كان علي بيبص على طيف مرام بدهشة كبيرة. مشي بسرعة عالية بره، وقف فجأة لما شافها واقفة بتبص عليه من شباك أوضتها وبتنفخ دخان السجاير. مشي علي بسرعة، هو مش مستوعب الصدمة اللي خدها. أما مرام، دخلت الأوضة ووقفت قدام صورتها اللي كانت متعلقة على الحيطة. احمرت عينها بشدة وبقت تنفخ دخانها بخنقة. سمعت صوت حد داخل الأوضة، لحقت السيجارة من الشباك وطلعت بخاخة من جيبها، رشت في فمها بسرعة وبعدين حطتها في جيبها بخوف.
دخل أدم ولاحظ توترها، قال باستغراب: "مالك؟ مرام بهدوء: "لأ مفيش، بس أعصابي تعبانة شوية." قرب منها أدم بهدوء وحاوط خدها: "لو كده تعالي نروح لدكتور." مرام وهي بتبعد عنه بتهرب: "لأ مفيش داعي." رجع أدم لبروده تاني وقال وهو بيحط إيده في جيبه: "حاسس إن فيه حاجة كبيرة إنتي مخبياها، ورفضك ليا امبارح كان الدليل على اللي أنا بقوله."
بصت له مرام بتوتر. سابها أدم ومشي من غير ما يسمع ردها. بصت مرام لطيف، وبعدين راحت فتحت الدولاب وطلعت منه دفتر مذكرات. مسكته بعيون حمراء وبصت على صورتها اللي كانت متعلقة. في فيلا الحديدي، دخل علي وهو بيبكي بقوة. شافه حامد جري عليه بخوف: "في إيه مالك؟ إيه اللي حصل؟ بص له علي بعيون حمراء من كتر العياط وقال بصوت كله وجع: "ماتت... حامد باستغراب: "مين دي؟ علي بدموع: "مرام ماتت...
في شقة بعيدة عن العيون، كان أدم قاعد على الكرسي وبييبص على السرير اللي كانت فيه واحدة في أواخر الأربعين نايمة عليه بهدوء والأجهزة متواصلة بيها. قال بهدوء: "بقي ده السر اللي خلى مرام تعمل كده؟ بس أكيد فيه حاجة، الحكاية كده مش كاملة، أكيد فيه حاجة ناقصة." في فيلا التهامي، بالتحديد في أوضة روح. كانت نايمة، صحيت بخوف لما حست إن فيه حد جنبها. حط إيده على بقها بسرعة وقال بهدوء: "شششش، أهدي، متخافيش، ده أنا."
روح بعيون باكية، هي تبعد يده: "حتى لو إنت، بقيت أخاف منكم." مالك هو يحط إيده على شعرها بحنان: "أوعي تقولي كده تاني، إنتي بالنسبالي حاجة كبيرة يا روح، إنتي متعرفيش إنتي غالية عندي قد إيه." روح بدموع وشهقات: "أمال من ساعة لما عرفت إن أنا حامل، وأنت مش بتسأل عليا؟ وبعدين بصت في عينه بتركيز: إنت مش مبسوط صح؟ مالك هو ياخدها في حضنه بحنان: "مين اللي قال كده؟ أنا مش مستوعب بس." روح وهي تحضنه بقوة: "متسبنيش يا مالك."
رجع أدم وكان الوقت متأخر. سمع صوت جاي من صالة الرياضة. قرب منها بهدوء وشاف مرام اللي كانت بتلعب بعنف. وقف أدم مستغرب من حالة مرام ومن شكلها، ودي أول مرة أدم يشوف مرام بتلعب رياضة. قال باستغراب: "مرام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!