الفصل 7 | من 16 فصل

رواية جنون العشق الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وقف فجأة لما لقي إسلام أعقد على الأرض وجني مضروبة بالرصاصة. قالت مرام بصدمة ودموع: جنييييييييي............ جريت مرام على إسلام اللي كان أعقد في الأرض وماسك جني بين إيديه. خدتها مرام في حضنها وبقت تضربها بخفة: جني جني ردي. أما آدم كان واقف متحركش، كان مستغرب الحالة اللي مرام بقت فيها. قرب عليهم ببرود وقال بجدية وهو بيخدها منها: دي مضروبة بالرصاصة، محتاجة تروح المستشفى. في المستشفى كانت جني دخلت أوضة العمليات.

طلع الدكتور وقال بجدية: محتاجين نقل دم من الأم والأب. قال إسلام بسرعة: أنا هتصل بنادين. وبعدين وقف لحظة لثواني كأنه افتكر حاجة. خرجت مرام بدموع بعد ما وصل لها إشعار على التليفون. حطت أنظار آدم اللي مكنش فاهم سبب خوفها. في الخارج كانت واقفة مرام مع شخص ومنهارة: انت اللي عملت كده......... الشخص: دي قرصة ودن، قولتلك هتسافري ومش هترجعي، بس انتي عملتي إيه؟ أول لما فاق انتي جيتي على طول.

مرام بزعيق: رجعت عشان أهلي، أنا عارفة إنه أول لما يفوق هياذي أهلي. الشخص: وأنا قولتلك مهما حصل متجيش هنا تاني. مرام بغضب ودموع: تقوم تاذي بنتي........... الشخص: وأعمل أي حاجة عشان آدم. مرام بغضب أكبر: مفروض واحد زيك يكون فرحان إنه هو بعد عن الطريق الزبالة اللي هو كان ماشي فيه، بس لأ، انت عايز ترجعه ليه تاني؟ أكملت كلامها بقوة: أنا دلوقتي هدخل أقوله على كل اللي انت عملته وهقوله إن جني بنته.

كانت مرام ماشية بعد ما خلصت كلامه. وقفته فجأة لما قال: تمام، روحي قوليله، وفي المقابل هتخسري أمك للأبد. بصت له مرام بقرف: انت واحد أناني وحقير. في الداخل دخلت مرام لقت إسلام واقف بهدوء ونسرين واقفة جنبه بتبص عليها بقرف. بصت مرام في الأوضة اللي واقفة قصدها لقت آدم بيتبرع بالدم. فجأة حست إن آدم عرف كل حاجة، بس خاب أملها لما لقت إسلام

واقف جنبها وقال بهدوء: آدم معرفش حاجة، وياريت انتي كمان تروحي تتبرعي وتمشي من هنا قبل ما هو يخرج ويشك في حاجة. بصت له مرام بدموع. قربت نسرين عليهم وقالت بغضب: ديما دخولك علينا بيجيب مشاكل. إسلام بهدوء: خلاص يا ماما مش وقته الكلام ده. بعد وقت خرج آدم، جري مكالمة وقال بهدوء مرعب: دلوقتي كل حاجة هتبان................ بعد وقت الكل رجع الفيلا وكانت نادين واقفة بغضب في نص الصالة. شافتها نسرين وقالت بحده: إيه؟

إسلام خد جني اللي كانت نايمة وطلع بيها على فوق ومستني يعرف إيه. أما آدم بص لها بقرف وكان طالع. وقفته نادين لما قالت: الست الخضرة الشريفة شرفت الفيلا...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...