ابتسم آدم بخبث وهو يأكل. في أقل من ثانية، سمع صوت الخادمة وهي تصرخ: "حد يلحق روح هانم". مشي عزيز للخارج بسرعة وكأنه لم يسمع شيئًا حوله. أما نسرين، قامت تجري على فوق، وآدم ورائها. مالك قام وقف بخوف، وكان كأنه لا يقدر أن يتحرك. مرام كانت قاعدة تأكل ببرود، وقالت دون أن تنظر إليه: "هتفضل واقف كده، مش هتروح تشوفها؟ بصلها مالك وحس أنها تعرف شيئًا، بس اهتمش ليها وطلع عند روح.
أما مرام، بصت لطيفة بطرف عينها ومهتمتش وكملت أكل. حست أن فيه حد نازل من على السلم. بصت لقت جني نازلة على السلم وبتتسند عليه. بصت لها مرام شوية بهدوء، وقامت وقفت وراحت شالتها. "إيه اللي نزّل الجميل؟ هو تعبان؟ جني وهي تحضنها: "كنت جعانة ونزلت عشان آكل." مرام: "امممممم، مش قولنا الأكل هيجيلك لحد عندك." جني بطفولة: "بس جدو هيزعق." مرام وهي شايلها وطالعة بيها على أوضتها: "جدو ميقدرش يعمل حاجة وأنا موجودة."
في أوضة روح، كانت واقعة على الأرض. وكانت نسرين بتحاول تفوقها، بس مكنش فيه استجابة. شلها آدم من على الأرض وحطها على السرير. قال بصوت عالي: "نادوا إسلام." بعد وقت، إسلام كشف على روح وقال: "شكله هبوط، وهنعمل تحاليل برضو عشان نطمن عليها." بصت روح، اللي كانت فاقت، بخوف على مالك اللي كان واقف على الباب. أما آدم، جاله مكالمة قال بجدية: "تمام، أنا جاي." عند عزيز، وصل المخزن لقي المكان النار بتاكل فيه.
قال بعصبية وزعيق: "طفوا النار دي بسرعة." قال واحد من الحرس: "مش هينفع يا عزيز باشا، النار جامدة. لو اتصلنا بالمطافي يبقى الشرطة هتعرف وندخل في سين وجيم." بصله عزيز بعيون حمراء من الغضب: "وهي فين؟ بص الحارس في الأرض بخوف: "ملحقناش نطلعها." عزيز بعصبية: "علشان إنتوا شوية أغبياء. لازم تعرفوا مين اللي عمل كده." في فيلا التهامي، كان آدم نازل على السلم لقي علي داخل بخوف. وقف
آدم ببرود وقال بصوت عالي: "أبو نسب منور الفيلا والله." علي بخوف: "أنا أنا جاي عشان أقولك أنا مليش دعوة باللي بيحصل، واللي حصل في بنت أنا معرفش حاجة عنه، ومعرفش هي فين. طلعني بره الحكاية دي." وقف آدم أمامه مباشرة وقال بهدوء مرعب: "إذا ده أنت خال بنتي، إزاي أطلعك بره الحكاية دي بقى؟ نزلت مرام وشافت علي. قال آدم ببرود: "سلم على أختك يا أبو نسب، ومتجيش هنا تاني." بص علي لمرام بعيون دامعة. قربت منه مرام بهدوء.
كان علي لسه هيحضنها، قال آدم بهدوء مرعب: "سلم من بعيد." سلمت مرام على علي. وكان لسه هيمشي، بص لأيديها بصدمة وزهول. بصت له مرام بسخرية من صدمته وطلعت على فوق. قال آدم ببرود: "نورت يا أبو نسب." كان علي بيبص على طيف مرام بدهشة كبيرة. مشي بسرعة للخارج. وقف فجأة لما شافها واقفة بتبص عليه من شباك أوضتها وبتنفخ دخان السجاير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!