كانت مرام واقفة تتلاشى النظر إليه. فجأة سمعت صوت رصاص يملأ المكان. الكل جرى من مكانه، عدا آدم الذي لم يتحرك. أما مرام، فكانت واقفة والخوف باين عليها. وخافت أكثر لما لقت آدم لسه قاعد ومتحركش من مكانه. حامد كان رايح ناحية مرام. وقفت بسرعة وقالت بغضب: "رايح فين؟ يلا نمشي، إحنا ملناش دعوة بيها." حامد بصوت عالي: "متنساش إن دي أختك." علي بزعيق: "مش ناسي، ويا ريتها ما كانت أختي. كل اللي بيحصلنا بسببها."
أما عند عزيز، كان طلع هو ونسرين ونادين. جاء إسلام عليهم وقال بخوف: "لازم تروحوا دلوقتي." نسرين بسرعة: "وآدم... إسلام بضيق: "هجيبوا وأجي." بس وقف كلامه لما لاحظ عدم وجود جني معاهم. قال بتوتر: "جني فين؟ نسرين بقت تبص حواليها بخضة: "كانت معانا." وأكملت كلامها وهي بتبص على نادين: "بنتك فين يا نادين؟ نادين ببرود: "شكلنا نسيناها جوه." إسلام بذهول
وهو بيمسكها من إيدها بقوة: "شكلك نستيها جوه. إنتي كده إنتي عمرك ما هتكوني أم." عزيز بصوت عالي: "مش وقته الكلام ده، روح هات بنتك." في الداخل، كانت مرام خارجة. وقف آدم قدامها. اللي منعها. بصت له مرام بهدوء: "آدم، ابعد عن طريقي." قرب منها آدم بشر: "متتتت. متقوليش طريقي مبقاش طريق." وأكمل بصوت مرعب: "بس أي حتة إنتي هتروحيها، هحرق الأرض اللي إنتي هتقفي عليها."
بصت له مرام بعيون حمراء، وكانت لسه هترد عليه، قطعها صوت رنين التليفون وكان رقم مجهول. بصت مرام لآدم اللي كان بيبص في التليفون وردت. المتصل: "قولتلك متلعبيش معايا، وإنتي حاولت تلعبي معايا. استحملي اللي هيحصلك بقى." وفي أقل من ثانية، الخط قطع. بصت مرام لآدم بقلق وخوف. لحظ آدم خوفها وكان ماشي، بس وقف فجأة لما لقى إسلام قاعد على الأرض وجني مضروبة بالرصاصة. قالت مرام بصدمة ودموع: "جنييييييييي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!