرين بسرعة وقالت بدموع: "آدم! فاق آدم من اللي هو كان فيه وأخد نفس قوي ورجع بص لنفسه في المرايا. جريت عليه نسرين وحضنته بقوة ودموع: "وحشتني يا حبيبي." كان آدم ملامحه جامدة وماداش أي رد فعل. دخل عزيز ومالك وإسلام بسرعة لقوا نسرين حضناه وروح واقفة بتعيط. بعد آدم نسرين عنه بجمود وبقى يبص عليهم كلهم وكان بيدور بعينه على حاجة. إسلام بص لعزيز بتوتر ورجع بص لآدم وقال بصوت مهزوز: "حمد الله على سلامتك يا آدم."
آدم بجمود كأنه مسمعش حاجة: "بنتي فين؟ بقوا يبصوا كلهم لبعض بتوتر كبير. بص آدم لمالك وهو بيوجه الكلام ليه: "بنتي فين؟ قال مالك بدموع: "قتلوها، وماتوا طفلة معدتش الخمس شهور." اسودت عين آدم من الغضب، عروقه برزت. قال عزيز بحدة: "مش وقته الكلام ده." بص له آدم بعيون حمراء قال بصوت عالي وهو خارج بره الغرفة هز أرجاء المستشفى: "مالك تعالي ورايا." في فيلا فخمة وهي فيلا الحديد نزل شاب باين عليه العصبية.
قال بصوت عالي: "بابا فين؟ ردت واحدة من الخدم: "في المكتب يا بيه." مستناهاش تخلص كلامها وجري ناحية المكتب ودخل بخنقة وقال بغضب: "آدم فاق يا بابا، إحنا انتهينا خلاص."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!