وقال بغضب: ادم فاق يا بابا، احنا انتهينا خلاص. قال راجل في أواخر الخمسينات: انت بتقول إيه؟ أكيد أشعة. علي بغضب: لأ، المرة دي مش أشعة، خلاص إحنا انتهينا. وأكمل بزعيق: كله بسبب بنتك، كان خلاص نسي العداوة اللي بينا، بس بنتك رجعت فتحتها تاني. حامد وهو يعقد على الكرسي بتعب: إذا خمس سنين هو في غيبوبة، ده أنا قولت هيقضي بايت عمره في غيبوبة. علي بزعيق وهو خارج: اهو فاق منها، وهيخلينا إحنا اللي ندخل غيبوبة.
في فيلا التهامي، دخل ادم بكل شموخ، ومالك كان ماشي وراه. وقف ادم فجأة وعينه جت على أوضة في الفيلا، فضل يبص ليها بعيون حمراء. قرب من الأوضة وفتحها. مالك كان داخل معاه. قال بصوت جوهري: خليك هنا. دخل ادم الأوضة وقفل الباب وراه. وقف في نص الأوضة وعينه حادة. بص على لوحة واقعة في الأرض، مسك اللوحة وكانت صورة ليه مرسومة بالرصاص. فلاش باك.
كان ادم نايم على السرير، حس بحاجة على رقبته. فتح عينه، ببطء شافها مقربة منه وسن المقص على رقبته. بعدت عنه أول لما صحي وقالت بخوف: ادم، أنا أنا كنت بشيلك الخيط ده، أنا... شدها ادم عليها بخفة واعتلاها، قال بحنان: شششش، اهدي، أنا مقولتيش تبرري حاجة. أكمل ادم كلامه وهو بيبعد شعرها عن عنيها: أنا واثق فيكي يا مرام، وعارف إنك قد الثقة دي. مرام وهي تبعد عنه بخفة، قالت بمرح: تعالي شوف الصورة اللي أنا رسمتهالك. اتعدل ادم
في قعدته وقال بصوت هادئ: مرام. نظرت له مرام بعيونها اللي بتسحره. أكمل ادم كلامه بهدوء: أنا عمري ما اديت الثقة دي لحد. قربت منه مرام وحاوطت خده وقالت بحنان: وأنا قد الثقة دي. باك. فاق ادم من ذكرياته بعيون حمراء مثل الدم. قطع اللوحة اللي كانت في إيده وقرب من
المرايا وقال بصوت كله وجع: وانتي مطلعتيش قد الثقة دي يا مرام. هجيبك لو كنتي فين، علشان أنا متأكد إنك عايشة، حتى لو شفتك بعنيا وإنتي بتعقي من على الجبل. وفي ساعتها هوريكي نار جحيمي اللي عمرك ما شفتيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!