الفصل 20 | من 31 فصل

رواية جنون العشق الفصل العشرون 20 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

خرجت طلقة من المسدس. بص الثلاثة لبعض. مين اللي اتصاب؟ تفاجأوا بجوري وهي بتقع على الأرض، وطلقة الرصاص جات في قلبها، ودمها كان بيتصفى من جسمها. بصوا لبعض بصدمة. وقع المسدس من إيدهم. قعد كريم على ركبته وخد جوري في حضنه، ودموعه بتنزل وقال: جوري... جوري افتحي عينيكي عشان خاطري. كان ياسين واقف مصدوم من اللي حصل. بص على إيده اللي كان فيها المسدس. هز راسه بالنفي، مش هو اللي ضرب النار. بصله كريم بغضب شديد ودموعه بتنزل وقال:

انت السبب. منك لله يا شيخ. ياسين بدموع وغضب: انت كمان معايا، مش أنا السبب في اللي حصل لها لوحدي. مسح كريم دموعه وقام شال جوري وجري بيها على عربيته. حطها في العربية وقفل الباب وركب وطلع بسرعة على أقرب مستشفى، وهو كل شوية يبصلها بخوف شديد وهو شايف جسمها اللي بيتصفى من الدم. ركب ياسين عربيته وطلع وراه بسرعة. كانت واقفة سارة وشافت كل حاجة حصلت وهي بتبتسم بخبث. حصل اللي هي عايزاه.

سارة: الله يرحمك يا جوري. كنتي بنت كويسة والله. ورفعت إيديها وهي بتقرأ لها الفاتحة. ................... فتحت رهف الباب وابتسمت أول ما شافت باسل. اتفضل. أحمد مستنيك جوا. دخل باسل جري أحمد عليه وهو بيقول بسعادة: أخيراً جيت. اتأخرت ليه؟ باسل: معلش كان عندي شغل. جيه وليد وقال: نورتنا يا بني. باسل: ازيك يا عمي؟ عامل ايه؟ وليد: الحمد لله بخير. رهف: طيب أنا هروح أعمل الشاي. بصلها باسل وقال:

لا مفيش داعي. أنا شوية وهمشي على طول. وليد: مستعجل ليه يا بني؟ باسل: معلش تتعوض المرة الجاية. وليد: كنت عايز أتكلم معاك شوية. ممكن؟ باسل: أكيد مفيش مشكلة. استغربت رهف وهي مش عارفة باباها عايز يتكلم معاه في إيه. شاور لها وليد تاخد أحمد وتسيبهم. هزت راسها: طيب تعال يا أحمد نجيب اللعبة الجديدة اللي جبتهالك عشان توريها لعمك باسل. وخدت رهف أحمد وطلعت بيه فوق. قعد وليد وقعد باسل جنبه. بصله وليد وقال:

بص يا بني، أنا أنت شاب كويس وابن ناس وابن أصول. عشان كده كنت عايز أقولك حاجة بس قلقان. باسل: قول متقلقش. أنا سامعك. وليد: بيقولوا اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك. عشان كده أنا مش هلاقي لبنتي رهف واحد أحسن منك يصونها ويحافظ عليها. بصله باسل بدهشة، مكنش يتوقع إنه يقول كده. كانت رهف واقفة على السلم ومصدومة من اللي قاله أبوها. ................... نقلو جوري على أوضة العمليات بسرعة وقفلو الباب.

قعد كريم قدام الأرض وهو باصص على دمها اللي على إيديه ودموعه بتنزل بحزن وخوف عليها. بص وشاف ياسين بيقرب. وقف وقال له بغضب شديد ودموع: انت جاي ليه؟ مش خايف أطلبك البوليس؟ ياسين: اللي حصل لجوري مش أنا السبب فيه. وانت كمان، إحنا الاتنين كنا ماسكين المسدس. يعني مش أنا بس اللي هيقبضوا عليا. كريم بغضب شديد: انت اللي خطفتها. معاك سلاح غير مرخص وكنت عايز تقتلني. أما كنت بدافع عن نفسي وكنت بحميها منك.

ياسين: وفين دليلك على كلامك؟ كريم بغضب: كلامي معاك بعدين وحسابك هيكون عسير. بس الأول اطمن على جوري. خرج الدكتور. جري ياسين وكريم عليه بلهفة وخوف. الدكتور: الرصاصة كانت في القلب. إحنا طلعنا الرصاصة بس حالتها حرجة جداً واحتمال ضعيف جداً إنها تعيش. كريم بدموع ورجاء: أرجوك اعمل أي حاجة بس انقذها. ياسين: لو مش هتقدروا تنقذوها، أنا ممكن أسفرها بره.

الدكتور: حتى لو سفرتها بره مصر مش هيتغير حاجة. هيعملوا نفس اللي إحنا بنعمله. كريم بدموع: أرجوك اعمل أي حاجة. الدكتور: هنعمل اللي نقدر عليه والباقي على ربنا. ادعولها. وسابهم الدكتور ومشي. قعد كريم ودموعه بتنزل بغزارة وهو قلبه مقبوض وخايف أوي عليها. خايف يخسرها. مش هيقدر يعيش من غيرها. لو حصلها حاجة ممكن يموت نفسه وراها. مشي ياسين ورا الدكتور وهو بيمسح دموعه اللي نزلت من فرط غضبه وخوفه الشديد عليها. ..............

باسل: بنتك رهف بنت محترمة وأي حد يتمنها. عارفة حدودها كويس، قريبة من ربنا، بتخاف تعصيه أو تعمل أي حاجة غلط. وأنا نفسي أتمنى واحدة زيها في حياتي. بس هسألك سؤال وترد عليا بصراحة. وليد بقلق: قول يا بني. باسل: أنت تقبل إن بنتك تعيش عمرها كله من غير خلفة وعيال في حياتها؟ سكت وليد وهو مش فاهم أي لازمة سؤال زي ده دلوقتي. باسل: هتقبل بكده لبنتك؟

وليد: أي أب يتمنا يشوف أحفاده حواليه وماليين حياته. بس أنت بتسأل السؤال ده ليه دلوقتي؟ باسل: لأني لو اتجوزت بنتك، هتعيش عمرها كله من غير خلفة ومن غير ما تبقى أم. بصله وليد بصدمة. بصتله رهف من فوق بشدة من اللي قاله. قام باسل وقال بابتسامة حزينة: صدقني، من غير ما أنت كنت هتقول، كان نفسي رهف تبقى معايا. بس مش هقدر أظلمها وأحرمها من أبسط حقوقها. لأني لو عملت كده هبقى أناني أوي.

بعدين سابهم ومشي. كانت بتبص له رهف بدموع وحزن. بص وليد على طيف باسل بحزن وتفكير. ............... قعد ياسين قدام الدكتور على مكتبه وقال بحزن ودموع: طيب مفيش أي طريقة أو أي وسيلة ننقذها بيها؟ أنا ممكن أعمل المستحيل عشانها بس هي تعيش. الدكتور: الرصاصة استقرت في تجويف القلب وده اتسبب في تمزيق عضلة القلب. عشان أكون صريح معاك، صعب جداً إنها تعيش. ياسين بحزن ودموعه: اكيد في طريقة ننقذها بيها. أرجوك انقذها. اعمل أي حاجة.

سكت الدكتور شوية وهو بيفكر. بعدين قال: هو في طريقة بس مش متوفرة عندنا في الوقت الحالي. ياسين بلهفة: أي هي؟ قول انطق. الدكتور: ............ ............... وليد بحزن: بتعيطي ليه دلوقتي؟ رهف بدموع: مش عايزاه يبعد عني. نفسي يكون جنبي ومعايا. وليد بحزن: طيب موضوع الخلفه؟ رهف: كل حاجة بإيد ربنا. ربنا قادر على كل شيء. وليد: والله مش عارف أقول إيه. رهف: أنت هتلاقي حد أحسن منه ليا؟ وليد: للحق، لا مش هلاقي.

رهف: طيب خلاص. وموضوع الخلفه ربنا قادر يرزقنا لأنه قادر على كل شيء. وليد: ونعم بالله. .................. رجع ياسين ووقف قدام باب أوضة العناية المركزة. بصله كريم وقال بغضب: مرتاح دلوقتي؟ بصله ياسين شوية. ملامح حزينة. راح بص لجوري من إزاز الأوضة وهي متوصلة بالأجهزة. دموعه نزلت بحزن شديد. مسح دموعه وبص على كريم وقال: بتحبها؟ بصله كريم وهو مستغرب السؤال وقال: لو مش بحبها هبقى واقف قدامك هنا بعمل إيه؟ ياسين: هتحافظ عليها؟

هتخلي بالك منها؟ كريم: مش محتاجة سؤال. دي روحي. أضحي بأي حاجة عشانها. جي باسل بعد ما كلم ياسين وعرف منه اللي حصل. بصلهم باسل بغضب وقال: عاجبكم اللي حصل فيها؟ كريم بغضب: أخوك السبب. بص باسل على ياسين بغضب شديد من كذبه عليه وإنه مقلوش إنه هو اللي خطفها وعرض حياتها وحياته للخطر. باسل بغضب: حسابي معاك بعدين. هيا عاملة إيه دلوقتي؟ كريم بحزن ودموع: الدكتور قال احتمال ضعيف جداً إنها تعيش.

زعل باسل أوي وقال: ادعولها وإن شاء الله هتبقى كويسة. قولته لأمها على اللي حصل؟ كريم: لا محدش في البيت يعرف حاجة لحد دلوقتي. باسل: محدش يقولهم لحد ما نطمن على حالتها. بص باسل على ياسين اللي كان باين عليه الحزن والندم وشكله كان بيفكر في حاجة. حط باسل إيده على كتفه وقال وهو بيحاول يطمنه: متقلقش، هتبقى كويسة إن شاء الله. استغرب باسل لما لقى ياسين حضنه جامد ودموعه بتنزل بغزارة وحزن شديد. طبطب باسل

على ضهره بحنان وقال بحزن: اهدأ. صدقني هتبقى كويسة. ياسين ببكاء من فرط حزنه: اللي حصل كان غصب عني. صدقني مكنتش عايز أأذيها ولا بأي شكل. بعده باسل وبصله وكان أول مرة يشوف ياسين بالحالة دي وقال: صدقني هتبقى كويسة. هتفوق وترجع. ........................ بعد فترة. كان قاعد باسل وكريم قدام أوضة العناية المركزة مستنيين أي خبر بتحسن حالة جوري. بس للأسف حالتها بتزيد سوءاً. في مكتب الدكتور.

الدكتور بدهشة: اللي أنت بتقوله ده يا أستاذ ياسين اسمه انتحار. وأنا مش هقدر أعمل كده. ياسين: بس أنا عايز أعمل كده. ولو أنت مش موافق، هجيب ألف دكتور غيرك. الدكتور: بس يا أستاذ ياسين... ياسين: مش هرجع في قراري. هتعملها أنت ولا أجيب حد غيرك؟ الدكتور بقلق: بس أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. لأن ده ممكن يأثر على شغلي. ياسين: متقلقش. مفيش حاجة هتأثر على شغلك. اطمن.

الدكتور: راجع نفسك مرة تانية. القرار ده صعب. وأنت عارف نتيجته إيه. ياسين: كلنا في الآخر هنموت. بصله الدكتور بشدة وهو شايف ياسين مصر على قراره ومهما عمل مش هيغيره. الدكتور: طيب لازم أهلك يعرفوا. ياسين: بعد ما نخلص كل حاجة هيعرفوا لوحدهم. الدكتور: بس... ياسين بحدة: قولت محدش يعرف أي حاجة دلوقتي. الدكتور بخوف: براحتك. بس على الأقل راجع نفسك مرة كمان.

ياسين بحزن: راجعت نفسي مليون مرة. دي الطريقة الوحيدة اللي هقدر أصلح بيها غلطي. ...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...